كتاب فلسفتنا كتاب رائع لكن تخصص في نقد الفكر الماركسي و أشار الى بعض النظريات في المعرفة لكن ليس بتفصيل.
ماذا تقصد بالمنهج الديكارتي؟
الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!
أقصد التشكيك في البديهيات والمسلمات التي تعتبر في نفسها دليل ولا تحتاج إلى دليل كالابن أصغر سنا من أبيه والواحد نصف اثنين واستحالة التقاء المتناقضين مجرد الشك في هذه الأمور يعتبر جنونا وأي برهنة هذه التي تبرهن بها على أن 1+1= 2 أو 2=2 فمن أرد الشك في هذه النتيجة والبرهنة عليها فبرهانه لن يكون أقوى من العملية الحسابية وعليه أن يشك حتى في ذلك البرهان وبرهان البرهان وهذا هو التسلسل المستحيل
الشك في البديهيات العقلية لا يجوز وديكارت يشك في كل شيء بغرض الوصول إلى الحقيقة باختصار هذا ما أقصده أتمنى أن تكون الفكرة وصلت
فهل من كتاب يتعمق في نقد هذا الفكر الأعوج
الزميل كمال هناك كتاب لعل فيه فائدة غير مباشرة للشيخ نديم الجسر باسم قصة الأيمان بين العلم والفلسفة والدين يتطرق فيه لجملة من أراء الفلاسفة من ضمنهم ريني ديكارت وكيف أن عملية شكة التي أسست فيما بعد للمذهب الديكارتي قادت ديكارت نفسة إلي الأيمان :
الزميل كمال هناك كتاب لعل فيه فائدة غير مباشرة للشيخ نديم الجسر باسم قصة الأيمان بين العلم والفلسفة والدين يتطرق فيه لجملة من أراء الفلاسفة من ضمنهم ريني ديكارت وكيف أن عملية شكة التي أسست فيما بعد للمذهب الديكارتي قادت ديكارت نفسة إلي الأيمان :
أقصد التشكيك في البديهيات والمسلمات التي تعتبر في نفسها دليل ولا تحتاج إلى دليل كالابن أصغر سنا من أبيه والواحد نصف اثنين واستحالة التقاء المتناقضين مجرد الشك في هذه الأمور يعتبر جنونا وأي برهنة هذه التي تبرهن بها على أن 1+1= 2 أو 2=2 فمن أرد الشك في هذه النتيجة والبرهنة عليها فبرهانه لن يكون أقوى من العملية الحسابية وعليه أن يشك حتى في ذلك البرهان وبرهان البرهان وهذا هو التسلسل المستحيل
الشك في البديهيات العقلية لا يجوز وديكارت يشك في كل شيء بغرض الوصول إلى الحقيقة باختصار هذا ما أقصده أتمنى أن تكون الفكرة وصلت
ديكارت لم يشك لمجرد الشك كما بينت هو قال لنفترض انه لا وجود لا لأرض ولا لسماء ولا لأي شيء كفرضية للوصول الى الحقيقة فوصل الى أن شكه لا يمكن ان يشمل أنه يفكر وبالتالي مادام يفكر فهو موجود ومن هنا قال انا أفكر اذا أنا موجود وبالتالي تحول شكه الى مرحلة لبناء اليقين والحقيقة لكن اشترط وجود ضامن لكي لا يشك في وجوده وفي تفكيره فسماه ديكارت الإله العادل او الشيطان الماكر الذي لا يجعلني الشك في ذاتي ....
ملخص القول ان المنهج الديكارتي لا يشك لمجرد الشك مثل الريبيين الذين سبقوه وانما سميت مدرسته بالديكارتية او مدرسة الشك المنهجي الذي يؤدي الى البناء والتأسيس وهذا في كتابه "مقال الطريقة" الذي وردت فيه قولته الشهيرة .
فكر في احترام الأخر قبل التفكير في محاورته واعلم ان لا وجود لفكرة مطلقة فالكل نسبي والاساءة للأخر تكشف فقط عن مستوى اخلاق صاحبها .
ديكارت لم يشك لمجرد الشك كما بينت هو قال لنفترض انه لا وجود لا لأرض ولا لسماء ولا لأي شيء كفرضية للوصول الى الحقيقة فوصل الى أن شكه لا يمكن ان يشمل أنه يفكر وبالتالي مادام يفكر فهو موجود ومن هنا قال انا أفكر اذا أنا موجود وبالتالي تحول شكه الى مرحلة لبناء اليقين والحقيقة لكن اشترط وجود ضامن لكي لا يشك في وجوده وفي تفكيره فسماه ديكارت الإله العادل او الشيطان الماكر الذي لا يجعلني الشك في ذاتي ....
ملخص القول ان المنهج الديكارتي لا يشك لمجرد الشك مثل الريبيين الذين سبقوه وانما سميت مدرسته بالديكارتية او مدرسة الشك المنهجي الذي يؤدي الى البناء والتأسيس وهذا في كتابه "مقال الطريقة" الذي وردت فيه قولته الشهيرة .
