سؤال

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • حمادة
    طالب علم
    • Jun 2008
    • 1733

    #16
    الاول يعني ان وجوده سبق وجود اي شيئ وهذا لا يعني لا بدايه زمانيه لوجوده!!!
    الله تعالى لم يصف نفسه بالخالد او القديم بل وصف نفسه بالأول والآخر.لماذا؟
    لان القدم والخلود لا يكون إلا داخل الزمان مما يعني ان الأول" قديم بالضرورة والعكس غير صحيح أي ليس كل قديم هو الاول. بدليل ان لزمن قديم ولا يوصف "بالأول".
    و"الآخر" خالد بالضرورة والعكس خطأ أي ليس كل خالد هو الآخر. لان المؤمن خالد وليس "بالآخر"!
    ستقول لا يمكنك ان تتخيل الاول دون القدم. اقول لك لان ادوات العقل التي نستعملها بنيت داخل الزمان!
    كانك تقولين ان لا بدايه زمانيه لوجود الله وبالتالي لم تستطيعي ان تعريفي لازليه الا بربطها بالزمن
    الله تعالى هو واجب الوجود لا موجد له لأن الصدفة هي اعتباط أشياء موجودة أي أن الصدفة لا وجود لها في العدم وبهذا يستحيل انتقال العدم الى وجود صدفة اذن هناك وجود ازلي لا اول له .والكون متغير والله ليس بمادة لان المادة متغيرة حبيسة ابعادها لانها جزء من الوجود المتغير عكس وجود الله اللذي هو غير متغير واجب الوجود وأزلي.
    اذا افترضت ان الله داخل الزمن اقول لك قد ثبت وجود ازلي غير متغير غني عن الابعاد المتغيرة في الكون بما في ذلك الزمن ,والحبيس لا يكون أزلي لان الازلية هي الغنى عن كل الابعاد بما في ذلك الزمن!
    الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

    Comment

    • عبد الواحد
      محاور
      • May 2005
      • 2498

      #17
      الزميل نديم تحية طيبة.

      في اقتباسك التالي سأستبدل بعد الكلمات (بالأحمر) ليتضح لك أن منطقك يجعلك تكفر حتى بالفيزياء
      الاشكال الاكبر الذي سبقني فيه الدرادو والذي جعلني اسميه الفخ هو
      عامل الزمن الفاصل بين الحدث الاول (بعد الانفجار العظيم) ووجود (علة الانفجار العظيم)
      عقلاً يجب ان يكون هناك فاصل زمني بين (الانفجار العظيم الذي اظهر الزمن الفيزيائي) وبين (وجود العلة أي singularity)
      واذا قلنا ان ليس هناك عامل زمني بين (الانفجار العظيم) و الـ(singularity) فهذا يعني ان عامل الزمن غير مخلوق
      وهذا يعني أن الفيزياء خطأ لأنها تقول أن (بُعد الزمن نفسه) ظهر بعلة!!
      هذا منطقك يا زملي لا يستقيم حتى إن طبقته على سببية تربط بين المخلوق والمخلوق.
      منطق يجعلك تكفر حتى بما يقوله علماء الفيزياء. وبالتالي مشكلتك ليست في الحقيقة مع الإسلام بل مع الفيزياء.
      - الفيزيائي يقر بوجود علة للانفجار العظيم الذي أظهر الزمن.. دون أن يشترط تخير تلك العلة .
      - أما أنت فتعتقد ان قدرة عقلك على تخيل الأمر هو شرط ضروري -بدونه- لن تحصل تلك العلة على صك منك يسمح لها بالوجود!

      أما إن قلتَ ان (الزمن) الذي تقصده ليس هو (الزمن حسب التعريف الفيزيائي)..
      حينها لن أستاطيع أن أجدالك.. لان الإنسان يدرك فقط الزمن الفيزيائي الذي خُلق فيه!
      وأكرر: مشكلتك الحقيقية هي مع الفيزياء قبل أن تكون مع الإسلام!

      تحياتي..

