حول الفشل العلماني !

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • جـواد
    عضو
    • Jan 2007
    • 343

    #1

    حول الفشل العلماني !

    حول الفشل العلماني....!

    جل العلمانيين في بلاد الإسلام يتغنون بالحداثة والعلمانية، ويعتبرونهما الخط الأوحد للارتقاء الحضاري للأمة العربية والإسلامية، وفي تقديري الخاص أن جلهم لا يدرك المضمون التاريخي للحداثة كما تنزلت في البيئة الغربية منذ القرن الثامن عشر على أقل تقدير، وهذا الجهل بمضمونها الحقيقي ابتلي به كبار مفكري العلمانية في بلاد المسلمين، حتى وإن التهموا مئات المؤلفات حول الموضوع.

    فالعلمانية في الغرب أصيلة؛ لأن تجربة المسيحية في أوروبا دفعت الحداثيين إلى تبني العلمانية، فالكنيسة عندما تحالفت مع الإقطاع الغربي منذ القرن الخامس الميلادي إلى الثامن عشر، أي إلى الثورة الفرنسية، ساهمت في تدمير ما يسمى بأدوات الإنتاج الحضاري الكبرى، التي هي الدولة، والأمة، والوطن، واللسان.

    وهذه الأدوات، التي أنتجتها البشرية عبر تاريخها الطويل، هي أدوات ضرورية لأي ارتقاء حضاري، ولأية أمة كانت، سواء كانت تعبد الله تعالى أو تعبد غيره.

    وكان حصيلة تحالف أهل السيف من الفرسان، وأهل القلم من الرهبان سقوط الإمبراطورية الرومانية في القرن الخامس الميلادي، وميلاد النظام الإقطاعي في أوروبا خلال العصر الوسيط.

    ومن أهم خصائص هذا النظام الجديد تقطيع أرض الوطن الواحد ما بين الأسياد في شكل إقطاعيات، حيث منع مرور المال والرجال والأفكار إلا بأمر من السيد، وهو ما أدى إلى تقطيع الشعب الواحد إلى عشرات المجموعات السكانية التي تستوطن تلك الأقاليم، وتم تدمير السلطة المركزية مع سقوط الدولة الرومانية، وتدمير اللسان اللاتيني لتحل محله اللهجات مثل الفرنسية والألمانية، وغيرها قبل أن تتحول إلى لسان وطني مع عصر الحداثة.

    وكانت النتيجة المرعبة أيضا لتفكك السلطة المركزية، وتفكك الوطن الواحد وتفكك الأمة أو الشعب الواحد وتفكك اللسان، هو توقف الإنتاج الحضاري في أوروبا خلال العصر الوسيط الأوروبي، وعاشت أوروبا فعلا عصر ظلمات؛ حيث اعتبرت الكنيسة العلم والعقل معاديين للدين، وأفتت بكفر من يؤمن بهما، فشحت منابع العلم، وتوقف نشاط العقل البشري.

    وبعدها جاءت الحداثة لتلغي كل الأفكار والأنظمة السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي أدت إلى هذا الهبوط الحضاري المرعب للغرب، وعلى رأس هذه الأنظمة الفاسدة كان النظام الكنسي المسيحي، والنظام الإقطاعي.

    ولذا كان هدف الثورة العلمانية من هذا الإلغاء هو إعادة بناء أدوات الإنتاج الحضاري العملاقة وهي: الدولة، والأمة، والوطن، واللسان، عن طريق ما سمي بالقوميات في القرن الثامن عشر والتاسع عشر، مثل القومية الفرنسية، والإيطالية، والاتحاد الألماني، إلى غير ذلك.

    فالكنيسة في معتقدها وتجربتها التاريخية بأوروبا ألغت الشأن الدنيوي، ولم تهتم بالدولة أو بالعلم وبالعمران المادي، وفي معتقداتها الدينية تزعم زورا أن عيسى عليه السلام قال: (دع ما لقيصر لقيصر، وما لله لله) لتقول: إن جوهر المسيحية علماني.

    فجاءت الحداثة واهتمت بالشأن الدنيوي، وفرطت في الشأن الديني، وهو ما نتج عنه مسمى العلمانية، فالعلمانية في الغرب لها أصول، وهي جاءت كرد فعل تاريخي ضد فعل تاريخي قامت به الكنيسة والإقطاع.

