بسم الله الرحمن الرحيم
أنت دائماً تتحدث عن بولس ولكن إعلم شاول الطرسوسى (بولس ) كانعبرانياً ولكن تحول إلى رسول فى المسيحية
هذا ما فهمه بولس
رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 3: 13 اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ».
بولس لأنه من خلفيه يهوديه فلسف خطيئة آدم وزوجه على أنها لعنة أبديه وجزاء اللعنة الموت . فكيف وتموت كل البشرية؟؟
فجاء من يفتدى كل هذا وهو المسيح (هكذا حتى يبدأ التدرج فى الوصول لتأليه المسيح )
ويحمل اللعنه فى ناسوته حتى يفتدى البشريه
أنظر حتى إلى فلسفه بولس الإسرائيلية
إنه يؤمن بأن لديه من الشواهد ما يؤكد أن المسيح قُتل على الصليب ( هذا ما فهمه بولس وليس ما ترمى إليه من لعنة الناموس هى جزائها التعليق فقط )
بل أنظر لتفسيرنا وحتى خطيئة آدم وزوجه
كعادة اليهود فى الكبر
أنظر الآن ما فعله النصارى من تبرئة اليهود من دم المسيح
هم حتى إتفقوا معاً على ظنونهم
والله يقول ما لهم به من علم إلا إتباع الظن
بل الله نفى قبل قرون فى القرءان وليس بعد قرون كلام اليهود
واليهود رأوه ميتاً أمامهم ولكنه لم يكن ميت
بل ذكرها أكثر من عالم بريجينت وليث وفنتورينى وأرجع لكتب الدم الأقدس والكأس الأقدس
بل مرقص15
يقول
" فركض واحد وملأ اسفنجة خلاًّ وجعلها على قصبة وسقاه"
إذ ما معنى أن يعطى مصلوبًا ينتظر أن يموت خلاًّ في اسفنجة هل لكى يشرب هذا الخل ؟ أم ماذا
بل أثبت لهم القرءان
"وجعلنا ابن مريم وأمه آية وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين"
وهى كشمير فى الهند ورأوه وشاهدوه وطهروه
برفعه إلى السماء هل هكذا تثبت العقائد والأخبار
وضحت هذا سابقاً
ولكن أضيف لم يلغى الرومان حكم الإعدام بل قام بيلاطس وغسل يديه وقال إنى بريء من دم هذا البار
وقال اليهود دمه علينا وعلى أبنائنا ولكن تدبير الله جعلهم ينزلوه قبل الغروب لسبتهم المقدس وعندما شاهدوه مغشياً عليه ظنوه مات ولهذا إستغربوا من موته السريع ولكن الله دبر خطته وأتم تطهيره من يديهم
ما زلت تصر على السطحيه فلا أظن أنك فهمت من قولى أن المسيح أصبح رسولا فقط عندما هموا بمكرهم
إنما قلت رفعه إليه وإلى مقامه وهذا لأنه رسول الله ومن المقربين
وهل معنى وجود عيسى عليه السلام حياً فى مكان ما فى السماء مع الله ( أستغفر الله ) ليس من الهلوسات
ماذا يفعل عيسى مع الله ؟ بل هذه هرطقات
بدأت أنت تهلوس
لم أرفض حديث رسول الله على الرغم أنك لم تذكر أى حديث بل فهمت عودة المسيح على أنها عودة روحيه وليست جسدية
فقد قال سيدنا محمد
لو كان عيسى وموسى حيين ما وسعهما إلا إتباعى ..تفسير إبن كثير
أنت مطالب بإثبات حياة عيسى أولا قبل حاله فى السماء
لا لم يختلط بل مشاركاتى لم تكن كذلك فقد تم تقسيمها وتشتيتها لعدة موضوعات وأنا لم أبدأ بالسؤال أبداً
بل سؤالى الآن عن حياه عيسى بن مريم . ألا تؤمن بذلك ؟
new
- الثغرة الثانية: أين في عقيدة اليهود ان الذي أغمي عليه صادق؟ إيمانهم كما قال بولس (لأنه مكتوب ملعون كل من علّق على خشبة). فهم إذاً تيقنوا أن المعلق امامهم ملعون.. ولا يوجد في عقيدتهم نص يقول أنه (ملعون كل من علق على خشبة باستثناء من أغمي عليه). مشكلتكم انكم لم تجيدوا الكذب حتى على اليهود!
