ألسنه بين العقل و التفكير والواقع .
الأصل أن النبي لم يترك خلفه أي شيء اسمه سنه .
رفض أي مصدر تشريع غير القران بالعقل حتى النبي نفسه يرفض ذلك , السبب هو أن النبي لا يملك له دليل عقلي من الكون والحياة و الإنسان إنما هو مجرد قول فقط و ليس فيها تحدي من النبي إلى الناس كما في القران , و أما القران ففيه تحدي على أن يأتوا بمثله .
المقصود بالعقل هو .
العقل ....العقل القلبي ....العقل الناظر .... العقل السامع .... العقل التفكيري .... العقل ألتدبيري .
وهذه العقول موجودة فقط في المخلوق الوحيد من بين المخلوقات التي تعيش على ظهر الأرض وهو الإنسان و هذه العقول موجودة في الإنسان كـ وجود الحواس الخمسة فيه , وهي في الحقيقة ستة وليس خمسه .
وهذه العقول إما أنها تعمل مع بعضها البعض و إما أنها تعمل لوحدها .
وعند البحث عن شيء والدليل عليه يجب أن تعمل هذه العقول مع بعضها البعض ولا تعمل منفصلة عن بعضها البعض في البحث .
وبعد عمل هذه العقول مع بعضها البعض دون أي فصل تصل إلى نتيجة واحدة وهي أن لهذا الكون خالق , وهو خالق هذا الكون واحد لا شريك له في الخلق , وهو قادر على فعل أي شيء , و هو عظيم وعظمة لا يوازها أي شيء , و هو عليم بكل شيء لأنه خالق كل شيء , وهو غني عن أي شيء لأنه خالق كل شيء .
ومن خلال هذه العقول يصبح هناك قاعدة عقلية و هي الوحدانية للخالق في كل شيء .
فهو واحد في الخلق .
فهو واحد في حكمه.
فهو واحد في ملكه .
فهو واحد في القدرة .
فهو واحد في غناه .
و لأنه واحد في كل شيء كما اقره العقل , يكون الرسول الذي بينه وبين البشر واحد لأنه غني عن كثرة الرسل .
و لأنه واحد في كل شيء كما اقره العقل , يكون مصدر تشريعه واحد لان غني عن تعدد مصادر التشريع .
والغني الواحد ليس بحاجة إلى أن يكون له مصادر تشريع كثيرة .
لان تعدد مصادر التشريع من غير القادر و الغني تدل على قدرة المحدودة و المخلوقة فيه .
الله واحد ..... رسوله واحد ....... تشريعه واحد
والذي خلق الشمس وجعلها واحدة في الكون قادر على أن يجعل مصدر التشريع واحد فقط لكل الكون .
السؤال : كيف يكون للقادر والغني عدة مصادر لـ التشريع و هو الغني عن ذلك ؟؟
الأصل أن النبي لم يترك خلفه أي شيء اسمه سنه .
رفض أي مصدر تشريع غير القران بالعقل حتى النبي نفسه يرفض ذلك , السبب هو أن النبي لا يملك له دليل عقلي من الكون والحياة و الإنسان إنما هو مجرد قول فقط و ليس فيها تحدي من النبي إلى الناس كما في القران , و أما القران ففيه تحدي على أن يأتوا بمثله .
المقصود بالعقل هو .
العقل ....العقل القلبي ....العقل الناظر .... العقل السامع .... العقل التفكيري .... العقل ألتدبيري .
وهذه العقول موجودة فقط في المخلوق الوحيد من بين المخلوقات التي تعيش على ظهر الأرض وهو الإنسان و هذه العقول موجودة في الإنسان كـ وجود الحواس الخمسة فيه , وهي في الحقيقة ستة وليس خمسه .
وهذه العقول إما أنها تعمل مع بعضها البعض و إما أنها تعمل لوحدها .
وعند البحث عن شيء والدليل عليه يجب أن تعمل هذه العقول مع بعضها البعض ولا تعمل منفصلة عن بعضها البعض في البحث .
وبعد عمل هذه العقول مع بعضها البعض دون أي فصل تصل إلى نتيجة واحدة وهي أن لهذا الكون خالق , وهو خالق هذا الكون واحد لا شريك له في الخلق , وهو قادر على فعل أي شيء , و هو عظيم وعظمة لا يوازها أي شيء , و هو عليم بكل شيء لأنه خالق كل شيء , وهو غني عن أي شيء لأنه خالق كل شيء .
ومن خلال هذه العقول يصبح هناك قاعدة عقلية و هي الوحدانية للخالق في كل شيء .
فهو واحد في الخلق .
فهو واحد في حكمه.
فهو واحد في ملكه .
فهو واحد في القدرة .
فهو واحد في غناه .
و لأنه واحد في كل شيء كما اقره العقل , يكون الرسول الذي بينه وبين البشر واحد لأنه غني عن كثرة الرسل .
و لأنه واحد في كل شيء كما اقره العقل , يكون مصدر تشريعه واحد لان غني عن تعدد مصادر التشريع .
والغني الواحد ليس بحاجة إلى أن يكون له مصادر تشريع كثيرة .
لان تعدد مصادر التشريع من غير القادر و الغني تدل على قدرة المحدودة و المخلوقة فيه .
الله واحد ..... رسوله واحد ....... تشريعه واحد
والذي خلق الشمس وجعلها واحدة في الكون قادر على أن يجعل مصدر التشريع واحد فقط لكل الكون .
السؤال : كيف يكون للقادر والغني عدة مصادر لـ التشريع و هو الغني عن ذلك ؟؟
:
Comment