باستمرار نسمع أخبار ظهور أمراض جديدة و فيروسات لكن هذا ينطبق أيضا على الأمراض النفسية التي انتشرت في الآونة الأخيرة بشكل أفظع, كان الالحاد بشكل عام مجرد 'كفر بالربوبية' ثم تدهور الالحاد عند الكثير نحو 'إنكار الربوبية' لكن يا ريت توقف الحد عند معرفة الحق و الإعراض عنه (الكفر) و اللاعقلية اللامنطقية (إنكار الله بدون دليل).
ماذا حدث؟ اتخذوا لأنفسهم آلهة باطلة و صنعوا ربا!!
في هذه المحاضرة عن وجود الله يجيب الداعية البريطاني Abdur-Raheem Green على السؤال "هل هناك إله؟", نعم هناك إله, في الحقيقة هناك آلهة, ملايين الآلهة.
الإله هو الشيء المعبود و هذا الشيء يرجو فيه الانسان السعادة و الهناء و الجواب على الأسئلة و قد يكون الإله هَوَى متبع أو مادية أو نجم من نجوم الفن أو أكثر أو إيديولوجية .. الخ
هذا فيما يخص الألوهية فالملحد يكفر بالمعبود بالحق ثم يتخذ لنفسه آلهة باطلة, لكن ماذا عن الربوبية؟ من رب هذا الكون و من خالقه و من يدبره و نظمه و ينظمه؟ مادة أم صدف؟
ماذا يفعل الملحد عندما يُفْضَح كفره؟ يهرب ليجد ملجأ له في أسئلة غير منطقية و غير عقلية مثل: " حسنا, و من خلق الله؟".
لكن بعض الأمراض النفسية تجاوزت حدود اللامنطقية و اللاعقلية و وصلت إلى حالة يستعصي علي وصفها, لقد صنعوا ديانة تهكمية و جعلوا لها إلها و هو 'وحش السباجيتي الطائر' Flying Spaghetti Monster!!!
الجنون فنون!
إذا قلت له إن المصمم هو الذي صمم الخلائق, قال لك: "لا, وحش السباجيتي الطائر!"
و إذا قلت و ما دليلك على عدم وجود الله, أجاب: "و ما دليلك على عدم وجود وحش السباجيتي الطائر؟!"
السؤال هو:
هل الايمان بالله ادعاء؟ هل يحق للملحد أن يقول "البينة على المدعي" عندما نطلب منه الدليل على عدم وجود الله؟
لا, الايمان بالله فطرة و غريزة, و هل نحتاج الى دليل على الحياة و الأكل و الشرب؟
لا ندعي شيء يحتاج للنظر (العقلانية) و العلم, فالعقل يخطئ و يصيب كما أن العلم يتطور و يتغير, فكيف نستدل على الله بالعقلانية و العلم؟ و هل التفكير العقلاني و العلم في متناول الجيمع؟ لا. ليس كل الناس عقلانيين و ليس كلهم علماء أو يستطيعون فهم المعطيات العلمية, بينما الايمان بالله مُطالب من الجميع بعض النظر عن منهجهم في المعرفة أو مستواهم العلمي.
الايمان بالله فطرة و غريزة و أيضا إجماع فالايمان بالله نجده عند الناس في مختلف الثقفافات, في المحاضرة أعلاه تكلم عبد الرحيم غرين عن شيء يسمى common sens أي الاجماع على التفكير السليم أو فطرة سليمة, فعندما نقول اننا لم نرى في حياتنا كلها و لم نرى في تجاربنا اليومية أي شيء له معنى في وجوده تشكل أو ظهر صدفة أو بدون صانع, هذه حقيقة نعرفها بالتجارب اليومية و بالفطرة السليمة, لا نحتاج لعقلانية و لا لعلم و لا لرياضيات و لا لفلسفة و قد يستأنس الانسان بحجج عقلية, علمية, رياضية أو فلسفية لكن لا لإثبات الله سبحانه و لكن غالبا لكشف حقيقة المتعالمين الجهلاء المتكبرين الذي يدعون أن كفرهم مبنى على تفكير عقلاني عليمي فلسفي!!!
أنت المدعي يا مسلم, أنت الذي يجب أن تثبت الله, هذه أكبر خدعة منطقية يستغلها الملاحدة.