    إن وقائع التاريخ الإسلامي تؤكد أن استنساخ العلمانية الغربية في البلاد الإسلامية هو مجرد طرح فكري وسياسي في غاية المراهقة الفكرية والسياسية؛ لأن الإسلام لم يدمر دولة كانت قائمة، ولم يفكك وطنا، ولا مزق أمة أو شعبا، ولا دمر لسانا للإنتاج كان قائما، بل العكس هو الصحيح، فمع مجيء الإسلام، وفي عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، وبعد هجرته إلى المدينة المنورة تشكلت النواة الصلبة للسلطة المركزية؛ بحيث كان النبي صلى الله عليه وسلم رسولا ورئيس دولة.

    وفي عهده صلى الله عليه وسلم تشكلت النواة الصلبة للوطن؛ وهي المدينة وما يحيط بها، وتشكلت النواة الصلبة للأمة؛ وهي سكان المدينة وما يحيط بها، وكان اللسان العربي المبين هو اللسان الرسمي.

    ثم قامت الخلافة الراشدة وسارت على نهج العهد النبوي، وتبعتها الخلافة التابعة، سواء الأموية، أو العباسية، أو العثمانية وإن بشكل أخف.

    وهكذا أسس الدين الإسلامي، بعكس الدين المسيحي، سلطة مركزية قوية اصطلح على تسميتها بالخلافة الإسلامية، وأسس وطنا عابرا للأقاليم اصطلح على تسميته بدار الإسلام، وأمة عابرة للشعوب اصطلح على تسميتها بالأمة الإسلامية.

    بمعنى آخر، فإن الإسلام بنى ما جاءت العلمانية لتبنيه في العصر الحديث؛ ألا وهو إعادة بناء أدوات الإنتاج الحضاري الأربعة، وإعادة الاعتبار للشأن الدنيوي بالمحافظة على العمران والعلم والعقل، وكل هذا من صميم الإسلام عقيدة وشريعة وتجربة تاريخية، ولهذا شواهد عقلية ونقلية؛ حيث نجد الإسلام يكرم العقل، ويعتبر العلم فريضة بدل تكفير المؤمن به، كما بنى حضارة وعمرانا ماديا وروحيا مشهودا له في التاريخ. ولذا كان العصر الوسيط الإسلامي عصر نور بامتياز، وليس عصر ظلمات أبدا، ولا يمكن نعته بالظلامية إلا من حاقد أو جاهل أو مغرر به ثقافيا، كما هو شأن علمانيينا؛ بل إن الإسلام بنى حتى عصر ما بعد الحداثة، والذي من علاماته البارزة بناء التكتلات الكبرى مثل الاتحاد الأوروبي وغيره، وعودة المجتمعات إلى الدين لتحقيق الأشواق الروحية بعد الجوع المروع الذي ساد عصر الحضارة المادية الحديثة.

    ودار الإسلام في العصر الوسيط الإسلامي هي الاتحاد الأوروبي اليوم بمعنى آخر، وهي وطن عابر للأقاليم، وأمة عابرة للشعوب بسلطة مركزية عابرة للكيانات السياسية الإقليمية، وهو ما يبنيه الاتحاد الأوروبي على سبيل المثال في عصر ما بعد الحداثة.

    ولو كان العلمانيون العرب ماديين جدليين لقالوا إن الحداثة في بلاد المسلمين اليوم هي الوصل مع الماضي الإسلامي المنير، والقطع مع حاضرنا العلماني المتخلف، وهي في بلاد الغرب المسيحي تعني فعلا القطع مع الماضي المسيحي المظلم


    بقلم امحمد طلابي


  • عَرَبِيّة
    طالب علم
    • Sep 2009
    • 2039

    #2
    العلمانية الغربية كانت ضرورة لإستمرارية الحياة , فأي حياة كانت تنتظرهم بلا علم , بلا تمدن ؟!
    ولكن السؤال الرديف المضاد ,
    ماذا تريد العلمانية الشرقية ؟
    العلم , يدعمه الدين بل ويرغب فيه وفضل العالم أكبر من فضل العابد والأدلة تكثر .
    وديننا يوافق العقل و المنطق , يكفيك ماتسمعه من العلماء و المفكرين الذين دخلوا في الإسلام ( الإسلام أجابني على كل تساؤلاتي ) .
    العلمانية الشرقية هي بمعناها الصريح الصحيح والإعتراض على شرع الله أو بعضا ً منه طلبا ً للدنيا , يقولون أنهم ينتسبون للإسلام ,
    كيف والإسلام : هو الإستسلام لله ؟!!
    كيف والمسلمون بالإجماع يعملون في الدنيا لأجل اللآخرة , وهم يعملون في الدنيا لأجل الدنيا ؟!!
    قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


