حواري معك يا ملحد5 تحول إلى حوار مع أطرش
ملحد5
فتحت بنفسك موضوعاً وعندما انحشرت و لم تستطيع أن تثبت فيه أنك ملحد فكيف تريد أن تثبت غيره وهربت هنا وفتحت موضوعاً أخر مستدلاً بقولي وليتك ذكرته كما هو دون قطع !!!
ألان
هل موضوعك الذي فتحته بيديك وتركت أسئلتنا فيه معلقة بعد أن هربت منها في ردك الأول وأعدناها لك وهي تخص حقيقة إلحادك
يعني عدم رجوعك للموضوع السابق الذي فتحته هو هروب من هناك إلى هنا لأنك لم تستطيع أن تثبت أنك ملحد وهناك أسئلة كثيرة تنتظرك
ملحد5
أنت ذكرت أن الإسلام دين تقدمي
على أي أساس ذكرت ذالك ؟؟؟
هل قناعاتك تتغير في كل شيء مثلها مثل تغير قناعاتك هل أنت ملحد أم لا !!!
أنت ذكرت أن الإسلام أتي في عصور ظلامية محتاجة له وفي تلك العصور كانت الديانة اليهودية والمسيحية
على أي أساس ذكرت أن تلك العصور كانت محتاجة له ؟؟؟
أريد أن أعرف ما معنى ( تساهل فقط ) ولماذا يتساهل المسلمون في مسالة القتل ما دام أنهم متوحشون من وجهة نظرك !!!
ألا تعلم ما معنى أن يكون أمر الأسير المحارب في يد الحاكم ؟؟؟
هذا يعني أن أمره من الأهمية بمكان حيث لم يترك لأي شخص من المسلمين
أذا كانت الخيارات التي ذكرتها لك فاشلة ؟؟؟
لماذا أقريتها ؟؟؟
لماذا قلت أن الإسلام ظهر في عصور ظلامية ؟؟؟
لماذا قلت أن الإسلام دين تقدمي ؟؟؟
هل مصر وسوريا دول تطبق التشريع الإسلامي حتى تكون حجة على الإسلام ؟؟؟
ألا تعلم أن الحكومة المصرية والسورية هي إلى العلمانية أقرب منها إلى الإسلام وهي لعقيدتك أقرب منها
ألينا !!!
الحديث الذي أوردت ذكر في مسند الأمام أحمد وصحيح مسلم
هل في الحديث الذي أتيت به فرحاً مسروراً وتقول هاهو الدليل ذكر أنه تم فيه قتل الأسرى أم تم قبول الفداء
هل تعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخذ برأي أبوبكر ولم يقتل الأسرى أم لا تفهم الدليل الذي تورده !!!
هل تعلم من يكون عقيل
هو عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم القرشي. أبو زيد. أخو علي بن أبي طالب وجعفر لأبيهما, وكان أسن منهما. كان أعلم قريش بأيامها ومآثرها ومثالبها وأنسابها, وكان ممن يحتكم إليه أيام الجاهلية في المنافرات. بقي على الشرك إلى موقعة بدر فأخرجته قريش كرها فشهدها معهم وأسره المسلمون ففداه عمه العباس ابن عبد المطلب فرجع إلى مكة ثم أسلم بعد الحديبية وهاجر إلى المدينة . شهد غزوة مؤتة وكان ممن ثبت يوم حنين
هل تعلم أن عمر رضي الله عنه أراد قتل قريباً له وأراد أن يقتل حمزة أخيه ويقتل علياً أخيه رضي الله عنهما
هل تدري لماذا
لأن ولا المسلم لله أكثر من محبته للمشرك ولو كان قريبه ورغم ذالك لم يقتل الرسول صلى الله عليه وسلم الأسرى وأخذ برأي أبو بكر رضي الله عنه
الحديث الذي أوردت أيها العالم بلغة العرب حجة عليك
ولكن ليس غريباً عليك ذالك ولم أتعجب منه فقد عرفتك جيداً
يا ملحد5 أنت تهرف ولا تعرف
لقد ذكر هذا الحديث في تفسير أبن كثير للآية الكريمة {إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين}