      {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

      Comment

      • مؤمن بالله عز وجل
        عضو
        • May 2010
        • 20

        #18
        السلام عليكم
        الله سبحانه وتعالى محيط بكل شىء ولا يحيطه شىء
        محيط بالمكان والزمان ولا يوصف بصفاتهما
        والأزليه والأبديه صفتان متعلقتان بالزمن
        ولكننا نصف الله عز وجل بما وصف نفسه
        الأول والآخر
        أعتقد إخوانى أن جملة " الله أزلى " لا تليق بجلال الله تعالى لأنه تم وصفه بصفة من صفات الزمن ولكننا نقول أن " الله أول " و " الله آخر " ولا نتعدى ذلك حتى لا ندخل فى الكلام عن ذات الله تعالى وقد منعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك
        وأعلم أخى السائل
        أن وجود الله تعالى ليس كوجود المخلوقات
        " ليس كمثله شىء "
        خلاصة الكلام
        " الله سبحانه متعالى على الزمان والمكان وهو لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار "
        وكل ما قاله الله سبحانه عن ذاته نؤمن به ولا نسأل عن كيفيات لأننا أقل من أن ندرك حقائق الصفات "
        تحياتى
        اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه حق قدره ومقداره العظيم

        Comment

        • ابن السنة
          طالب علم
          • Mar 2010
          • 1140

          #19
          نفس الخطأ الذى يقع فيه جميع اللادنين و الملاحدة
          الخلط بين التعقل و التصور
          نحن نتعقل معنى اللانهاية و لانتصورها
          و نتعقل ابعاد الذرة و لا نتصورها
          و نتعقل البعد الرابع و لا نتصوره
          و نتعقل وجود الله سبحانه و تعالى و لا نتصور ذاته عز وجل
          تريث قليلاً
          هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

          Comment

          • حمادة
            طالب علم
            • Jun 2008
            • 1733

            #20
            كمن يعرف العدم بانه اللاشيئ فلكون ان العدم ليس له تصور بالذهن يذهب الانسان ليعرفه بنفي التضاد لكن ليس هنا الاشكال
            يقول الاخ الحبيب عبد الواحد :
            المسألة الرابعة : ماذا لو قال الملحد: بما انك تؤمن بالعدم فهل للعدم وجود؟

            نجيبه بسؤال مشابه: هل للمنطق وجود؟
            1- إن قال لا إذاً هذا اعتراف صريح منه أن لا عقل له فضلاً على سقوط ادعاءه باستحالة الخلق منطقياً.
            2- إن قال نعم للمنطق وجود. نسأله: أين هو أريد أن أراه ؟ سيضطر أن يقول أن له وجود ذهني
            ونجيبه: كذلك العدم له وجود ذهني لأنه جزء من المنطق الذي لا وجود له في الواقع بالضرورة
            وليس العدم فقط بل سالب الوجود أيضاً (أقصد سالب وليس سلب) :
            ناقص بقرة زائد بقرتين = بقرة. هل ل (ناقص بقرة) وجود رياضي؟ نعم لكن لا توجد (ناقص بقرة) تمشي في السوق.
            Last edited by حمادة; 06-07-2010, 08:18 PM.
            الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