    تغيُّب

    Comment

    • احمد 1
      عضو
      • Jan 2010
      • 38

      #3
      سأشارك بمشاركة بسيطة تبين رأي في ما طرحه الزميل جواد :

      انا اقول اننا نستطيع ان نشخص الشئ وننتقده لكننا لحتى الان وللأسف لا نمتلك الحلول لما وصلنا اليه اليوم فنحن نعيش في ازمة فأذا ما تحدثنا عن الهوية الاسلامية نجد ان هناك هويات وطائفية وتمذهب نعيشها اليوم اوصلتنا الى مجازر بين المسلمين وهذا ما نراه يحدث في العراق وافغانستان واليمن
      اننا لا نمتلك الصناعة ولا التطور الذي يؤهلنا الى ان نصل الى مستوى المجتمع الغربي , وارى ان كل ما يردد في هذه المنتديات ان الاسلام هو المستهدف لأن الغرب يعلم ان الاسلام هو البديل الحضاري الاوحد فأذا كان الاسلام بهذه القوة التي ترون انها ترعب الغرب منه فلماذا نعيش في مثل هذه الازمات التي اوصلتنا الى ما اوصلتنا اليه ؟
      عندما ادعوا الى تبني النظام العلماني فأنا ارى ان العلمانية من الممكن ان توفق بين المتناقضات التي يعيشها العرب والمسلمون ومن الممكن البدئ وفقا لذلك لتعزيز المنظومة الاخلاقية للدين الاسلامي ولبقية العقائد والديانات لتطوير هذه المجتمعات .
      والازمة التي نعيشها اليوم اعتقد انها تعود الى عدم قدرتنا على امتصاص الصدمة التي احدثتها الحضارة الغربية , وهذه الازمة تعرض لها المسلمون في السابق عندما اتصلوا بالحضارات الاخرى الفارسية والهندية واليونانية , وادت الى تشرذمهم وتفككهم وهذا مانراه يعود اليوم الينا فنجد في كل يوم نسمع عن فرقة جديدة ومنهج جديد وفكر جديد ( اذا ما هو الحل )
      Last edited by احمد 1; 02-08-2010, 02:10 AM.

      Comment

      • اخت مسلمة
        محاور
        • Nov 2005
        • 6338

        #4
        قال تعالى :"يا أيُّها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضرُّكم من ضلَّ إذا اهتديتم"

        تحياتي للموحدين
        أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
        وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

        Comment

        • احمد 1
          عضو
          • Jan 2010
          • 38

          #5
          اخت مسلمة قد اكون قد نسيت ان اكتب علامة السؤال :
          ولا اجد في ردك جواب .
          وسأجاوب انا عن ما سألته , انا اعتقد ان المسلمون لم يستطيعوا توضيف الحضارة الغربية او غيرها من الحضارات لخدمة اوطانهم ومجتمعاتهم , وهذا ادى الى تشرذمهم وتفككهم بحيث لم يعد الاسلام بالقوة التي ترعب الغرب أو غيره ويجب بدل ان نبقى نهاجم ونهاجم ان نحاول التماشي مع الواقع المعاش وتوظيفه لخدمة اوطاننا ومجتمعاتنا .

          Comment

          • اخت مسلمة
            محاور
            • Nov 2005
            • 6338

            #6
            أهلا بك يا أحمد ...

