الزميل المشرف

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • aliali
    عضو
    • Nov 2009
    • 278

    #1

    الزميل المشرف

    انا قرات المواضيع ولكني لم اجد الجواب الكافي على سؤالي هل الله يستطيع ان يفني نفسه وهل يستطيع ان يخلق مثيل له ذو قدرة غير محدودة
  • الجويرية
    عضو
    • Oct 2007
    • 162

    #2
    سؤال غريب جدا
    اي عقل هذا الذي وصل به التفكير لهذا السؤال؟
    ولكن هل السؤال موجه للاخ المشرف فقط؟
    (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً (الكهف : 57 ))

    Comment

    • اخت مسلمة
      محاور
      • Nov 2005
      • 6338

      #3
      سأجيبك من منطلق تفكيرك ونوعيته يا علي ...
      رغم أن الله قادر على كل شيء ، إلا أنه لا يمكن له جل وعلا ليس عجزا بل منطقيا ـ ولا يليق به ـ سبحانه وتعالى ، أن يخلق إلهاً أقوى منه ، لأنه هو القوى العزيز ، مالك الملك نفسه ، ولا شريك له في الملك ، وإن خَلق إلهاً معـه ـ حاشا لله ـ فهذا الإله الجديد مازال مخلوق وليس خالق ، وبالتالي لا يصح ولا يعقل هذا بالطبع ، وما معنى الإله حينئذ ، إذا كان هناك تعدد آلهة حقيقية ؟
      فبالتالي هذا يخالف العقل والمنطق ...من يخلق ويوجد لايكون خالق واله ... سهلة ..؟؟؟
      والجزء الأول أيضا يخالف كل قواعد المنطق ياعلي أيضا ..رغم أنه القادر على كل شئ ، فإذا قام الإله الرب وأمات نفسه أو سمح لنفسه بهذا ، فما حال الكون إن لم يكن له إله موجود ؟ وما الموت والفناء إلا ضعف ونقص لدى الشخص ، والله سبحانه وتعالى له صفات الكمال ، ومُنَزّه عن أي نقص....وإذا مات الإله ، فكيف تستقر الأرض دون حفظه ورعايته ، ومن يرزق الكائنات ويدير السماوات والكون بغير علمه وإرادته ؟ هو الحي، القيوم، الباقي، الذي لا يموت ولا يفنى ، وهذه من أسمائه الحسنى، ومن صفاته العُلى، هو أعلنها لنا بنفسه واستنتجتاها بعقولنا وإدراكنا إنها لابد وأن تكون من صفاته سبحانه وتعالى .
      أرجو أن تبحث عن طريقة أكثر منطقية يازميلنا في الوصول الى استنتاجاتك , وتتعلم عن الله تعالى ماتريده من منهجه وليس من أقوال أعدائه ,, وهذا منطقي أيضا ... ولتعرف الله تعالى حق المعرفة يجب أيضا العودة الى سنة أعرف الخلق به عليه الصلاة والسلام لتعلم ربك الكريم الحليم حق المعرفة ... والله من وراء القصد

      تحياتي للموحدين
      أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
      وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

      Comment

      • يحيى
        عضو
        • Oct 2007
        • 1280

        #4
        الجواب موجود لكن أنت لا تقرأ, و هو أول موضوع هنا:
        مثبت: فهرس قسم الحوار عن الإلحاد والمذاهب الفكرية المعاصرة ( 1 2)

        بالمناسبة سؤالك الكلامي لمجرد الكلام لا واقع و لا منطق يستند اليه هو نفس السؤال: من خلق الله؟ هل يستطيع الله أن .. بحيث لا يستطيع أن ...؟ الفرق فقط في التعبير لا في المحتوى و الموضوع.
        الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

