الوسواس القهرى ...... للمتشككين

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عبد الغفور
    عضو
    • Sep 2009
    • 646

    #31
    اللهم إنى أسالك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلا أن ترزقني واختي "اللهم ارزقني حبك" السعادة في الدنيا والاخرة وجميع الموحدين الؤمنين المسلمين .. آمين .

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اللهم ارزقني حبك مشاهدة المشاركة
    ياخ عبد الغفور انا اردد آمنت بالله ورسله واجلس ثواني ثم ترجع لي من جديد الحمدلله على مابتلاني ربي به واسئل رب العزة ان يشفيني ويشفي الجميع

    كيف ياخي الكريم لاسترسل ماقدر اقسم بالله احاول وماقدروارجع ارجوكم ادعوا لي بظهر الغيب كيف مادافع الوساوس اخاف يعاقبني ربي واطلع من الدين والعياذ بالله اللهم ارحم ضعفي ياارحم الراحمين

    ياخوان الملتزمن هل يعانون من هذا الشيء في البدايه ام الذي فيني ليس لها علاقة بالالتزام
    هنا تكمن المفارقة أخيتي فالشيطان هو عدو المؤمن ، وما هذه الوسوسة الا خطوات وضعها الشيطان في طريق المؤمن ، فهو في البداية يوسوس ، ثم بعد ذالك يبدأ يوسوس في أن الله سبحانه وتعالى سيعذب على هذه الخواطر مما يضطر المؤمن معه إلى المقاومة وهذا ما يريده الشيطان دفع الوسوسة لأنه طالما هناك دفع إذا هناك وسوسة والعكس وهذا ما يريده الشيطان عليه لعنة الله ، يريد للمؤمن أن يعيش في تعاسة أبدية ، ولتعلمي أخيتي أن الله سبحانه وتعالى لا يعذب أبدا على هذه الخواطر مهما بلغت ، لا يعذب عليها سبحانه وتعالى ،

    والشيطان لا يوسوس للكافر في أمور الدين لماذا لان الكافر لا يؤمن بالله وهو أصلا لا يحتاج إلى الوسوسة في مثل هذا المقام . بل إنه يزين للكافر أعماله ، ولكن المؤمن هو العدو الحقيقي له ، فلذالك تجدينه دائما يوسوس للمؤمن وكلما سد باب أتى من باب آخر ولن تنتهي هذه الحرب على المؤمن إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، ولكن الله أعطى لنا سلاحا بسيطا وأقوى من أي سلاح في هذه الدنيا وهو بيد كل مؤمن ، إلا وهو الاستعاذة والتحصين من هذا الشيطان ،

    وهذه خمس خطوات يجب استحضارها :

    1- الوسوسة من الشيطان
    2- الله تبارك وتعالى لا يعذب عباده على هذه الوسوسة
    3- الاستعاذة بالله وقول ( آمنت بالله )
    4- تجاهل الوسوسة وتجاهل دفع الوسوسة
    5- الاشتغال بعمل مفيد ( قراءة كتاب ...)
    " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "


    Comment

    • العذب
      عضو
      • Feb 2010
      • 4

      #32
      جزاك الله خير يا عبدالغفور

      Comment

      • عبد الغفور
        عضو
        • Sep 2009
        • 646

        #33
        بارك الله فيك أخي وجزاك الله خيراً.
        " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "


        Comment

        • العذب
          عضو
          • Feb 2010
          • 4

          #34
          هذه بعض الفيديوهات الي تتكلم عن موضوعنا وجزاكم الله خير





          Comment

          • master of the wind
            عضو
            • Nov 2009
            • 14

            #35
            بارك الله فيك أخى العذب على الفيديوهات الرائعة و المفيدة للموضوع

            Comment

            • عبد الغفور
              عضو
              • Sep 2009
              • 646

              #36

              رجل يوسوس له الشيطان بوساوس عظيمة فيما يتعلق بالله - عز وجل - وهو خائف من ذلك جداً فماذا يفعل ؟.

