صحيح يا أحمـــــــد وكلام سليم تماما ....
ليثمر حواري معك في هذه الجزئية التي وضعتها يجب أن أؤصل لك أمرا بداية , نحــــن يا أحمد كمسلمين بعيدا الآن عن التفرق الحاصل والمذاهب والفرق الشتـــى ننطلق في دعوتنا من كتاب ربنا ومن سنّة نبينا الصحيحة منها، وهذا الانطلاق ناشئ من اقتناعنا القطعي وليس الظني، أن خير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلّم، والذين يهتمون اليوم بإقامة الدولة المسلمة لايخالفون بوجوب إقامة الدولة المسلمة، ولكن قد يُخالفون في طريقة إقامة الدولة المسلمة، وبيقيننا الجازم أن السبيل الذي سلكه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلّم لإقامة الدولة المسلمة ليس لها بديل ولا يجوز لفرد أو أفراد أو لجماعة أو لجماعات أن يتخذوا سبيلا غير سبيل الرسول عليه السلام لتحقيق هذا الأمر الواجب، ألا وهو إقامة الدولة المسلمة , هذا لامخالفة فيه يا أحمد ولا أظن أن مسلما أوتي شيئاً على الأقل من الثقافة العلمية والشرعية يناقش في هذه المسألة ألا وهي أن السبيل الذي سلكه الرسول عليه السلام حتى أقام الدولة المسلمة في المدينة المنورة هو السبيل الواجب سلوكه ولا سبيل سواه، لا أحد يناقش في هذا ....
يجب أن نبحث جميعا ونتسائل : ماذا فعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم؟ ما هو أول شيء طرقه ودعا الناس إليه كخطوة أولى لوضع النواة الأساسية لإقامة الدولة المسلمة؟
أول شيء دعا الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلّم قومه هو: أن يعبدوا الله وأن يجتنبوا الطاغوت، أي عبادة الله وحده لا شريك له، وأنا لا أريد أن أطيل كثيرا فهـــــــذه الركيزة الأساسية التي يندرج تحتها منهج كامل بشروطها وعلى هدي النبي محمد عليه الصلاة والسلام..
اذن عندما نتحدث عن الدولة الاسلامية وواقعنا فيه هذه الفرق والمذاهب , فالواجب بداية اذن ومنطقيا أن نحيي المجتمع الإسلامي قبل أن نقيم دولة إسلامية وهذه نقطة يغفل عنها أكثر الناس , الدولة المسلمة لا يمكن إقامتها في مجتمع كافر أو شبه كافر أو مجتمع فاسق، وإنما الدولة المسلمة تقام على أرض مسلمة، هذه الأرض المسلمة لا يمكن أن تحقق إلا عبر الركيزتين السابقتين: تصفية وتربية ,, وقد وردنا خبر التفرق هذا ولنا به علم من رسولنا عليه الصلاة والسلام بقوله :«وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين طائفة كلها في النار إلا واحدة» اذن لدينا علم بهذا التفرق ومن قبله بالطبع الله تعالى واضع المنهج الذي يعلم الحال سابقا ولاحقا ومستقبلا ونتيجة هذا التفرق هو التقطع الذي نحياه في دويلاتنا المسلمة بالاسم فقط ...بما أن المنهج هو القرآن والسنة والهدي هدي النبي عليه الصلاة والسلام الواضح المعلوم فمن شذ عنه وجب تعليمه وارجاعه لأعداد المجتمع المسلم أولا ومن ثم تكون الدولة الاسلامية وليس تبني أفكارا غريبة ومستوردة تزيد الفرقة والتشرذم وتقطيع قواعد الاتباع والمنهج في النفوس ...!
نقيم الدولة الاسلامية داخلنا أولا ومن ثم بإيجاد المجتمع الإسلامي , بعدها سينبذ التفرق وستوجد الدولة المسلمة ,,,لا يمكن إقامة الدولة المسلمة إلا في مجتمع إسلامي، ولا يمكن إقامة المجتمع الإسلامي إلا على العلم الصحيح، والتربية القائمة على هذا العلم الصحيح من اتباع للكتاب والسنة وهدي نبينا في كل ما فعل وأمر وأخبر وتعامل وبنى وشيد ...
