زهرة اللحم الفاسد

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • massoud
    عضو
    • Aug 2008
    • 279

    #1

    زهرة اللحم الفاسد

    Rafflesia Arnoldi زهرة اللحم الفاسد





    Rafflesia Arnoldi أكبر زهرة في العالم تعيش في المناطق الاستوائية تنمو من دون أوراق ، تفضل هذه الزهرة الذباب لعملية التلقيح حيث تنتج بذرة واحدة تعلق بفراء الثدييات الصغيرة ، تسمي Rafflesia Arnoldi أحياناً بالزهرة الميتة corpse flower ، لماذا ؟

    تقلد الزهرة الشكل الخارجي للحم المتعفن أو المتفسخ وينتج كأس الزهرة رائحة نفاثة قوية كرائحة اللحم الفاسد تماماً 100% وهذا يفسر أن الذباب هو الذي يقوم بتلقيح هذه الزهرة،

    الزملاء الأحباب من فتره ليست بالقصيره ولشدة فضولي تحصلت لحديقتي علي مجموعة من هذه الفصيلة ولكن بحجم أصغر وقد أذهلني بصدق بعد تفتح أحداها المظهر الخارجي لها والمحاكي للحم وزاد ذوهلي أكثر للرائحة الكريهة جداً لها والمشابهة لرائحة اللحم الفاسد كما ولاحظت كثرة زوارها من الذباب ، طبعاً السبب لا يخفي عن أحد وهو أن الذباب يعيش ويضع بيضة علي الجيف،


    الشكل الخارجي للزهرة المحاكي لمظهر اللحم


    كأس الزهرة قبل أن يتفتح



    الزملاء التطوريين الآن أفتونا في ثلاثة :

    أولاً. هل تعلم الزهرة بأن الذباب يحب الجيف ويضع بيضه فيه ؟ شخصياً لا أعلم بعلمها من عدمه فلم أكن قط مكان الزهرة كما ولا يمكنني أن أسألها.

    ثانياً. فلنفرض الآن أنها تعلم فلا يمكن لها بمجرد علمها بذلك أن تغير شكلها أو تحوره فالعلم وحدة لا ينفع ولا يستطيع أن يضيف عضو لأي كائن.

    ثالثاً. أذا سلمنا الآن جدلاً بوقعوع طفرة تطورية بطريقة أو بأخرى لجينات هذه الزهرة ليتغير شكلها ويصبح مطابق لشكل اللحم فلا يمكن لنا أن نسلم بحدوث نفس هذه الطفرة لتعطيها أمكانية إفراز رائحة اللحم الفاسد ومع وجود كائن أخر كا لذباب يعيش علي الحم والجيف ، (يعني صدفة لا تحصل حتى في الأفلام الهندية).



    تحياتي
    إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ* آل عمران: 190
    نحو الأيمان تأملآت في كتاب الله في الكون وفي النفس
  • اخت مسلمة
    محاور
    • Nov 2005
    • 6338

    #2
    سبحان الله !!
    سبحان الله العظيم الخالق القدير (( أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لاَّ يَخْلُقُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ ))
    جزاك الله خيرا وأحسن اليك


    تحياتي للموحدين
    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

    Comment

    • أدناكم عِلما
      عضو
      • Oct 2009
      • 1919

      #3
      بارك الله فيك
      الملحد بذاته طفرة لانه اغلق عقله وعاد الى الخلف

      طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه الف دليل الجاهل يتعلّم وصاحب الهوى ليس لدينا عليه سبيل
      نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
      ( اللهم متعنا بحبك ومتعنا بذكرك ومتعنا بعبادتك ومتعنا بطاعتك ومتعنا بالتذلل لك )
      معضلة داروين (لغز الأحافير الكامبرية) نظرية داروين بين العلم والخيال :
      https://www.youtube.com/watch?v=bD8rNGvxS-Q

      Comment

      • ATmaCA
        • Dec 2004
        • 2149

        #4
        بارك الله فيك .
        الله أوضح من النهار

        Comment

        • نايف
          عضو
          • May 2009
          • 27

          #5
          برضو صدفــة جائت !