              الحمد لله
              ما ذكر من جهة مشكلة السائل التي يخاف من نتائجها , أقول له : أبشر بأنه لن يكون لها نتائج إلا النتائج الطيبة , لأن هذه وساوس يصول بها الشيطان على المؤمنين, ليزعزع العقيدة السليمة في قلوبهم, ويوقعهم في القلق النفسي والفكري ليكدر عليهم صفو الإيمان , بل صفو الحياة إن كانوا مؤمنين.
              وليست حاله بأول حال تعرض لأهل الإيمان, ولا هي آخر حال, بل ستبقى ما دام في الدنيا مؤمن. ولقد كانت هذه الحال تعرض للصحابة رضي الله عنهم فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : جاء أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه : إنّا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به , فقال : ( أو قد وجدتموه؟). قالوا : نعم , قال : ( ذاك صريح الإيمان) . رواه مسلم وفي الصحيحين عنه أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا ؟ من خلق كذا ؟ حتى يقول من خلق ربك؟! فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته ) .
              وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل فقال : إني أحدث نفسي بالشيء لأن أكون حممة أحب إلي من أن أتكلم به, فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( الحمد لله الذي رد أمره إلى الوسوسة ). رواه أبو داود.
              وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتاب الإيمان : والمؤمن يبتلى بوساوس الشيطان بوساوس الكفر التي يضيق بها صدره . كما قالت الصحابة يا رسول الله إن أحدنا ليجد في نفسه ما لأن يخر من السماء إلى الأرض أحب إليه من أن يتكلم به. فقال ( ذاك صريح الإيمان ). وفي رواية ما يتعاظم أن يتكلم به. قال : ( الحمد الله الذي رد كيده إلى الوسوسة). أي حصول هذا الوسواس مع هذه الكراهة العظيمة له, ودفعه عن القلوب هو من صريح الإيمان, كالمجاهد الذي جاءه العدو فدافعه حتى غلبه, فهذا عظيم الجهاد, إلى أن قال : ( ولهذا يوجد عند طلاب العلم والعباد من الوساوس والشبهات ما ليس عند غيرهم, لأنه (أي الغير) لم يسلك شرع الله ومنهاجه, بل هو مقبل على هواه في غفلة عن ذكر ربه, وهذا مطلوب الشيطان بخلاف المتوجهين إلى ربهم بالعلم والعبادة , فإنه عدوهم يطلب صدهم عن الله تعالى ) أ.هـ المقصود منه ذكره في ص 147 من الطبعة الهندية.
              فأقول لهذا السائل : إذا تبين لك أن هذه الوساوس من الشيطان فجاهدها وكابدها , واعلم أنها لن تضرك أبداً مع قيامك بواجب المجاهدة والإعراض عنها, والانتهاء عن الانسياب وراءها, كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ( إن الله تجاوز عن أمتي ما وسوست به صدورها ما لم تعمل به أو تتكلم ). متفق عليه.
              وأنت لو قيل لك : هل تعتقد ما توسوس به ؟ وهل تراه حقاً؟ وهل يمكنك أن تصف الله سبحانه به ؟ لقلت : ما يكون لنا أن نتكلم بهذا , سبحانك هذا بهتان عظيم , ولأنكرت ذلك بقلبك ولسانك, وكنت أبعد الناس نفوراً عنه, إذن فهو مجرد وساوس وخطرات تعرض لقلبك , وشباك شرك من الشيطان الذي يجري من ابن آدم مجرى الدم, ليرديك ويلبس عليك دينك .
              ولذلك تجد الأشياء التافهة لا يلقي الشيطان في قلبك الشك فيها أو الطعن , فأنت تسمع مثلاً بوجود مدن مهمةٍ كبيرة مملوءة بالسكان والعمران في المشرق والمغرب ولم يخطر ببالك يوماً من الأيام الشك في وجودها أو عيبها بأنها خراب ودمار لا تصلح للسكنى , وليس فيها ساكن ونحو ذلك , إذا لا غرض للشيطان في تشكك الإنسان فيها ولكن الشيطان له غرض كبير في إفساد إيمان المؤمن , فهو يسعى بخيله ورجله ليطفئ نور العلم والهداية في قلبه , ويوقعه في ظلمة الشك الحيرة , والنبي صلى الله عليه وسلم بين لنا الدواء الناجع الذي فيه الشفاء , وهو قوله : ( فليستعذ بالله ولينته) . فإذا انتهى الإنسان عن ذلك واستمر في عبادة الله طلباً ورغبة فيما عند الله زال ذلك عنه بحول الله , فأعرض عن جميع التقديرات التي ترد على قلبك في هذا الباب وها أنت تعبد الله وتدعوه وتعظمه , ولو سمعت أحداً يصفه بما توسوس به لقتلته إن أمكنك , إذن فما توسوس به ليس حقيقة واقعة بل هو خواطر ووساوس لا أصل لها .
              ونصيحة تتلخص فيما يأتي :
              1. الاستعاذة بالله والانتهاء بالكلية عن هذه التقديرات كما أمر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم.
              2. ذكر الله تعالى وضبط النفس عن الاستمرار في هذه الوساوس .
              3. الانهماك الجدي في العبادة والعمل امتثالاً لأمر الله , وابتغاء لمرضاته ، فمتى التفت إلى العبادة التفاتاً كلياً بجدٍّ وواقعية نسيت الاشتغال بهذه الوساوس إن شاء الله .
              4. كثرة اللجوء إلى الله والدعاء بمعافاتك من هذا الأمر .
              وأسال الله تعالى لك العافية والسلامة من كل سوء ومكروه .


              مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ج/1 ص 57 - 60 .
              " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "


              Comment

              • أدناكم عِلما
                عضو
                • Oct 2009
                • 1919

                #37
                سبحان الله وبارك الله فيك اخي لقد مررت بالتجربة ولم اكن اعلم انها وسواس قهري وانما وسوسة عادية من الشيطان حتى انني كنت افكر في اشياء او كلمات خارجة عن ارادتي في حق الله وكنت باذن الله والهامه بعد الاستعاذة ارد على هذا الشيطان بردِّ تلك الكلمات له فاذا قال لي الله كذا وكذا كنت اقول له في عقلي بل انت كذلك وأُسبح الله وأُمجِّده دون النطق بالكلمات التي يُوسوسها وانما بعقلي حتى وصل بي الحال اليوم وبفضل الله الى غياب هذا الوسواس إلآّ نادرا فان عاد اعُد ولله الحمد

                طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه الف دليل الجاهل يتعلّم وصاحب الهوى ليس لدينا عليه سبيل
                نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
                ( اللهم متعنا بحبك ومتعنا بذكرك ومتعنا بعبادتك ومتعنا بطاعتك ومتعنا بالتذلل لك )
                معضلة داروين (لغز الأحافير الكامبرية) نظرية داروين بين العلم والخيال :
                https://www.youtube.com/watch?v=bD8rNGvxS-Q

                Comment

                • هند99
                  عضو
                  • Apr 2010
                  • 79

                  #38
                  شكرا جدا علي الموضوع الرائع ده
                  انا بمر في الفترة دي بنفس الظروف
                  وبجد تعبت منها جدا لدرجة اني بقيت احاول اصلا مفكرش فيها نهائي والله انا بقيت خايفة يكون فيا كفر
                  انا كان قلبي الاول في حالة دفاع ليها وكفاح
                  ومن كتر الافكار حسيت اني ما بقتش قادرة اعمل حاجة فمابقتش افكر فيها وببعد عنها
                  ولما تزيد بقوم اصلي او اشغل روحي باي حاجة بس مازال فيا حاجات
                  بس بجد انا ارهقت منها لدرجة اني بقيت خايفة اكون معتقداها بجد
                  وانا والله مش نفسي اكون غير مسلمة بس مش عارفة اعمل حاجة غير اني بسئل اخواني هنا وربنا يسترهم و يكرمهم علي تعبهم معايا
                  "و ذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"

                  Comment

                  • أبو حب الله
                    باحث علمي
                    • Aug 2010
                    • 6930

                    #39
                    للرفع ....
                    ومعه الكلام الهام المنقول التالي من منتديات الطليعة :
                    ------------------------------------

                    حديث الوسوسة وفيه : أوجدتموه في قلوبكم.. ذلك صريح الإيمان

                    فقد روى أَبو هريرة رضي الله عنه أن أحد الصحابة قال للرسول صلى الله عليه وسلم : " إني لأجد في صدري ما تكاد أن تنشق له الأرض، وتخر له الجبال هدًّا "، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوجدتموه في قلوبكم.. ذلك صريح الإيمان "، ثم قال : " الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة "، رواه مسلم وأبو داود وأحمد .

                    قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ففي سؤال الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم عن الوسواس الذي يجدونه في صدورهم فقال ( ذاك صريح الإيمان ) .

                    وقال في مجموع الفتاوى 7/282 : أي حصول هذا الوسواس مع هذه الكراهة العظيمة له ودفعه عن القلب هو من صريح الإيمان ، كالمجاهد الذي جاءه العدو فدافعه حتى غلبه ، فهذا أعظم الجهاد ، و الصريح الخالص ، كاللبن الصريح ، وإنما صار صريحا لما كرهوا تلك الوساوس الشيطانية ودفعوها فخلص الإيمان فصار صريحا اهـ .