            Comment

            • نديم
              عضو
              • Dec 2009
              • 241

              #21
              تحيه للزملاء
              لم اعد للمنتدى كي احاور في هذا الشريط فقدت كنت ابحث عن اجابه في الانترنت عن شيئ معين فوجدت زميل يحاور في نفس النقطه في شريط اخر ثم تذكرت اني لم اكمل موضوع هذا الشريط
              انتم كما انتم مع تغيير طفيف في درجة الانصاف
              لا يعنيني هنا الحوار ولا الهزيمه والنصر يعنيني المعلومه التي تقال اما ان تزيدني قناعه او تصحح قناعه فهدفي هنا من الحوار مصلحه شخصيه بحته
              لو كان لي هدف اخر لملآت منتدى (...) بالكتابه وما اسهل التهكم و السخريه فأي مبدأ او نظريه يستطيع اي انسان انتقاده باللعب على الاستئناء والغيبيات و اسقاط الامثله الخاطئه و غير الخاطئه
              اي اانسان يستطيع انتقاد الاديان
              اي انسان يستطيع انتقاد الالحاد
              اي انسان يستطيع انتقاد نظرية التطور
              الدفاع و اثبات شيئ معين هو الاصعب
              لكن ايهم الحق!!!
              ما هي المعايير و الضوابط التي من خلالها نستطيع ان نحكم على صحة معتقد او مبدأ
              البديهيات!!!
              المسلمات!!!
              العقل!!!
              لا يعنيني ان اثبت ان الالحاد صحيح لاني لست ملحداً ولا اتمنى ان يكون الالحاد صحيحاً ( طبعا طمعاً في الخلود)
              والانسان بطبيعته يكره المجهول ويتسائل عن اي شيئ يخفي عليه و بالذات في الامور المصيريه
              فتواجدي هنا ليس لاني اعتقد ان الاسلام قد يكون صحيح , حبي للعلم يشغفني و السعي وراء التيقن فطرتي
              المفروض اني اقلكم عناداً( المسلمين و الملحدين الخ) لاني لا ادري فلا ادافع عن اعتقاد باستماته كما تفعلون, عقلي جاهز
              لامتلاك اي معلومه مقنعه
              تحيه خاصه للزميل مؤمن بالله عز وجل
              مؤمن بالله عز وجل قال
              أعتقد إخوانى أن جملة " الله أزلى " لا تليق بجلال الله تعالى لأنه تم وصفه بصفة من صفات الزمن ولكننا نقول أن " الله أول " و " الله آخر " ولا نتعدى ذلك حتى لا ندخل فى الكلام عن ذات الله تعالى وقد منعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك
              لو كنت مسلماً لقلت ما قال الزميل فما قاله اردت ان اقوله من البدايه
              أولا حديثنا عن لفظ " الأزلي" وتعاملنا معه هو تعامل مع معنى صحيح لا أكثر ولا أقل , فهو غير معتبر بلفظه عندنا ولدينا عنه خير البدائل من النصوص التي هي الباب الصحيح لفهم هذه المعاني وحقائقها على مستوى عقولنا وادراكنا ,,, وعليه تكون تعريفات هذا اللفظ " الصحيح المعنى " ...
              لو حول ولا قوة الا بالله عناد بلا داعي , لا اعلم ما الداعي لان تستميتي في التمسك في صفة لم يخبرك بها الله وهي بالاصل
              صفة اطلقها العقل الناقص المقيد بالزمن كما تدعون على اله متصور بالذهن ولا تليق بالله كصفه ناقصه!! فلو كنت منصفه مع الله وليس معي لما قلتي ان الله ازلي, الازليه صفه متعلقه بالزمن, تعاملنا معه!!! هل تتعاملون مع ورق الشجر على انه كمبيوتر؟!!!! الازليه هي اللابدايه الزمانيه هل الازليه تليق على الله لالالالالالا اذاً لا تطلقي على الله صفه لم يطلقها على نفسه ولا تحتاجي ان تأتي بهذا التعبير ثم تفهميه على مزاجك و تحوريه و تحذفي منه عامل الزمن ثم تقولي الله ازلي كما فهمت انا من هذه الصفه
              وتساؤل مهم آخر من طرحك نفسه ... من قال فيما قرأت أنه ليس هناك زمن قبل خلق السموات والأرض... ??
              ممتاز لنا عوده

