السبت والسمك

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ashrf6581
    عضو
    • Jun 2005
    • 43

    #16
    بني اسرائيل اكثر الامم ارسلت فيها الرسل وقد قاموا بقتل العديد منهم فهم يسمون (قتلة الانبياء) وناقضوا العهود ولما كانوا اكثر الاقوام عناداً وكفراً استحقوا اكبر العذاب فتجد فى كتاب قصص الانبياء عند الحديث عن الكتب الاربعة ما يلى
    سيقول لك بنو إسرائيل صمنا فلم يتقبل صيامنا وصينا فلم تقبل صلاتنا وتصدقنا فلم تقبل صدقاتنا وبكينا بمثل حنين الجمال فلم يرحم بكاؤنا . فقل لهم : ولم ذلك وما الذي يمنعني ؟ أن ذات يدي قلت ؟ أو ليس خزائن السموات والأرض بيدي أنفق منها كيف أشاء . أو أن البخل يعتريني ، أو لست أجود من سئل وأوسع من أعطى . أو أن رحمتي ضاقت ؟ وإنما يتراحم المتراحمون بفضل رحمتي .
    ولولا أن هؤلاء القوم يا عيسى ابن مريم غروا أنفسهم بالحكمة التي تورث في قلوبهم ما استأثروا به الدنيا أثرة على الآخرة لعرفوا من أين أتوا ، وإذن لأيقنوا أن أنفسهم هي أعدى الأعداء لهم ، وكيف أقبل صيامهم وهم يتقوون عليه بالأطعمة الحرام ، وكيف أقبل صلاتهم وقلوبهم تركن إلى الذين يحاربوني وستحلون محارمي ، وكيف أقبل صدقاتهم وهم يغضبون الناس عليهم فيأخذونها من غير حلها ، يا عيسى . . إنما أجزي عليها أهلها ، وكيف أرحم بكاءهم وأيديهم تقطر من دماء الأنبياء ؟ ! ازددت عليهم غضباً .
    يا عيسى . . وقضيت يوم خلقت السموات والأرض أنه من عبدني وقال فيكما بقولي أن أجعلهم جيرانك في الدار ورفقاءك في المنازل وشركاءك في الكرامة ، وقضيت يوم خلقت السموات والأرض أنه من اتخذك وأمك إلهين من دون الله أن أجعلهم في الدرك الأسفل من النار
    وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلاً ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ {27} أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ {28} كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ {29} .
    لا تأخذ الحق بالرجال فإنه من اخذ الحق بالرجال حار فى متاهات الضلال ولكن اعرف الحق تعرف اهله

    Comment

    • ashrf6581
      عضو
      • Jun 2005
      • 43

      #17
      والله اعلم
      وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلاً ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ {27} أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ {28} كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ {29} .
      لا تأخذ الحق بالرجال فإنه من اخذ الحق بالرجال حار فى متاهات الضلال ولكن اعرف الحق تعرف اهله

      Comment

      • محمد عبد الرحمن
        عضو
        • Dec 2004
        • 62

        #18
        وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَواْ مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ }البقرة 65

        إنني اطلب من المسلمين أن يبينوا ماهو السبب الذي جعل الله من أجله اليهود قردة خاسئين ؟؟؟
        هل من المعقول أن نصدق أن سبب مسخهم شوية سمك اصطادوها يوم السبت ؟؟
        في الحقيقة ترددت في الرد على سؤالك وذلك لطريقة عرضه . إذ أنك توحي بأن اليهود ( و لست أدري لماذا جعلت نفسك لسان دفاع عنهم ) مظلومون و أنه من غير المعقول أن ينالوا مثل ذلك المسخ . فلو تكلفت البحث عن تفاصيل تلك القصة في سورة الأعراف لما بسطت سؤالك .

        اقرأ:

        { وَسْئَلْهُمْ عَنِ ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ ٱلْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي ٱلسَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ } * { وَإِذَا قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً ٱللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ } * { فَلَماَّ نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا ٱلَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ ٱلسُوۤءِ وَأَخَذْنَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ } * { فَلَماَّ عَتَوْاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ } الأعراف 163-166.


        فحين تتأمل - ببصيرة صادقة باحثة عن الحق - تلك الآيات و ما سطرتُه من كلمات لبَان لك ما استشكل عليك في أمر يهود .
        و حتى أزيدك إيضاحا إليك هذه التوضيحات :



        ملخص القصة : أمر اليهود بيوم الجمعة فتركوه و اختاروا يوم السبت فابتلوا به . فحرم الله عليهم فيه الصيد .فكانت الحيتان تأتيهم يوم السبت سمانا لا يرى الماء من كثرتها و يوم لا يسبتون لا تأتيهم .
        فاحتال اليهود على صيدها بإقامة الأحواض حيث يأتي المد بالسمك ثم إذا انحسر الماء بالجزر تبقى الأسماك في الأحواض فيأخذونها يوم الأحد .
        صار أهل القرية أثلاثا : ثلث نهَوْا ( وهم المعارضون أو المؤمنون ) و ثلث قالوا : لم تعظون قوما ( وهم المحايدون أو الآيسون من الإصلاح ) و ثلث المخطئون ( المؤيدون أو الملاحدة بلغة العصر ) .
        و هذه من طبيعة يهود فقد حرم الله عليهم شحوم الأنعام فلجؤوا إلى الحيلة بأن أذابوا الشحم بالطهي و باعوه زيتا .