                    وقال أيضاً : في مجموع الفتاوى 14 / 108 : وهذه الوسوسة هي مما يهجم على القلب بغير اختيار الإنسان فإذا كرهه العبد و نفاه كانت كراهته صريح الإيمان اهـ

                    وقل أيضاً : في مجموع الفتاوى 22 / 208: قال كثير من العلماء : فكراهة ذلك وبغضه وفرار القلب منه هو صريح الإيمان ، والحمد لله الذي كان غاية كيد الشيطان الوسوسة ، فإن شيطان الجن إذا غُلِبَ وسوس ، وشيطان الإنس إذا غُلِبَ كَذَبَ . والوسواس يعرض لكل من توجه إلى الله تعالى بذكر أو غيره ، لابد له من ذلك فينبغي للعبد أن يثبت ويصبر ويلازم ما هو فيه من الذكر والصلاة ولا يضجر ، فانه بملازمة ذلك ينصرف عنه كيد الشيطان ، إن كيد الشيطان كان ضعيفا ..اهـ

                    وقال أيضا في درء التعارض 3 / 318 : وهذا الوسواس يزول بالاستعاذة وانتهاء العبد ، وأن يقول إذا قال لك لم تغسل وجهك ! قل : بلى قد غسلت وجهي . وإذا خطر له أنه لم ينو ولم يكبر يقول بقلبه : بلى قد نويت وكبرت ، فيثبت على الحق ويدفع ما يعارضه من الوسواس ، فيرى الشيطان قوته وثباته على الحق فيندفع عنه ، وإلا فمتى رآه قابلا للشكوك والشبهات ، مستجيبا إلى الوساوس والخطرات ، أورد عليه من ذلك ما يعجز عن دفعه وصار قلبه موردا لما توحيه شياطين الإنس والجن من زخرف القول ، وانتقل من ذلك إلى غيره إلى أن يسوقه الشيطان إلى الهلكة .. اهـ

                    وعلى هذا يمكن أن يقال : يثاب المرء على إعراضه عن هذه الوساوس ومجاهدته للشيطان لأمور :

                    1 - مدح النبي صلى الله عليه وسلم كراهة هذه الوسوسة المتعلقة بالتشكيك في العقيدة بقوله : ( ذاك صريح الإيمان ) . ومن لوازم كراهة هذه الوسوسة الإعراض عنا ، وعدم الاسترسال معها.

                    2 - امتثال أمر النبي صلى الله عليه وسلم في قوله ( ولينته ) .

                    3 - قوله صلى الله عليه وسلم في سجدتي السهو : ( كَانَتَا تَرْغِيمًا لِلشَّيْطَانِ ) ففيه الحث على ترغيم الشيطان وإذلاله ، وترغيمه هنا إنما هو بالإعراض عن هذه الوساوس وعدم الالتفات إليها ، مع ما أرشد الله ورسوله إليه من الاستعاذة بالله من الشيطان وغير ذلك .

                    4 - ما يصيب المؤمن من ضيقٍ وهمٍّ من هذه الوساوس قد يدخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم : (مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلا وَصَبٍ وَلا هَمٍّ وَلا حُزْنٍ وَلا أَذًى وَلا غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ ) رواه البخاري 5642 ، ومسلم (2573 .

                    4 - كذلك قول شيخ الإسلام رحمه الله : ( كالمجاهد الذي جاءه العدو فدافعه حتى غلبه فهذا أعظم الجهاد ) . فتشبيهه ذلك بالمجاهد ووصفه بأنه أعظم الجهاد يؤخذ منه أنه يثاب عليه ... والله تعالى أعلم . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
                    Last edited by إلى حب الله; 09-19-2013, 09:29 PM.

                    Comment

                    • أبو يحيى الموحد
                      عضو فعال
                      • May 2011
                      • 1637

                      #40
                      الغالب الاعم من هذه الوساوس هي شبهات تزول بالتفنيد

                      و قسم منها وساوس يأخذ جسدك مناعة ضدها شرط ان تصبر و تجاهد نفسك ، اي يكون تأثيرها وقتيا يزول بعد فترة ، و على المسلم ان يكون عليما بخبايا نفسه يعرف كيف يروضها ، فهو اقرب شخص لذاته! ولا احد يعلم مفاتيح فكره افضل منه ، فاليبحث عن نقاط ضعفه و يقوها بما يراه نافعا و مجديا ، و اليكن واثقا بأن هذه الوساوس وقتية ما ان غذى نفسه بالعلم و وسع افاق مداركه و كان على دراية بمداخل الشيطان و نفسه الامارة بالسوء.