لما كان يوم بدر نظر النبي صلى اللّه عليه وسلم إلى أصحابه وهم ثلثمائة ونيف، ونظر إلى المشركين، فإذا هم ألف وزيادة، فاستقبل النبي صلى اللّه عليه وسلم القبلة وعليه رداؤه وإزاره، ثم قال: (اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبداً) قال: فما زال يستغيث ربه ويدعوه حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فردّاه ثم التزمه من ورائه ثم قال: يا نبي اللّه كفاك مناشدتك ربك، فإنه سينجز لك ما وعدك، فأنزل اللّه عزَّ وجلَّ: {إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين}، فلما كان يومئذ التقوا فهزم اللّه المشركين، فقتل منهم سبعون رجلا، وأسر منهم سبعون رجلا، واستشار رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أبا بكر وعمر وعليا فقال أبو يكر: يا رسول اللّه هؤلاء بنو العم والعشيرة والإخوان وإني أرى أن تأخذ منهم الفدية فيكون ما أخذناه منهم قوى لنا على الكفار، وعسى أن يهديهم اللّه فيكونوا لنا عضدا، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (ما ترى يا ابن الخطاب؟) قلت: واللّه ما أرى ما رأى أبو بكر،
ولكني أرى أن تمكني من فلان - قريب لعمر - فأضرب عنقه، وتمكن علياً من عقيل فيضرب عنقه، وتمكن حمزة من فلان - أخيه - فيضرب عنقه، حتى يعلم اللّه أن ليس في قلوبنا هوادة للمشركين، هؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم، فهوي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ما قال أبو بكر ولم يهو ما قلت، وأخذ منهم الفداء، فلما كان من الغد قال عمر: فغدوت إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم وأبي بكر وهما يبكيان، فقلت: يا رسول اللّه ما يبكيك أنت وصاحبك؟ فإن وجدت بكاء بكيت وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما، قال النبي صلى اللّه عليه وسلم: (للذي عرض عليَّ أصحابك من أخذهم الفداء، لقد عرض عليَّ عذابكم أدنى من هذه الشجرة) الشجرة قريبة من النبي صلى اللّه عليه وسلم، وأنزل اللّه عزَّ وجلَّ: {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض - إلى قوله - فكلوا مما غنمتم حلالاً طيباً}، فأحل لهم الغنائم فلما كان يوم أُحُد من العام المقبل عوقبوا بما صنعوا يوم بدر من أخذهم الفداء، فقتل منهم سبعون، وفر أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم عن النبي صلى اللّه عليه وسلم، وكسرت رباعيته، وهشمت البيضة على رأسه، وسال الدم على وجهه، فأنزل اللّه: {أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن اللّه على كل شيء قدير} بأخذكم الفداء ""رواه الإمام أحمد عن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه وأخرجه مسلم وأبو داود والترمذي وابن جرير"".
قال البخاري في كتاب المغازي باب قول اللّه تعالى: {إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم} الآية، عن طارق بن شهاب قال، سمعت ابن مسعود يقول: شهدت من المقداد بن الأسود مشهدا لأن أكون صاحبه أحب إليَّ مما عدل به، أتى النبي صلى اللّه عليه وسلم وهو يدعو على المشركين فقال: لا نقول كما قال قوم موسى {اذهب أنت وربك فقاتلا}، ولكنا نقاتل عن يمينك وعن شمالك وبين يديك ومن خلفك، فرأيت النبي صلى اللّه عليه وسلم أشرق وجهه وسره، يعني قوله، وعن ابن عباس قال، قال النبي صلى اللّه عليه وسلم يوم بدر: (اللهم أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن شئت لم تعبد) فأخذ أبو بكر بيده فقال: حسبك، فخرج وهو يقول: (سيهزم الجمع ويولون الدبر)
والآن سأخرق عينك بما أوردت يا سيبويه العصر ( سيبويه عالم في النحو فلا تغضب وتعني رائحة التفاح باللغة الفارسية )
خاتمة معركة بدر بالنسبة للأسرى
ممن أسر: نوفل بن الحارث وعقيل بن أبي طالب وأبو العاص بن الوبيع وعدي بن الحباب وأبو عزيز بن عمير والوليد بن الوليد بن المغيرة وعبد الله بن أبي بن خلف وأبو عزة عمرو بن عبد الله الجمحي الشاعر ووهب بن عمير وأبو وداعة بن ضبيرة وسهيل بن عمرو.