        و إليك التفسير :

        يعدون :صيغة المضارع للدلالة على تكرر ذلك منهم في كل سبت .

        وصف القوم بأن" الله مهلكهم " مبني على أنهم تحققت فيهم الحال التي أخبر الله بأنه يهلك أو يعذب من تحققت فيه . و قد أيقن القائلون بأنها قد تحققت فيهم و أيقن المقول لهم بذلك حتى جاز أن يصفهم القائلون للمخاطبين بهذا الوصف الكاشف لهم بأنهم موصوفون بالمصير إلى أحد الوعيدين .

        " مهلكهم أو معذبهم " قرينة التردد بين الإهلاك و العذاب : تؤذن بأن أحد الأمرين غير معين الحصول لأنه مستقبل و لكن لا يخلو حالهم عن أحدهما .

        " معذرة إلى ربكم و لعلهم يتقون " التقدير : موعظتنا معذرة منا إلى الله و استمرار الموعظة رجاء تأثيرها فيهم بتكرارها .

        " عذاب بئيس " قيل هو عذاب غير المسخ المذكور بعده وهو عذاب أصيب به الذين نسوا ما ذكروا به فيكون المسخ عذابا ثانيا أصيب به فريق شاهدوا العذاب الذي حل بإخوانهم وهو عذاب أشد وقع بعد العذاب البئيس أي أن الله أعذر إليهم فابتدأهم بعذاب الشدة فلما لم ينتهوا وعتوا سلط الله عليهم عذاب المسخ .


        " فلما نسوا ما ذكروا به " يدل على أنهم قد وعظهم غيرهم و ذكروهم و لكنهم ضربوا عرض الحائط بكل ذلك و لم يسمعوا من وعظهم و خرجوا على تعاليمه فظلموا أنفسهم و استحقوا العذاب الشديد . فالمسألة ليست ظلما من الله (حاشا لله و تعالى الله عن ذلك ) بل هم السبب في هذا بفسقهم و بظلمهم لأنفسهم .

        " فلما نسوا ما ذكروا به ...فلما عتوا عن ما نهوا عنه .." مقتضى الظاهر أن يقال : فلما نسوا و عتوا عما نهوا عنه و ذكروا به قلنا لهم قردة خاسئين .

        أما عن المسخ فيحتمل :
        1- أن يكون بتصيير أجسامهم قردة مع بقاء الإدراك الإنساني وهذا قول جمهور المفسرين . كما اتفقو على أن الممسوخ لا يعيش أكثر من 3 أيام و أنه لا يتناسل .
        2- أن يكون بتصيير عقولهم كعقول القردة مع بقاء الهيكل الإنساني وهذا قاله مجاهد : أي كالقردة في سوء الطباع و الطيش و الشر و الإفساد .
        والعبرة حاصلة على كلا الاعتبارين .


        هذه القصة ليست مما كتب في توراتهم و لكنها كانت مروية عن أحبارهم لإشعار يهود العصر النبوي بأن الله أطْلع نبيه صلى الله عليه و سلم على ما يكتمونه . فكانت تلك الحادثة مغمزا و معرة تعير بها اليهود الذين كتموا تلك الأخبار من مساوئ تاريخهم .
        ثم إن ذكر هذه القصة معجزة إذ أن محمدا صلى الله عليه و سلم كان أميا فلم يطالع كتابا فإخباره بالقصة معجز و دليل على أن ذلك من إخبار الله له .
        كما أن اليهود كانوا يقولون " نحن أبناء الله و أحباؤه " فقال الله لنبيه : سلْـهم يا محمد عن هذه القرية : ألم يعذبهم بذنوبهم ؟

        وأختم بكلام للشيخ محمد متولي الشعراوي -رحمه الله - متحدثا عن المعجزات :

        ...فإن اتسع لها ذهنك فأهلا و سهلا و إن لم يتسع لها فلا توقف إيمانك ( بالطبع هو يحكي مع المؤمن ) لأنها آية لم تأت من أجلك أنت . و كل معجزة كونية حدثت لرسول الله صلى الله عليه و سلم .فالمراد بها من شاهدها و وصلتك أنت كخبر إن وثقت بالخبر صدقته و إن لم تثق به وقفت عنده فلن ينقص إيمانك . غير أنه يجب على من وصل إليه الخبر بطريق مقطوع به أن يذعن و يصدق . و قد أخبر الحق هنا بالأمر بقوله " كونوا قردة خاسئين " بأنه أوقع عليهم عذابا بأن جعلهم قردة خاسئين . فهذا عقاب للذين عتوا عما نهوا عنه . والذين وعظوهم أو عاصروهم هم من شاهدوا وقوع العذاب .
        رأيي صواب يحتمل الخطأ و رأي غيري خطأ يحتمل الصواب

        Comment

        • سيف الكلمة
          باحث متخصص
          • Sep 2004
          • 2203

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوحنتمة
          المشاركة الأصلية بواسطة سيف الكلمة


          أهلا بالعزيز سيف الكلمة :
          لم تفهم أسئلتي جيدا .. أنا قصدي أن الناس تنقض العهد وترتكب الآثام لكن لم نسمع أن الله مسخهم قردة وخنازير غير بني إسرائيل .