              فالقول بالعدم الزماني مقابل القول بالعدم الذاتي ,,,فالزمان هو مقدار الحركة وهي الانتقال من القوة إلى الفعل ولا توجد القوة والفعل إلا في المادة فلا زمان قبل المادة وكلما فرض وجود زمان استدعى ذلك وجود مادة سابقة.<< الأمر بسيط فقط افهم النصوص جيدا واعرضها على العقل واللغة وستعلم أنه الحق .... الله تعالى كان ولم يكن معه شيئ ....!!!
              ممكن دليل لو سمحتي ان الله يقصد بذلك ان الزمان شيئ؟ وان الزمن مخلوق؟
              ممكن دليل صريح بالقران ان الله خلق الزمن؟
              اسلاميا هناك ثلاث صناديق
              صندوق الخالق
              صندوق المخلوق
              صندوق المحدث و نضع به القران
              لماذا لا يكون هناك صندوق رابع و نضع فيها عناصر الوجود الغير مستقله عن الله وهي الزمن و المكان و بذلك نحل الاشكال
              هل هذا ينقص من الله؟
              هل هناك تعارض في هذا المفهوم مع النصوص
              فلو قلنا ان الله موجود فهذا لا يعني ان الله يحتاج لهذا الوجود او هو منفك عنه وهذا ما اعنيه بعناصر الوجود
              احاول بطريقه اخرى
              الله لم يسبقه عدم فهذا يعني وجود الله واجب الوجود فلم يأتي من عدم حتى يحتاج للزمان و المكان حسب فهمي الزمان والمكان عنصران لا ينفكان عن الوجود واصل الوجود وهو الله فالاول لا تتعارض مع الزمان و المكان اذا قلنا ان الزمان و المكان لا ينفكان عن وجوده
              محاوله اخرى للتوضيح
              ليلة أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم من مسجد الكعبة : أنه جاءه ثلاثة نفر قبل أن يوحى إليه ، وهو نائم في المسجد الحرام ، فقال أولهم : أيهم هو ؟ فقال أوسطهم : هو خيرهم ، فقال آخرهم : خذوا خيرهم ، فكانت تلك الليلة ، فلم يرهم حتى أتوه ليلة أخرى ، فيما يرى قلبه ، وتنام عينه ولا ينام قلبه ، وكذلك الأنبياء تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم ، فلم يكلموه حتى احتملوه ، فوضعوه عند بئر زمزم ، فتولاه منهم جبريل ، فشق جبريل ما بين نحره إلى لبته ، حتى فرغ من صدره وجوفه ، فغسله من ماء زمزم بيده ، حتى أنقى جوفه ، ثم أتي بطست من ذهب فيه تور من ذهب ، محشوا إيمانا وحكمة ، فحشي به صدره ولغاديده ، يعني عروق حلقه ، ثم أطبقه ثم عرج به إلى السماء الدنيا ، فضرب بابا من أبوابها ، فناداه أهل السماء : من هذا ؟ فقال : جبريل ، قالوا : ومن معك ؟ قال : معي محمد ، قال : وقد بعث ؟ قال : نعم ، قالوا : فمرحبا به وأهلا ، فيستبشر به أهل السماء ، لا يعلم أهل السماء بما يريد الله به في الأرض حتى يعلمهم ، فوجد في السماء الدنيا آدم ، فقال له جبريل : هذا أبوك فسلم عليه ، فسلم عليه ورد عليه آدم وقال : مرحبا وأهلا بابني ، نعم الابن أنت ، فإذا هو في السماء الدنيا بنهرين يطردان ، فقال : ( ما هذان النهران يا جبريل ) . قال : هذا النيل والفرات عنصرهما ، ثم مضى به في السماء فإذا هو بنهر آخر ، عليه قصر من لؤلؤ وزبرجد ، فضرب يده فإذا هو أمسك أذفر ، قال : ( ما هذا يا جبريل ) . قال : هذا الكوثر الذي خبأ لك ربك ، ثم عرج به إلى السماء الثانية ، فقالت الملائكة له مثل ما قالت له الأولى : من هذا ؟ قال : جبريل ، قالوا : ومن معك ؟ قال : محمد صلى الله عليه وسلم ، قالوا : وقد بعث إليه ؟ قال : نعم ، قالوا مرحبا به وأهلا ، ثم عرج به إلى السماء الثالثة ، وقالوا له مثل ما قالت الأولى والثانية ، ثم عرج به إلى الرابعة ، فقالوا له مثل ذلك ، ثم عرج به إلى السماء الخامسة ، فقالوا مثل ذلك ، ثم عرج به إلى السماء السادسة ، فقالوا له مثل ذلك ، ثم عرج به إلى السماء السابعة ، فقالوا له مثل ذلك ، كل سماء فيها أنبياء قد سماهم ، فوعيت منهم إدريس في الثانية ، وهارون في الرابعة ، وآخر في الخامسة لم أحفظ اسمه ، وإبراهيم في السادسة ، وموسى في السابعة بتفضيل كلام الله ، فقال موسى : رب لم أظن أن ترفع علي أحدا ، ثم علا به فوق ذلك بما لا يعلمه إلا الله ، حتى جاء سدرة المنتهى ، ودنا الجبار رب العزة ، فتدلى حتى كان منه قاب قوسين أو أدنى ، فأوحى الله فيما أوحى إليه : خمسين صلاة على أمتك كل يوم وليلة ، ثم هبط حتى بلغ موسى ، فاحتبسه موسى فقال : يا محمد ماذا عهد إليك ربك ؟ قال : ( عهد إلي خمسين صلاة كل يوم وليلة ) . قال : إن أمتك لا تستطيع ذلك ، فارجع فليخفف عنك ربك وعنهم ، فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريل كأنه يستشيره في ذلك ، فأشار إليه جبريل : أن نعم إن شئت ، فعلا به إلى الجبار ، فقال وهو مكانه : ( يا رب خفف عنا ، فإن أمتي لا تستطيع هذا ) . فوضع عنه عشر صلوات ، ثم رجع إلى موسى فاحتبسه ، فلم يزل يردده موسى إلى ربه حتى صارت إلى خمس صلوات ، ثم احتبسه موسى عند الخمس فقال : يا محمد ، والله لقد راودت بني إسرائيل قومي على أدنى من هذا فضعفوا فتركوه ، فأمتك أضعف أجسادا وقلوبا وأبدانا وأبصارا وأسماعا ، فارجع فليخفف عنك ربك ، كل ذلك يلتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريل ليشير عليه ، ولا يكره ذلك جبريل ، فرفعه عند الخامسة فقال : ( يا رب إن أمتي ضعفاء ، أجسادهم وقلوبهم وأسماعهم وأبدانهم ، فخفف عنا ) . فقال الجبار : يا محمد ، قال : ( لبيك وسعديك ) . قال : إنه لا يبدل القول لدي ، كما فرضت عليك في أم الكتاب ، قال : فكل حسنة بعشر أمثالها ، فهي خمسون في أم الكتاب ، وهي خمس عليك ، فرجع إلى موسى فقال : كيف فعلت ؟ فقال : ( خفف عنا ، أعطانا بكل حسنة عشر أمثالها ) . قال موسى : قد والله راودت بني إسرائيل على أدنى من ذلك فتركوه ، ارجع إلى ربك فليخفف عنك أيضا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا موسى ، قد والله استحييت من ربي مما اختلفت إليه ) . قال : فاهبط باسم الله ، قال : واستيقظ وهو في مسجد الحرام .
              الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7517