وكان فداء الأسارى كل رجل منهم أربعة آلاف إلى ثلاثة آلاف إلى ألفين إلى ألف إلا قوما لا مال لهم من عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم أبو عزة الجمحي.
( لماذا ياملحد5 أطلق الرسول صلى الله عليه وسلم هؤلاء الفقراء دون فداء ولماذا لم يقتلهم صلى الله عليه وسلم بما أن المسلمون متوحشون متعطشون للدماء ألم يكن الأجدر قتلهم بما أن لا فائدة من وراء أطلاقهم ولماذا لم يفتديهم قومهم ، لأنهم فقراء ياملحد5 ، هل علمت الفرق )
أكمل خزق عينيك بما حملت يمينك يا سيبويه منتدى التوحيد !!!
أخبرنا أبو بكر بن أبي طاهر قال: أخبرنا أبو محمد الجوهري قال: أخبرنا أبو عمر بن حيوية قال: أخبرنا أحمد بن معروف قال: أخبرنا الحارث بن أبي أسامة قال: أخبرنا محمد بن سعد أسر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر سبعين أسيرًا فكان يفادي بهم على قدر أموالهم وكان أهل مكة يكتبون وكان أهل المدينة لا يكتبون فمن لم يكن له فداء دفع إليه عشرة من غلمان المدينة فعلمهم فإذا حذقوا فهو فداؤه.
( هل رأيت العدل يا صاحب أمريكا )
وفي رواية الشعبي: وكان زيد بن ثابت ممن علم.
قال ابن عباس: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه يومئذ: إني قد عرفت أن رجالًا من بني هاشم وغيرهم قد أخرجوا كرها لا حاجة لهم بقتالنا فمن لقي منكم أحدًا من بني هاشم فلا يقتله ومن لقي أبا البختري بن هشام فلا يقتله فإنه إنما أخرج مستكرهًا.
( هل رأيت العدل ينهاهم الرسول صلى الله عليه وسلم عن قتل قوم حملوا عليهم السلاح ، لماذا ؟؟؟
لأنهم مكرهين على حمله ، وهنا تظهر رحمة الرسول صلى الله عليه وسلم وكيف لا وهو الرحمة المهداة صلوات ربي وسلامه عليه )
أكمل لك
وإنما نهى رسول الله عن قتل أبي البختري لأنه كان أكف القوم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة كان لا يؤذيه ولا يبلغه عنه شيء يكرهه وكان فيمن قام في نقض الصحيفة التي كتبت قريش على بني هاشم وبني المطلب.
( أنظر الأنصاف رجل أتى حاملاً سلاحه مقاتلاً ينهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن قتله لأنه كان
لا يؤذي الرسول صلى الله عليه وسلم عندما كان في مكة ولأنه ممن نقضوا الصحيفة الجائرة في مكة ، هنا العدل والأنصاف ورد الدين بأفضل منه تعلم ياملحد5 من الإسلام )
والله الذي لا إله ألا هو لقد وضعت أدلة وحجج تقنع من يريد الحق ولكن مرض القلوب ليس له دواء
تتكلم عن عدل أمريكا التي تغتصب النساء وتقتل الرجال وتفعل بهم الفواحش
وليتها وقفت عند ذالك بل تعدى الأمر إلى قتل الأطفال
تتشدق بمعاهدات جنيف وأين هي من أمريكا وإسرائيل
ولقد سألتك أن تذكر لي عقوبة واحدة فقط طبقت على إسرائيل وانقطع لسانك
ملحد5
فتحت بنفسك موضوعاً وعندما انحشرت و لم تستطيع أن تثبت فيه أنك ملحد فكيف تريد أن تثبت غيره وهربت هنا وفتحت موضوعاً أخر مستدلاً بقولي وليتك ذكرته كما هو دون قطع !!!
