الطعن في القرآن الكريم من خلال مخطوطات صنعاء وغيرها - نسف الشبهات

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • اخت مسلمة
    محاور
    • Nov 2005
    • 6338

    #16
    نموذج ( 8 )



    مخطوطة تعود للقرن الثاني أو الثالث الهجري وتحتوي على جزء من الآية 286 من سورة البقرة .
    والملاحظ وجود إختلاف بين المخطوط وبين المطبوع اليوم في كلمة " مولانا " التي تظهر في المخطوط " مولينا " .
    وهذا الإختلاف لا أهمية له لأن معارض للمتواتر ، وقراءة " مولانا " هي الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم .
    وقد قرأها هكذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، فقد روى بن جرير بسنده للضحاك أنه قال : أتى جبريل النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد ، قل : " ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا " ، فقالها ، فقال جبريل : قد فعل. وقال له جبريل : قل : " ربنا ولا تَحمل علينا إصرًا كما حملته على الذين من قبلنا " ، فقالها ، فقال جبريل : قد فعل. فقال : قل " ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به " ، فقالها ، فقال جبريل صلى الله عليه وسلم : قد فعل. فقال : قل : " واعف عَنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين " ، فقالها ، فقال جبريل : قد فعل .

    وعن بن عباس رضي الله عنهما قال : أنزل الله عز وجل : " آمن الرسول بما أنزل من ربه " إلى قوله : " ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا " ، فقرأ : " ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا " ، قال فقال : قد فعلت " ربنا ولا تحمل علينا إصرًا كما حملته على الذين من قبلنا " ، فقال : قد فعلت " ربنا ولا تحملنا ما لا طاقه لنا به " ، قال : قد فعلت " واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين " ، قال : قد فعلت . [1]

    ولا يوجد خلاف بين المخطوط وبين المطبوع سوى الإختلاف السابق الذي لا قيمة له .
    للمقارنة مع النص المطبوع يومنا :





    * * * * *


    هذا ؛ فما كان من توفيق فمن الله وحده ، وما كان من خطأ أو تقصير أو ذلل ، أو نسيان فمني ومن الشيطان ، والله ورسوله منه براء .

    حق النسخ والإقتباس متاح لكل مسلم ، ولا يهم ذكر المصر فقد أسأل من كل من قرأ وأستفاد أن يخصني وآل بيتي بدعوة صالحة تنفنا يوم المعاد .

    سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ( 180 ) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ( 181 ) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ( 182 ) الصافات



    __________________________________
    [1] جامع البيان ج 6 ص 142 .
    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

    Comment

    • اخت مسلمة
      محاور
      • Nov 2005
      • 6338

      #17
      صورة لمخطوطات مصحف عثمان بن عفان في القاهرة











      تحياتي للموحدين
      أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
      وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

      Comment

      • Ahmed-DK
        عضو
        • Apr 2009
        • 227

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
        الفصل الرابع

        نماذج من بعض المخطوطات التي قامت عليها الشبهات :

        نموذج ( 1 )



        مخطوطة قرآنية تحتوي على جزء من سورة الأنعام ابتداءً من الآية 164 ابتداءً من قوله : " ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ " حتى جزء من الآية 10 من سورة الأعراف .
        وقد طعن البعض عن سوء فهم في القرآن وقال أن السورة الأعراف 165 آية فقط وليست 206 آية كما في المطبوع وفقاً لما ظنه من خلال هذه المخطوطة .
        وللأسف فقد أختلف عليه الأمر فاكتب المخطوط كتب في المنطقة الفاصلة بين السورتين – الأنعام والأعراف – عدد آيات سورة الأنعام وخاتمتها وهي الأية مائة وخمس وستون بجوار أسم سورة الأعراف ، فتوهم هؤلاء أن عدد آياتها هو 165 آية فقط .
        وهذا يظهر أكثر في المطبوع يومنا هذا في خاتمة سورة الأنعام وبداية سورة الأعراف
        الأخت الكريمة السلام عليكم
        واضح أن تلك الجملة قد تمت اضافتها بالفوتوشوب و غير موجودة في المخطوطة، هناك فرق كبير بين خط و لون الجملة بالمقارنة مع خط و لون الآيات القرآنية.
        و الله أعلم

        Comment

        • Ahmed-DK
          عضو
          • Apr 2009
          • 227

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
          نموذج ( 6 )



          مخطوط يعود للقرن الخامس الهجري تحتوي على جزء من الآية 87 من سورة مريم حتى الآية 9 من سورة طه .
          والمخطوط لا يوجد فرق بينه وبين المطبوع سوى في الآية 88 :

          وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا

          فقد جاءت في المخطوط :

          وقالوا اتخذ الرحمن عهداً ولداً

          والعهد في اللغة هو الأمان ، واليمين ، والموثق ، والذمة ، والحفاظ ، والوصية .
          وهو أيضاً المنزل الذي لا يزال القوم إذا انتأوا عنه رجعوا إليه .
          وهو المطر الذي يكون بعد المطر . [1]

          وقد أتت كلمة " عهد " ويقصد بها أكثر من معنى مثل الإمامة ، والمواثيق ، والأمر ، والحلف ، والتوحيد ، والوفاء بالأمانة . [2]

          فلو افترضنا أن ما جاء في المخطوط " عهداً ولداً " صحيحاً ، فما معنى هذا الكلام في ضوء المعاني السابقة ؟
          بالتأكيد لا شيء فلا معنى لـ " عهداً ولداً " كما جاء في هذا المخطوط .
          والأرجح أن سبب ما جاء في هذا المخطوط هو نتيجة خطأ عند كتابتها ، نتيجة إختلاط الآيات عليه ، خصوصاً وأن نهاية الآية السابقة شبيهه ومرتبطة بتلك الآية :

          لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا ( 87 ) وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا ( 88 ) مريم

          علاوة على الأهم في الموضوع ، وما يكفي لرد أي تساؤل هو أن القراءة المطبوعه التي بين أيدينا الآن متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، بأسانيد متصلة ، وهذه نقطة دفاع قوية ضد مثل هذه الإدعاءات التي لا تقوم إلا على مخطوطات مثل لا نعرف سندها ولا من كتبها .

          الشبهة الثانية التي أثارها المستشرقون حول هذه المخطوطة هو عدم وجود الآية 92 من سورة مريم فيها :

          وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا ( 92 ) مريم

          وكما قلنا من قبل ما موجود في المخطوط ليس بحجة ، لأن هذه الآية تلقيناها بالتواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، كحال باقي آيات القرآن الكريم ، ومعارض المتواتر ساقط لا حجة ولا وزن له .

          ولا يوجد خلاف بين ما جاء في المخطوطة وبين المطبوع اليوم ويمكن المقارنة من خلال نسخة من المطبوع حالياً
          الظاهر من المخطوطة أن كلمة عهد كتبها الناسخ سهوا فتدارك الموقف بشطبها بخط مائل فلو تأملنا جيدا في الكلمة سيتضح لنا ذلك الخط

          Comment

          Working...