              وهل هناك مسافه مكانيه بين المكان والامكان!!!!

              عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال حين سئل : أين كان ربنا عز وجل قبل أن يخلق خلقه ؟ قال : كان في عماء ، ما تحته هواء ، وما فوقه هواء ، ثم خلق عرشه على الماء
              الراوي: أبو رزين العقيلي لقيط بن عامر المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: تاريخ الطبري - الصفحة أو الرقم: 1/40
              خلاصة حكم المحدث: صحيح
              لا يوجد عاقل يقول ان الله موجود ثم خلق العماء ليكون فيه وخلق فوقه هواء و تحته هواء!!!
              كل ما قلته من النصوص
              سأجهز كل الايات و الاحاديث التي تبين ما اريد ان اقوله واعود

              يتبع تعبت من الكتابه
              اعرف عن الحق القليل ولكن اعرف عن الباطل الكثير الكثير
              وهل يتحقق العدل لحبة قمح في محكمة قضاتها من دجاج!!!!!!

              Comment

              • مؤمن بالله عز وجل
                عضو
                • May 2010
                • 20

                #22
                أخى الكريم هدانا الله و إياك
                عقولنا لها حدود زميلى نديم
                فمبدأ التصور مثلا فى حق الله تعالى لا يجوز
                بمعنى أنك اذا تصورت أى شىء يخص الذات الإلهيه فالله عز وجل خلاف ذلك بل ويتعالى عليه بجلال لا قبل لنا بتصور مداه
                وعندما يتحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الله تعالى فهو أعلم بربه منا وأيضا هو صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى
                فكل ما قلت من الأدله هو وحى من الله تعالى وهو أعلم بذاته سبحانه
                ولكن أدبا مع الله تعالى ومع محدودية قدراتنا العقليه لا نقف على مثل هذه الأحاديث الشريفه بالتفسير لأننا لن ندركها
                قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
                كان في عماء ، ما تحته هواء ، وما فوقه هواء ، ثم خلق عرشه على الماء
                نعم آمنا بذلك
                وكل من هذه الكلمات
                " كان " و " تحت " و " فوق " لا نقارنها بما نستخدمه فى حياتنا
                فهى فى الحديث اقترنت بذات الله تعالى
                وبما أن التفكير فى ذات الله ممنوع فأيضا التفكير فى هذه الكلمات ممنوع
                أخى الكريم
                الإسلام يعلمنا الأدب مع الله سبحانه والأدب مع رسوله صلى الله عليه وسلم
                ومهما أوتيت من ذكاء وقدره على التفكير لا يمكنك ابدا أن تدخل لهذا المقام الإلهى
                فلا تتعب عقلك فى تفكير قد يودى بك الى عذاب شديد من رب العباد
                ولكن فكر فيما يخصك ويفيدك
                قل لا اله الا الله محمد رسول الله ثم استقم
                الشيطان الرجيم يدخل فى نفسك الفضول لمعرفة علوم لا قبل لك بها وبهذا تتجه بالتأكيد الى الضلال
                قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
                تفكروا فى خلق الله ولا تتفكروا فى ذات الله فتهلكوا
                لأن العقل له حدود وطاقه
                خذها منى نصيحه زميلى العزيز
                توجه الى الله بقلب مؤمن ورغبه فى الوصول الى رضاه وستجد الخير الكثير والسعاده فى كل أوقاتك
                والله الذى لا اله الا هو لو آمنت بالله وجلست متوضئا وقلت لا اله الا الله 1000 مره مثلا لأستشعرت الجلال الإلهى والحنان من قبل الحق سبحانه ونور وسعاده تدخل قلبك
                هدانا الله وإياكم
                اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه حق قدره ومقداره العظيم

                Comment

                • عبدالإله
                  عضو
                  • Feb 2010
                  • 80

                  #23
                  الله أزلي تعني أن الله لا بداية لزمان وجوده .

                  Comment

                  • عبدالإله
                    عضو
                    • Feb 2010
                    • 80

                    #24
                    الزمان ليس هو تتابع الأحداث. الزمان هو استمرار الوجود أما تتابع الأحداث فهو تعريف للزمان المحدود الناقص وليس لزمان وجود الله المطلق الذي ليس فيه نقص والذي يتضمن الكمال والذي لا ينفصل عن الله بل هو ذات الله لأن الوجود يتضمن الاستمرار أي أنه يتضمن الزمان ووجود ذات الله يتضمن زمان وجوده ولا ينفصل عنه فزمان وجود الله ليس شيء غير الله .

                    Comment

                    • ontology
                      عضو
                      • Feb 2010
                      • 554

                      #25
                      عزيزي نديم,
                      لم اعرف الى الان بعد متابعتي لمداخلاتك ما هو الذي تريده, اتريد ان تتعلم العلم النافع فالمنتدى مليئ بالمواضيع المفيدة بشتى المجالات. اتريد الوصول الى اليقين فضع شكوكة بموضوع مستقل وسنتطارحها لتصل الى نتيجة ترضاها فطرتك وعقلك وبها يكون مسيرك في هذه الحياة.
                      تحياتي لك
                      معرفة الله هي الغاية
                      وطلب العلم هو الوسيلة

                      Comment

                      • حياتي كلها لله
                        عضو
                        • May 2010
                        • 128

                        #26
                        الضيف نديم اقرأ بتدبر

                        قال تعالى: {وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3)} [العصر].

                        قال الشافعي: لو تدبر الناس هذه السورة لوسعتهم.

