الانتخاب الطبيعي عند ريتشارد دوكينز

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • جمال 360
    عضو
    • Feb 2012
    • 86

    #31
    اعتقد ان نضرية دوكينز المكونة من ( طفرات تتراكم + انتخاب طبيعي= اجزاء معقدة )
    لاتسطتيع ان تفسر الاجزاء الغير قابلة الاختزال فمثلا لو ان لدينا كان لديه عدد من الاجاء لاغنا عن احدها لابد من وجودها دفعهة احده لان تكونها
    تدريجيا عبر تراكم تغييرات طفيفة تورث بين الاجيال امر مستحيل لاننا قلنا انه لاغناء عن احد هذه الاحزاء
    دوكينز طرح فكرة وهي ان الحاسوب اذا اردت ان يوصل لنتيجة معينه فبعد عدد من المحاولات سوف يصل للنتيجة ولكن علينا ان ننتبه
    ان عدد المحاولات المطلوب حتى نصل للنتيجة المطلوبة يحدده درجت التعقيد فاذا زاد التعقيد ازدد عدد المحاولات المطلوبة
    ماذا لوكان التعقيد لدرجة كبيرة بان عدد المحاولات المطلوبة سوف يتغرق زمن يفوق عمر الكون
    بانه يقول حسنا
    التوقيع تحت الصيانة

    Comment

    • ياسمين بنت سوريا
      عضو
      • Apr 2013
      • 10

      #32
      لماذا طورت الطبيعه الفراشه الجميله التي لا تملك اي شي من القوه للبقاء والصراع مع كائنات عظيمه مثل الفيل والديناصور
      يارب العالمين يكاد قلبي الضعيف ان يزيغ من شده الأهوال التي يراها في الشام
      ارجوك ثبته على الحق ياذا الأسماء الحسنى يا خالقنا ياب

      Comment

      • ابن سلامة
        محاور - رحمه الله
        • Mar 2013
        • 3002

        #33


        الأستاذ الفاضل هشام عزمي، إسمح لي أن أقتبس الآتي من كلامك النفيس خاصة ما كان منه باللون الأحمر :


        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. هشام عزمي مشاهدة المشاركة
        الثالث :

        الانتخاب والاصطفاء أفعال لا تصدر إلا عن فاعل عاقل مدبر ..
        فلا يُتصور انتخاب بدون منتخِب ، ولا اصطفاء بدون مصطفِي ..
        فلا يصح صدور هذه الأفعال من اللافاعل ..
        ثم ما هو المسوغ لوقوع هذا الانتخاب في الكائنات ..؟
        بل العشوائية واللااحتمالية تقتضي ألا يوجد انتخاب أو اصطفاء أو تدبير ..
        وتقسيم العملية التطورية لعدد كبير من المراحل التراكمية يزيد الأمر سوءًا ..
        لماذا ؟ لأن العشوائية وعدم النظام لا يتحولان وحدهما إلى نظام ، ولو داما ملايين السنين ..
        بل يزداد تشوشًا وارتباكًا مع طول الزمان ..
        ...
        والمتوقع في حالة تكرار المحاولة والخطأ أن يوجد لدينا عدد لانهائي من النتائج الخاطئة في مراحل مختلفة ..
        لكن هذا غير موجود وغير واقع ..


        هذه أكبر قاصمة للإلحاد، و لقول قائلهم و هو دوكينز: الخلوقي يخطيء الهدف ؛ لأنه يصر على أنه يعامل احتمالية التكوين المعقد كخطوة واحدة ، كحدث واحد . إنه لا يفهم قيمة التراكم .

        فعلى فرض أن قوله صحيح مائة بالمائة، إذن لكان الحاصل أن نرى كائنا مكتملا بين الملايين من الكائنات المشوهة خلقيا، فبربكم أين هو حقل التجارب الطبيعي الذي يتبجح به الملاحدة و التطوريون ؟؟!!!

        مَا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِنْ تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِنْ فُطُورٍ [3] ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ [4] سورة الملك


        Comment

        Working...