كل حادث يحتاج الى محدث؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ناصر التوحيد
    محاور - رحمه الله
    • Nov 2005
    • 5513

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. هشام عزمي مشاهدة المشاركة
    سؤالي كان موجهًا للأخ يحيى ..
    ولا أدري كيف دخل الأخوة الأحباء في الخط ..!
    سرورا وانبساطا وبهجة بتواجدك المكثف مؤخرا
    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

    Comment

    • يحيى
      عضو
      • Oct 2007
      • 1280

      #17
      أستاذنا د. هشام عزمي
      منكم إن شاء الله نستفيد و أيضا من امثالكم و استاذنا ناصر التوحيد و جميع الاساتذه هنا جزاهم الله خيرا, فما تواجدنا هنا إلا لغاية منها ان نتعلم و نقرأ و نستفيد و نرد على التفاهات الموجهة ضد عقيدتنا بما نستطيع و نصحح لغتنا العربية, و لله الحمد.

      استفسارك الأخير يا أخي استفسار جيد و في محله و كما تعلم فأنا مختلف معك منذ البداية في مسألة الحدوث و هو ليس اختلاف تضاد لكن اعتقد اختلاف تنوع فأنا لا أرى الحدوث يعني بالضرورة تحول من عدم الى وجود مع تحفظ على مفهوم العدم نفسه كما اتضح من أول رد لي في هذا الموضوع, أنت و أنا و جميع البشر مُحدثون أي أوجدنا الله سبحانه بعد أن لم نكن, فأنا أرى ان لكل حادث من محدث تعني بالضرورة المنطقية و الواقعية: خلق ((أ)) بعد أن لم يكن. نحن محدثين لكن كيف أحدثنا الله سبحانه؟ قد نعلم بعض الجزئيات بدون تفاصيل مثلا قوله تعالى: "اكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلاً".

      هنا يعني العدم عدم وجود الانسان ثم كان أي الانسان مُحدث, أُوجد بعد أن لم يكن.
      هل من اللازم أن نعرف من ماذا خُلق ((أ)) حتى نقول أنه مُحدث أو هل من اللازم أن يُخلق من شيء أو لاشيء حتى يصح قولنا بحدوثه؟ لا, أبدا.
      فالقول بأن الله خلق الانسان من العدم كلام غير واضح و أنا أرى أن الله يخلق ما يشاء: يخلق المادة, يخلق الروح, يخلق القلم و يخلق مالانهاية من المخلوقات كل مخلوق مختلف عن الاخر, و هذا يدخل في الممكنات لا المستحيلات و لا الواجبات.

      أنا صراحة الفلاسفة المسلمين قرأت لهم من وجهة نظر غربية و قرأت عنهم قولهم بأزلية المادة و لكن بعدما بحثت وجدت حجة الاسلام الغزالي يرد على قولهم بقدم العالم و أعتقد (إذا صحت نظرية تأثر فلاسفة الاسلام بالاغريقيين في كل حبة و قبة) بوجود فرق و أن هذا هو الذي -في نظري- يجب أن يحصل كون وجود فرق بين فلسفة أفلاطون المثالية, فلسفة أرسطو الواقعية و فلسفة ديموقريطوس المادية و بدون أن ننسى فيضية أفلوطين في هذه المسألة, فالسؤال الصحيح هو ماذا نقصد بالعالم و ما المادة؟ هل العالم كله مادة و يكون القول بقدم العالم قول بقدم المادة فقط و يعد هذا إنكارا لما هو ليس من المادة؟ و هل القول بقدم العالم يعني القول بأزلية المادة؟

      فكما هناك فرق بين الاغريقيين أنفسهم هناك ايضا فرق بين الفلاسفة و الكلاميين و المعتزلة.
      خذ المادة و اطرحها في اي اطار شئت ثم ننظر أيصح السؤال أو لا؟
      هل المادة هي الهيولي و الصورة أم الهيولي فقط؟ و ما الهيولي نفسه؟ و هل هذه الهيولي و الصورة هي نفسها الجوهر و العرض عند الكلاميون و و و ...

      دعني أقول لك بكل صراحة يا أخي
      أرى أن الذي يقول بأن إبن سينا قال بأزلية المادة يجب أن يأتي بدليل على كلامه أو على الأقل بتوضيح فالذي أعرفه شخصيا هو أن إبن سينا تكلم عن قديمين لكن الله قديم بالذات و العالم قديم بالزمان.

