ما سر إصرار النبى على دعوته ؟
هو محمد صلى الله عليه وسلم , الصادق المصدوق , الذى لاينطق عن الهوى ..
أرسله الله هاديًا ومبشرًا ونذيرًا , وداعيًا إلى الله (بإذنه) وسراجًا منيرًا , كان يقول لقومه قولوا "لا إله إلا الله تفلحوا" وكانوا يقابلوه بالسخرية والضرب والإيذاء , ومع هذا كله كان ثابتًا كوتد لاتهزه الريح , لايرده عن دعوته شيئا ..
كان يقول لعمه أبا طالب : يا عم ، والله لو وضعوا الشمس في يميني ، والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله ، أو أهلك فيه ، ما تركته .. قال : ثم استعبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبكى ثم قام ، فلما ولى ناداه أبو طالب ، فقال : أقبل يا ابن أخي ، قال : فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : اذهب يا ابن أخي ، فقل ما أحببت ، فوالله لا أسلمك لشيء أبدا .
إصرار عجيب وثقة قوية فيه صلى الله عليه وسلم , فلماذا يصر على نشر هذا الدين وعلى تبليغ دعوته ؟ ضع نفسك مكانه ولن يكون ؟! لماذا ترهق نفسك من أجل قضية غير متأكد أنها صحيحة ولادليل أنت شخصيًا مقتنع به ؟ وبالرغم من وجود أديان الآباء والاجداد ؟! وبالرغم من صعوبة تغيير معتقدات الناس وهو شىء يعلمه جيدًا , ويعلم بوجود النصرانية واليهودية ومع ذلك جاء بدين يعدل على هذه الأديان ويصحح أخطائها وأخطاء كتبها بأدلة يقينة لاتقبل الشك , ويصحح ويعدل جهل التوراة والانجيل !!
من أمثلة هذا التعديل رواية التوراة لقصة يوسف يقول النص إن أخوة يوسف إستخدموا فى سفرهم (( الحمير )) أما القرآن الكريم يروى أنهم استخدموا (( العير )) وهى الأبل . والحمار حيوان حضرى عاجز عن أن يجتاز مسافات صحراوية شاسعة لكى يجىء من فلسطين إلى مصر . . وحكاية العير هى حكاية أدق وأصدق :
ألم يلعن أرميا : (( أقلام النساخ الكاذبة )) !!.
فهو إن كان كاذبًا لماذا يعدل على هذه الكتب ؟ لماذا - كما أى مدعى - لم يؤلف دينًا جديدًا بعيد عن المسيحية واليهودية ؟؟
إن إصرار محمد صلى الله عليه وسلم على دعوته لهو خير دليل على أنه صادق لاينطق عن الهوى , بالرغم من ما كان يلاقيه من العنت والأذى والسخرية الشديدة اللاذعة من قبيل " أهذا الذى بعث الله رسولا" قمة السخرية والايذاء الذى لم يهتز له النبى صلى الله عليه وسلم بل أكمل مسيرته وكللها بالنجاح وتحققت النبؤة وظهر الدين على الدين كله ولو كره الكافرون , وأنتشر فى العالم أجمع ..
هو محمد صلى الله عليه وسلم , الصادق المصدوق , الذى لاينطق عن الهوى ..
أرسله الله هاديًا ومبشرًا ونذيرًا , وداعيًا إلى الله (بإذنه) وسراجًا منيرًا , كان يقول لقومه قولوا "لا إله إلا الله تفلحوا" وكانوا يقابلوه بالسخرية والضرب والإيذاء , ومع هذا كله كان ثابتًا كوتد لاتهزه الريح , لايرده عن دعوته شيئا ..
كان يقول لعمه أبا طالب : يا عم ، والله لو وضعوا الشمس في يميني ، والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله ، أو أهلك فيه ، ما تركته .. قال : ثم استعبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبكى ثم قام ، فلما ولى ناداه أبو طالب ، فقال : أقبل يا ابن أخي ، قال : فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : اذهب يا ابن أخي ، فقل ما أحببت ، فوالله لا أسلمك لشيء أبدا .
إصرار عجيب وثقة قوية فيه صلى الله عليه وسلم , فلماذا يصر على نشر هذا الدين وعلى تبليغ دعوته ؟ ضع نفسك مكانه ولن يكون ؟! لماذا ترهق نفسك من أجل قضية غير متأكد أنها صحيحة ولادليل أنت شخصيًا مقتنع به ؟ وبالرغم من وجود أديان الآباء والاجداد ؟! وبالرغم من صعوبة تغيير معتقدات الناس وهو شىء يعلمه جيدًا , ويعلم بوجود النصرانية واليهودية ومع ذلك جاء بدين يعدل على هذه الأديان ويصحح أخطائها وأخطاء كتبها بأدلة يقينة لاتقبل الشك , ويصحح ويعدل جهل التوراة والانجيل !!
من أمثلة هذا التعديل رواية التوراة لقصة يوسف يقول النص إن أخوة يوسف إستخدموا فى سفرهم (( الحمير )) أما القرآن الكريم يروى أنهم استخدموا (( العير )) وهى الأبل . والحمار حيوان حضرى عاجز عن أن يجتاز مسافات صحراوية شاسعة لكى يجىء من فلسطين إلى مصر . . وحكاية العير هى حكاية أدق وأصدق :
ألم يلعن أرميا : (( أقلام النساخ الكاذبة )) !!.
فهو إن كان كاذبًا لماذا يعدل على هذه الكتب ؟ لماذا - كما أى مدعى - لم يؤلف دينًا جديدًا بعيد عن المسيحية واليهودية ؟؟
إن إصرار محمد صلى الله عليه وسلم على دعوته لهو خير دليل على أنه صادق لاينطق عن الهوى , بالرغم من ما كان يلاقيه من العنت والأذى والسخرية الشديدة اللاذعة من قبيل " أهذا الذى بعث الله رسولا" قمة السخرية والايذاء الذى لم يهتز له النبى صلى الله عليه وسلم بل أكمل مسيرته وكللها بالنجاح وتحققت النبؤة وظهر الدين على الدين كله ولو كره الكافرون , وأنتشر فى العالم أجمع ..
على دعوته ؟
Comment