          والاغرب في الموضوع ان لايجذب عقل الملحد الفاسد الذباب ؟

          Comment

          • عبد الواحد
            محاور
            • May 2005
            • 2498

            #6
            بارك الله في علمك أخي مسعود. موضوع جميل وأسئلة بالفعل قوية.
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة massoud مشاهدة المشاركة
            الزملاء التطوريين الآن أفتونا في ثلاثة :

            أولاً. هل تعلم الزهرة بأن الذباب يحب الجيف ويضع بيضه فيه ؟ شخصياً لا أعلم بعلمها من عدمه فلم أكن قط مكان الزهرة كما ولا يمكنني أن أسألها.

            ثانياً. فلنفرض الآن أنها تعلم فلا يمكن لها بمجرد علمها بذلك أن تغير شكلها أو تحوره فالعلم وحدة لا ينفع ولا يستطيع أن يضيف عضو لأي كائن.

            ثالثاً. أذا سلمنا الآن جدلاً بوقعوع طفرة تطورية بطريقة أو بأخرى لجينات هذه الزهرة ليتغير شكلها ويصبح مطابق لشكل اللحم فلا يمكن لنا أن نسلم بحدوث نفس هذه الطفرة لتعطيها أمكانية إفراز رائحة اللحم الفاسد ومع وجود كائن أخر كا لذباب يعيش علي الحم والجيف ، (يعني صدفة لا تحصل حتى في الأفلام الهندية).

            {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

            Comment

            • massoud
              عضو
              • Aug 2008
              • 279

              #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
              سبحان الله !!
              سبحان الله العظيم الخالق القدير (( أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لاَّ يَخْلُقُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ ))
              جزاك الله خيرا وأحسن اليك


              تحياتي للموحدين
              الأخت مسلمة بارك الله فيك وجزاك عني آلف خير
              إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ* آل عمران: 190
              نحو الأيمان تأملآت في كتاب الله في الكون وفي النفس

              Comment

              • massoud
                عضو
                • Aug 2008
                • 279

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أدناكم عِلما مشاهدة المشاركة
                بارك الله فيك
                الملحد بذاته طفرة لانه اغلق عقله وعاد الى الخلف
                لا أعلم لما يقفلون عقولهم في ضني أن جلهم يخفي أمراً ! تري أحداهم يبحث ويقص ويلصق ويدلس ويستميت لجعل ما يخاله من أضغاث حقيقة ،

                طبعاَ هنا نستشف مدي الألم والضيق النفسي الذي يشتكون منه ، فحالهم كالغريق الممسك بقشة صنعها خيالة......والله مساكين!
                إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ* آل عمران: 190
                نحو الأيمان تأملآت في كتاب الله في الكون وفي النفس

                Comment

                • massoud
                  عضو
                  • Aug 2008
                  • 279

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة atmaca مشاهدة المشاركة
                  بارك الله فيك .
                  الله أوضح من النهار
                  تحية طيبة لأثراء الموضوع وبارك الله فيك....حقيقة الله أجلي من شمس في قرص السماء ويستدل عليها القاصي والداني الكهل وحتي الطفل لا بل أنها وكما أشرت يا أخي أنها فطرة لا توجب كثرة التفكير والتمحيص وما يزيد الاستغراب والريبة هو عما يبحث هؤلاء بالضبط ؟ وماذا يريدون؟
                  إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ* آل عمران: 190
                  نحو الأيمان تأملآت في كتاب الله في الكون وفي النفس

                  Comment

                  • massoud
                    عضو
                    • Aug 2008
                    • 279

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                    بارك الله في علمك أخي مسعود. موضوع جميل وأسئلة بالفعل قوية.
                    أسعدنا مروركم وبارك الله في جهدكم وعلمكم وعملك......لا زلنا ننتظر الاجابة
                    إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ* آل عمران: 190
                    نحو الأيمان تأملآت في كتاب الله في الكون وفي النفس

                    Comment

                    • massoud
                      عضو
                      • Aug 2008
                      • 279

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف مشاهدة المشاركة
                      برضو صدفــة جائت !