          فلماذا لايمسخ بعض الناس في هذا العصر مثلا لارتكابهم كثيرا من المخالفات ؟؟ لماذا بني إسرائيل ؟؟

          وتحياتي لك .
          مرحبا أبى حنتمة
          تحياتى لك

          حدثك محمد عبد الرحمن عن التدرج فى الخطيئة إلى أن وصلت للعتو فيها رغم وجود الأنبياء بينهم وتكرار التحذير وتصاعد المعصية فوقعت العقوبة على الذين ظلموا وعتوا فى ظلمهم فقط فالعقوبة لم تأت فقط لمخالفة واحدة ولكن للعتو عن أمر الله بظلم مع تكرار التحذير
          وقد علمنا ربنا أن ندعوه
          ( ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ) من الآية 286 من سورة البقرة
          وهناك أثر بحدوث خسف ومسخ فى هذه الأمة لم يأتيا بعد فلا تتعجل فنحن نقترب من النهاية
          لم يتم مسخ بسبب كفر فقط ولكن بظلم وتكبر يصل إلى العتو عن أمر الله لظن بعدم قدرة الله عليهم والعتو فيه تكبر وجبروت عما نهوا عنه أى عن أمر الله بالنهى عن أفعال تغضبه فليس فعل واحد هو الصيد المحرم لأن ما نهوا عنه كثير وهو كل النواهى عن الأفعال المحرم فعلها
          وهو عصيان بفسق ونهى عن وعظ الأمم الكافرة أى نهى عن تبليغ دين الله ونسيان بعض ما ذكروا به أى ترك بعض الدين
          بعد هذا وقع عليم العذاب بسبب فسقهم وظلمهم فلم يرتدعوا بل عتوا عما نهوا عنه
          فكان المسخ آخر العقوبات
          وهذه العقوبة خاصة فإن الله ينجى منها المؤمنين وهم يستفيدون بالعبرة من هذه العقوبة
          Last edited by سيف الكلمة; 06-05-2005, 08:00 PM.
          الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
          http://www.dorar.net/hadith.php

          Comment

          • ashrf6581
            عضو
            • Jun 2005
            • 43

            #20
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ashrf6581
            بني اسرائيل اكثر الامم ارسلت فيها الرسل وقد قاموا بقتل العديد منهم فهم يسمون (قتلة الانبياء) وناقضوا العهود ولما كانوا اكثر الاقوام عناداً وكفراً استحقوا اكبر العذاب فتجد فى كتاب قصص الانبياء عند الحديث عن الكتب الاربعة ما يلى
            سيقول لك بنو إسرائيل صمنا فلم يتقبل صيامنا وصينا فلم تقبل صلاتنا وتصدقنا فلم تقبل صدقاتنا وبكينا بمثل حنين الجمال فلم يرحم بكاؤنا . فقل لهم : ولم ذلك وما الذي يمنعني ؟ أن ذات يدي قلت ؟ أو ليس خزائن السموات والأرض بيدي أنفق منها كيف أشاء . أو أن البخل يعتريني ، أو لست أجود من سئل وأوسع من أعطى . أو أن رحمتي ضاقت ؟ وإنما يتراحم المتراحمون بفضل رحمتي .
            ولولا أن هؤلاء القوم يا عيسى ابن مريم غروا أنفسهم بالحكمة التي تورث في قلوبهم ما استأثروا به الدنيا أثرة على الآخرة لعرفوا من أين أتوا ، وإذن لأيقنوا أن أنفسهم هي أعدى الأعداء لهم ، وكيف أقبل صيامهم وهم يتقوون عليه بالأطعمة الحرام ، وكيف أقبل صلاتهم وقلوبهم تركن إلى الذين يحاربوني وستحلون محارمي ، وكيف أقبل صدقاتهم وهم يغضبون الناس عليهم فيأخذونها من غير حلها ، يا عيسى . . إنما أجزي عليها أهلها ، وكيف أرحم بكاءهم وأيديهم تقطر من دماء الأنبياء ؟ ! ازددت عليهم غضباً .
            يا عيسى . . وقضيت يوم خلقت السموات والأرض أنه من عبدني وقال فيكما بقولي أن أجعلهم جيرانك في الدار ورفقاءك في المنازل وشركاءك في الكرامة ، وقضيت يوم خلقت السموات والأرض أنه من اتخذك وأمك إلهين من دون الله أن أجعلهم في الدرك الأسفل من النار
            ارجو ان تتفهم هذه الحقائق جيداُ
            وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلاً ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ {27} أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ {28} كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ {29} .
            لا تأخذ الحق بالرجال فإنه من اخذ الحق بالرجال حار فى متاهات الضلال ولكن اعرف الحق تعرف اهله

            Comment

            Working...