                        يقول الله جلَّ وعلا (والعصر) يقسم الله تعالى بالعصر وهو الدهر من الليل والنهار، وما يحدثه الله في هذا الكون. وأقسم به جلَّ وعلا تنبيهاً لأهميته ومنزلته، ولله تعالى أن يقسم بما شاء من خلقه وليس للمخلوق إلا أن يقسم بالله تعالى ولا يجوز الحلف بغير الله تعالى أيَّاً كان ذلك المخلوق سواء كان النبي صلى الله عليه وسلم أو الأمانة. وكما أقسم سبحانه ببعض الأزمنة في بعض السور كما في الفجر والضحى كما يقسم بالزمن كله والدهر كله وهو العصر.
                        وأقسم به الله تعالى لما فيه من الأحداث والعبر ويستدل بها على عظم الخالق والمبدع {يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُوْلِي الْأَبْصَارِ (44)} [النور].

                        وفيه إشارة لطيفة إلى أن العصر وهو الدهر والظرف الذي تجري فيه مجريات الكون من مخلوقات الله ليس له تأثير إلا بأمره وتسخيره سبحانه، وفي هذا رد على الدهريين الذين ينسبون ما يجري في الكون إلى الدهر كما قال أسلافهم كما حكى الله عنهم “نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر”.

                        وفي الحديث القدسي “يسب ابن آدم الدهر وأنا الدهر أقلّب الليل والنهار” يعني أن الله خالق الدهر ولا يجوز أن يسب الزمان أو الدهر كقولهم هذا زمن تعيس أو نكد……….إلخ.
                        فإن هذا السب يعود إلى مقلّب الليل والنهار ومسبب الأسباب سبحانه وتعالى.

                        ثم قال تعالى: {إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ} [العصر] هذا جواب القسم أي أن هذا الجنس من المخلوقات خاسر، والخسران منه ما هو خسران كامل كخسران الكافرين الذين خسروا الدنيا والآخرة وضل سعيهم في الحياة الدنيا، ومنهم من خسرانه ناقص كمن أسلم لله لكنه فرط وضيَّع زمانه وعمره فيما يضره ولا ينفعه وخسران كل أحد بحسب تفريطه.

                        الصفات التي من اتصف بها سلم من الخسارة
                        والصفات الأربع هي التي جاءت في قوله جلَّ وعلا: {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3)} [العصر ].





                        يانديم .. القرآن الكريم هو منزل من رب العالمين فهو كلام الجبار وهو الذي يُجيبك على تساؤلاتك

                        فاستمع له بتدبر


                        إليك تسجيل كتاب الله أكثر من سماعه لينشرح صدرك بإذن الله تعالى

                        الشيخ:

                        فارس عبّاد



                        __________________

                        Comment

                        • اخت مسلمة
                          محاور
                          • Nov 2005
                          • 6338

                          #27
                          زميلنا نديم تحية طيبة ....

                          اعلم أننا نرحب بوجودك ابتداء , ونسعد ببحثك عن الحق واستعدادك الذي ذكرت لقبولها , ويعجبنا عدم تعصبك لأي الفريقين فهذا يعطي عقلك مساحه طيبة لتقبل الحق بقناعه .... نسأل الله لنا ولك الهدايــــــــــة .......
                          يـــــــــــانديم ....
                          هناك لفتة يعلمها أولا ياهداك الله قبل أن تظن بي العناد في أمور غيبية , فهذا من المباحث التي أتحرج ويعلم ربي عن الحديث فيها , لكن وقد كان وجب أن أبين لك الفرق فيما قيمته وقررته واستنكرته ....
                          وأحسنت اذ قلت " لا تطلقي على الله صفه لم يطلقها على نفسه " ...هذا كلام صحيح وطيب جدا .. وهذا منهجنا نحن أهل السنة ولله الحمد والمنة في التعامل مع الأسماء والصفات لأنها توقيفية ولامصدر لمعرفتها الا الخبر ....لكــــــــــــــــن ....
                          ما يدخل في باب الإخبار عنه تعالى أوسع مما يدخل في باب أسمائه وصفاته كالشيء والموجود والقائم بنفسه فإنه يخبر به عنه ولا يدخل في أسمائه الحسنى وصفاته العليا ,, كما أن ما يطلق عليه في باب الأسماء والصفات توقيفي وما يطلق عليه من الأخبار لا يجب أن يكون توقيفا كالقديم والشيء والموجود والقائم بنفسه فهذا فصل الخطاب في مسألة أسمائه هل هي توقيفية أو يجوز أن يطلق عليه منها بعض ما لم يرد به السمع ولكن لا ينبغي عدها في أسماء الله الحسنى، لعدم ثبوتها من جهة النقل ,,, اذن هنا تظهر لك الرؤيا , نحن لانضيف ولاننسب صفة أو أسم لله تعالى لم يصف به نفسه على الوجه الذي فهمته من كلامي ....انمــا هو من باب الأخبار التي تقرب المعنى مؤطرا بقوله تعالى " ليس كمثله شيئ " , فالله عز وجل ذكر في القرآن الله بأنه "الأول والآخر" .. فإن الأولية المقصودة هنا ليست أولية زمانية كما أن الآخرية ليست آخرية زمانية فالله ليس عنده "قبل ولا بعد" فالزمن كله مخلوق مع الكون والله كائن قبل مخلوقاته وباق بعد فنائها فهو موجود قبل الزمان وبعده لأنه خارج عن الزمان ,,, فهو عز وجل خالق الزمان ...!!

