موقف الإسلام من الديمقراطية وحقوق الإنسان

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الأندلسى
    عضو
    • Sep 2004
    • 68

    #1

    موقف الإسلام من الديمقراطية وحقوق الإنسان

    ما موقف الإسلام من الديمقراطية وحقوق الإنسان ؟
    الرد على الشبهة:
    1 ـ يُعد الإسلام أول من نادى بحقوق الإنسان وشدد على ضرورة حمايتها. وكل دارس للشريعة الإسلامية يعلم أن لها مقاصد تتمثل فى حماية حياة الإنسان ودينه وعقله وماله وأسرته. والتاريخ الإسلامى سجل للخليفة الثانى عمر بن الخطاب مواجهته الحاسمة لانتهاك حقوق الإنسان وقوله فى ذلك: " متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا " ؟.
    2 ـ تنبنى حقوق الإنسان فى الإسلام على مبدأين أساسيين هما: مبدأ المساواة بين كل بنى الإنسان ، ومبدأ الحرية لكل البشر. ويؤسس الإسلام مبدأ المساواة على قاعدتين راسختين هما: وحدة الأصل البشرى ، وشمول الكرامة الإنسانية لكل البشر. أما وحدة الأصل البشرى فإن الإسلام يعبر عنها بأن الله قد خلق الناس جميعًا من نفس واحدة. فالجميع إخوة فى أسرة إنسانية كبيرة لا مجال فيها لامتيازات طبقية. والاختلافات بين البشر لا تمس جوهر الإنسان الذى هو واحد لدى كل البشر. ومن هنا فهذه الاختلافات ينبغى ـ كما يشير القرآن الكريم ـ أن تكون دافعًا إلى التعارف والتآلف والتعاون بين الناس وليس منطلقًا للنزاع والشقاق: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا * إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) (1).
    أما القاعدة الأخرى للمساواة فهى شمول الكرامة الإنسانية لكل البشر. وقد نص القرآن على ذلك فى قوله: (ولقد كرمنا بنى آدم ) (2). فالإنسان بهذا التكريم جعله الله خليفة فى الأرض ، وأسجد له ملائكته ، وجعله سيدًا فى هذا الكون ، وسخر له ما فى السموات وما فى الأرض. فالإنسان بذلك له مكانته ومكانه المفضل بين الخلق جميعًا. وقد منح الله هذه الكرامة لكل الناس بلا استثناء لتكون سياجًا من الحصانة والحماية لكل فرد من أفراد الإنسان ، لا فرق بين غنى وفقير وحاكم ومحكوم. فالجميع أمام الله وأمام القانون وفى الحقوق العامة سواء.
    أما المبدأ الثانى الذى ترتكز عليه حقوق الإنسان فهو مبدأ الحرية. فقد جعل الله الإنسان كائنًا مكلفًا ومسئولاً عن عمارة الأرض وبناء الحضارة الإنسانية. وليست هناك مسئولية دون حرية ، حتى فى قضية الإيمان والكفر التى جعلها الله مرتبطة بمشيئة الإنسان (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) (3). وهكذا تشمل الحرية كل الحريات الإنسانية دينية كانت أم سياسية أم فكرية أم مدنية.
    3 ـ الحكم فى تعاليم الإسلام لابد أن يقوم على أساس من العدل والشورى. وقد أمر الله الناس فى القرآن بالعدل وألزمهم بتطبيقه (إن الله يأمر بالعدل والإحسان ) (4). (وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل ) (5). والآيات فى ذلك كثيرة. أما الشورى فهى مبدأ أساسى ملزم. وكان النبى (يستشير أصحابه ويأخذ برأى الأغلبية وإن كان مخالفًا لرأيه. وأظهر مثل على ذلك خروج المسلمين إلى غزوة أُحد. فقد كان الرسول يرى عدم الخروج ، ولكن الأكثرية كانت ترى الخروج. فنزل على رأيهم وخرج ، وكانت الهزيمة للمسلمين. ومع ذلك شدد القرآن على ضرورة الشورى فقال مخاطبًا النبى: (فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم فى الأمر ) (6). ولا يلتفت فى هذا الصدد إلى رأى قلة من الفقهاء الذين يزعمون أن الشورى غير ملزمة. فهذا الزعم مخالف للنصوص الدينية الصريحة.
    وقد ترك الإسلام للمسلمين حرية اختيار الشكل الذى تكون عليه الشورى طبقًا للمصلحة العامة. فإذا كانت المصلحة تقتضى أن تكون الشورى بالشكل المعروف الآن فى الدول الحديثة فالإسلام لا يعترض على ذلك. وكل ما فى الأمر هو التطبيق السليم مع المرونة طبقًا لظروف كل عصر وما يستجد من تطورات محلية أو دولية.
    ومن ذلك يتضح مدى حرص الإسلام على حقوق الإنسان وصيانتها ، وحرصه على التطبيق السليم لمبدأ الشورى أو الديمقراطية بالمفهوم الحديث.
    4 ـ الإسلام أتاح الفرصة لتعددية الآراء ، وأباح الاجتهاد حتى فى القضايا الدينية طالما توافرت فى المجتهد شروط الاجتهاد. وجعل للمجتهد الذى يجتهد ويخطئ أجرًا وللذى يجتهد ويصيب أجران. والدارس لمذاهب الفقه الإسلامى المعروفة يجد بينها خلافًا فى وجهات النظر فى العديد من القضايا. ولم يقل أحد: إن ذلك غير مسموح به. ومن هنا نجد أن الإسلام يتيح الفرصة أمام الرأى الآخر ليعبر عن وجهة نظره دون حرج مادام الجميع يهدفون إلى ما فيه خير المجتمع والحفاظ على أمنه واستقراره.