                      نقطة اخيرة اؤكد عليها جدا و لا اظن بأن احد من الاخوة قد ادار الدفة اليها:
                      قبل فترة و بصورة غير مقصودة تابعت عدد من حلقات التنمية البشرية و البرمجة اللغوية للدكتور ابراهيم الفقي رحمه الله ، صراحة كانت حلقات رائعة وهادفة تجعلك على علم و بصيرة بالكثير من اسرار النفس البشرية و طريقة التحكم بالافكار ، الدكتور رحمه الله فنان بمعنى الكلمة بطريقة القائه و إيصاله للمعاني .. انصح بمتابعته و خصوصا لنفر معين لا اعلم كيف اصفهم لكن سينفعهم حقا ان شاء الله تعالى.
                      الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

                      Comment

                      • muslim.pure
                        عضو نشيط
                        • Jul 2012
                        • 1514

                        #41
                        أفضل علاج لهذه الوساوس هو الإنشغال فعندما يشعر المريض أن هذه الوساوس بدأت فليستعذ بالله و لا يسترسل مع هذه الوساوس و يبحث عن شحص يجلس معه أو يتنفس بشكل عميق مع عد أنفاسه و التركيز في ذلك الأمر دون غيره أو حتى الجري في مكانه مع العد المهم أن يشغل وقته و في البداية الامر سيكون صعبا و لكن مع الوقت سيزول الوسواس أو على الأقل سيندر حدوثه إلى درجة كبيرة جدا دون إستعمال أدوية و لكن إذا لم تجدي هذه الحلول يمكن إستشارة طبيب
                        أيضا العلم فكلما كان المريض متمكنا من العلم فيما يخص الوساوس التي تخص العقيدة أو العبادات كلما كان ذلك أكثر أمنا و أكثر سهولة في التغلب على تلك الوساوس فكثير من المرضى قد ينتهي بهم الأمر إلى الإكتئاب
                        نقطة اخيرة اؤكد عليها جدا و لا اظن بأن احد من الاخوة قد ادار الدفة اليها:
                        قبل فترة و بصورة غير مقصودة تابعت عدد من حلقات التنمية البشرية و البرمجة اللغوية للدكتور ابراهيم الفقي رحمه الله ، صراحة كانت حلقات رائعة وهادفة تجعلك على علم و بصيرة بالكثير من اسرار النفس البشرية و طريقة التحكم بالافكار ، الدكتور رحمه الله فنان بمعنى الكلمة بطريقة القائه و إيصاله للمعاني .. انصح بمتابعته و خصوصا لنفر معين لا اعلم كيف اصفهم لكن سينفعهم حقا ان شاء الله تعالى.
                        مع التنبيه على عدم الإعتماد الكلي على مثل هذه العلوم ففيها الكثير من الدجل و الخرافة و لها علاقة ببعض الديانات الأرضية... و عدم الإطلاع عليها إلا بعد أخذ نصيب من العلم الشرعي
                        هنا الحقيقة

                        Comment

                        • الباحثة عن اليقين
                          عضو
                          • Nov 2011
                          • 102

                          #42
                          طيب انا كانت عندي شبهات ولمن سألت عنها وعرفت جوابها انتهت، ولكن ماادري هل انا كافرة ام لا ? لان قرات بأن الشك في وجود الله كفر ، ولكن لااعلم مابداخلي هل هو وساوس فقط أم الشك المخرج من الملة? رغم ان اسئلتي لاتتكرر بعد الجواب عليها !!

                          Comment

                          • أبو يحيى الموحد
                            عضو فعال
                            • May 2011
                            • 1637