      حياكم الله جميعا
      Last edited by يحيى; 01-25-2010, 02:10 AM.
      الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

      Comment

      • د. هشام عزمي
        باحث علمي
        • Dec 2003
        • 7007

        #18
        جزاك الله خيرًا على الرد أخي يحيى ..
        قول الغزالي رحمة الله في بداية تهافت الفلاسفة :
        (( المسألة الأولى : إبطال مذهبهم في أزلية العالم ))
        تهافت الفلاسفة ص86 طبعة دار المعارف بتحقيق سليمان دنيا ..
        وفي موضع آخر :
        (( مسألة [1] في إبطال قولهم بقدم العالم ))
        نفس المصدر ص88 ..
        وهو القول الذي استشهدتَ به يعني أن ابن سينا وغيره من الفلاسفة عمومًا يقولون بقدم العالم ..

        وقدم العالم عند ابن سينا - كما يحكي الغزالي رحمه الله ..
        هو أن العالم لم يزل موجودًا مع الله تعالى ..
        معلولاً له ، ومساوقًا له ..
        غير متأخر بالزمان ..
        مساوقة المعلول للعلة ، ومساوقة النور للشمس ..
        وأن تقدم الله على العالم كتقدم العلة على المعلول ..
        وهو تقدم بالذات والرتبة ، لا بالزمان ..

        هذا عن العالم ، فماذا عن المادة التي يتكون منها العالم ؟
        هل يكون العالم قديم وأزلي والمادة التي يتكون منها حادثة ؟
        هذا لا يستقيم ..!
        حتى لو كان ابن سينا من أغبى البشر ، فلا يمكن أن يقول بهذا ..

        أما بخصوص كلامك عن الحدوث و"اختلافك" معي فالأمر هين ..
        لا داعي لأن "نختلف" حول الحدوث ..
        هذه مسائل مضبوطة وفي التعريفات للجرجاني :
        (( الحادث ما يكون مسبوقًا بالعدم )) ..
        والله أعلم .
        إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
        [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
        قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

        Comment

        • يحيى
          عضو
          • Oct 2007
          • 1280

          #19
          و إياك أستاذنا هشام, بارك الله فيك.

          أنا حقيقة لا أفهم لماذا حجة الاسلام رحمه الله تكلم عن أزلية العالم و في موضع آخر قدم العالم, و لا أدري لماذا قدم العالم تستوجب أزلية المادة و لا أدري لماذا يجب أن يكون العالم يتكون من المادة, و لم أفهم صراحة لماذا لا يستقيم القول بقدم العالم و حدوث المادة بدون أن ننسى بأني لا أعرف بعد ايه المادة في هذا السياق كما لم أفهم ايه العدم في سياق تعريف الحادث فأنا أرى أن السماوات و الأرض مُحدَثين و هذا يعني -بالنسبة لي- أن الله سبحانه خلق الله السموات والأرض بعد لم يكونا, و من يقول أن الله خلق السماوات و الأرض من العدم فالحقيقة أن كلامه يحتاج لدليل أو على الأقل لتوضيح و ايه العدم.

          أستاذنا هشام أعزك الله و رفع قدرك
          لماذا حتى لو كان ابن سينا من أغبى البشر، فلا يمكن أن يقول بقدم العالم و حدوث المادة (كما فهمت أنا من كلامك) ؟
          أفلاطون يرى قدم الهيولي و حدوث العالم فإن كان معنى المادة هو ما كان يسمى عند فلاسفة الاغريق بالعناصر الأربعة (ماء, نار, هواء, تراب) فأفلاطون -مثلا-يضع هذه المادة في عالمه المحسوس المادي المتغير و هذه العناصر حادثة سبقت وجودها الوجود الهيلاني, و أما الهيلاني نفسه فمنه صنع الصانع الصنعة (العالم).

