يا إخوة ملحد5 لا يفهم من كتب الفقه شيئا فلا تأتوا له بنصوص لا من المغنى ولا من المجموع عليكم بالكتب الفقهية المبسطة طالما أنتم مصرون على التجاوب معه .
الكفر تلك الكلمة المطاطية التي يستعملها المسلم على من يشاء
Collapse
X
-
قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ
-
العبارة التى تسترشد بها لا تخص الكفر على إطلاقه ولكنها تخص المرتدين بعد إسلام
(اعلم أخي الكريم أن التكفير من أخطر الأحكام وأعظمها ، وذلك لما يترتب عليه من الآثار الخطيرة، كإباحة دم المسلم وماله ، وتطليق زوجته ، وقطع التوارث بينه وبين أقربائه ، فضلا عن نظرة المسلمين له واحتقارهم إياه لخروجه عن دينه ، وما إلى ذلك من أحكام تلحق المرتد )
وذلك حتى لا يعبث العابثين بهذا الدين دخولا وخروجا كلما سنحت فرصة أو مصلحة أو لضرب الإسلام من الداخل فمن حكمتها أنها مصلحة أمنية لصالح المجتمع المسلم
وهى أحكام أفتى بها لصالح الإسلام والمسلمين والدولة الإسلامية وتمت على يد خلفاء حيث حارب أبو بكر المرتدين حرصا على أمن الدولة وهى فى قتال مع الروم أيام بعث أسامة
ولم يحدث إهدار دم لمرتد وفق علمى فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم ونأخذ بها اقتداء بالخلفاء الراشدين فقد كانوا أقرب لرسول الله منا
Comment
-
قرأت هذا الرابط وأشير هنا إلى المضمون قبل أن يحذف الرابط لأنه لا سمح هنا بروابط منتديات الملاحدة :
موضوع يتناول فيه المتحاورون قضية أن الحكومة السعودية قبضت على بعض النصارى واعتقلتهم !!!
ما علاقة ذلك بالموضوع الله أعلم ؟!!
ربما كان ملحد 5 يظن أن الحكومة السعودية مفوضة من قبل الله تعالى أو أن حكامها من الصحابة !! هذا مع التسليم بالواقعة وأنها ظلم ولا مبرر لها كما يدعى هؤلاء الملاحدة .
هذه هى المصادر يا إخوة !!!
الم أقل لكم إن ملحد2 لا يعرف شيئا عن كتب الفقه ولا غيرها وأن معرفته بالإسلام قد أتت من مخالطته ببعض المسلمين ومن مشاركاته فى منتدى الملاحدة .Last edited by أبو مريم; 06-06-2005, 12:09 PM.قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ
Comment
Comment