أهلا بك يا doncare
أجبتك عن نفسك يا أخي في طيات مانقلت وسأبين لك ذلك وهو مصداقا لما ذكرته لك في الأعلى لنرى ماذا قلت :
نعم ونقر بذلك تماما وذكرت لك سابقا أن لاشيئ يتم بدون ارادة الله تعالى ,, فلاخلاف هنا
والاجابة عليك مما نقلت اخي الفاضل هنا ::
كذلك أخي هنا:
هذا ما لا خلاف فيه بين أهل اللغة , ولأن الأمة مجمعة على أن الله تعالى قد وصف نفسه بالختم والطبع على قلوب الكافرين مجازاة لكفرهم
" بل طبع الله عليها بكفرهم " هذه باء ماذا ؟؟؟
لماذا ؟ لم تبين اخي وجه التناقض !
سأعيد شرحها علني قصرت في ذلك سابقا وأجملت ففهمتها على محمل خطأ
كل مايحدث في الكون بكل مافيها تحت ارادة الله تعالى وعلمه ,,,, هذه مفهومة
هناك كائنات مسيرة تماما _ الملائكة _ لاخيارات عندها الا بالعبادة والطاعه ,,, وهذه واضحة ان شاء الله
الثقلين من الانس والجن الذين اعد لهم النعيم أو العذاب وهبهم الله تعالى الارادة والاختيار الحر والأدوات التي تساعدهم في ذلك مثل العقل والحواس والقلب والأهم الفطرة ,,, واضحة بحول الله ايضا
ماحدث ويحدث وماسيحدث تحت ارادة الله تعالى وعلمه المطلق الأزلي لاينافي ارادةى المخلوق المختار صاحب الأدوات السليمة ,, لماذا ؟؟
لأن ماسيكون عليه حالي وحالك ( الذي يعلمه الله تماما وتحت ارادته ) هو بالنسبة لنا علم غيب , لانعلم عنه شيئا ولن نعلم عن أي حدث لنا شيئا الا بعد حدوثه معنا ,,, صح؟؟
اذن هل يستقيم عقلا أن نعول على ماحدث لنا أو ما أوصلنا أنفسنا اليه باختيارنا على علم عند الله ازلي لااااااا نعلم عنه شيئا ؟؟
ان كنت بلا ارادة حرة ولا ادوات ادراك فسيسقط عن الاختيار اذن لاعذاب عليك !
مثل المجنون في الشريعه رفع عنه القلم ,, لماذا لأنه سقطت أداة ادراك واختيار عنده وهي العقل فصار غير مكلف !
كذلك من دخل في غيبوبة مرضية ولو طالت به مدتها , سقط عنه التكليف لأن اداة ادراك من ادواته تعطلت وهي الجوارح والحواس !
اذن ماعند الله وعلمه الأزلي الذي لايكون شيئ الا به في الكون لايعول عليه بوجود العقل وادوات الادراك وحرية الارادة والاختيار ,,
أرجو ان تكون وضحت الرؤيا وزال التناقض ,,( قلت لك ان المشكلة عندك في مسألة القضاء والقدر التي ضل بعدم فهمها الكثير )
نعم وكل هذا صحيح
الرزق مثلا ... هو في السماء , ماذا كتب لنا في الغد لانعلم
طيب ان بقينا في البيت ولم نخرج الى العمل فهل نعول على الآية التي تقول ان رزقنا في السماء اذن سيأتي ؟
أم أمرنا بالعمل والعي ابتداء وسيأتي كنتيجة له في الدنيا ؟؟
فكر بها قليلا
كذلك مشيئة العبد :: هل تضمن لي أن استيقظ صباحا واكتب ردا هنا في منتدى التوحيد؟؟
هل تضمن لنفسك ان تقوم في الغد الى عملك ؟
هل تضمن ان لن يحدث اي شاغل او اي امر عظيم يمنعك عن ما استعددت له وبكل تفاصيله ؟؟
هنا مشيئة الله اخي
انا ادبر واقوم بما علي اذاكر دروسي واقوم بعمل ماعلي من ابحاث واقرأ كتب وووو لكن هل أضمن ان انجح بتعويلي على مافعلت فقط ؟؟
هنا مشيئة الله التي لايتم أمر الا بها
لكن توقف هنا ,,
انا جهزت ماعلي لعمل امر معين وكنت على اتم الاستعداد ولاينقصني من احتياجاته اي شيئ وبالنظر الدنيوي للامر كل شيئ تمام وجاهز !ولكن قدر الله ونسفت كل تجهيزاتي بأي امر طارئ !