            بدل ان نبقى نهاجم ونهاجم ان نحاول التماشي مع الواقع المعاش وتوظيفه لخدمة اوطاننا ومجتمعاتنا .
            حين يكون بين يديك منهج كامل لانقص فيه ولاعيب من كافة أوجهه .... هل نأخذ بمناهج وضعية تطعن في هذا المنهج حتى ولو قام بها الجميع ..؟
            أضعف الايمان أن ترسخه فيك وفي محيطك ... وليس الاندماج به كلقطاء الفكر ومتسولو المناهج العوراء مهما كانت ...
            وهذا معنى الآية التي وضعتها لك أيها الطيب ...."يا أيُّها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضرُّكم من ضلَّ إذا اهتديتم"
            فلايهمني ان غير الكون كله منهجه وهو يتبع الخطأ والوضعي والناقص ... أنا لي منهجي وأعلم يقينا أنه الأصدق والأحق والأنجع والأفيد والذي لايأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه فكيف أتدنى للأسفل منه وفيه مايخالف منهجي الرباني مهما بدا مبهرا لغيري ..؟؟؟

            تحياتي للموحدين
            أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
            وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

            Comment

            • احمد 1
              عضو
              • Jan 2010
              • 38

              #7
              حين يكون بين يديك منهج كامل لانقص فيه ولاعيب من كافة أوجهه .... هل نأخذ بمناهج وضعية تطعن في هذا المنهج حتى ولو قام بها الجميع ..؟
              أضعف الايمان أن ترسخه فيك وفي محيطك ... وليس الاندماج به كلقطاء الفكر ومتسولو المناهج العوراء مهما كانت ...
              وهذا معنى الآية التي وضعتها لك أيها الطيب ...."يا أيُّها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضرُّكم من ضلَّ إذا اهتديتم"
              فلايهمني ان غير الكون كله منهجه وهو يتبع الخطأ والوضعي والناقص ... أنا لي منهجي وأعلم يقينا أنه الأصدق والأحق والأنجع والأفيد والذي لايأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه فكيف أتدنى للأسفل منه وفيه مايخالف منهجي الرباني مهما بدا مبهرا لغيري ..؟؟؟


              اوجه سؤالي لك يا اخت مسلمة هل جمال الدين الافغاني الذين يعتبر رائد التنوير الاسلامي والشيخ محمد عبده ورفاهة الطهطاوي و المصلح محمد رشيد رضا وعبدالرحمن الكواكبي والشيخ احمد بدر الدين حسون وغيرهم لم يكونوا حريصين على دينهم , بل بإعتقادي انهم رأوا ان حالة التفكك والعنصرية والطائفية التي يعيشى المسلمون يمكن حلها بالاعتماد على ما انتجته الحضارة الغربية وهل من الممكن وصفهم بلقطاء الفكر ومتسولوا المناهح العوراء , وقد حاولوا معرفة الاسباب التي ادت الى مثل هذا التفكك والتشرذم والعمل على حلها , وكما ذكرت سابقا ان العلمانية من الممكن ان توفق بين المتناقضات التي يعيشها المسلمون .
              واتدرين ما مشكلتنا اننا نركز على بعض السلبيات الموجودة في الغرب كمن يدخل قصرا فيه من الزخرفة وروعة البناء فلا ينظر الا لسلة القمامة .

              وبأعتقادي لو استغلت العلمانية بشكل جيد لاعتبرت سلاحا يحمى فيه كل انسان ما يعتقده به ويؤمن به .

              Comment

              • ناصر التوحيد
                محاور - رحمه الله
                • Nov 2005
                • 5513

                #8
                يا علماني
                انت تعيش قي ظلام وضلالات وجهالات العلمانية
                لتصحّح وتنير فكرك ..
                طالع كتاب الاستاذ محمد محمد حسين وعنوانه الاتجاهات الوطنية في الأدب المعاصر،
                وطالع ايضا كتاب الاستاذ محمد البهي وعنوانه الفكر الإسلامي الحديث وصلته بالاستعمار الغربي
                Last edited by ناصر التوحيد; 02-08-2010, 04:48 PM.
                للحق وجه واحد
                ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                Comment

                • احمد 1
                  عضو
                  • Jan 2010
                  • 38

                  #9
                  يا علماني
                  انت تعيش قي ظلام وضلالات وجهالات العلمانية
                  لتصحّح وتنير فكرك ..
                  طالع كتاب الاستاذ محمد محمد حسين وعنوانه الاتجاهات الوطنية في الأدب المعاصر،
                  وطالع ايضا كتاب الاستاذ محمد البهي وعنوانه الفكر الإسلامي الحديث وصلته بالاستعمار الغربي