هذا ما فهمه بولس
رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 3: 13 اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ».
بولس لأنه من خلفيه يهوديه فلسف خطيئة آدم وزوجه على أنها لعنة أبديه وجزاء اللعنة الموت . فكيف وتموت كل البشرية؟؟
فجاء من يفتدى كل هذا وهو المسيح (هكذا حتى يبدأ التدرج فى الوصول لتأليه المسيح )
ويحمل اللعنه فى ناسوته حتى يفتدى البشريه
أنظر حتى إلى فلسفه بولس الإسرائيلية
إنه يؤمن بأن لديه من الشواهد ما يؤكد أن المسيح قُتل على الصليب ( هذا ما فهمه بولس وليس ما ترمى إليه من لعنة الناموس هى جزائها التعليق فقط )
بل أنظر لتفسيرنا وحتى خطيئة آدم وزوجه
- الثغرة الثالثة: تقول "ان المصلوب قام وتعافى وطمأن الناس وأثبت لهم أنه حي وقام التلاميذ بتضميد جراحه" ألخ... لو كان هذا صحيحاً فكيف إذاً مازال اليهود يعتقدون انهم قتلوه؟ { وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ}؟ ما معنى أن ينفي الله بعد قرون كلاما المفترض - حسب روايتك - ان اليهود لم تقله بما أنهم اكتشفوا بعد الصلب مباشرة أنهم لم يقتلوه؟
أنظر الآن ما فعله النصارى من تبرئة اليهود من دم المسيح
هم حتى إتفقوا معاً على ظنونهم
والله يقول ما لهم به من علم إلا إتباع الظن
بل الله نفى قبل قرون فى القرءان وليس بعد قرون كلام اليهود
واليهود رأوه ميتاً أمامهم ولكنه لم يكن ميت
- الثغرة الرابعة: أين في كتب اليهود او في تاريخهم ذكرت ولو مرة واحدة حادثة الإغماء وما بعدها.. بما انك تدعي انه حدث يعنيهم وشهده الجميع!
بل مرقص15
يقول " فركض واحد وملأ اسفنجة خلاًّ وجعلها على قصبة وسقاه"
إذ ما معنى أن يعطى مصلوبًا ينتظر أن يموت خلاًّ في اسفنجة هل لكى يشرب هذا الخل ؟ أم ماذا
- الثغرة الخامسة: قصة التطهير -حسب روايتك - يكذبها الواقع والقرآن على حد سواء. الله يقول { وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَىٰ مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا } هؤلاء الكفار الذي وصفوا المسيح تهكما أنه رسول الله وطعنوا في عرض السيدة مريم هم أنفسهم من افتخروا في الآية التي تليها بقتلهم للمسيح. فكيف إذاً أمكن لتلك (الغيبوبة والقيامة المزعومة) أن تطهره من الاتهامات التي ما زال اليهود يتهمونه بها الى الآن! بل حتى النصارى مازالوا يؤمنوا ان المسيح (صار لعنة من اجلنا) كما قال بولس نفسه.