اهلا يا زميلتي اخت مسلمة :
قد اختلف معك في كثير من المسائل التي تتعلق في الدين وهذه من الممكن النقاش حولها بعد ان ننهي نقاشها في مسألة العلمانية .
لو فرضنا يا اخت مسلمة ان الذي تدعين اليه هو الحق الذي لم يدخله الخطأ , فأنت ترين في الدول التي قامت على اساس مذهب معين حتى الدعوة لن تكون لك سبيل لها ونرى الاعدامات التي تحصل بسبب هذا في هذه الدول .
كما قلت انه يجب احياء المجتمع الاسلامي ( وهذا لن يكون في يوم او شهر او سنة او حتى عشر سنين ) هذه الخلافات تراكمت على مدى 1400سنة منذ اليوم الاول لوفاة الرسول
والاختلاف بين المهاجرين والانصار حول الخليفة الى يومنا هذا تراكمت الاحقاد فهذه التراكمات لا يمكن حلها في المدى القصير انما تحتاج الى فترات طويلة جدا .
هل تعتقدين انه على المسلمين ان ينتضروا الى ان يأتي اليوم الذي تحل فيها خلافاتهم ويصبحون امه واحدة , ان الذي يجمع مثلا الشيعي والسني او الدرزي والعلوي او الزيدي والجعفري ليس المعتقد انما نراهم يكرهون بعضهم اذا اخذناها من هذا المنحى .
اذا ما الذي يمكن ان يجمعهم انا ارى ان الدولة العلمانية تستطيع ان تجمعهم وفي الدولة العلمانية لو اقيمت على اسس صحيحة سيكون لك الدعوة الى الدين كما سيكون لغيرك وذكرتك بمراكز الدعوة الموجود في الكثير من البلدان الاوربية والتي من خلالها يدخل الكثيرين الى الاسلام .
فأنا ارى ان تقام دولة تجمع الناس فيها على اساس الحقوق والواجبات والمساواة الكاملة فيما بين مواطنيها , ولا تكون هذه المساواة الا بتحييد مؤسسات الدولة .
ليثمر حواري معك في هذه الجزئية التي وضعتها يجب أن أؤصل لك أمرا بداية , نحــــن يا أحمد كمسلمين بعيدا الآن عن التفرق الحاصل والمذاهب والفرق الشتـــى ننطلق في دعوتنا من كتاب ربنا ومن سنّة نبينا الصحيحة منها، وهذا الانطلاق ناشئ من اقتناعنا القطعي وليس الظني، أن خير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلّم، والذين يهتمون اليوم بإقامة الدولة المسلمة لايخالفون بوجوب إقامة الدولة المسلمة، ولكن قد يُخالفون في طريقة إقامة الدولة المسلمة، وبيقيننا الجازم أن السبيل الذي سلكه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلّم لإقامة الدولة المسلمة ليس لها بديل ولا يجوز لفرد أو أفراد أو لجماعة أو لجماعات أن يتخذوا سبيلا غير سبيل الرسول عليه السلام لتحقيق هذا الأمر الواجب، ألا وهو إقامة الدولة المسلمة , هذا لامخالفة فيه يا أحمد ولا أظن أن مسلما أوتي شيئاً على الأقل من الثقافة العلمية والشرعية يناقش في هذه المسألة ألا وهي أن السبيل الذي سلكه الرسول عليه السلام حتى أقام الدولة المسلمة في المدينة المنورة هو السبيل الواجب سلوكه ولا سبيل سواه، لا أحد يناقش في هذا ....
يجب أن نبحث جميعا ونتسائل : ماذا فعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم؟ ما هو أول شيء طرقه ودعا الناس إليه كخطوة أولى لوضع النواة الأساسية لإقامة الدولة المسلمة؟
أول شيء دعا الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلّم قومه هو: أن يعبدوا الله وأن يجتنبوا الطاغوت، أي عبادة الله وحده لا شريك له، وأنا لا أريد أن أطيل كثيرا فهـــــــذه الركيزة الأساسية التي يندرج تحتها منهج كامل بشروطها وعلى هدي النبي محمد عليه الصلاة والسلام..
