إبليـــــــــــــس
إبليس،، إله الشر هذا، والذي نجده دائمًا على الطرف الآخر لإله الخير عند الأديان يتحداه ويحاربه ثم يخسر المعركة.
إبليس، المخلوق المسكين الذي خلقه الله عاصيًا ثم عاقبه لأنه عاص!!
إبليس، الكائن الشرير الذي ليس له وظيفة إلا لحاق المسلم!
لن نتحدث عن طبيعة إبليس أو كيفية خلقه أو هواياته ولون قرونه، إنما سنتحدث عن علاقة إبليس بالعلم في ضوء النصوص الإسلامية الصحيحة، لنرى ما يؤمن به المسلم من حقائق.
اخترت هذه النصوص لتكون مجرى الحوار، وهنا آمل رؤية طالبي العلم من المسلمين ليشرحوا لنا كيف يوفقون بين العلم وبين إيمانهم بالنصوص.
إبليس يسكن على البحر
حدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحق بن إبراهيم قال إسحق أخبرنا و قال عثمان حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول
إن عرش إبليس على البحر فيبعث سراياه فيفتنون الناس فأعظمهم عنده أعظمهم فتنة
تحريش الشيطان وبعثه سراياه لفتنة الناس وأن مع كل صفة القيامة والجنة والنار صحيح مسلم
الجنون والفصام والتخلف العقلي سببه إبليس

تفسير القرطبي
في هذه الآية دليل على فساد إنكار من أنكر الصرع من جهة الجن , وزعم أنه من فعل الطبائع , وأن الشيطان لا يسلك في الإنسان ولا يكون منه مس , وقد مضى الرد عليهم فيما تقدم من هذا الكتاب . وقد روى النسائي عن أبي اليسر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو فيقول : ( اللهم إني أعوذ بك من التردي والهدم والغرق والحريق وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبرا وأعوذ بك أن أموت لديغا ) . وروي من حديث محمد بن المثنى حدثنا أبو داود حدثنا همام عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول : ( اللهم إني أعوذ بك من الجنون والجذام والبرص وسيئ الأسقام ) . والمس : الجنون , يقال : مس الرجل وألس , فهو ممسوس ومألوس إذا كان مجنونا , وذلك علامة الربا في الآخرة .
الشقاوة والجنون سببها إبليس الجرو
حدثنا يزيد أخبرنا حماد بن سلمة عن فرقد السبخي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
أن امرأة جاءت بولدها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن به لمما وإنه يأخذه عند طعامنا فيفسد علينا طعامنا قال
فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم صدره ودعا له فتع تعة فخرج من فيه مثل الجرو الأسود فشفي
بداية مسند عبد الله بن العباس ومن مسند بني هاشم مسند أحمد
كتب التشريح لم تعط إبليس حقه
حدثنا شيبان بن فروخ حدثنا حماد بن سلمة حدثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل صلى الله عليه وسلم وهو يلعب مع الغلمان فأخذه فصرعه
فشق عن قلبه فاستخرج القلب فاستخرج منه علقة فقال هذا حظ الشيطان منك
ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم ثم لأمه ثم أعاده في مكانه وجاء الغلمان يسعون إلى أمه يعني ظئره فقالوا إن محمدا قد قتل فاستقبلوه وهو منتقع اللون قال أنس وقد كنت أرئي أثر ذلك المخيط في صدره
الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماوات الإيمان صحيح مسلم
نتمنى الاقتناع ولو لمرة..


Comment