    ------------------------------------------
    (1) الحجرات: 13.
    (2) الإسراء: 70.
    (3) الكهف: 29.
    (4) النحل: 90.
    (5) النساء: 58.
    (6) آل عمران: 159.

    نقلاً عن موقع الازهر
    سئل اعرابى عن الدليل على وجود الله ، فقال : يا سبحان الله ، ان البعر ليدل على البعير ، وان أثر الاقدام ليدل على المسير ، فسماء ذات أبراج ، وأرض ذات فجاج ، وبحار ذات امواج ، الا يدل على وجود اللطيف الخبير ؟
  • ابو شفاء
    محاور
    • Sep 2004
    • 107

    #2
    المصدرالذي جاءت منه الديمقراطية هو الإنسان، والحاكم فيها الذي يرجع إليه في إصدار الحكم على الأفعال والأشياء بالحسن والقبح هو العقل. والأصل في وضعها هم فلاسفة أوروبا ومفكروها، الذين برزوا أثناء الصراع الرهيب بين أباطرة أوروبا وملوكها وبين شعوبها. فكانت من وضع البشر، وكان الحاكم فيها هو عقل الإنسان
    أما الإسلام فإنه على النقيض من ذلك فهو من الله أوحى به إلى رسوله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم. قال تعالى: {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى ، إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى} وقال: {إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ}ـ
    والحاكم فيه الذي يرجع إليه في إصدار الأحكام إنما هو الله سبحانه أي الشرع، وليس العقل. وعمل العقل قاصر على فهم نصوص ما أنزل الله. قال تعالى: {إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ للهِ}وقال: {فَإِن تَنَازَعْتُمْ فيِ شيءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ} وقال: {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شيء فَحُكْمُهُ إِلَى اللهِ}
    أما العقيدة التي انبثقت عنها الديمقراطية فهي عقيدة فصل الدين عن الحياة، وفصل الدين عن الدولة. وهي العقيدة، المبنية على الحل الوسط بين رجال الدين النصارى ـ الذين كان يُسخِّرهم الملوك والقياصرة، ويتخذونهم مطية لاستغلال الشعوب وظلمها، ومصّ دمائها باسم الدين والذين يريدون أن يكون كل شيء خاضعاً لهم باسم الدين ـ وبين الفلاسفة والمفكرين، الذين ينكرون الدين، وسلطة رجال الدين
    وهذه العقيدة لم تنكر الدين، لكنها ألغت دوره في الحياة، وفي الدولة، وبالتالي جعلت الإنسان هو الذي يضع نظامه
    وكانت هذه العقيدة هي القاعدة الفكرية التي بنى عليها الغرب أفكاره، وعنها انبثق نظامه، وعلى أساسها عيَّن اتجاهه الفكري، ووجهة نظره في الحياة، وعنها انبثقت الديمقراطية
    أما الإسلام فإنه على النقيض كلياً من ذلك، فهو مبني على العقيدة الإسلامية، التي توجب تسيير جميع شؤون الحياة، وجميع شؤون الدولة بأوامر الله ونواهيه، أي بالأحكام الشرعية المنبثقة عن هذه العقيدة وأن الإنسان لا يملك أن يضع نظامه، وإنما عليه أن يسير وفق النظام الذي وضعه الله له