"وجعلنا ابن مريم وأمه آية وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين"
وهى كشمير فى الهند ورأوه وشاهدوه وطهروه
العقائد والأخبار لا تثبت بالتصورات.. بل فقط نؤمن بما تقوله الآية صراحة. كيف طهر الله المسيح من الذين كفروا؟ برفعه على وجه الحقيقة:
أولاً:[/u] قولك (بعدم رفع الجسد) يجعلك تتخبط وتفشل الى الآن في شرح كيفية تطهير الله للمسيح من الذين كفروا. فلا الرومان كانت تلغي حكم الإعدام على من أغمي عليه.. ولا اليهود تعتقد ان من اغمي عليه بريئ من الاتهامات التي نسبوها اليه. ولا تغيرت نظرة اليهود الى المسيح.. ولا تغيرت حتى نظرة النصارى له فهو عندهم إله حمل اللعنة على الصليب! فمتى حدث في أرض الواقع ذلك التطهير المعنوي الذي تدعيه في أعين اليهود؟
ولكن أضيف لم يلغى الرومان حكم الإعدام بل قام بيلاطس وغسل يديه وقال إنى بريء من دم هذا البار
وقال اليهود دمه علينا وعلى أبنائنا ولكن تدبير الله جعلهم ينزلوه قبل الغروب لسبتهم المقدس وعندما شاهدوه مغشياً عليه ظنوه مات ولهذا إستغربوا من موته السريع ولكن الله دبر خطته وأتم تطهيره من يديهم
الْمُقَرَّبِينَ[/color] }. وأنت تدعي انه "ســيرفعه إلى مقام الله لأنه رسول الله" !! فعلى من تضحك يا تيتوس؟ هل أصبح المسيح رسولا فقط عندما كانوا يمكرون به؟
إنما قلت رفعه إليه وإلى مقامه وهذا لأنه رسول الله ومن المقربين
ما هذه الهلوسات؟ وما معنى "بقعته"؟
ماذا يفعل عيسى مع الله ؟ بل هذه هرطقات
أنت تظن أن تفسير (متوفيك) بـ(مميتك) سيخدمك! والحقيقة انه سواء أماته الله موتة صغرى أو كبرى أو رفعه في حالة اليقظة أو في أي حالة أرادها الله.. فإن أيدي الكفار لم تطله أبدا.. واما ربطك (مميتك) بعدم عودته أيضا لا دليل لك عليه لأن القرآن يخبرنا عن العبد الذي {أَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ}. إذاً فسرك (متوفيك) كما تشاء فلن تصل الى نتيجة تخدمك.
وانت تائه جداً! هي بالفعل إرادة الله التي أخبرنا بها النبي
أن المسيح سيعود. فتأمل مدى نفاقك.. تتبحر في قصة وهمية طولية عريضة لم ينزل الله بها من سلطان وكلها كذب على الله و المسيح .وتعتمد عليها لاختلاق عقيدة جديدة.. وفي نفس الوقت ترفض حديثا نبويا صريحا يقول بعودة المسيح؟
أن المسيح سيعود. فتأمل مدى نفاقك.. تتبحر في قصة وهمية طولية عريضة لم ينزل الله بها من سلطان وكلها كذب على الله و المسيح .وتعتمد عليها لاختلاق عقيدة جديدة.. وفي نفس الوقت ترفض حديثا نبويا صريحا يقول بعودة المسيح؟
فقد قال سيدنا محمد

لو كان عيسى وموسى حيين ما وسعهما إلا إتباعى ..تفسير إبن كثير
لستُ مطالبا بشيء لم أدعيه .. لم أدعي قط العلم بحالة المسيح عندما رفعه الله إليه. وليس لدي أية فكرة عن حاله الآن! فهل وصلك الجواب؟
لا لم أقصد ذلك بل أنت تعلم أنى لا أُرد ذلك
لا لم أقصد ذلك بل أنت تعلم أنى لا أُرد ذلك
أختلط عليك الأمر.. انت من أتى يسأل إذا كان المسيح حي في السماء فلمن يزكي.
بل سؤالى الآن عن حياه عيسى بن مريم . ألا تؤمن بذلك ؟
تحياتي


)














Comment