بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على من لا نبى بعدة خاتم واشرف المرسلين
قد تكون قصة مرت بالاف المسلمين
قد يراها البعض عادية وقد يراها البعض ذات معنى كبير فى قصة فتاه لم تكن تعرف ماذا يعنى اله كانت تحسبه فقط ذلك الذى ينطق به لسانها عند القسم او هذا العظيم الذى يسكن السماء ولم تسمح لنفسها يوما التعرف عليه فى فتاه عايدة مثل لاف الفتايات فى مجمتع المسلمين كانت تحسب انها تؤدى ما عليها فعله تجاه هذا الملك ولم ينتبه هذا ما يسمى بالضمير يوما الى ما تفعله وما تكون عواقبه اكثر من سبعة عشر عاما او اكثر مروا من عمرها وهى تحسب انها على صراط مستقيم وانه يوجد ملاين من هم حالهم اسوء من حالتها
كانت تتنظر غدا لم ياتى ابدا ولم تشرق عليه شمس الحقيقة التى كانت تنتظرها ولم تسمح يوما لها بالشروق
الاف من الاقنعة المزيفة وضعتها على وجهها الحقيقى الحائر الضائع للتظاهر ببعض التصنع وترسم بعض الابتسامات
كم من ليالى مرت عليها وهى تحسب انها تحسن صنعا وتزداد اصرارا على تكمله هذا الطريق الذى بدءته
كلما نظرت الى السماء وشعرت بعظمة هذا الاله الذى يسكن فى اخرها اغمضت عينيها عنه قائلة ساعود يوما اليك
هكذت رات الهاها بعين سطحية خاليه من الحب نظرة كانت قائمة على مصلحتها اولا
سنوات مرت وهى تؤجل كم الحب اذلى ينبض به قلبها تجاهه الى اجل غير مسمى
عندما تنتهى من التخطيط لمستقبلها وعندما تحدد ماذا تريد
وفجأة ومنذ وقت ليس ببعيد اكتشفت انها كانت عمياء
لا عينان لديها كى ترى
وشعرت بصغر حجمها عندما سمحت لنفسها ان ترى الهاها بعينن المصلحة وماذا تريد
هذا المنطق الانانى الذى قضت فيه قرابة عمر باكمله دون ان ينطق ضميرها بكلمة لوم عليها
اين كانت هى وماذا فعلت بنفسها؟
حالتها كانت اشبه بفتاه قضت عشرون عاما فى غيبوبة لتفتح عينيها على عالم جديد لم تره من قبل
دون ان تشعر وجدت نفسها تقترب من هذا الرحيم شيأ فشيأ
دون ان تدرى ادركت ان امالها ومستقبلها التى باتت سنين تخطط له لا يعنى الا الله
ادركت كم كانت حمقاء لتترك الى خيالها العنان ليسرح ويتأمل دون النظر الى ما هو اعلى واعظم منه
عرفتكم هى ضئيلة الى جانب لطفه الذى سمح لها رغم كل هذا ان تقترب منه
ادركت انه يحبها ولكنها كانت عمياء عن هذا الحب
ادركت انه فتح لها ابواب توبته لانه يريدها فى رحمته ولم يشأ لها العذاب
كم هو جميل الهاها الذى لم تدركه
كم هو جليل بكل ما تعنى الكلمة من معنى بل واكثر من ذلك
كم هو قاسى من ينكر وجوده
كم هو بلا احساس من ينكر وجود الها بحجم عظمته وجماله
كم هو بلا عقل من لا يرى فى الكون ابداعه
كم هو جبار من يتجرء عليه بالفاظه
وهى وبعد رحلة ضياع دامت طويلا
وبعد ان وجدتت نفسها اخيرا
لم تجد سوى الاسف كى تقدمه له
ولم تجد سوى الندم على ما فتاها فى حقه
ولم تجد سوى تلك الفرصة التى قدمها لها
كى تتعلق فى حبال رحمته ورضاه الى ان تنتهى حياتها
كم انت جميل يا الهى
تلك انا التى كانت ضائعة بدونه
وهذا هو حاللى قبل ان اعرفه وبعد ان لاقيته
لم اجد ارحم منك كى اطلب منه العفو
ولا يوجد سواك كى يسامحنى
ولم اجد ارقى من النبى محمد كى يحبك
