" إن كان هذا عقلك فقد إسترحت !!!!! "
جذبتني هذه الكلمات جدا ًَ عندما قرأتها . كل شخص منا يرتاح لقراراته وتفكيره وآراءه في جميع الأمور سواء كانت هذه القرارات والآراء صحيحة كانت أو خاطئة .
ولم يتنهي الأمر عند هذا الحد بل زاد حتى أصبحنا لا نقبل بتغيرها ولا نتقبل النصيحة والرشد بل أصبحنا نمشي وراء رغباتنا حتى لو كانت تخالف الكتاب والسنة .
وعند التعرض لأي ضغط يضعف الشخص ويتنازل عن معتقداته وأفكاره ( إلا من رحم ربي ) .
إليكم القصة التي ذكرت فيها هذا الجملة :
في زمن الإمام أحمد بن حنبل قالوا له إن " القرآن مخلوق " ، قال لهم القرآن كلام الله غير مخلوق .... سجنوه وضربوه ... وقال الذي ضربه : ضربت أحمد سبعة عشر سوطا ًَ لو ضربها جبل لانهد .
**** قال أبو سعيد الواسطى : دخلت علي أحمد السجن قبل الضرب فقلت : يا أبا عبد الله ، عليك عيال ولك صبيان وأنت معذور كأني أسهل عليه الإجابة .
""" وكأنه يقول بلغة عصرنا وراك عيال ويحتاجون إليك قل ما يريدون وأخرج ألست من داخل قلبك تعتقد أن القرآن كلام الله ، إذا ًَ لا حرج عليك ، طالما أن قلبك مطمئن بالإيمان """
فقال الإمام أحمد " يا أبا سعيد ، إذا كان هذا عقلك فقد استرحت !!! "
وما أكثر العقول المستريحة في زماننا .... أراح دماغه تارك نفسه مع الماشي وحينما يموت لا يجد إلا النار والعياذ بالله .
لو كنت تعرف أن الشرع أمرك لشئ واضطرتك الظروف أن تخالفها هل ستفعل ؟؟؟؟ سأترك لكل واحد منا الإجابة بما يراه في نفسه
========
أنجو بنفسي وأضل جميع هؤلاء
هكذا كان العلماء يضحون بانفسهم ويتمسكون بالعقيدة و لايقبلون ان يغيروا عقائدهم حتى لو كان في ذلك نجاتهم في سبيل ان لا يضل عامة الناس
في حين ان في الشرع يبيح ان ينجو ابن حنبل بنفسه
قول الله تعالى ( إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ) ولكن حرص الإمام على تعليم الناس وإيصال الحق لهم ولمن يأتي بعدهم وعدم مشاركة أهل البدع في بدعهم جعلته يتحمل هذا الأذى وهذا العذاب،
جذبتني هذه الكلمات جدا ًَ عندما قرأتها . كل شخص منا يرتاح لقراراته وتفكيره وآراءه في جميع الأمور سواء كانت هذه القرارات والآراء صحيحة كانت أو خاطئة .
ولم يتنهي الأمر عند هذا الحد بل زاد حتى أصبحنا لا نقبل بتغيرها ولا نتقبل النصيحة والرشد بل أصبحنا نمشي وراء رغباتنا حتى لو كانت تخالف الكتاب والسنة .
وعند التعرض لأي ضغط يضعف الشخص ويتنازل عن معتقداته وأفكاره ( إلا من رحم ربي ) .
إليكم القصة التي ذكرت فيها هذا الجملة :
في زمن الإمام أحمد بن حنبل قالوا له إن " القرآن مخلوق " ، قال لهم القرآن كلام الله غير مخلوق .... سجنوه وضربوه ... وقال الذي ضربه : ضربت أحمد سبعة عشر سوطا ًَ لو ضربها جبل لانهد .
**** قال أبو سعيد الواسطى : دخلت علي أحمد السجن قبل الضرب فقلت : يا أبا عبد الله ، عليك عيال ولك صبيان وأنت معذور كأني أسهل عليه الإجابة .
""" وكأنه يقول بلغة عصرنا وراك عيال ويحتاجون إليك قل ما يريدون وأخرج ألست من داخل قلبك تعتقد أن القرآن كلام الله ، إذا ًَ لا حرج عليك ، طالما أن قلبك مطمئن بالإيمان """
فقال الإمام أحمد " يا أبا سعيد ، إذا كان هذا عقلك فقد استرحت !!! "
وما أكثر العقول المستريحة في زماننا .... أراح دماغه تارك نفسه مع الماشي وحينما يموت لا يجد إلا النار والعياذ بالله .
لو كنت تعرف أن الشرع أمرك لشئ واضطرتك الظروف أن تخالفها هل ستفعل ؟؟؟؟ سأترك لكل واحد منا الإجابة بما يراه في نفسه
========
أنجو بنفسي وأضل جميع هؤلاء
هكذا كان العلماء يضحون بانفسهم ويتمسكون بالعقيدة و لايقبلون ان يغيروا عقائدهم حتى لو كان في ذلك نجاتهم في سبيل ان لا يضل عامة الناس
في حين ان في الشرع يبيح ان ينجو ابن حنبل بنفسه
قول الله تعالى ( إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ) ولكن حرص الإمام على تعليم الناس وإيصال الحق لهم ولمن يأتي بعدهم وعدم مشاركة أهل البدع في بدعهم جعلته يتحمل هذا الأذى وهذا العذاب،
Comment