خطأ القول بالنسبية والغرض التلبيسي والتلاعبي منه
موضوعنا ليس عن نظرية النسبية العلمية المنسوبة لاينشتاين
موضوعنا عن فكرة النسبية الفلسفية المنسوبة للملاحدة واللادينيين والعلمانيين ومن على منوالهم وشاكلتهم الفلسفية
ممن يقولون بانه لا يوجد شيء مطلق وثابت
وكل شيء في الدنيا نسبي
ولا يوجد ثوابت
والكل متغير
فيقولون:
الأخلاق نسبية
فليس الصدق او الكذب صح أو غلط طول الوقت
وانه مرات كثيرة يكون الصح غلط والغلط صح
وانه ليس كل الناس تتفق ان هذا الشيء او ان هذا الفعل صح او غلط
فهم البشر متفاوت .. ففهم البشر لموضوع هو نسبي
ولذلك حكمنا على أي شيء يكون نسبيا
ويقولون:
كل شيء في الدنيا متغير وغير ثابت
كل شيء في الدنيا مختلف ومتفاوت
العادات والتقاليد تختلف من مكان لاخر
الصح والغلط يختلف من مكان لاخر
ومن ثم ...
لا يوجد أخلاق ثابتة
لا يوجد قيم ثابتة
لا يوجد مبادئ ثابتة
كلها تتغير وتتبدل مع الوقت
ما يقولونه خطأ بحت
هناك اشياء وحاجات واعمال واضحة تماما إنها صح مهما اختلف الزمان والمكان
وهناك اشياء وحاجات واعمال اخرى واضحة تماما إنها غلط مهما اختلف الزمان والمكان
هناك اشياء وحاجات واعمال يكون فيها الامر واضحا انها صح مطلق او خطأ مطلق مهما اختلف الزمان والمكان
هناك ثوابت وقيم واضحة تماما ولا اختلاف فيها ولا حولها بين البشر مهما اختلف الزمان والمكان
لذلك يقال : الرجوع الى الحق والصواب خير من التمادي في الباطل
ولذلك يقال : نحن نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه
واما على كلام النسبية الخطأ فلا يوجد شيء يمكن ان يتم الاتفاق عليه !!!
هناك مصادر للقيم والثوابت
منها نتعلم الصواب من الخطأ
ومنها نحكم على الامور ان كانت صوابا او خطأ
ونتفق على ذلك بلا خلاف ونلتزم
ولا يلتفت لراي يقول بان هذا الامر نسبي
لان من يقول بذلك يريد التشتيت والتمييع ...
ولا يريد الالتزام
إذاً .. هناك ثوابت وقيم وحقائق مطلقة ودائمة
والنسبية المدعاة اذا وجدت فانها تتعلق بببعض الجزئيات من الكل ولا يجوز إسقاطها على الكل
موضوعنا ليس عن نظرية النسبية العلمية المنسوبة لاينشتاين
موضوعنا عن فكرة النسبية الفلسفية المنسوبة للملاحدة واللادينيين والعلمانيين ومن على منوالهم وشاكلتهم الفلسفية
ممن يقولون بانه لا يوجد شيء مطلق وثابت
وكل شيء في الدنيا نسبي
ولا يوجد ثوابت
والكل متغير
فيقولون:
الأخلاق نسبية
فليس الصدق او الكذب صح أو غلط طول الوقت
وانه مرات كثيرة يكون الصح غلط والغلط صح
وانه ليس كل الناس تتفق ان هذا الشيء او ان هذا الفعل صح او غلط
فهم البشر متفاوت .. ففهم البشر لموضوع هو نسبي
ولذلك حكمنا على أي شيء يكون نسبيا
ويقولون:
كل شيء في الدنيا متغير وغير ثابت
كل شيء في الدنيا مختلف ومتفاوت
العادات والتقاليد تختلف من مكان لاخر
الصح والغلط يختلف من مكان لاخر
ومن ثم ...
لا يوجد أخلاق ثابتة
لا يوجد قيم ثابتة
لا يوجد مبادئ ثابتة
كلها تتغير وتتبدل مع الوقت
ما يقولونه خطأ بحت
هناك اشياء وحاجات واعمال واضحة تماما إنها صح مهما اختلف الزمان والمكان
وهناك اشياء وحاجات واعمال اخرى واضحة تماما إنها غلط مهما اختلف الزمان والمكان
هناك اشياء وحاجات واعمال يكون فيها الامر واضحا انها صح مطلق او خطأ مطلق مهما اختلف الزمان والمكان
هناك ثوابت وقيم واضحة تماما ولا اختلاف فيها ولا حولها بين البشر مهما اختلف الزمان والمكان
لذلك يقال : الرجوع الى الحق والصواب خير من التمادي في الباطل
ولذلك يقال : نحن نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه
واما على كلام النسبية الخطأ فلا يوجد شيء يمكن ان يتم الاتفاق عليه !!!
هناك مصادر للقيم والثوابت
منها نتعلم الصواب من الخطأ
ومنها نحكم على الامور ان كانت صوابا او خطأ
ونتفق على ذلك بلا خلاف ونلتزم
ولا يلتفت لراي يقول بان هذا الامر نسبي
لان من يقول بذلك يريد التشتيت والتمييع ...
ولا يريد الالتزام
إذاً .. هناك ثوابت وقيم وحقائق مطلقة ودائمة
والنسبية المدعاة اذا وجدت فانها تتعلق بببعض الجزئيات من الكل ولا يجوز إسقاطها على الكل
Comment