اذن الله ماشاء لي هذا
لكن توقف هنا ايضا ,,, في أمر الايمان والتقرب الى الله اختلفت الصورة قليلا !
انظر قول الله في الحديث القدسي :
((يقول الله عز وجل: من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه، ومن تقرب إلي شبراً تقربت منه ذراعاً، ومن تقرب مني ذراعاً تقربت منه باعاً، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة))
طبعا كما يليق بجلال ربنا وعظيم سلطانه , لانشبه ولانأول ونجري الحديث على ظاهره
وهذا الحديث الصحيح يدل على عظيم فضل الله عز وجل، وأنه بالخير إلى عباده أجود، فهو أسرع إليهم بالخير والكرم والجود منهم في أعمالهم، ومسارعتهم إلى الخير والعمل الصالح , فذكر عز وجل أن الخطوة االاولى من العبد وتتبعها اوسع وارحم واكبر واجل من الله الغني عن عباده ,,, فتدبر اخي .
هذا مصداقا لأن لكل شيئ خطواته وأسباب حدوثه وكله يندرج تحت علم الله تعالى وارادته , ولكن جعلت له اسباب !
وكما قلت لك الدنيا دار زوال وفناء وسجن للمؤمن لما أعد له في الآخرة وجنة للكافر بما اعد له عند الله والعياذ بالله , كذلك انت تعلم اخي ان الكفار توفى لهم أجورهم في الدنيا وولايظلمون شيئا , المسلم المؤمن غايته تحقيق التقوى وان مات جائعا هذه رسالة المؤمن التي يسير عليها , مع انه مأمور بالعمل والسعي والانتاج والابداع وعمل كل طيب حلال مفيد للبشرية وكل هذا تحت نية وغاية تحقيق التقوى وهذا مايفتقده الكفار والغير مسلمين ,, فقط موازنة لتعلم السبب اخي .
ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام وإذا لقيتوهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقه ) رواه مسلم .
وقال صلى الله عليه و سلم : ( إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا : وعليكم ) متفق عليه . وأهل الكتاب هم اليهود والنصارى ، وحكم بقية الكفار حكم اليهود والنصارى في هذا الأمر ؛ لعدم الدليل على الفرق فيما نعلم .
أظن هنا أنك تقصد الحديث الذي روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: ((أن رجلا سأل النبي : أي الإسلام خير؟ قال: تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف)).
وفي معنى ايضا ما اوردت ماروى مسلم في صحيحه أن النبي قال: ((لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أو لا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم))
لذا فهنا تنبيه: وهو إذا سلم واحد على جماعة فيهم مسلمون أو مسلم وكفار فالسنة أن يسلم عليهم ويقصد المسلمين أو المسلم
وعليه ...
تحياتي للموحدين
أجبتك عن نفسك يا أخي في طيات مانقلت وسأبين لك ذلك وهو مصداقا لما ذكرته لك في الأعلى لنرى ماذا قلت :
في هذه الآية أدل دليل وأوضح سبيل على أن الله سبحانه خالق الهدى والضلال , والكفر والإيمان
والاجابة عليك مما نقلت اخي الفاضل هنا ::
فإن قالوا : إن معنى الختم والطبع والغشاوة التسمية والحكم والإخبار بأنهم لا يؤمنون , لا الفعل . قلنا : هذا فاسد ; لأن حقيقة الختم والطبع إنما هو فعل ما يصير به القلب مطبوعا مختوما , لا يجوز أن تكون حقيقته التسمية والحكم , ألا ترى أنه إذا قيل : فلان طبع الكتاب وختمه , كان حقيقة أنه فعل ما صار به الكتاب مطبوعا ومختوما
هذا ما لا خلاف فيه بين أهل اللغة , ولأن الأمة مجمعة على أن الله تعالى قد وصف نفسه بالختم والطبع على قلوب الكافرين مجازاة لكفرهم
" بل طبع الله عليها بكفرهم " هذه باء ماذا ؟؟؟
جملتك (نعم كل شيئ يتم بارادة الله , ولاشيئ في الكون من الذرة الى المجرة الا ويسير تحت ارادة الخالق) تناقض جماتك التى تليها ( لكن منهم من اعطي ادوات الاختيار كالانسان ومنهم من خلق مسيرا للعبادة فقط كالملائكة ) تمام التناقض .