هذه قاعدة وضعها الانسان ما دخلها في الشك المنهجي هذا اتفاق بين البشر لا علاقة له بالشك الوجودي فالشك الديكارتي كان للبحث عن حقيقة وجوده وليست وليست مجرد افكار طفولية .
فكر في احترام الأخر قبل التفكير في محاورته واعلم ان لا وجود لفكرة مطلقة فالكل نسبي والاساءة للأخر تكشف فقط عن مستوى اخلاق صاحبها .
السلام عليكم ورحمة الله أخي الكريم، هناك كتاب قيم موسوم بـ "أضواء على الفلسفة الديكارتية" للدكتور عبد الوهاب جعفر، فراجعه.
وأيضا هناك الكتاب الرقراق "نظرية المعرفة بين القرآن والفلسفة" رد فيه ضمنا على منهج ديكارت الشكي.
إضافة إلى كتاب آخر فرغت للتو من قراءته خلال الأسابيع الماضية اسمه " الفلسفة الحديثة من ديكارت إلى هيوم" للدكتور إبراهيم مصطفى إبراهيم، استنتج فيه كاتبه أن ديكارت اقتبس منهجه في إثبات وجود الله تعالى من الأشاعرة، وأيضا أجزاء هامة من نسقه الفلسفي قام بالسطو عليه من الإمام الغزالي رحمه الله تعالى.
وهناك كتب أخرى تطرقت للشرح دون النقد إن أحببت زودتك بعناوينها.
لقد قرأ ديكارت كلام الغزالي في مرحلة الشك -لما شك في كل شيء- يقول: أشك في العلم التقليدي، أي: الدين -الكتاب والسنة- أي أنه: أول ما بدأ يشك -والعياذ بالله- في هذا الدين.
يقول: هذا تقليد لما شك فيه الغزالي .
يقول: الشك يُوصل إِلَى النظر، والنظر يوصل إِلَى اليقين، أولاً تشك ثُمَّ تتأمل ثُمَّ تفكر ثُمَّ تنظر، وتصل إِلَى اليقين بعد ذلك -هكذا كَانَ يظن ولم يصل- ثُمَّ تنقل في هذه المذاهب الأربعة الفكرية وأخيراً رجع إِلَى أول منزل، وهو إِلَى الكتاب والسنة، وديكارت ، أخذ هذا الشك وقَالَ: كانت أوروبا تعيش فعلاً في ظلام دامس وكان هذا الظلام نتيجة التقليد، وكان البابوات ورجال الدين يفرضون أي شيء، ويؤمنون بالأناجيل عَلَى ما فيها من تناقض، وبكتب ورسائل بولس وأمثاله عَلَى ما فيها من كذب وتناقض واضطراب، فكان الإِنسَان الغربي يؤمن بأي شيء إيماناً وتقليداً أعمى.
فلما جَاءَ ديكارت قَالَ: لا بد أن نشك، ومن الشك ننطلق إِلَى النظر، ومن النظر نصل إِلَى اليقين، لكن هناك فرقاً بين من يشك في الإسلام لأنه يشك في الحق، وبين من يشك في النصرانية لأنه يشك في الباطل، فلما شك ديكارت وقال العبارة المشهورة: "أنا أفكر إذاً أنا موجود" شك في كل شيء حتى في نفسه، فبدأ يقول: ما الدليل عَلَى أنني موجود؟ قَالَ: لأني أفكر هل أنا موجود أو غير موجود، وما دمت أفكر هل أنا موجود أو غير موجود إذاً: أنا موجود، وبدأ من أول الطريق، ومن أول منزل كما قال الغزالي .
فأخذت أوروبا واستفادت من ديكارت أنها تشك في كل ما جاءها عن الكنيسة ورجال الدين والأناجيل المحرفة، ولما شكت أوروبا ونظرت، وجدت أنها فعلاً كانت تعتقد الضلال، فبذلك انتقلت من العلم التقليدي، ومن منطق أرسطو ، ومن علم الدين والضلال الذي كانت عليه إِلَى العلم التجريبي. والعلم التجريبي: الحق فيه واضح لأن العلم الغيبي لا يظهر الحق فيه إلا في الدار الآخرة، فـأوروبا بدأت تسلك هذا الطريق، فتجربة وراء تجربة وتقدمت في المجال الصناعي نتيجة أخذ هذا العلم عن طريق الْمُسْلِمِينَ وقضايا أخرى.
الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!
عموما أخي كمال عز الدين الكتب أعلاه تشرح المنهج الديكارتي بشكل مفصل جدا في فصول قبل أن تتطرق للنقد، ومثل هذا النوع من الكتب مفضل لدى الأساتذة المتخصصين لكي يرفقوا بعض الانتقادات أثناء الشرح حتى لا يتشرب الطلبة ما يُقال لهم.
هناك رواية حول تاريخ الفلسفة لجوستاين غاردر اسمها "عالم صوفي" وكتاب ليوسف كرم اسمه "تاريخ الفلسفة الحديثة".
أما الإمام الغزالي فانظر نبذة عن شكه بشكل مختصر هنا :
Comment