هناك من ينكر اطلاق لفظ الصفة على الله وهم المعتزله والظاهرية وغيرهم ويقولون ان الله سمى نفسه فى القران ولم يصف نفسه وان مدار اثبات لفظ الصفة على هذا الحديث ؟ وهل هناك احاديث اخرى ذكر فيها لفظ الصفة واطلقها الله على نفسه فى القران واطلقها الرسول والصحابه ارجوا ذكر لفظ الصفة فى القران واطلاقها على الله وذكر لفظ الصفة فى الاحاديث غير هذا الحديث واقوال الصحابة فقط وعدم ذكر التابعين لانهم لاياخذون باقوال التابعين وارجوا بيان صحة الحديث من ضعفة والرد على تلك اللوازم المذكورة عليه
والحديث وارد عن الصحابية الجليلة عائشة رضي الله عنها:** أن رسول الله بعث رجلا على سرية فكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم ، فيختم بـقل هو الله أحد) فلما رجعوا ذكروا ذلك لرسول الله فقالسلوه لأي شيء صنع ذلك ؟) فسألوه . فقال : لأنها صفة الرحمن عز وجل ، فأنا أحب أن أقرأ بها . فقال رسول الله : أخبروه : أن الله تعالى يحبه}
والحديث من رواية الإمام البخاري سمعه من أحمد بن صالح قال أحمد بن صالح حدثنا ابن وهب حدثنا عمرو عن ابن أبي هلال أنَّ أبا الرجال محمد بن عبد الرحمن حدَّثه عن أمِّه عمرة بنت عبد الرحمن وكانت في حجر عائشة زوج النبي عن عائشة .... وذكر الحديث
وهو من رواية الإمام مسلم يرويه عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب حدَّثه عمه عبد الله بن وهب حدَّثه عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال أنَّ أبا الرجال محمد بن عبد الرحمن حدَّثه عن أمِّه عمرة بنت عبد الرحمن وكانت في حجر عائشة زوج النبي عن عائشة ... وروى الحديث.
وهو من رواية الإمام النسائي رواية عن سليمان بن داود عن ابن وهب قال حدَّثنا عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال أنَّ أبا الرجال محمد بن عبد الرحمن حدَّثه عن أمِّه عمرة عن عائشة .... وساق الحديث
هل هذا الحديث شاذ لانه تفرد برواية عن امراة وهى عمرة بنت عبد الرحمن
هل شهادة رجل عن رجل عن امرأة عن امرأة؟ بدون وجود شاهد آخر؟! تكفى لقبول هذا الحديث هل قبول رواية الواحد وليس هناك من يساندة يصح ان يوصف بالصحيح ؟ ام لابد لقبول الرواية ونعتها بالصحيحة من وجود شاهدين في كل طبقة حتى تستوفي الشرط
الشرعى
اوان هذا الحديث متفرد في طبقات عدة! مما يعني الجزم بضعفه! مهما كان من فيه, لأن الشاهد مهما كان لا يكفي ولابد من وجود مساند؟
فلقد أوجب ديننا الشاهدين أو الأربعة في المعاملات الدنيوية! فكيف نقبل بشهادة واحد فنؤصل عليها الأحكام؟ام لا بد من وجود شاهدين عل الأقل حتى تقبل الرواية؟
والحديث وارد عن الصحابية الجليلة عائشة رضي الله عنها:** أن رسول الله بعث رجلا على سرية فكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم ، فيختم بـقل هو الله أحد) فلما رجعوا ذكروا ذلك لرسول الله فقالسلوه لأي شيء صنع ذلك ؟) فسألوه . فقال : لأنها صفة الرحمن عز وجل ، فأنا أحب أن أقرأ بها . فقال رسول الله : أخبروه : أن الله تعالى يحبه}
والحديث من رواية الإمام البخاري سمعه من أحمد بن صالح قال أحمد بن صالح حدثنا ابن وهب حدثنا عمرو عن ابن أبي هلال أنَّ أبا الرجال محمد بن عبد الرحمن حدَّثه عن أمِّه عمرة بنت عبد الرحمن وكانت في حجر عائشة زوج النبي عن عائشة .... وذكر الحديث
وهو من رواية الإمام مسلم يرويه عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب حدَّثه عمه عبد الله بن وهب حدَّثه عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال أنَّ أبا الرجال محمد بن عبد الرحمن حدَّثه عن أمِّه عمرة بنت عبد الرحمن وكانت في حجر عائشة زوج النبي عن عائشة ... وروى الحديث.
وهو من رواية الإمام النسائي رواية عن سليمان بن داود عن ابن وهب قال حدَّثنا عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال أنَّ أبا الرجال محمد بن عبد الرحمن حدَّثه عن أمِّه عمرة عن عائشة .... وساق الحديث
هل هذا الحديث شاذ لانه تفرد برواية عن امراة وهى عمرة بنت عبد الرحمن
هل شهادة رجل عن رجل عن امرأة عن امرأة؟ بدون وجود شاهد آخر؟! تكفى لقبول هذا الحديث هل قبول رواية الواحد وليس هناك من يساندة يصح ان يوصف بالصحيح ؟ ام لابد لقبول الرواية ونعتها بالصحيحة من وجود شاهدين في كل طبقة حتى تستوفي الشرط
الشرعى
اوان هذا الحديث متفرد في طبقات عدة! مما يعني الجزم بضعفه! مهما كان من فيه, لأن الشاهد مهما كان لا يكفي ولابد من وجود مساند؟
فلقد أوجب ديننا الشاهدين أو الأربعة في المعاملات الدنيوية! فكيف نقبل بشهادة واحد فنؤصل عليها الأحكام؟ام لا بد من وجود شاهدين عل الأقل حتى تقبل الرواية؟
لأنها صفة الرحمن).
للصحابي معاذ بن جبل رضي الله عنه للدعوة إلى الله في اليمن ويعلمهم ويفقههم، , يكفي وحده لاعطاء أهل الحديث التصريح ليفرقوا بين شروط الشهادة وشروط الرواية
Comment