ولم اجد اعظم من الصاة عليه كى انال بعض من حبك
قد تكون قصة مرت بالاف المسلمين
قد يراها البعض عادية وقد يراها البعض ذات معنى كبير فى قصة فتاه لم تكن تعرف ماذا يعنى اله كانت تحسبه فقط ذلك الذى ينطق به لسانها عند القسم او هذا العظيم الذى يسكن السماء ولم تسمح لنفسها يوما التعرف عليه فى فتاه عايدة مثل لاف الفتايات فى مجمتع المسلمين كانت تحسب انها تؤدى ما عليها فعله تجاه هذا الملك ولم ينتبه هذا ما يسمى بالضمير يوما الى ما تفعله وما تكون عواقبه اكثر من سبعة عشر عاما او اكثر مروا من عمرها وهى تحسب انها على صراط مستقيم وانه يوجد ملاين من هم حالهم اسوء من حالتها
كانت تتنظر غدا لم ياتى ابدا ولم تشرق عليه شمس الحقيقة التى كانت تنتظرها ولم تسمح يوما لها بالشروق
الاف من الاقنعة المزيفة وضعتها على وجهها الحقيقى الحائر الضائع للتظاهر ببعض التصنع وترسم بعض الابتسامات
كم من ليالى مرت عليها وهى تحسب انها تحسن صنعا وتزداد اصرارا على تكمله هذا الطريق الذى بدءته
كلما نظرت الى السماء وشعرت بعظمة هذا الاله الذى يسكن فى اخرها اغمضت عينيها عنه قائلة ساعود يوما اليك
هكذت رات الهاها بعين سطحية خاليه من الحب نظرة كانت قائمة على مصلحتها اولا
سنوات مرت وهى تؤجل كم الحب اذلى ينبض به قلبها تجاهه الى اجل غير مسمى
عندما تنتهى من التخطيط لمستقبلها وعندما تحدد ماذا تريد
وفجأة ومنذ وقت ليس ببعيد اكتشفت انها كانت عمياء
لا عينان لديها كى ترى
وشعرت بصغر حجمها عندما سمحت لنفسها ان ترى الهاها بعينن المصلحة وماذا تريد
هذا المنطق الانانى الذى قضت فيه قرابة عمر باكمله دون ان ينطق ضميرها بكلمة لوم عليها
اين كانت هى وماذا فعلت بنفسها؟
حالتها كانت اشبه بفتاه قضت عشرون عاما فى غيبوبة لتفتح عينيها على عالم جديد لم تره من قبل
دون ان تشعر وجدت نفسها تقترب من هذا الرحيم شيأ فشيأ
دون ان تدرى ادركت ان امالها ومستقبلها التى باتت سنين تخطط له لا يعنى الا الله
ادركت كم كانت حمقاء لتترك الى خيالها العنان ليسرح ويتأمل دون النظر الى ما هو اعلى واعظم منه
عرفتكم هى ضئيلة الى جانب لطفه الذى سمح لها رغم كل هذا ان تقترب منه
ادركت انه يحبها ولكنها كانت عمياء عن هذا الحب
ادركت انه فتح لها ابواب توبته لانه يريدها فى رحمته ولم يشأ لها العذاب
كم هو جميل الهاها الذى لم تدركه
كم هو جليل بكل ما تعنى الكلمة من معنى بل واكثر من ذلك
كم هو قاسى من ينكر وجوده
كم هو بلا احساس من ينكر وجود الها بحجم عظمته وجماله
كم هو بلا عقل من لا يرى فى الكون ابداعه
كم هو جبار من يتجرء عليه بالفاظه
وهى وبعد رحلة ضياع دامت طويلا
وبعد ان وجدتت نفسها اخيرا
لم تجد سوى الاسف كى تقدمه له
ولم تجد سوى الندم على ما فتاها فى حقه
ولم تجد سوى تلك الفرصة التى قدمها لها
كى تتعلق فى حبال رحمته ورضاه الى ان تنتهى حياتها
كم انت جميل يا الهى
تلك انا التى كانت ضائعة بدونه
وهذا هو حاللى قبل ان اعرفه وبعد ان لاقيته
لم اجد ارحم منك كى اطلب منه العفو
ولا يوجد سواك كى يسامحنى
ولم اجد ارقى من النبى محمد كى يحبك
ولم اجد اعظم من الصاة عليه كى انال بعض من حبك
التفكر
Comment