          هل تعريف الجرجاني تعريف جامع مانع؟

          هل ما فهمه حجة الاسلام الإمام الغزالي و رد عليه في مسألة قدم العالم عند الفلاسفة هو نفس الشيء عند شيخ الاسلام إبن تيمية أم أن المنطلقات في الرد عليهم مختلفة بحيث أن إبن تيمية رأى مشكلة عقلية و شرعية في فلسفة الفلاسفة و فلسفة حجة الاسلام؟
          الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

          Comment

          • oneness
            عضو
            • Dec 2009
            • 101

            #20
            اسف اني اتدخل ولكن القول بقدم العالم الا يعد هنا اقرار بتعدد القدماء؟؟؟

            الا يعد هذا شرك بالله ؟

            وهل تستطيع فضلاً بيان مسالة الله قديم بالذات والعالم قديم بالزمان ؟؟؟

            الا يعد مفهوم القدم والازل والسرمديه مفاهيم محصورة في مضمار الزمان ؟؟؟

            اليس الزمان من خلق الله ؟

            الا يعد هنا ان زمان ليس من خلق الله فهو قائم بنفسه قديم لا يحتاج الى محدث؟؟


            تحية.... للدكتور وتحية للاستاذ يحى

            Comment

            • يحيى
              عضو
              • Oct 2007
              • 1280

              #21
              و الله يا أخي يعني سؤالك ليس واضح بالشكل الذي أتمناه و المعروف أن الله ليس كمثله شيء فمن جعل لله مثيلا فقد أشرك به. القول بموجودين أو بموجودات لانهائية كل موجود يختلف عن الآخر لا يعني شرك بالله لأن وجود المعلولات ليس كوجود العلة, أي وجود واجب الوجود ليس كوجود ممكن الوجود. نحن نتصف بصفة الوجود و الله سبحانه متصف بالوجود لكن هل وجودنا كوجود الله؟ طبعا لا.

              هل قدم العالم عند الفلاسفة يعني شرك؟ هذا يحتاج لدراسة ردود أهل العلم على الفلاسفة في هذه المسألة فعندما تتبين المنطلقات يتبين معها أسباب الحكم, فمن فهم من المسألة عجز الله (مثلا الخلق من العدم بإرادة أزلية) ليس كمن فهم منها تعطيل صفة من صفات الله جل و على (مثلا صفة الخلق و دوام الفاعلية) و لذلك كان آخر سؤالي في الرد السابق:

              هل ما فهمه حجة الاسلام الإمام الغزالي و رد عليه في مسألة قدم العالم عند الفلاسفة هو نفس الشيء عند شيخ الاسلام إبن تيمية أم أن المنطلقات في الرد عليهم مختلفة بحيث أن إبن تيمية رأى مشكلة عقلية و شرعية في فلسفة الفلاسفة و فلسفة حجة الاسلام؟

              و ننتظر مشاركة الاساتذه ردا على هذا السؤال و بذلك نستفيد جميعا...

              و أنا عندي حساسية ضد مفهوم القدم و الأزلية و أحبذ دائما أن أقول الله الأول و لا أقول القديم أو الأزلي أو المطلق أو غيرها من الأمور التي وصل اليها الانسان المفكر بعقله المجرد, فالوحي عندنا نور نهتدي به, فالقول بقدم المعلولات ليس كالقول بقدم العلة و العكس صحيح.
              Last edited by يحيى; 01-26-2010, 12:12 AM.
              الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

              Comment

              • يحيى
                عضو
                • Oct 2007
                • 1280

                #22
                و أحب أن أقول الأولية لأني أعتقد أنك إذا قلت الأولية صار عندك تصور لهذه الأولية بلا كيف و الأولية ضرورة الاعتقاد بالخالق بدون أن يكون له خالق كما أن الآخرية ضرورة الاعتقاد بالصمد و الباقي, و في الحديث (اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء) و هنا قد نتسائل كيف "أول ليس قبله شيء؟" و الحقيقة أن الكيف مجهولة فالإنسان في هذه الحالة قد يقول لا معنى ل "قبل" و "بعد" بدون زمان!

                ربما لقصر أفهامنا لمفهوم الزمان فالزمان إما زمان فيه حوادث و هو الزمان و إما زمان لا حوادث فيه و هو الأزل و قد يكون الزمان ما لانهاية من الأنواع كل زمان يختلف عن الباقي بخاصيته المميزة و هذا غير محال و لا واجب, لكن ممكن.

