هل قال المعتزلة ان هناك ما هو ابلغ من القران

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • فانيليا
    عضو
    • Jan 2010
    • 124

    #1

    هل قال المعتزلة ان هناك ما هو ابلغ من القران

    قرات هذا فيي مدونة الحادية و اريد ان اعرف مدى صحة هذا الادعاء


    فلمن يقول اهم قالو اريد الدليل اي المصدر اي اسم الكتاب و رقم الصفحة





    شكراا
    لا اله الا الله محمدا رسول الله
  • niels bohr
    عضو
    • Nov 2008
    • 1065

    #2
    مرحبا بك عزيزتي فانيليا.

    قرأت هذا الادعاء أيضا قبل عدة سنوات والحقيقة أن هذا الكلام غير موجود في أي مصدر من مصادر المعتزلة.

    والقرآن الكريم هو أبلغ ما كتب باللغة العربية بشهادة علماء اللغة.
    تحياتي.

    Comment

    • ناصر التوحيد
      محاور - رحمه الله
      • Nov 2005
      • 5513

      #3
      لم يقل المعتزلة -ولا غيرهم - ان هناك ما هو ابلغ من القران
      ولم ينكر المعتزلة ان القران الكريم هو ابلغ وافصح الكلام العربي
      بل انهم كتبوا في بلاغة الفران وفي إعجاز القران الكريم وبيان اوجه البلاغة القرانية التي لا يمكن ان ياتي بشر بمثلها ولا يمكنهم أن يأتوا بمثل القرآن
      ذلك أن فصحاء العرب وبلغائهم كانوا يتعجبون من حسن نظمه وبلاغته في جزالة
      ومن يريد ان يقرا كتبهم في ذلك فليطلع على كتب الجاحظ المعتزلي مثل البيان والتبيين



      المدونات الالحادية عندها خلط بادخال مسالة في مسالة اخرى ليس لها علاقة بها
      المدونات الالحادية عندها تدليس بحيث تضع كلاما بعد تحريفه وتزييفه والتلاعب فيه
      ولا يضعون دليلا صحيحا على كذبهم وافترائهم وادعائهم
      ولا يذكرون المصدر الاصلي
      للحق وجه واحد
      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

      Comment

      • يحيى
        عضو
        • Oct 2007
        • 1280

        #4
        "تنزيه" الذات الالهية و الحفاظ على نقاء التوحيد -عند المعتزلة- دفعهم للقول بخلق القرآن كما هو معروف و إذا كان القرآن مخلوق فليس من الاستحالة ان يكون هناك ما هو افضل من القرآن كما لا يستحيل ان تقول ان الهضاب أفضل من السهول فكلاهما مخلوقين, يعني من هذه الزاوية لا يمكن أن نستبعد قول أحد المعتزلة بما نُسب إليهم, لكن لابد و أن نسأل:

        - أين الدليل؟ من قال؟ المصدر.
        - إذا قال أحدهم بذلك فما هذا الشيء الذي هو أبلغ من القرآن؟ المصدر.

        لن تجدهم يجيبون على هذا السؤال و لن تجدهم يقدمون ما كتبوا بحقيقة رأي المعتزلة في خلق القرآن لأن صاحب الكلام لا يبحث عن الحق بقدر ما يريد أن يعيث في أرض السفاهة فسادا و غباءا و جهلا و تكبرا و تعالما و جنونا.
        الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

        Comment

        • د. هشام عزمي
          باحث علمي
          • Dec 2003
          • 7007

          #5
          قال الإمام عبد القاهر البغدادي في (الفرق بين الفرق) عن أبي إسحق النظام المعتزلي :
          (( الفضيحة الخامسة عشر من فضائحه : قوله إن نظم القرآن وحسن تأليف كلماته ليس بمعجزة للنبي صلى الله عليه وسلم ولا دلالة على صدقه في دعواه النبوة ، وإنما وجه الدلالة منه على صدقه ما فيه من الإخبار بالغيوب ، فأما نظم القرآن وحسن تأليف آياته فإن العباد قادرون على مثله وعلى ما هو أحسن منه في النظم والتأليف )) ص106

          وهذا النظام كافر بالإجماع قال البغدادي رحمه الله :
          (( وجميع فرق الأمة من فريقي الرأي والحديث مع الخوارج والشيعة والنجارية وأكثر المعتزلة متفقون على تكفير النظام ..
          وقد قال بتكفيره أكثر شيوخ المعتزلة ، منهم أبو الهذيل فإنه قال بتكفيره في كتابه المعروف بالرد على النظام ..
          ومنهم الجبائي كفر النظام ..
          ومنهم الإسكافي له كتاب على النظام كفره فيه ..
          ومنهم جعفر بن حرب صنف كتابًا في تكفير النظام ..
          وأما كتب أهل السنة والجماعة في تكفيره فالله يحصيها ..))

          ص97-98 بتصرف

          فهذا هو القول عند المعتزلة ..
          إن كان المقصود أن أحد شذاذهم قال به فهو كذلك ..
          لكن المعتزلة ككل لا يقولون بهذا المذهب ، بل ويكفرون قائله ..
          والله أعلم .
          إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
          [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
          قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

          Comment

          Working...