- الجفن الثالث
سلف مشترك بين الطيور والثدييات أمكنه التواجد مع غشاء لحماية العين وجرف الاجزاء المتبقية نحو الخارج. البشر يحتفظون منه فقط بانثناء صغير في الزاوية الداخلية للعين.
لاحظ الفرق بين الصوره للعين البشريه
لأجل تقليل فقدان الفوتونات, التطور عمل على أن تكون الاجزاء بيسار الرسم الأكثر شفافية ممكنة. مع ذلك, هذا التفضيل لخطأ واضح لا ينال الشمول بهدفه: التطور لم يمكنه جعل الهيموغلوبين الدموي الذي يدور بالاوعية الدموية التي تمر فوق الشبكية أن يكون شفافاً. لذلك, الدماغ يتوجب عليه تحمل مسؤولية ملاحقة الصورة, بالشكل الذي يلغي الظلال المسببة من الاوعية الدموية وأيضاً الاعصاب.
مرة أخرى, الحلّ قد كان شديد البساطة لأجل مصمم ذكي:
بدلا من جعل الرسم الممتلك للعين البشرية بكل المشاكل الملاصقة: فقدان الضوء في الاوعية الشعرية { اشعاعات زرقاء }, في الاعصاب { اشعاعات بنفسجية } وفي الاجسام الخليوية { اشعاعات خضراء }, بالاضافة لتوجب ترك منطقة عمياء لأجل الخروج من تشعب وتروية الاوردة الدموية, كما يوضح الرسم التالي:

وعين الاخطبوط مثلا وكيف حل مشكلة الضوء والصوره المقلوبه ووجود منطقه عمياء بالاوعيه الدمويه

مع هذا قد وفّر توجب عمل الجزء الاعظم من الاجسام الخليوية شفافة, وبهذا قد تفادى توجب تركه لمنطقة عمياء في العين لأجل اخراج " تمديد الاسلاك ", والذي قد تفادى الفعل الدماغي الضروري لأجل " الغاء " ظلال الاعصاب والاوعية الدموية والتي قد زادت من الحساسية الضوئية بتفادي الضياعات بكل الطبقات المجتمعة.
عدم فعالية انتشار الاوعية وترويتها بالعين البشرية اضافة لتوجيه الخلايا الحساسة للضوء يكون مفهوم بشكل كامل عند التفكير بأنه قد ظهر عبر فعل تطوري بيولوجي الذي أحياناً ينال حلول بعيدة عن المثالية { عن الافضل } ولو أنه شغّال وظائفياً كالعين البشرية, في الوقت الذي في مرات أخرى ينال تحقيق أشياء أكثر نجاحاً, أكثر أناقة وفعاليّة, كما عند الاخطبوط.
(....) متابعة مشرف 1
سلف مشترك بين الطيور والثدييات أمكنه التواجد مع غشاء لحماية العين وجرف الاجزاء المتبقية نحو الخارج. البشر يحتفظون منه فقط بانثناء صغير في الزاوية الداخلية للعين.
لاحظ الفرق بين الصوره للعين البشريه
لأجل تقليل فقدان الفوتونات, التطور عمل على أن تكون الاجزاء بيسار الرسم الأكثر شفافية ممكنة. مع ذلك, هذا التفضيل لخطأ واضح لا ينال الشمول بهدفه: التطور لم يمكنه جعل الهيموغلوبين الدموي الذي يدور بالاوعية الدموية التي تمر فوق الشبكية أن يكون شفافاً. لذلك, الدماغ يتوجب عليه تحمل مسؤولية ملاحقة الصورة, بالشكل الذي يلغي الظلال المسببة من الاوعية الدموية وأيضاً الاعصاب.
مرة أخرى, الحلّ قد كان شديد البساطة لأجل مصمم ذكي:
بدلا من جعل الرسم الممتلك للعين البشرية بكل المشاكل الملاصقة: فقدان الضوء في الاوعية الشعرية { اشعاعات زرقاء }, في الاعصاب { اشعاعات بنفسجية } وفي الاجسام الخليوية { اشعاعات خضراء }, بالاضافة لتوجب ترك منطقة عمياء لأجل الخروج من تشعب وتروية الاوردة الدموية, كما يوضح الرسم التالي:

وعين الاخطبوط مثلا وكيف حل مشكلة الضوء والصوره المقلوبه ووجود منطقه عمياء بالاوعيه الدمويه

مع هذا قد وفّر توجب عمل الجزء الاعظم من الاجسام الخليوية شفافة, وبهذا قد تفادى توجب تركه لمنطقة عمياء في العين لأجل اخراج " تمديد الاسلاك ", والذي قد تفادى الفعل الدماغي الضروري لأجل " الغاء " ظلال الاعصاب والاوعية الدموية والتي قد زادت من الحساسية الضوئية بتفادي الضياعات بكل الطبقات المجتمعة.
عدم فعالية انتشار الاوعية وترويتها بالعين البشرية اضافة لتوجيه الخلايا الحساسة للضوء يكون مفهوم بشكل كامل عند التفكير بأنه قد ظهر عبر فعل تطوري بيولوجي الذي أحياناً ينال حلول بعيدة عن المثالية { عن الافضل } ولو أنه شغّال وظائفياً كالعين البشرية, في الوقت الذي في مرات أخرى ينال تحقيق أشياء أكثر نجاحاً, أكثر أناقة وفعاليّة, كما عند الاخطبوط.
(....) متابعة مشرف 1

: “
Comment