اذن عندما نتحدث عن الدولة الاسلامية وواقعنا فيه هذه الفرق والمذاهب , فالواجب بداية اذن ومنطقيا أن نحيي المجتمع الإسلامي قبل أن نقيم دولة إسلامية وهذه نقطة يغفل عنها أكثر الناس , الدولة المسلمة لا يمكن إقامتها في مجتمع كافر أو شبه كافر أو مجتمع فاسق، وإنما الدولة المسلمة تقام على أرض مسلمة، هذه الأرض المسلمة لا يمكن أن تحقق إلا عبر الركيزتين السابقتين: تصفية وتربية ,, وقد وردنا خبر التفرق هذا ولنا به علم من رسولنا عليه الصلاة والسلام بقوله :«وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين طائفة كلها في النار إلا واحدة» اذن لدينا علم بهذا التفرق ومن قبله بالطبع الله تعالى واضع المنهج الذي يعلم الحال سابقا ولاحقا ومستقبلا ونتيجة هذا التفرق هو التقطع الذي نحياه في دويلاتنا المسلمة بالاسم فقط ...بما أن المنهج هو القرآن والسنة والهدي هدي النبي عليه الصلاة والسلام الواضح المعلوم فمن شذ عنه وجب تعليمه وارجاعه لأعداد المجتمع المسلم أولا ومن ثم تكون الدولة الاسلامية وليس تبني أفكارا غريبة ومستوردة تزيد الفرقة والتشرذم وتقطيع قواعد الاتباع والمنهج في النفوس ...!
نقيم الدولة الاسلامية داخلنا أولا ومن ثم بإيجاد المجتمع الإسلامي , بعدها سينبذ التفرق وستوجد الدولة المسلمة ,,,لا يمكن إقامة الدولة المسلمة إلا في مجتمع إسلامي، ولا يمكن إقامة المجتمع الإسلامي إلا على العلم الصحيح، والتربية القائمة على هذا العلم الصحيح من اتباع للكتاب والسنة وهدي نبينا في كل ما فعل وأمر وأخبر وتعامل وبنى وشيد ...
اهلا يا زميلتي اخت مسلمة :
قد اختلف معك في كثير من المسائل التي تتعلق في الدين وهذه من الممكن النقاش حولها بعد ان ننهي نقاشها في مسألة العلمانية .
لو فرضنا يا اخت مسلمة ان الذي تدعين اليه هو الحق الذي لم يدخله الخطأ , فأنت ترين في الدول التي قامت على اساس مذهب معين حتى الدعوة لن تكون لك سبيل لها ونرى الاعدامات التي تحصل بسبب هذا في هذه الدول .
كما قلت انه يجب احياء المجتمع الاسلامي ( وهذا لن يكون في يوم او شهر او سنة او حتى عشر سنين ) هذه الخلافات تراكمت على مدى 1400سنة منذ اليوم الاول لوفاة الرسول
والاختلاف بين المهاجرين والانصار حول الخليفة الى يومنا هذا تراكمت الاحقاد فهذه التراكمات لا يمكن حلها في المدى القصير انما تحتاج الى فترات طويلة جدا . هل تعتقدين انه على المسلمين ان ينتضروا الى ان يأتي اليوم الذي تحل فيها خلافاتهم ويصبحون امه واحدة , ان الذي يجمع مثلا الشيعي والسني او الدرزي والعلوي او الزيدي والجعفري ليس المعتقد انما نراهم يكرهون بعضهم اذا اخذناها من هذا المنحى .
اذا ما الذي يمكن ان يجمعهم انا ارى ان الدولة العلمانية تستطيع ان تجمعهم وفي الدولة العلمانية لو اقيمت على اسس صحيحة سيكون لك الدعوة الى الدين كما سيكون لغيرك وذكرتك بمراكز الدعوة الموجود في الكثير من البلدان الاوربية والتي من خلالها يدخل الكثيرين الى الاسلام .
فأنا ارى ان تقام دولة تجمع الناس فيها على اساس الحقوق والواجبات والمساواة الكاملة فيما بين مواطنيها , ولا تكون هذه المساواة الا بتحييد مؤسسات الدولة .

Comment