سأعيد شرحها علني قصرت في ذلك سابقا وأجملت ففهمتها على محمل خطأ
كل مايحدث في الكون بكل مافيها تحت ارادة الله تعالى وعلمه ,,,, هذه مفهومة
هناك كائنات مسيرة تماما _ الملائكة _ لاخيارات عندها الا بالعبادة والطاعه ,,, وهذه واضحة ان شاء الله
الثقلين من الانس والجن الذين اعد لهم النعيم أو العذاب وهبهم الله تعالى الارادة والاختيار الحر والأدوات التي تساعدهم في ذلك مثل العقل والحواس والقلب والأهم الفطرة ,,, واضحة بحول الله ايضا
ماحدث ويحدث وماسيحدث تحت ارادة الله تعالى وعلمه المطلق الأزلي لاينافي ارادةى المخلوق المختار صاحب الأدوات السليمة ,, لماذا ؟؟
لأن ماسيكون عليه حالي وحالك ( الذي يعلمه الله تماما وتحت ارادته ) هو بالنسبة لنا علم غيب , لانعلم عنه شيئا ولن نعلم عن أي حدث لنا شيئا الا بعد حدوثه معنا ,,, صح؟؟
اذن هل يستقيم عقلا أن نعول على ماحدث لنا أو ما أوصلنا أنفسنا اليه باختيارنا على علم عند الله ازلي لااااااا نعلم عنه شيئا ؟؟
ان كنت بلا ارادة حرة ولا ادوات ادراك فسيسقط عن الاختيار اذن لاعذاب عليك !
مثل المجنون في الشريعه رفع عنه القلم ,, لماذا لأنه سقطت أداة ادراك واختيار عنده وهي العقل فصار غير مكلف !
كذلك من دخل في غيبوبة مرضية ولو طالت به مدتها , سقط عنه التكليف لأن اداة ادراك من ادواته تعطلت وهي الجوارح والحواس !
اذن ماعند الله وعلمه الأزلي الذي لايكون شيئ الا به في الكون لايعول عليه بوجود العقل وادوات الادراك وحرية الارادة والاختيار ,,
أرجو ان تكون وضحت الرؤيا وزال التناقض ,,( قلت لك ان المشكلة عندك في مسألة القضاء والقدر التي ضل بعدم فهمها الكثير )
وآية ( وفى السماء رزقكم وماتوعدون ) تفسير لما نقصد وكذلك ( ولا تقل انى فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله ) المشيئة الإلهية شرط لازم لمعتقد المسلم وحتى القلوب ( بين يدى الرحمن يقلبها كيف يشاء ) ... هل اوضحت ما أريد أن اقول؟ !!...
الرزق مثلا ... هو في السماء , ماذا كتب لنا في الغد لانعلم
طيب ان بقينا في البيت ولم نخرج الى العمل فهل نعول على الآية التي تقول ان رزقنا في السماء اذن سيأتي ؟
أم أمرنا بالعمل والعي ابتداء وسيأتي كنتيجة له في الدنيا ؟؟
فكر بها قليلا
كذلك مشيئة العبد :: هل تضمن لي أن استيقظ صباحا واكتب ردا هنا في منتدى التوحيد؟؟
هل تضمن لنفسك ان تقوم في الغد الى عملك ؟
هل تضمن ان لن يحدث اي شاغل او اي امر عظيم يمنعك عن ما استعددت له وبكل تفاصيله ؟؟
هنا مشيئة الله اخي
انا ادبر واقوم بما علي اذاكر دروسي واقوم بعمل ماعلي من ابحاث واقرأ كتب وووو لكن هل أضمن ان انجح بتعويلي على مافعلت فقط ؟؟
هنا مشيئة الله التي لايتم أمر الا بها
لكن توقف هنا ,,
انا جهزت ماعلي لعمل امر معين وكنت على اتم الاستعداد ولاينقصني من احتياجاته اي شيئ وبالنظر الدنيوي للامر كل شيئ تمام وجاهز !ولكن قدر الله ونسفت كل تجهيزاتي بأي امر طارئ !