    وعلى أساس هذه العقيدة قامت حضارة الإسلام وعُيِّنت وجهة نظره في الحياة .
    وسيكون لنا لقاء آخر مع الديمقراطية وحقوق الانسان , فلا ديمقراطية في الاسلام لان الاسلام منهج والديمقراطية منهج آخر , ولا حقوق انسان في الاسلام بل في الاسلام اسلام فقط , وعلى المسلمين ان يكونوا على ثقة من دينهم " صبغة الله ومن احسن من الله صبغة ونحن له عابدون" ,
    الانفعال والهيجان يعصف بسكينة النفس.... وحين تفقد النفس سكينتها .... بفقد التفكير عمقه... ومن ثمّ تضعف الحجة

    Comment

    • واحد
      عضو
      • Sep 2004
      • 77

      #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو شفاء
      فلا ديمقراطية في الاسلام لان الاسلام منهج والديمقراطية منهج آخر , ولا حقوق انسان في الاسلام بل في الاسلام اسلام فقط , وعلى المسلمين ان يكونوا على ثقة من دينهم " صبغة الله ومن احسن من الله صبغة ونحن له عابدون" ,

      أحسنت ياأخي

      فعلا مستحيل التوفيق بين الديمقراطية وحقوق الإنسان من ناحية والإسلام من ناحية أخري وأنا أخترت الأولي
      أفيقوا يرحمكم الله

      Comment

      • أبو مريم
        دكتور باحث
        • Sep 2004
        • 4556

        #4
        بغض النظر عن اختيارك الديمقراطية شعار نظرى مطاط لم يطبق حتى الآن كما وضع فى الكتب ناهيك عن أنها كما قال عنها أفلاطون حكم الغوغاء نعم حكم الأغلبية هو حكم الغوغاء وأغلب الناس تعوذهم الفطنة .
        قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

        Comment

        • واحد
          عضو
          • Sep 2004
          • 77

          #5
          الديمقراطية مطبقة بأوروبا وأمريكا ولا أنكر أخطاؤها ومساوئها ولكن حكم الغوغاء الذي تتحدث عنه ألحق بنا الهزيمة وراء الأخري
          أفيقوا يرحمكم الله

          Comment

          • أبو مريم
            دكتور باحث
            • Sep 2004
            • 4556

            #6
            لكل قول حقيقة فما حقيقة قولك الديمقراطية مطبقة فى الغرب هل تتمثل فى الصناديق الزجاجية والتهكم على الحكام بالرسوم الكاريكاتيرية إذا كان الأمر كذلك فالديمقراطية مطبقة فعلا لكن إذا كان الأمر متعلقا بالدعاية الانتخابية التى يسوسها أصحاب المصالح واللوبيات الممثلة لمصالح خارجية والمتمرسة على تضليل الشعوب واستعمال الأبواق الهائلة والأموال الطائلة لتلميع أشخاص لا يتمتعون إلا بالقدرة على خداع الشعوب والتمثيل البارع والعمالة فلا شك أن الديمقراطية بذلك أشرف منها حكم الغوغاء .
            ثم أين حكم الغوغاء من المذابح التى تنصب والدماء التى تسفح أنهارا باسم الديمقراطية ؟!
            Last edited by أبو مريم; 09-18-2004, 10:10 AM.
            قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