                            #43
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة عن اليقين مشاهدة المشاركة
                            طيب انا كانت عندي شبهات ولمن سألت عنها وعرفت جوابها انتهت، ولكن ماادري هل انا كافرة ام لا ? لان قرات بأن الشك في وجود الله كفر ، ولكن لااعلم مابداخلي هل هو وساوس فقط أم الشك المخرج من الملة? رغم ان اسئلتي لاتتكرر بعد الجواب عليها !!
                            يا اختي قد اجبتي نفسك
                            ولمن سألت عنها وعرفت جوابها انتهت
                            رغم ان اسئلتي لاتتكرر بعد الجواب عليها
                            و حتى ان استمرت الاسألة و الوساوس فهي لن تضر ايمانك و ليست من الشك في شيئ لأن لو سألتك سؤالا بصيغة احد الوساوس مثلا : هل تعتقدين بأن الله موجود ؟ فقلتِ: نعم , اذا انتهى فهذا معتقدك مهما كانت عندك الوسوسة او الشبهة عكس ذلك , بل الخطأ العظيم يقع عندما يظن الانسان بأنه محاسب على تلك الوساوس ! الرب تعالى لن يحاسبك إلا على اعتقدته عن قناعة و مارسته عملا يؤكد ما تبنيته , و النبي صلى الله عليه وسلم اكّد بأن ما يلقاه المسلم من وسوسة فهو صريح الايمان , حتى الشك لا يُعتبر شكا حتى تتبناه فكرا عن ارادة و تترجمه عملا , فالكافرون المرتابون في زمن الرسل كانوا يجهرون بكفرهم و ريبتهم و افعالهم تثبت ذلك : و اننا في شك مما تدعونا اليه مريب , لذلك ان سألناك : هل انت تشك في دينك ام موسوس ؟ فإن قلت وسوسة فهي كذلك ,, حسنا حتى و ان قلنا بأنها شكوك حقيقية , اذا اسعى لإيجاد الطريقة لرفع اللبس الذي حصل لديك .

                            و اعطيك قاعدة ذهبية للتميز بين الشك الحقيقي و الوسوسة :
                            إذا كان الانسان لا يحزن لتلك الافكار بل يرتاح لها و ينساق معها و لا يشعر بشيئ يزعجه بل يصرّح بأنه شكّاك و ليس متأكدا من شيئ و لا يدري اين الحق ... فهذا هو المرتاب الحقيقي

                            اما اذا كان الانسان منزعجا من تلك الافكار و لا يحبها و لا يريد ان يتبناها بل تزعجه و تؤرقه فهذه وساوس لا يُحاسب عليها
                            الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

                            Comment

                            • ابن عبد البر الصغير
                              باحث متخصص
                              • Oct 2011
                              • 1524

                              #44
                              هناك سبيل للخروج من ضيق الوسواس القهري دل عليه الشرع وهي سبيل معاندة الوسواس، فحينما مثلا يصلي الرجل يأتيه وسواس بأنه نسي الوضوء أو شك، وقد يكون لم ينس أن يتوضأ فالسبيل هنا إلى معاندة هذه الوسوسة إن غلب الظن عبر قول الرجل في نفسه بل أنا صليتُ على وضوء .. وأضرابها .

                              المسألة الأخرى للتخفيف من الوسواس وهي طريقة آتت أكلها بل وشفيت بها حالات عاينتها، وهي حوار الوسواس، أي أن الشيطان مثلا قد يلقي خاطرة إلى أنك يجب عليك فعل مسألة ثلاث مرات ، كأن تحك جسدك عند الحكة أو إن حككت جهة سوف تحك الثانية وغيرها من الانواع الوسواسية كالشك في الشرع الحكيم وغيره .. والمعروف أن الموسوس يفصل ذاته عن الخاطرة الوسواسية وكأن جانبا شخصيا مستقلا هو من يفتي له بهذا وذاك.

                              والطريقة المثلى هي الاشتراط، مثلا تقول لو اطلعتُ على هذه الشبهة وأجابوني فإني أسمح لك بشبهة أخرى فقط ولا تأتيني بعدها أبدا، أو أني سأرضخ لخاطرتك مرة واحدة وبعدها لا تأتيني أبدا ولو أتيتني المرة القادمة لن ألقي لك بالا وأمثالها من الحوارات النفسية التي تكون بين ذات المريض وأصل الوسوسة .

                              وهي طريقة نفسية مستعملة عند الأخصائيين النفسيين وهي بفضل الله تؤتي أكلها فقط على المتخصص أو على المريض أن يقوي من عزيمته وشخصيته .

                              والله الموفق لما فيه الخير .

                              Comment

                              • الباحثة عن اليقين
                                عضو
                                • Nov 2011
                                • 102

                                #45
                                طيب انا مااعرف اجاوب عن سؤال هل تعتقدين بوجود الله ? مااعرف هل أعتقد أم لا أعتقد، مااعرف عندي يقين بوجود الله ام لا!!??????ويمكن انا اكون خايفه لاجل خايفه أموت وألاقي الآخرة حقيقة!? يعني خوفي من الافكار ليس دليل صراحة الإيمان!!?

                                Comment

                                Working...