ألان
هل موضوعك الذي فتحته بيديك وتركت أسئلتنا فيه معلقة بعد أن هربت منها في ردك الأول وأعدناها لك وهي تخص حقيقة إلحادك
يعني عدم رجوعك للموضوع السابق الذي فتحته هو هروب من هناك إلى هنا لأنك لم تستطيع أن تثبت أنك ملحد وهناك أسئلة كثيرة تنتظرك
ملحد5
أنت ذكرت أن الإسلام دين تقدمي
على أي أساس ذكرت ذالك ؟؟؟
هل قناعاتك تتغير في كل شيء مثلها مثل تغير قناعاتك هل أنت ملحد أم لا !!!
أنت ذكرت أن الإسلام أتي في عصور ظلامية محتاجة له وفي تلك العصور كانت الديانة اليهودية والمسيحية
على أي أساس ذكرت أن تلك العصور كانت محتاجة له ؟؟؟
أريد أن أعرف ما معنى ( تساهل فقط ) ولماذا يتساهل المسلمون في مسالة القتل ما دام أنهم متوحشون من وجهة نظرك !!!
ألا تعلم ما معنى أن يكون أمر الأسير المحارب في يد الحاكم ؟؟؟
هذا يعني أن أمره من الأهمية بمكان حيث لم يترك لأي شخص من المسلمين
أذا كانت الخيارات التي ذكرتها لك فاشلة ؟؟؟
لماذا أقريتها ؟؟؟
لماذا قلت أن الإسلام ظهر في عصور ظلامية ؟؟؟
لماذا قلت أن الإسلام دين تقدمي ؟؟؟
هل مصر وسوريا دول تطبق التشريع الإسلامي حتى تكون حجة على الإسلام ؟؟؟
ألا تعلم أن الحكومة المصرية والسورية هي إلى العلمانية أقرب منها إلى الإسلام وهي لعقيدتك أقرب منها
ألينا !!!
الحديث الذي أوردت ذكر في مسند الأمام أحمد وصحيح مسلم
هل في الحديث الذي أتيت به فرحاً مسروراً وتقول هاهو الدليل ذكر أنه تم فيه قتل الأسرى أم تم قبول الفداء
هل تعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخذ برأي أبوبكر ولم يقتل الأسرى أم لا تفهم الدليل الذي تورده !!!
هل تعلم من يكون عقيل
هو عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم القرشي. أبو زيد. أخو علي بن أبي طالب وجعفر لأبيهما, وكان أسن منهما. كان أعلم قريش بأيامها ومآثرها ومثالبها وأنسابها, وكان ممن يحتكم إليه أيام الجاهلية في المنافرات. بقي على الشرك إلى موقعة بدر فأخرجته قريش كرها فشهدها معهم وأسره المسلمون ففداه عمه العباس ابن عبد المطلب فرجع إلى مكة ثم أسلم بعد الحديبية وهاجر إلى المدينة . شهد غزوة مؤتة وكان ممن ثبت يوم حنين
هل تعلم أن عمر رضي الله عنه أراد قتل قريباً له وأراد أن يقتل حمزة أخيه ويقتل علياً أخيه رضي الله عنهما
هل تدري لماذا
لأن ولا المسلم لله أكثر من محبته للمشرك ولو كان قريبه ورغم ذالك لم يقتل الرسول صلى الله عليه وسلم الأسرى وأخذ برأي أبو بكر رضي الله عنه
الحديث الذي أوردت أيها العالم بلغة العرب حجة عليك
ولكن ليس غريباً عليك ذالك ولم أتعجب منه فقد عرفتك جيداً
يا ملحد5 أنت تهرف ولا تعرف
لقد ذكر هذا الحديث في تفسير أبن كثير للآية الكريمة {إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين}
لما كان يوم بدر نظر النبي صلى اللّه عليه وسلم إلى أصحابه وهم ثلثمائة ونيف، ونظر إلى المشركين، فإذا هم ألف وزيادة، فاستقبل النبي صلى اللّه عليه وسلم القبلة وعليه رداؤه وإزاره، ثم قال: (اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبداً) قال: فما زال يستغيث ربه ويدعوه حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فردّاه ثم التزمه من ورائه ثم قال: يا نبي اللّه كفاك مناشدتك ربك، فإنه سينجز لك ما وعدك، فأنزل اللّه عزَّ وجلَّ: {إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين}، فلما كان