            Comment

            • عصام الغنيمي
              عضو
              • Aug 2010
              • 35

              #7
              فلا ديمقراطية في الاسلام لان الاسلام منهج والديمقراطية منهج آخر , ولا حقوق انسان في الاسلام بل في الاسلام اسلام فقط , وعلى المسلمين ان يكونوا على ثقة من دينهم "

              عجيب هذا القول ماذا في الإسلام إذن هل إستبداد وظلم ،إن هذا التنطع هو الذى شوه الإسلام وأساء إليه أكثر مما أساء إليه أعداؤه ،إن هذه الأفكار يسر بها أعداؤنا ويجدونها حجة على الإسلام إتقوا الله في دينكم

              Comment

              • niels bohr
                عضو
                • Nov 2008
                • 1065

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عصام الغنيمي مشاهدة المشاركة
                عجيب هذا القول ماذا في الإسلام إذن هل إستبداد وظلم ،إن هذا التنطع هو الذى شوه الإسلام وأساء إليه أكثر مما أساء إليه أعداؤه ،إن هذه الأفكار يسر بها أعداؤنا ويجدونها حجة على الإسلام إتقوا الله في دينكم
                كلام سليم مئة في المئة.
                كاتب هذا الكلام أخطر على المسلمين من كل التيارات المادية والديانات الوضعية. وأمثاله هم من ينفرون الناس سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين من الإسلام. إنهم ابتلاء من الله ابتلى أمتنا بهم. واضح إنه يتحدث من أحد كهوف تورا بورا.
                اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.

                تحياتي.

                Comment

                • نور الدين الدمشقي
                  طالب علم
                  • Jul 2010
                  • 2207

                  #9
                  عجيب هذا القول ماذا في الإسلام إذن هل إستبداد وظلم
                  بارك الله فيك أخي الكريم. لو قرأت المقال مرة أخرى بتمعن لما قلت هذا. فالأخ الكريم يبين مخالفة الديموقراطية الحديثة لمبدأ الشورى المذكور في القرآن. فالأصل هو التشريع والتشريع يحتوي على العدل والمساواة والحقوق الانسانية...كما ذكر ولا ينافيها.
                  والمقصود الديموقراطية بالتعريف المذكور أعلاه فلا مشاحة في الاصطلاح...مثلا هل تقول أنت بفصل الدين عن الدولة؟ ام باعمال الدين وشرائعه في الدولة؟ فالأول من تعريفات الديموقراطية المذكورة اعلاه والتي اراد الاخ الفاضل نقدها.
                  وبارك الله فيك ونفع بك
                  "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
                  "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

                  Comment

                  • niels bohr
                    عضو
                    • Nov 2008
                    • 1065

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة stranger مشاهدة المشاركة
                    بارك الله فيك أخي الكريم. لو قرأت المقال مرة أخرى بتمعن لما قلت هذا. فالأخ الكريم يبين مخالفة الديموقراطية الحديثة لمبدأ الشورى المذكور في القرآن. فالأصل هو التشريع والتشريع يحتوي على العدل والمساواة والحقوق الانسانية...كما ذكر ولا ينافيها.
                    والمقصود الديموقراطية بالتعريف المذكور أعلاه فلا مشاحة في الاصطلاح...مثلا هل تقول أنت بفصل الدين عن الدولة؟ ام باعمال الدين وشرائعه في الدولة؟ فالأول من تعريفات الديموقراطية المذكورة اعلاه والتي اراد الاخ الفاضل نقدها.
                    وبارك الله فيك ونفع بك
                    وماذا عن قوله في حقوق الإنسان؟
                    ثم إن الصيغة التي كتب بها كلامه ضد الديمقراطية بالفعل وحقوق الإنسان.

