ما صحة هذا الحديث؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • فارس السنة
    عضو
    • Mar 2009
    • 236

    #1

    ما صحة هذا الحديث؟

    السلام عليكم ورحمة الله.

    قال الامام السيوطى رحمه الله فى مقدمة تاريخ الخلفاء فى حديثه عن الفاطميين العبيديين:
    " أن الحديث ورد بأن هذا الأمر إذا وصل إلى بني العباس لا يخرج عنهم حتى يسلموه إلى عيسى ابن مريم أو المهدي ".

    ولقد بحثت عن هذا الحديث فلم أجده!

    فما هى درجة هذا الحديث بارك الله فيكم؟
  • ناصر التوحيد
    محاور - رحمه الله
    • Nov 2005
    • 5513

    #2
    الذي قاله السيوطي في تاريخ الخلفاء هو التالي :

    ولم أورد أحداً من الخلفاء العبيديين لأن إمامتهم غير صحيحة لأمور:
    منها: أنهم غير قرشيين وإنما سمتهم بالفاطميين جهلة العوام وإلا فجدهم مجوسي
    ومنها: أن مبايعتهم صدرت والإمام العباسي قائم موجود سابق البيعة فلا تصح إذ لا تصح البيعة لإمامين في وقت واحد والصحيح المتقدم.
    ومنها: أن الحديث ورد بأن هذا الأمر إذا وصل إلى بني العباس لا يخرج عنهم حتى يسلموه إلى عيسى بن مريم أو المهدي فعلم أن من تسمى بالخلافة مع قيامهم خارج باغ.
    فلهذه الأمور لم أذكر أحداً من العبيديين ولا غيرهم من الخوارج وإنما ذكرت الخليفة المتفق على صحة إمامته وعقد بيعته


    فعن اي حديث تتساءل وعن اي حديث بحثت ولم تجده وكيف ستجده وهو ليس بحديث شريف وبالتالي لا يوجد درجة لهذا الحديث لانه ليس حديث شريف ولا نسبه الامام السيوطي للاحاديث النبوية اصلا

    فافهم ما تقراه اولا
    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

    Comment

    • اخت مسلمة
      محاور
      • Nov 2005
      • 6338

      #3
      قال الامام السيوطى رحمه الله فى مقدمة تاريخ الخلفاء فى حديثه عن الفاطميين العبيديين:
      " أن الحديث ورد بأن هذا الأمر إذا وصل إلى بني العباس لا يخرج عنهم حتى يسلموه إلى عيسى ابن مريم أو المهدي ".

      ولقد بحثت عن هذا الحديث فلم أجده!

      فما هى درجة هذا الحديث بارك الله فيكم؟
      نعم أخي هو موضوع مكذوب إذ أن الوضع حدث مبكراً وذلك عند قيام الفتن ووقوع الشقاق والخلاف بين المسلمين، واستغل الوضع في الخلافات السياسية وقتها حتى قال الإمام ابن سيرين : كنا لا نسأل عن الإسناد حتى وقعت الفتنة فقلنا : سمّوا لنا رجالكم. وقد ذكر أهل العلم جملة من دوافع الوضع منها هذا المكذوب على أنه حديث , وذلك أن المتعصبين لأحد الفريقين يضعون أحاديث في فضائل رئيسهم أو طائفتهم فلما تم الأمر لبني العباس وضع أحد الكذابين هذا الحديث الموضوع إن هذا الأمر إذا وصل إلى بني العباس لا يخرج عنهم حتى يسلموه إلى عيسى ابن مريم أو المهدي ) وما أكثر ما وضعوه , ودافعه الحقد والكيد للإسلام وهم يلبسون في سبيل ذلك ألبسة شتى : فتارة باسم التشيع, وتارة باسم الزهد والتصوف, وتارة باسم الفلسفة والحكمة .



      تحياتي للموحدين
      أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
      وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

      Comment

      • فارس السنة
        عضو
        • Mar 2009
        • 236

        #4
        جزاك الله خيرا أخى.

        وحبذا لو ذكرت من قال بالوضع من أهل العلم.

        Comment

        • اخت مسلمة
          محاور
          • Nov 2005
          • 6338

          #5
          تفضل أخي هذا الرابط واقرأ منه اول صفحتين او ثلاثة وستجد تفصيلا لما سألت عنه بارك الله فيك




          تحياتي للموحدين
          أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
          وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

          Comment

          • فارس السنة
            عضو
            • Mar 2009
            • 236

            #6
            لم أجد تحقيقا للحديث.

            هل له اسناد أصلا؟ وفى أى الكتب ورد؟ ومن قال بوضعه؟

            وجزاكم الله خيرا

            Comment

            Working...