يومئذ التقوا فهزم اللّه المشركين، فقتل منهم سبعون رجلا، وأسر منهم سبعون رجلا، واستشار رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أبا بكر وعمر وعليا فقال أبو يكر: يا رسول اللّه هؤلاء بنو العم والعشيرة والإخوان وإني أرى أن تأخذ منهم الفدية فيكون ما أخذناه منهم قوى لنا على الكفار، وعسى أن يهديهم اللّه فيكونوا لنا عضدا، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (ما ترى يا ابن الخطاب؟) قلت: واللّه ما أرى ما رأى أبو بكر،
ولكني أرى أن تمكني من فلان - قريب لعمر - فأضرب عنقه، وتمكن علياً من عقيل فيضرب عنقه، وتمكن حمزة من فلان - أخيه - فيضرب عنقه، حتى يعلم اللّه أن ليس في قلوبنا هوادة للمشركين، هؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم، فهوي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ما قال أبو بكر ولم يهو ما قلت، وأخذ منهم الفداء، فلما كان من الغد قال عمر: فغدوت إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم وأبي بكر وهما يبكيان، فقلت: يا رسول اللّه ما يبكيك أنت وصاحبك؟ فإن وجدت بكاء بكيت وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما، قال النبي صلى اللّه عليه وسلم: (للذي عرض عليَّ أصحابك من أخذهم الفداء، لقد عرض عليَّ عذابكم أدنى من هذه الشجرة) الشجرة قريبة من النبي صلى اللّه عليه وسلم، وأنزل اللّه عزَّ وجلَّ: {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض - إلى قوله - فكلوا مما غنمتم حلالاً طيباً}، فأحل لهم الغنائم فلما كان يوم أُحُد من العام المقبل عوقبوا بما صنعوا يوم بدر من أخذهم الفداء، فقتل منهم سبعون، وفر أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم عن النبي صلى اللّه عليه وسلم، وكسرت رباعيته، وهشمت البيضة على رأسه، وسال الدم على وجهه، فأنزل اللّه: {أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن اللّه على كل شيء قدير} بأخذكم الفداء ""رواه الإمام أحمد عن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه وأخرجه مسلم وأبو داود والترمذي وابن جرير"".
قال البخاري في كتاب المغازي باب قول اللّه تعالى: {إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم} الآية، عن طارق بن شهاب قال، سمعت ابن مسعود يقول: شهدت من المقداد بن الأسود مشهدا لأن أكون صاحبه أحب إليَّ مما عدل به، أتى النبي صلى اللّه عليه وسلم وهو يدعو على المشركين فقال: لا نقول كما قال قوم موسى {اذهب أنت وربك فقاتلا}، ولكنا نقاتل عن يمينك وعن شمالك وبين يديك ومن خلفك، فرأيت النبي صلى اللّه عليه وسلم أشرق وجهه وسره، يعني قوله، وعن ابن عباس قال، قال النبي صلى اللّه عليه وسلم يوم بدر: (اللهم أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن شئت لم تعبد) فأخذ أبو بكر بيده فقال: حسبك، فخرج وهو يقول: (سيهزم الجمع ويولون الدبر)
والآن سأخرق عينك بما أوردت يا سيبويه العصر ( سيبويه عالم في النحو فلا تغضب وتعني رائحة التفاح باللغة الفارسية )
خاتمة معركة بدر بالنسبة للأسرى
ممن أسر: نوفل بن الحارث وعقيل بن أبي طالب وأبو العاص بن الوبيع وعدي بن الحباب وأبو عزيز بن عمير والوليد بن الوليد بن المغيرة وعبد الله بن أبي بن خلف وأبو عزة عمرو بن عبد الله الجمحي الشاعر ووهب بن عمير وأبو وداعة بن ضبيرة وسهيل بن عمرو.