ليس الفطرة و الاجماع على التفكير السليم فقط من يثبت هذه الخدعة المنطقية, لكن كذلك:
"حسنا, من خلق الله" .. "لا, اثبت عدم وجود الوحش السباجيتي الطائر"!
ماذا حدث؟ اتخذوا لأنفسهم آلهة باطلة و صنعوا ربا!!
في هذه المحاضرة عن وجود الله يجيب الداعية البريطاني Abdur-Raheem Green على السؤال "هل هناك إله؟", نعم هناك إله, في الحقيقة هناك آلهة, ملايين الآلهة.
الإله هو الشيء المعبود و هذا الشيء يرجو فيه الانسان السعادة و الهناء و الجواب على الأسئلة و قد يكون الإله هَوَى متبع أو مادية أو نجم من نجوم الفن أو أكثر أو إيديولوجية .. الخ
هذا فيما يخص الألوهية فالملحد يكفر بالمعبود بالحق ثم يتخذ لنفسه آلهة باطلة, لكن ماذا عن الربوبية؟ من رب هذا الكون و من خالقه و من يدبره و نظمه و ينظمه؟ مادة أم صدف؟
ماذا يفعل الملحد عندما يُفْضَح كفره؟ يهرب ليجد ملجأ له في أسئلة غير منطقية و غير عقلية مثل: " حسنا, و من خلق الله؟".
لكن بعض الأمراض النفسية تجاوزت حدود اللامنطقية و اللاعقلية و وصلت إلى حالة يستعصي علي وصفها, لقد صنعوا ديانة تهكمية و جعلوا لها إلها و هو 'وحش السباجيتي الطائر' Flying Spaghetti Monster!!!
الجنون فنون!
إذا قلت له إن المصمم هو الذي صمم الخلائق, قال لك: "لا, وحش السباجيتي الطائر!"
و إذا قلت و ما دليلك على عدم وجود الله, أجاب: "و ما دليلك على عدم وجود وحش السباجيتي الطائر؟!"
السؤال هو:
هل الايمان بالله ادعاء؟ هل يحق للملحد أن يقول "البينة على المدعي" عندما نطلب منه الدليل على عدم وجود الله؟
لا, الايمان بالله فطرة و غريزة, و هل نحتاج الى دليل على الحياة و الأكل و الشرب؟
لا ندعي شيء يحتاج للنظر (العقلانية) و العلم, فالعقل يخطئ و يصيب كما أن العلم يتطور و يتغير, فكيف نستدل على الله بالعقلانية و العلم؟ و هل التفكير العقلاني و العلم في متناول الجيمع؟ لا. ليس كل الناس عقلانيين و ليس كلهم علماء أو يستطيعون فهم المعطيات العلمية, بينما الايمان بالله مُطالب من الجميع بعض النظر عن منهجهم في المعرفة أو مستواهم العلمي.
الايمان بالله فطرة و غريزة و أيضا إجماع فالايمان بالله نجده عند الناس في مختلف الثقفافات, في المحاضرة أعلاه تكلم عبد الرحيم غرين عن شيء يسمى common sens أي الاجماع على التفكير السليم أو فطرة سليمة, فعندما نقول اننا لم نرى في حياتنا كلها و لم نرى في تجاربنا اليومية أي شيء له معنى في وجوده تشكل أو ظهر صدفة أو بدون صانع, هذه حقيقة نعرفها بالتجارب اليومية و بالفطرة السليمة, لا نحتاج لعقلانية و لا لعلم و لا لرياضيات و لا لفلسفة و قد يستأنس الانسان بحجج عقلية, علمية, رياضية أو فلسفية لكن لا لإثبات الله سبحانه و لكن غالبا لكشف حقيقة المتعالمين الجهلاء المتكبرين الذي يدعون أن كفرهم مبنى على تفكير عقلاني عليمي فلسفي!!!
أنت المدعي يا مسلم, أنت الذي يجب أن تثبت الله, هذه أكبر خدعة منطقية يستغلها الملاحدة.
ليس الفطرة و الاجماع على التفكير السليم فقط من يثبت هذه الخدعة المنطقية, لكن كذلك:
"حسنا, من خلق الله" .. "لا, اثبت عدم وجود الوحش السباجيتي الطائر"!



Comment