اذن الله ماشاء لي هذا
لكن توقف هنا ايضا ,,, في أمر الايمان والتقرب الى الله اختلفت الصورة قليلا !
انظر قول الله في الحديث القدسي :
((يقول الله عز وجل: من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه، ومن تقرب إلي شبراً تقربت منه ذراعاً، ومن تقرب مني ذراعاً تقربت منه باعاً، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة))
طبعا كما يليق بجلال ربنا وعظيم سلطانه , لانشبه ولانأول ونجري الحديث على ظاهره
وهذا الحديث الصحيح يدل على عظيم فضل الله عز وجل، وأنه بالخير إلى عباده أجود، فهو أسرع إليهم بالخير والكرم والجود منهم في أعمالهم، ومسارعتهم إلى الخير والعمل الصالح , فذكر عز وجل أن الخطوة االاولى من العبد وتتبعها اوسع وارحم واكبر واجل من الله الغني عن عباده ,,, فتدبر اخي .
والتفضيل فى المال والولد والصحة وراحة البال أيضا واضح فى الحياة العملية أشد الوضوح ( وإذا تابعنا إحصائيات المنظمات الدولية سنجد كل يوم مايزيد عن تمانمئة ألف ينضمون لقائمة الفقراء كل يوم والمرضى بشتى ألوان الأمراض من البسطاء والأبرياء أكثر من أن يحصيهم عد مثل فيروس سى معظم ضحاياه من الطبقات الدنيا ... أنفلونزا الطيور والخنازير معظم ضحاياهم من أطفال المدارس وأمهاتهم ولكن المنعمين فى البروج المشيدة .....!
وكما قلت لك الدنيا دار زوال وفناء وسجن للمؤمن لما أعد له في الآخرة وجنة للكافر بما اعد له عند الله والعياذ بالله , كذلك انت تعلم اخي ان الكفار توفى لهم أجورهم في الدنيا وولايظلمون شيئا , المسلم المؤمن غايته تحقيق التقوى وان مات جائعا هذه رسالة المؤمن التي يسير عليها , مع انه مأمور بالعمل والسعي والانتاج والابداع وعمل كل طيب حلال مفيد للبشرية وكل هذا تحت نية وغاية تحقيق التقوى وهذا مايفتقده الكفار والغير مسلمين ,, فقط موازنة لتعلم السبب اخي .
ثم حديث السلام على من تعرف ومن لاتعرف يفترض عدم المعرفة وليس عدم المعرفة من ضمن فئة معينة وارجو ان تراجعى سبب الحديث ( لاأذكر فى اى الكتب قرأتها وقد حاولت ان اجدها لكن مشغوليات الحياة و البحث فى كم الكتب الهائل الذى احتفظ به منعنى من العثور عليها قبل الرد ... أرجو المعذرة )
وقال صلى الله عليه و سلم : ( إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا : وعليكم ) متفق عليه . وأهل الكتاب هم اليهود والنصارى ، وحكم بقية الكفار حكم اليهود والنصارى في هذا الأمر ؛ لعدم الدليل على الفرق فيما نعلم .
أظن هنا أنك تقصد الحديث الذي روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: ((أن رجلا سأل النبي : أي الإسلام خير؟ قال: تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف)).
وفي معنى ايضا ما اوردت ماروى مسلم في صحيحه أن النبي قال: ((لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أو لا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم))
لذا فهنا تنبيه: وهو إذا سلم واحد على جماعة فيهم مسلمون أو مسلم وكفار فالسنة أن يسلم عليهم ويقصد المسلمين أو المسلم
وعليه ...
تحياتي للموحدين
Comment