                  هذا الاسلوب هو منطق الضعفاء مثل عبارات انت تعيش في ظلام وانت تعيش في ظلالات ولكنك تتجاهل وبنفاق كبير اننا تستقي نور العلم من الغرب العلماني فلماذا لا يكون مركز الاشعاع العلمي لك افغانستان او جيبوتي او اليمن او الصومال انظر الى حال المسلمين كيف يتقاتلون وكيف اصبح الانسان لديهم مجرد رقم لا قيمة له ففي كل صباح ومساء نسمع انه تم جزر او قتل اربعون شخصا في العراق ومئتين في باكستان وعشرون شخصا في اليمن و ثلاثمائة شخص في الصومال وهكذا في الجزائر وهكذا في افغانستان فهل هذه هي الحياة التي تنشدها مقابل الاستقرار والعلم والتطور الذي وصل له الغرب نتيجة لتحرره من ربقة القيود ,عندما تحول التاريخ الاسلامي الى عقيدة واصبحت الفرق الاسلامية وطوائفها تقدس التاريخ بدلا من العقيدة ويقدسون الفقه والمراجع بدلا لما جاء به رسول الاسلام محمد والقرآن .
                  ان الاسلام عندما كان يقدس العمل والعلم انتصر وابدع فالعمل كانت له مكانة عظيمة بدليل يوم ذهبت امرآة عبدالله ابن مسعود الذي لم يكن يعمل هو وولده الى رسول الله وقالت ليس عندي ما اتصدق به لاني انفق على زوجي ( عبدالله ابن مسعود ) وولده فقال لها الرسول اعملي فإنها صدقة , فأعتبر ان عملها ونفقتها على زوجها وولدها صدقة يثاب عليها بالاجر عند رب العالمين , يوم كان الاسلام هكذا انتصر .

                  Comment

                  • احمد 1
                    عضو
                    • Jan 2010
                    • 38

                    #10
                    يا علماني
                    انت تعيش قي ظلام وضلالات وجهالات العلمانية
                    لتصحّح وتنير فكرك ..
                    طالع كتاب الاستاذ محمد محمد حسين وعنوانه الاتجاهات الوطنية في الأدب المعاصر،
                    وطالع ايضا كتاب الاستاذ محمد البهي وعنوانه الفكر الإسلامي الحديث وصلته بالاستعمار الغربي

                    هذا الاسلوب هو منطق الضعفاء مثل عبارات انت تعيش في ظلام وانت تعيش في ظلالات ولكنك تتجاهل وبنفاق كبير اننا تستقي نور العلم من الغرب العلماني فلماذا لا يكون مركز الاشعاع العلمي لك افغانستان او جيبوتي او اليمن او الصومال انظر الى حال المسلمين كيف يتقاتلون وكيف اصبح الانسان لديهم مجرد رقم لا قيمة له ففي كل صباح ومساء نسمع انه تم جزر او قتل اربعون شخصا في العراق ومئتين في باكستان وعشرون شخصا في اليمن و ثلاثمائة شخص في الصومال وهكذا في الجزائر وهكذا في افغانستان فهل هذه هي الحياة التي تنشدها مقابل الاستقرار والعلم والتطور الذي وصل له الغرب نتيجة لتحرره من ربقة القيود ,عندما تحول التاريخ الاسلامي الى عقيدة واصبحت الفرق الاسلامية وطوائفها تقدس التاريخ بدلا من العقيدة ويقدسون المراجع بدلا لما جاء به رسول الاسلام محمد والقرآن .
                    ان الاسلام عندما كان يقدس العمل والعلم انتصر وابدع فالعمل كانت له مكانة عظيمة بدليل يوم ذهبت امرآة عبدالله ابن مسعود الذي لم يكن يعمل هو وولده الى رسول الله وقالت ليس عندي ما اتصدق به لاني انفق على زوجي ( عبدالله ابن مسعود ) وولده فقال لها الرسول اعملي فإنها صدقة , فأعتبر ان عملها ونفقتها على زوجها وولدها صدقة يثاب عليها بالاجر عند رب العالمين , يوم كان الاسلام هكذا انتصر .
                    Last edited by احمد 1; 02-08-2010, 09:40 PM.