                    Comment

                    • نور الدين الدمشقي
                      طالب علم
                      • Jul 2010
                      • 2207

                      #11
                      وماذا عن قوله في حقوق الإنسان؟
                      يا سيدي الفاضل...كما ذكرت انما هي اصطلاحات لعله لم يوفق لضبطها ولكن المعنى المقصود صحيح: هذا قوله في حقوق الانسان:
                      ـ يُعد الإسلام أول من نادى بحقوق الإنسان وشدد على ضرورة حمايتها
                      2 ـ تنبنى حقوق الإنسان فى الإسلام على مبدأين أساسيين هما: مبدأ المساواة بين كل بنى الإنسان ، ومبدأ الحرية لكل البشر. ويؤسس الإسلام مبدأ المساواة على قاعدتين راسختين هما: وحدة الأصل البشرى ، وشمول الكرامة الإنسانية لكل البشر.
                      ومن ذلك يتضح مدى حرص الإسلام على حقوق الإنسان وصيانتها ، وحرصه على التطبيق السليم لمبدأ الشورى أو الديمقراطية بالمفهوم الحديث
                      4 ـ الإسلام أتاح الفرصة لتعددية الآراء ، وأباح الاجتهاد حتى فى القضايا الدينية طالما توافرت فى المجتهد شروط الاجتهاد
                      أما قولك:
                      ثم إن الصيغة التي كتب بها كلامه ضد الديمقراطية بالفعل وحقوق الإنسان
                      فأوافقك عليه ويا ليته وضحها أكثر...الموضوع خلاصته ان الديموقراطية المنادى به اليوم ليست بالضرورة مطابقة للاسلام خصوصا في ما يتعلق بفصل الدين عن الدولة الملازم لها غالبا...والا فلا يختلف عاقلان من ان الاسلام نادى بحقوق الانسان والشورى والعدل والمساواة...الخ
                      وبارك الله فيكم..
                      "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
                      "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

                      Comment

                      • niels bohr
                        عضو
                        • Nov 2008
                        • 1065

                        #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة stranger مشاهدة المشاركة
                        يا سيدي الفاضل...كما ذكرت انما هي اصطلاحات لعله لم يوفق لضبطها ولكن المعنى المقصود صحيح: هذا قوله في حقوق الانسان:




                        أما قولك:

                        فأوافقك عليه ويا ليته وضحها أكثر...الموضوع خلاصته ان الديموقراطية المنادى به اليوم ليست بالضرورة مطابقة للاسلام خصوصا في ما يتعلق بفصل الدين عن الدولة الملازم لها غالبا...والا فلا يختلف عاقلان من ان الاسلام نادى بحقوق الانسان والشورى والعدل والمساواة...الخ
                        وبارك الله فيكم..
                        أخي الكريم كلامك هذا معقول ولا غبار عليه لكن ردي أنا والأخ العزيز عصام الغنيمي كانت نقدا للطالباني "ابو شفاء".

                        تحياتي.

                        Comment

                        • عصام الغنيمي
                          عضو
                          • Aug 2010
                          • 35