وكان فداء الأسارى كل رجل منهم أربعة آلاف إلى ثلاثة آلاف إلى ألفين إلى ألف إلا قوما لا مال لهم من عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم أبو عزة الجمحي.
( لماذا ياملحد5 أطلق الرسول صلى الله عليه وسلم هؤلاء الفقراء دون فداء ولماذا لم يقتلهم صلى الله عليه وسلم بما أن المسلمون متوحشون متعطشون للدماء ألم يكن الأجدر قتلهم بما أن لا فائدة من وراء أطلاقهم ولماذا لم يفتديهم قومهم ، لأنهم فقراء ياملحد5 ، هل علمت الفرق )
أكمل خزق عينيك بما حملت يمينك يا سيبويه منتدى التوحيد !!!
أخبرنا أبو بكر بن أبي طاهر قال: أخبرنا أبو محمد الجوهري قال: أخبرنا أبو عمر بن حيوية قال: أخبرنا أحمد بن معروف قال: أخبرنا الحارث بن أبي أسامة قال: أخبرنا محمد بن سعد أسر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر سبعين أسيرًا فكان يفادي بهم على قدر أموالهم وكان أهل مكة يكتبون وكان أهل المدينة لا يكتبون فمن لم يكن له فداء دفع إليه عشرة من غلمان المدينة فعلمهم فإذا حذقوا فهو فداؤه.
( هل رأيت العدل يا صاحب أمريكا )
وفي رواية الشعبي: وكان زيد بن ثابت ممن علم.
قال ابن عباس: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه يومئذ: إني قد عرفت أن رجالًا من بني هاشم وغيرهم قد أخرجوا كرها لا حاجة لهم بقتالنا فمن لقي منكم أحدًا من بني هاشم فلا يقتله ومن لقي أبا البختري بن هشام فلا يقتله فإنه إنما أخرج مستكرهًا.
( هل رأيت العدل ينهاهم الرسول صلى الله عليه وسلم عن قتل قوم حملوا عليهم السلاح ، لماذا ؟؟؟
لأنهم مكرهين على حمله ، وهنا تظهر رحمة الرسول صلى الله عليه وسلم وكيف لا وهو الرحمة المهداة صلوات ربي وسلامه عليه )
أكمل لك
وإنما نهى رسول الله عن قتل أبي البختري لأنه كان أكف القوم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة كان لا يؤذيه ولا يبلغه عنه شيء يكرهه وكان فيمن قام في نقض الصحيفة التي كتبت قريش على بني هاشم وبني المطلب.
( أنظر الأنصاف رجل أتى حاملاً سلاحه مقاتلاً ينهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن قتله لأنه كان
لا يؤذي الرسول صلى الله عليه وسلم عندما كان في مكة ولأنه ممن نقضوا الصحيفة الجائرة في مكة ، هنا العدل والأنصاف ورد الدين بأفضل منه تعلم ياملحد5 من الإسلام )
والله الذي لا إله ألا هو لقد وضعت أدلة وحجج تقنع من يريد الحق ولكن مرض القلوب ليس له دواء
تتكلم عن عدل أمريكا التي تغتصب النساء وتقتل الرجال وتفعل بهم الفواحش
وليتها وقفت عند ذالك بل تعدى الأمر إلى قتل الأطفال
تتشدق بمعاهدات جنيف وأين هي من أمريكا وإسرائيل
ولقد سألتك أن تذكر لي عقوبة واحدة فقط طبقت على إسرائيل وانقطع لسانك
Comment