                الانسان مقيد ببيئته و لذلك يقرب الحديث الينا المعنى و الحقيقة أن تعرفنا على الله و وحدانيته مُدعم بالبيئة التي نعيش فيها و لذلك نقرأ في القرآن آيات مثل ((و يتفكرون في خلق السماوات و الأرض)) لكن عندما نعرف الله و وحدانيته و رسالته, توجب علينا الاستسلام لأخباره لمعرفة الباقي و ذلك لأن العقل محدود و ثانيا لأن العقل وحده بدون مُعين يقع في التناقضات اما على اساس المعلوم او المجهول او الضرورة حتى في المشاهدات و المحدودات مثلا الأخ المشارك معنا هنا oneness إذا استخدمت عقلك في المعلوم لمعرفته وصلت لبعض الحقائق فأنا أعلم أنه كائن عاقل يتصف بالارادة و أعرف أنه عنده علم كيف يستخدم الكومبيوتر و الانترنيت و المنتدى و أعرف أنه يعرف العربية و هذه معرفة عقلية فيها شك و لكن oneness مصدر متصف بالارادة و بالمعرفة (اللغة, معرفة الموضوع, استخدام الحاسوب..) معرفية عقلية فيها قليل من الشك و لكن oneness مصدر متصف بالارادة (إما مجبر أو مخير) لـأنه ممكن يكون روبوط و بالمعرفة .. الخ معرفة عقلية فيها شك قليل جدا.. الخ .. لكن ماذا إذا دخلنا في التصورات؟ oneness ذكر أو أنثى, قصير أو طويل, 170 سنتيمتر أو أكثر أو أقل, وزنه طون أو أكثر, أبيض أو أسود أو خليط, عربي أو أمازيغي أو كردي, من فلسطين أو العراق, متزوج أو مطلق, كبير أو صغير, طالب علم أو استاذ أو بروفيسور.. و هلم جرا.

                الفلاسفة كثير منهم ضل و اتبع الهوى نتيجة دخولهم في مجال التصورات بدون مصادر يقينية لبناء هذه التصورات فكان و لابد أن تحدث بينهم انشقاقات و نزاعات و اختلافات و كانت السفسطة نتيجة عادية جدا.

                مثال

                الله الأول
                الله خلق الزمان: في هذا الزمان تسلسل الحوادث و هذه غير ممتنعة لا عقلا و لا شرعا فنحن نعتقد بدوام فاعلية الله سبحانه, الله خالق و الله لم يزل يخلق ما شاء و كما يقول الأستاذ ناصر الشريعة جزاه الله خير:
                فلا إشكال حين يقال إن هناك زمان قبل خلق السموات والأرض، وأما الظن بأنه لم يكن هناك مخلوقات إلا السموات والأرض فهو خطأ، فإن الله فعال لما يشاء، وكل يوم هو في شأن.
                و يقول:
                لأنه لا يلزم من خلق السموات والأرض من لا مادة أن تكون هناك مخلوقات حادثة أخرى، وقد أثبت القرآن والسنة أن العرش والماء مخلوقين قبل خلق السموات والأرض، ولا دليل على حصر مخلوقات الله تعالى في هذه، بل خلق الله أعظم من ذلك، واختلاف أهل العلم في أول ما خلقه الله أهو القلم أو العرش يحمل على الاختلاف في أول مخلوق من عالمنا هذا، لا على أول مخلوق من مخلوقات الله مطلقا، وهذا هو الأصح الموافق لدوام فاعلية الربِّ جلَّ وعلا.

                الله لم يزل يخلق ما شاء؟؟
                الأزل كذلك زمان لكن هذا زمان وهمي أي كذلك نتصور فهو ليس زمان أي لا حوادث فيه و لا وجود يتغير, و ""الدخول في التصورات"" يجعلني أقول أيضا الأزل زمان حقيقي مخلوق لكن لا تغيير و لا حوادث فيه و ليس هناك ما يمنع هذا, و من قال بالمنع انتظنا منه دليل.

                ماذا عن حواث بحيث حادث بعد آخر من حادث واحد إلى حادث المليون الزمان بين الحادث الأول و المليون = 0؟؟
                ربما في عالم آخر و ممكن هناك وجودات و عوالم لانهائية كل عالم يختلف عن الاخر بما في ذلك الزمان.