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة stranger مشاهدة المشاركة
                          بارك الله فيك أخي الكريم. لو قرأت المقال مرة أخرى بتمعن لما قلت هذا. فالأخ الكريم يبين مخالفة الديموقراطية الحديثة لمبدأ الشورى المذكور في القرآن. فالأصل هو التشريع والتشريع يحتوي على العدل والمساواة والحقوق الانسانية...كما ذكر ولا ينافيها.
                          والمقصود الديموقراطية بالتعريف المذكور أعلاه فلا مشاحة في الاصطلاح...مثلا هل تقول أنت بفصل الدين عن الدولة؟ ام باعمال الدين وشرائعه في الدولة؟ فالأول من تعريفات الديموقراطية المذكورة اعلاه والتي اراد الاخ الفاضل نقدها.
                          وبارك الله فيك ونفع بك
                          إنه يقول إن الإسلام ليس فيه ديموقراطية ولاحقوقا للإنسان وهذا ظلم شنيع بل إن قوله هذا هو ما يردده أعدا ءالإسلام ويقول إن الحكم لله وحده وليس للإنسان أن يضع نظامه ولم يقل لنا كيف ينفذ حكم الله وكيف تكون الشورى التى أمرنا الله بها هل نقعد في بيوتنا ونقول الحكم لله أم أن القرآن الكريم سوف يقوم على قدمين ويحكم الناس ، لقد أمرنا الله أن نحكم بقرآنه وسنة نبيه وإلا فما معنى قوله سبحانه "ومن لم يحكم بما أنزل الله فاولئك هم الكافرون ،اما عدم قطع يد السارق وغيرها من الحدود في الغرب فذلك لأنها دولا غير إسلامية والعيب في القوانين وليس في النظام الديموقراطى وهل هناك ما يمنع من إقامة حدود الله في ديموقراطية إسلامية على غرار الديموقراطية الغربية ،وهل هناك ما يمنع من قيام برلمان منتخب يشرع بما لايخالف الشريعة الإسلامية ،وقد أمر الله رسوله بعدم الإستبداد بالرأي والقرار "وشاورهم في الأمر "إذا كان رسول الله مأمور بالشورى فكيف بغيره من البشر،وحين يقول تعالى "أطيعوا الله ، وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيءٍ فردوه إلى الله والرسول." ...فهذا يشبه ما يحدث في الدول الديموقراطية حين يحكّمون الدستور عندما يحدث خلاف بين البرلمان والحكومة والفرق بيننا وبينهم أن دستورنا مستمد من الشريعة الإسلامية وليس مخالفا لها ،لقد أمرنا الله بالشورى وترك لنا أن نحددالنظام الذى يلائم أحوالنا وعصرنا والديموقراطية الغربية هي أقرب النظم للإسلام وقد مدحها رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصفها بالعدل في قوله " لاتقوم الساعة حتى يكون الروم أكثر الناس وأمنعهم من ظلم الحكام " صدقت يا سيدى يا رسول الله يا من لاتنطق عن الهوى
                          Last edited by عصام الغنيمي; 09-23-2010, 05:27 AM.

                          Comment

                          • نور الدين الدمشقي
                            طالب علم
                            • Jul 2010
                            • 2207

                            #14
                            هناك ما يمنع من إقامة حدود الله في ديموقراطية إسلامية على غرار الديموقراطية الغربية
                            بارك الله فيك. وهذا ما قاله الكاتب:
                            ومن ذلك يتضح مدى حرص الإسلام على حقوق الإنسان وصيانتها ، وحرصه على التطبيق السليم لمبدأ الشورى أو الديمقراطية بالمفهوم الحديث
                            وقد اقررت ان الكاتب قد لم يكن موفقا في اختيار الفاظه...فكلنا على معنى واحد ولكن المصطلحات والالفاظ يبدوا انها تختلف قليلا...وعلى أية حال فالمعنى وصل ولله الحمد وبارك الله فيكم
                            "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
                            "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

                            Comment

                            • عصام الغنيمي
                              عضو
                              • Aug 2010
                              • 35

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة stranger مشاهدة المشاركة
                              بارك الله فيك. وهذا ما قاله الكاتب:

                              وقد اقررت ان الكاتب قد لم يكن موفقا في اختيار الفاظه...فكلنا على معنى واحد ولكن المصطلحات والالفاظ يبدوا انها تختلف قليلا...وعلى أية حال فالمعنى وصل ولله الحمد وبارك الله فيكم
                              بارك الله فيك ياأخى فأنا قصدت بردى "أبو جهاد الطالبا نى" الذى قال إن الديموقراطية شرك و"ابو شفاء الطالباني" الذى قال لاديموقراطية ولا حقوق إنسان في الإسلام
                              Last edited by عصام الغنيمي; 09-23-2010, 05:25 AM.

                              Comment

                              Working...