في اللغة العربية الدين من الديْن أو الشكر أو الإعادة .
يعبد العبد الله شكرا ً له أن خلقه وتفضّل عليه بنعمه وكفا أن جعل النور والنار يسجدان له فكرّم أبو البشرية دون سواه , دين الإسلام السماوي يعتمد على إثبات حقيقته التي لاغبار عليها للمسلمين وغيرهم عبر التآريخ ( دليل منطقي ) و العلم ( الإعجاز العلمي "معجزة محمد " ) و الميتافيزيقا .
أما دين الملحد , خالي خاوي فارغ هش ضعيف , يرفض المنطق أن يواليه , ويعتمد دين الملحد على علم تجريبي نسبي متشكك قابل للتغيير كــ(الحفريات) أما العلوم المثبته المبرهنة بشكل قطعي كالفيزياء و الرياضيات فقد أثبتت براءتها من الإلحاد وأهله ,و يعتمد أيضا ًعلى الميتافيزيقا في التصديق بالصدفة أو أزلية المادة بل إن الملحد هو أول الميتافيزيقيين وأفضلهم على الأطلاق , هذه حقيقة و إن أنكر الملحد إيمانه بالغيبيات فلا تستمع إليه إذ أنه يعتبرها حقيقة رغم إنتفاء الأدلة , فلآ دليل عقلي ولا حسي ولا حتى علمي يدل أو يشير على وجود الصدفة الشيء اللآ إرادي العبثي الذي أنتج الإرادة والنظام ..!! , كما أنه لا دليل على أزلية المادة وإن كانت فسؤال يتجآهلونه مالطارئ؟ مالمسبب ؟ , وبهذا حتى دين الملحد يعتمد على الغيبيات .
إذن الأصل هو الدين ولا وجود للإلحاد ,
فعلى أي أساس تمرّد عقل الملحد على الدين منتجا ً ما أسميه بالوهم الإلحادي ..؟!!
يعبد العبد الله شكرا ً له أن خلقه وتفضّل عليه بنعمه وكفا أن جعل النور والنار يسجدان له فكرّم أبو البشرية دون سواه , دين الإسلام السماوي يعتمد على إثبات حقيقته التي لاغبار عليها للمسلمين وغيرهم عبر التآريخ ( دليل منطقي ) و العلم ( الإعجاز العلمي "معجزة محمد " ) و الميتافيزيقا .
أما دين الملحد , خالي خاوي فارغ هش ضعيف , يرفض المنطق أن يواليه , ويعتمد دين الملحد على علم تجريبي نسبي متشكك قابل للتغيير كــ(الحفريات) أما العلوم المثبته المبرهنة بشكل قطعي كالفيزياء و الرياضيات فقد أثبتت براءتها من الإلحاد وأهله ,و يعتمد أيضا ًعلى الميتافيزيقا في التصديق بالصدفة أو أزلية المادة بل إن الملحد هو أول الميتافيزيقيين وأفضلهم على الأطلاق , هذه حقيقة و إن أنكر الملحد إيمانه بالغيبيات فلا تستمع إليه إذ أنه يعتبرها حقيقة رغم إنتفاء الأدلة , فلآ دليل عقلي ولا حسي ولا حتى علمي يدل أو يشير على وجود الصدفة الشيء اللآ إرادي العبثي الذي أنتج الإرادة والنظام ..!! , كما أنه لا دليل على أزلية المادة وإن كانت فسؤال يتجآهلونه مالطارئ؟ مالمسبب ؟ , وبهذا حتى دين الملحد يعتمد على الغيبيات .
إذن الأصل هو الدين ولا وجود للإلحاد ,
فعلى أي أساس تمرّد عقل الملحد على الدين منتجا ً ما أسميه بالوهم الإلحادي ..؟!!
(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً (الكهف : 57 ))
Comment