                    Comment

                    • اخت مسلمة
                      محاور
                      • Nov 2005
                      • 6338

                      #11
                      اوجه سؤالي لك يا اخت مسلمة هل جمال الدين الافغاني الذين يعتبر رائد التنوير الاسلامي والشيخ محمد عبده ورفاهة الطهطاوي و المصلح محمد رشيد رضا وعبدالرحمن الكواكبي والشيخ احمد بدر الدين حسون وغيرهم لم يكونوا حريصين على دينهم ,
                      ألــــــم يكن لهم زلات واضحة خارجة يعلمها الجميع ...؟؟
                      هؤلاء أصحاب مدارس عقلية ومن اعتد على هذه المدرسة وجعلها المنهج زل أخي الكريم وأصبح للمعتزلة أقرب ومعلوم من هم المعتزلة .
                      ولا يهمني ان ان طلع العالم الفلاني أو الشيخ المقدر العلاني وأعلن على الملأ أنه شيخ مسلم علماني ... هذا لايعول عليه كل انسان الزمناه طائره في عنقه ....

                      بل بإعتقادي انهم رأوا ان حالة التفكك والعنصرية والطائفية التي يعيشى المسلمون يمكن حلها بالاعتماد على ما انتجته الحضارة الغربية وهل من الممكن وصفهم بلقطاء الفكر ومتسولوا المناهح العوراء , وقد حاولوا معرفة الاسباب التي ادت الى مثل هذا التفكك والتشرذم والعمل على حلها , وكما ذكرت سابقا ان العلمانية من الممكن ان توفق بين المتناقضات التي يعيشها المسلمون .
                      يا أحمد الفكرة واضحة لايهمنا من سار فيها ومن توقف ,, لانمنع أو نجرم أو نحرم الأخذ من كل الحضارات ماهو طيب ومستحسن ومفيد للأنسان في رحلته الدنيوية لكن عند المنهج والفكر وطرق الحياة ومايصح ومالايصح وماهو حلال وماهو حرام فلا ,,, ويجب أن نتوقف فورا وأي أمر يجب أن يعرض على الكتاب والسنة أولا ومن ثم يحدد ان كان صالحا أو كان خارجا ,, وعلى نتيجة هذا العرض يكون الاختيار أما استحسانا عقليا أو هوى للقلب والنفس فهذا هو ماتحف به جهنم فلايلزمنا من قريب أو بعيد ..

                      واتدرين ما مشكلتنا اننا نركز على بعض السلبيات الموجودة في الغرب كمن يدخل قصرا فيه من الزخرفة وروعة البناء فلا ينظر الا لسلة القمامة .
                      وبأعتقادي لو استغلت العلمانية بشكل جيد لاعتبرت سلاحا يحمى فيه كل انسان ما يعتقده به ويؤمن به .
                      لا نرفض الحسن والطيب كما قلت لك ...
                      أما استغلال العلمانية بشكل جيد ... فمافهمت وجهة نظرك جيدا فيما تراه مأخوذا من العلمانية التي تقصي الدين الذي هو رأس مال الانسان وخارطة الطريق له في الحياة , وجعله علاقة خاصة بين الانسان وربه ...وبين أن يكون سلاحا نحمي فيه ايماننا واعتقادنا ؟؟
                      أراها جميلة متنافرة كقطبي مغناطيس أخي فهلا بينت لي ووضحت ...

                      تحياتي للموحدين
                      أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                      وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                      Comment

                      • الموقن بالله
                        عضو
                        • Apr 2009
                        • 4

                        #12
                        ليست هناك مشكلة في أن نأخذ ما يفيدنا من الغرب , ولكن المشكلة في أن نظن أن منهج الغرب أفضل من منهجنا

                        Comment

                        • احمد 1
                          عضو
                          • Jan 2010
                          • 38

                          #13
                          لا نرفض الحسن والطيب كما قلت لك ...
                          أما استغلال العلمانية بشكل جيد ... فمافهمت وجهة نظرك جيدا فيما تراه مأخوذا من العلمانية التي تقصي الدين الذي هو رأس مال الانسان وخارطة الطريق له في الحياة , وجعله علاقة خاصة بين الانسان وربه ...وبين أن يكون سلاحا نحمي فيه ايماننا واعتقادنا ؟؟
                          أراها جميلة متنافرة كقطبي مغناطيس أخي فهلا بينت لي ووضحت ...