                          بالنسبة لدليل خلق الزمن يانديم أو أنه مخلوق من مخلوقات الله تعالى ,, بداية الزمن المخلوق كما ذكر في النصوص هو تعاقب الليل والنهار , بكل مايتبع هذا التعاقب من تفاصيل نعلمها جميعا من دوران الأرض حول نفسها وحول الشمس ... الخ .
                          وهذا في النصوص كثير جدا وتذكر في آيات بعد ذكر خلق السماوات والأرض بمعنى الفاعليه ,
                          "خلق السماوات والأرض بالحق يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجلٍ مسمى ألا هو العزيز الغفار"
                          "إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثاً والشمس والقمر والنجوم مسخراتٍ بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين "
                          إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب "
                          "إِن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماءٍ فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآياتٍ لقومٍ يعقلون "
                          والكثير من النصوص في هذا ...وعليه يانديم هنا تحدد لنا ان المكان وجد بعد ان فتقت السموات عن الارض وليس قبلها. اى مكان لا بد ان يحدد بين نقطتين على الاقل :بين كذا وكذا...قبل ان يوجد مفهوم البينية فى مكونات الكون لا يمكن تطبيق مفهوم المكان.
                          اما الزمان فقد بدأ فى الليلة السابقة لسقوط اول اشعة للشمس على الارض. الزمان مفهوم فى عقل الانسان وليس حقيقة كونية مجسمة. حينما سقطت اشعة الشمس الاولى عل الارض ظهر مفهوم النهار... ولما كان الليل ( الظلام او الظل) سابق لوجود الضوء فى الكون فان الليلة السابقة لسقوط اول اشعة شمس على الارض كانت اول ليلة فى الارض, تبعها اول يوم اشرقت فيه الشمس, فبدا مفهوم الزمان بشقيه الليل والنهار الى اليوم...قبل ذلك كان الكون فى ابد مطلق لا يقاس بمفهوم الزمان الذى نعرفه!. كما أننا لم نخبر عنه ..!
                          أما مسألة حديث " عماء وهواء " , فعلى أي أساس وضعت جملتك التي تليها علامات التعجب ...؟؟
                          وماذا فهمت من الحديث ...؟؟
                          وماذا تعني لك ذهنيا وتصورا هذه المفردات ...؟؟
                          لاحظ ان النبي عليه الصلاة والسلام اتى السائلين هنا باجابة تقود العقل للتفكر فى الفراغ والعدم ليصل الى استحالة الاجابة ويعلم ان العلة فى قصور العقل على استيعاب الغيب وليس مبدأ الفضول فى السؤال عن الغيب...هى كانت مرحلة تربوية نقلت الوثنيين من مرحلة تجسيد الآلهة الى مرحلة الايمان بالغيب والتدبر فى صفات الله وخلقه وليس ذاته التى لا يمكننا التفكر فيها.. ولايمكننا تصور كنه ماذكر أصلا في اجابته عليه الصلاة والسلام ... فحق أن تعجب ولكن بطريقه مختلفه يانديم ....!!!!

                          تحياتي
                          أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                          وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                          Comment

                          Working...