        Comment

        • حمادة
          طالب علم
          • Jun 2008
          • 1733

          #5
          قال الملحد" لا نتكلم هنا عن اجتماع نقيضين، نتكلم عن تسلسل أحداث يؤدي أحدها إلى نفي سابقه.
          قدرة تامة==>فعل إفناء الذات==>عجز تام أو جزئي
          لا يوجد أي تناقض منطقي هنا. "
          يقول الاستاذ عبد الواحد
          "
          ما الذي سمح لك أن تنتقل من (قدرة تامة==>فعل إفناء الذات)
          هو فهمك الخاطئ لمعنى القدرة نفسها. فأنت تظن ان القدرة التامة تشمل أيضاً القدرة على العجز.
          هذا مفهومك الشخصي لا علاقة له بالإسلام و لا علاقة له بأي منطق لأنه تعريف يحتوي على تناقض.
          التناقض أنك عرفت الكمال بمفهوم يشمل النقص.

          إذاً عندما تتحدث عن القدرة لابد أن تذكر مصدر تعريفك:/
          1- هل هو تعريف شخصي؟ فمبروك عليك تعريفك
          2- هل هو تعريف تدعي انه منطقي؟ هذا غير صحيح لأنه تعريف يحتوي على تناقض.

          القدرة على كل شيء تعني القدرة على الأشياء المنطقية ... لان التناقض ليس بشيء!"


          قال الملحد "أنا أتحدث عن القدرة على فعل x الذي يؤدي بدوره إلى العجز. أين التناقض المنطقي هنا؟ "

          يقول الاستاذ عبد الواحد
          "هذا اسمه تحايل على المنطق نفسه..
          بدل أن تقول (العجز) مباشرة تقول (الموت) لعلمك أن الميت عاجز بالطبيعة.
          هذا ليس استدلال بل تحايل! لأنك تفترض ان جملتك (القدرة على الموت) هي جملة سليمة وموافقة لتعريف القدرة المطلقة.

          كل ما فعلته أنتَ هو: (طرح جملة مناقضة لتعريف القدرة المطلقة) لتستنتج أن ( القدرة المطلقة ليست قدرة مطلقة)
          هذا اسمه تحايل على المنطق ! لان الموت يعني العجز بالضرورة والعجز والقدرة المطلقة لا يلتقيان..
          إذاً لا يمكنك الجمع بينهما في تعريف واحد.. أو في أية جملة مباشرة او غير مباشرة .. "
          فقط الجمل الكاملة هي التي يمكننا تقييمها من المنظور المنطقي..و(العجز) ليس جملة كاملة حتى توصف منطقياً.
          أما القول ان (القدرة على العجز) هي من شروط القدرة المطلقة هذا يعني (القدرة على الجمع بين النقيضين)
          والجمع بين النقيضين ليس بشيء! لذلك فسؤالك مبني على تناقض وإن لم يظهر مباشرة.. فتلك خدعة الملاحدة.

          سيحل الإشكال عندك إذا ميزت بين (السؤال عن تناقض) وبين ( السؤال المبني على تناقض مُوارب)

          ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )
          الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

          Comment

          • اخت مسلمة
            محاور
            • Nov 2005
            • 6338

            #6
            أخي حمادة وأخي يحيى
            لاتكبروا الموضوع ,, فعلي لن يعود لأي روابط ولن يرد حتى على المواضيع
            فقط يلقي السؤال او الشبهة ويدخل في بيات شتوي هداه الله

            تحياتي للموحدين
            أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
            وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

            Comment

            • يحيى
              عضو
              • Oct 2007
              • 1280

              #7
              إذا كان كذلك كسؤاله عن المسيحيات و دخل بحل مع سحل في فخل فالأفضل حذف الموضوع نهائيا و عدم اعطائه مثل هذه الفرص لنرد نحن على الشبهات الموجهة ضد البهمم على مواقعهم النصرانية.
              الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

              Comment

              • مشرف 3
                مشرف عام
                • Jan 2005
                • 741

                #8
                أظن أن الجواب قد وصلك الآن

                وأنبه إلى أن طريقتك في الحوار يجب أن تُعيد فيها النظر

                عشرات المواضيع التي تفستح كل أسبوع

                تسأل ثم تولي مُدبرا

                Comment

                Working...