                          اعلمي يا زميلتي اخت مسلمة ان المسلمون ليسوا مذهبا واحدا ولا فكرا واحدا ولا منهجا واحدا وان ما في منهجك قد يختلف اختلافا جذريا عن المنهج الاخر او الطائفة الاخرى في الكثير من الامور وارى ان كل هذه التيارات تدعوا الى دولة تقوم على اساس ديني وبالتالي اذا ما قامت هذه الدولة على اساس مذهب او فكر اسلامي يخالف منهجك وفكرك فأنك ستجدين كل نوع من انواع التفرقة وذكرت بعض التجارب التي تدلل على هذا التي نراها في الحاضر ولنا في التاريخ عبرة في ذلك .
                          وعندما يكون لكن انسان حريته في الاعتقاد والتفكير فأنه سيبدع .
                          واما كيف تكون العلمانية سلاح : نعم تكون سلاح لحماية معتقدات الناس لان من يصل الى الحكم وذلك في نظري اذا كان ملزما بالدولة العلمانية فلن يكون سيفا على كل من يخالفه على اساس المذهب او المعتقد , وارى انه في الدول الاوربية تنتشر مراكز الدعوة الاسلامية بشكل كبير ويدخل في الاسلام من يريد وما كان ذلك ليكون لو كانت الدولة تقوم على اساس ديني .
                          وانا انظر الى مفهوم الدولة على انه مفهوم متطور اذ ان الدولة لا زالت في نظرنا مرتبطة بشخص الحاكم , وانا ارى ان مفهوم الدولة اصبحت مفهوما متطورا فهي كالشخص الاعتباري , فعلى سبيل المثال نجد ان الشركة تحمل الشخصية الاعتبارية هذا اذا ما نظرنا الى القانون ولكن لا نقول شركة مسلمة او شركة مسيحية او شركة شيعية او شركة سنية , وكذلك يكون مفهومي للدولة .
                          Last edited by احمد 1; 02-08-2010, 10:36 PM.

                          Comment

                          • اخت مسلمة
                            محاور
                            • Nov 2005
                            • 6338

                            #14
                            ا
                            علمي يا زميلتي اخت مسلمة ان المسلمون ليسوا مذهبا واحدا ولا فكرا واحدا ولا منهجا واحدا وان ما في منهجك قد يختلف اختلافا جذريا عن المنهج الاخر او الطائفة الاخرى في الكثير من الامور وارى ان كل هذه التيارات تدعوا الى دولة تقوم على اساس ديني وبالتالي اذا ما قامت هذه الدولة على اساس مذهب او فكر اسلامي يخالف منهجك وفكرك فأنك ستجدين كل نوع من انواع التفرقة وذكرت بعض التجارب التي تدلل على هذا التي نراها في الحاضر ولنا في التاريخ عبرة في ذلك
                            صحيح يا أحمـــــــد وكلام سليم تماما ....
                            ليثمر حواري معك في هذه الجزئية التي وضعتها يجب أن أؤصل لك أمرا بداية , نحــــن يا أحمد كمسلمين بعيدا الآن عن التفرق الحاصل والمذاهب والفرق الشتـــى ننطلق في دعوتنا من كتاب ربنا ومن سنّة نبينا الصحيحة منها، وهذا الانطلاق ناشئ من اقتناعنا القطعي وليس الظني، أن خير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلّم، والذين يهتمون اليوم بإقامة الدولة المسلمة لايخالفون بوجوب إقامة الدولة المسلمة، ولكن قد يُخالفون في طريقة إقامة الدولة المسلمة، وبيقيننا الجازم أن السبيل الذي سلكه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلّم لإقامة الدولة المسلمة ليس لها بديل ولا يجوز لفرد أو أفراد أو لجماعة أو لجماعات أن يتخذوا سبيلا غير سبيل الرسول عليه السلام لتحقيق هذا الأمر الواجب، ألا وهو إقامة الدولة المسلمة , هذا لامخالفة فيه يا أحمد ولا أظن أن مسلما أوتي شيئاً على الأقل من الثقافة العلمية والشرعية يناقش في هذه المسألة ألا وهي أن السبيل الذي سلكه الرسول عليه السلام حتى أقام الدولة المسلمة في المدينة المنورة هو السبيل الواجب سلوكه ولا سبيل سواه، لا أحد يناقش في هذا ....
                            يجب أن نبحث جميعا ونتسائل : ماذا فعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم؟ ما هو أول شيء طرقه ودعا الناس إليه كخطوة أولى لوضع النواة الأساسية لإقامة الدولة المسلمة؟