                إذن الدخول في التصورات بدون مصدر للتصورات يكون موثوق و قطعي.
                الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

                Comment

                • مواطن
                  عضو
                  • Dec 2008
                  • 769

                  #23
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التوونسي مشاهدة المشاركة
                  لكل حادث محدث هي قاعدة نظرت اليها البشرية من زاويتين
                  الزاوية الأولى هي الزاوية العلمية والعقلية وهو ما يسمى السببية لكل حادث او فعل سبب هو المادة والظروف المحيطة بها وبالتالي اذا توفرت نفس الظروف والأسباب حصلنا على نفس النتائج وبالتالي يكون لكل حادث محدث هي اسباب وعلة حدوثة لذلك تسمى نظرية السببية او العلية التي تلخّص هذا .
                  الزاوية الثانية هي الزاوية الايمانية الدينية حيث يقر كل دين بمجموعة مسلمات لا نقاش حولها تتجلى في تعاليمه وبالتالي اذا اخذنا الدين الاسلامي فقد أقر بوجود خالق واحد لهذا الكون وهذا الخالق هو الموجد الأول للكون وللطبيعة تحديدا ولقوانينها بكل ما فيها من سببية و علم وفكر وهذا لا نقاش حوله في الدين الاسلامي الا لتأكيده فمن يحاول اثبات العكس هو في الحقيقة يحاول الخروج عن مسلمات الدين وبالتالي الخروج عن الدين .
                  ومن هنا نستنتج ان قاعدة لكل حادث محدث . هي نظرية أقرت بها المناهج العقلية الوضعية والأديان معا ولا فارق الا في مجال بحث كل منها فالمناهج العقلية تبحث في حدود العقل اي المحسوسا اي الطبيعة بينما الأديان تبحث في هذه الممحسوسات وما قبلها ( مسألة الخلق ) وما بعدها ( البعث)...

                  اقتباس

                  (( الزاوية الأولى هي الزاوية العلمية والعقلية وهو ما يسمى السببية لكل حادث او فعل سبب هو المادة والظروف المحيطة بها وبالتالي اذا توفرت نفس الظروف والأسباب حصلنا على نفس النتائج وبالتالي يكون لكل حادث محدث هي اسباب وعلة حدوثة لذلك تسمى نظرية السببية او العلية التي تلخّص هذا . ))

                  بالنسب للسببية
                  (( منطقيا )) نعم اتفق معك


                  اما المادة
                  ولا نستطيع ان نقول ان المادة هي السبب
                  لان المادة قد تكون في حالة استقرار تام ,, اذا كيف تسبب ,, هل تستطيع على سبيل المثال ان تصعد او تتسلق قمة الجبل وهي في حالة استقرار ؟
                  Last edited by مواطن; 01-29-2010, 01:59 PM.

                  Comment

                  • مواطن
                    عضو
                    • Dec 2008
                    • 769

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة oneness مشاهدة المشاركة
                    وهل العالم الا الابعاد الاربعة.؟
                    في اطار العقل فقط ,, نعم
                    لانه لا يدرك الا الابعاد الاربعة
                    ومع ذلك لا نستطيع ان نعمم بان للعالم اربعة ابعاد

                    Comment

                    • أبو يوسف المصرى
                      عضو
                      • Aug 2009
                      • 258

                      #25
                      السلام عليكم و رحمة الله

                      أحسنت أخى يحي و بارك الله فيك

                      و أود أن أستفسر منك عن الجملة الآتية
                      (الأزل كذلك زمان لكن هذا زمان وهمي أي كذلك نتصور فهو ليس زمان أي لا حوادث فيه و لا وجود يتغير, و ""الدخول في التصورات"" يجعلني أقول أيضا الأزل زمان حقيقي مخلوق لكن لا تغيير و لا حوادث فيه و ليس هناك ما يمنع هذا, و من قال بالمنع انتظنا منه دليل.)

                      كنت افهم أن الله خارج الزمان و المكان
                      و بالتالى فهمت أيضا أن الزمان محدث فى المكان المحدث

                      فكيف يمكن أن نفهم أن الأزل زمان حقيقى مخلوق
                      و كيف لا تغير فيه و لا حوادث

                      ثم هل يجوز المقارنة بين وجود الله و وجود مخلوقاته من حيث الزمن, و الله خارج الزمان؟

                      نقطة أخرى

                      هل الخلق من لا شىء كالخلق لشىء بعد أن لم يكن شىء؟

                      و جزاكم الله خيرا

                      Comment

                      Working...