                      والاغرب في الموضوع ان لايجذب عقل الملحد الفاسد الذباب ؟
                      أضحكتني والله .... عل عقلة هو الأخر ينتظر طفرة ليفوح منه ما يجذب الذباب
                      إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ* آل عمران: 190
                      نحو الأيمان تأملآت في كتاب الله في الكون وفي النفس

                      Comment

                      • أبو ريان مراد
                        عضو
                        • Dec 2009
                        • 54

                        #12
                        بارك الله فيك على طرحك، وعندي بعض الأسئلة إضافة إلى أسئلتك:
                        تأملت الزهرة محيطها بأكمله، فكان مما تأملته، دورة حياة الكائنات الحية المنتهية بالموت، ولاحظت ما يعنيه ترمم بدنه من حياة لكائنات أخرى، فهيأت بدنها ليحاكي مظهر اللحم الفاسد، ورائحتها لتحاكي رائحته، وجلست تنتظر حتى يأتي الذباب ليقوم بتلقيحها.
                        نستنتج من هذا أن الزهرة قبل أن تكون زهرة كان لها:
                        1- وعيا وإدراكا خارقين مكناها من تحليل المحيط.
                        2- بصرا قادرا على التعرف على كنه اللون.
                        3- شما قادرا على التعرف على الروائح.
                        4- قدرة خارقة على المحاكاة شكلا ورائحة.
                        يسبق هذا كله، وقبل أن تتخذ شكلها النهائي، الذي وصلت إليه أساسا حتى يمكنها التكاثر، كانت تعاني من مشكلة عدم القدرة على التكاثر، وهذا يعني أن فرصة التأمل لم تكن متاحة أصلا لها لعدم قدرتها على الاستمرار (يذكرني هذا بطرفة حول مرض العقم الوراثي)، كيف تأتى لها الصمود دهارير عدة حتى تطور تقنيتها للتكاثر بدلا من أن تفنى وتريح أذهان الملاحدة من التساؤل؟
                        يقدم الملحد عادة طرحا يفضي إلى أفكار تذهب العقول كتصوري السابق، ويعالج المشاكل بالمشاكل، بدلا من معالجتها بالحلول، (ولعل هذا ما يدفعهم إلى الجنون والانتحار).
                        الحمد لله على نعمة الإسلام والتوحيد
                        Last edited by أبو ريان مراد; 01-03-2010, 01:25 PM.
                        سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

                        Comment

                        • massoud
                          عضو
                          • Aug 2008
                          • 279

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو ريان مراد مشاهدة المشاركة
                          نستنتج من هذا أن الزهرة قبل أن تكون زهرة كان لها:
                          1- وعيا وإدراكا خارقين مكناها من تحليل المحيط.
                          2- بصرا قادرا على التعرف على كنه اللون.
                          3- شما قادرا على التعرف على الروائح.
                          4- قدرة خارقة على المحاكاة شكلا ورائحة.
                          يسبق هذا كله، وقبل أن تتخذ شكلها النهائي، الذي وصلت إليه أساسا حتى يمكنها التكاثر، كانت تعاني من مشكلة عدم القدرة على التكاثر، وهذا يعني أن فرصة التأمل لم تكن متاحة أصلا لها لعدم قدرتها على الاستمرار (يذكرني هذا بطرفة حول مرض العقم الوراثي)، كيف تأتى لها الصمود دهارير عدة حتى تطور تقنيتها للتكاثر بدلا من أن تفنى وتريح أذهان الملاحدة من التساؤل؟

                          الزميل العزيز أبو ريان بارك الله فيك علي هذة الأضافة القيمة والأستنتاجات الوجيهة


                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو ريان مراد مشاهدة المشاركة
                          يقدم الملحد عادة طرحا يفضي إلى أفكار تذهب العقول كتصوري السابق، ويعالج المشاكل بالمشاكل، بدلا من معالجتها بالحلول، (ولعل هذا ما يدفعهم إلى الجنون والانتحار).
                          الحمد لله على نعمة الإسلام والتوحيد
                          نعم صدقت فهذه قضية مهمة إذ أن مدعو المادية ورغم جسامة ما يطرحونه فلا يتم تقديم أي دليل علي صحة تلك القفزات و الشطحات التي تخرج العقل والاستدراك السليم عن جادة الصواب ولذلك أقول أني ملحد بالإلحاد
                          إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ* آل عمران: 190
                          نحو الأيمان تأملآت في كتاب الله في الكون وفي النفس

                          Comment

                          Working...