                            أول شيء دعا الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلّم قومه هو: أن يعبدوا الله وأن يجتنبوا الطاغوت، أي عبادة الله وحده لا شريك له، وأنا لا أريد أن أطيل كثيرا فهـــــــذه الركيزة الأساسية التي يندرج تحتها منهج كامل بشروطها وعلى هدي النبي محمد عليه الصلاة والسلام..
                            اذن عندما نتحدث عن الدولة الاسلامية وواقعنا فيه هذه الفرق والمذاهب , فالواجب بداية اذن ومنطقيا أن نحيي المجتمع الإسلامي قبل أن نقيم دولة إسلامية وهذه نقطة يغفل عنها أكثر الناس , الدولة المسلمة لا يمكن إقامتها في مجتمع كافر أو شبه كافر أو مجتمع فاسق، وإنما الدولة المسلمة تقام على أرض مسلمة، هذه الأرض المسلمة لا يمكن أن تحقق إلا عبر الركيزتين السابقتين: تصفية وتربية ,, وقد وردنا خبر التفرق هذا ولنا به علم من رسولنا عليه الصلاة والسلام بقوله :«وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين طائفة كلها في النار إلا واحدة» اذن لدينا علم بهذا التفرق ومن قبله بالطبع الله تعالى واضع المنهج الذي يعلم الحال سابقا ولاحقا ومستقبلا ونتيجة هذا التفرق هو التقطع الذي نحياه في دويلاتنا المسلمة بالاسم فقط ...بما أن المنهج هو القرآن والسنة والهدي هدي النبي عليه الصلاة والسلام الواضح المعلوم فمن شذ عنه وجب تعليمه وارجاعه لأعداد المجتمع المسلم أولا ومن ثم تكون الدولة الاسلامية وليس تبني أفكارا غريبة ومستوردة تزيد الفرقة والتشرذم وتقطيع قواعد الاتباع والمنهج في النفوس ...!
                            نقيم الدولة الاسلامية داخلنا أولا ومن ثم بإيجاد المجتمع الإسلامي , بعدها سينبذ التفرق وستوجد الدولة المسلمة ,,,لا يمكن إقامة الدولة المسلمة إلا في مجتمع إسلامي، ولا يمكن إقامة المجتمع الإسلامي إلا على العلم الصحيح، والتربية القائمة على هذا العلم الصحيح من اتباع للكتاب والسنة وهدي نبينا في كل ما فعل وأمر وأخبر وتعامل وبنى وشيد ...

                            تحياتي للموحدين
                            أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                            وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                            Comment

                            • ناصر التوحيد
                              محاور - رحمه الله
                              • Nov 2005
                              • 5513

                              #15
                              ماذا تخبص يا علماني
                              بالنسبة لما يحدث في العراق وافغانستان وغيرها من البلاد الاسلامية فاسال الغرب العلماني المجرم الذي هو السبب فيها

                              بالنسبة للحكم في الاسلام والعيش في دولة الاسلام فاسال النصارى والهندوس واليهود والبوذيين وغيرهم من اصحاب الديانات المخالفة كيف كانوا يعيشون في امن وطمأنينة وسلام فيها ومع المسلمين ..وهذا كله قبل ان تظهر هذه العلمانية البغضاء وقبل ان يظهر من ينادي لها عندنا من الجهلاء والعملاء والضالين

                              ولا تخلط بين العلم والفكر
                              فالعلم شيء عالمي ناخذه ممن كان ومهما كان وفي اي زمان وسواء من الشرق او الغرب
                              اما الفكر فلدينا فكرنا الاسلامي المستنير الذي يغنيينا ويكفينا عن ضلالات افكار الغرب الفاسدة والضالة
                              Last edited by ناصر التوحيد; 02-09-2010, 04:15 AM.
                              للحق وجه واحد
                              ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                              Comment

                              Working...