كلمة حق فلماذا ذلك
لقد قام القوم عندنا بالبحث في دين الإسلام ليس من اجل الحق بل من اجل إثبات انه خطاء وان الذي عندهم حق .
وكان من الواجب عليهم أن يبحثوا في دينهم وهل هو حق أم لا .
وأنا قد أدركت مراد القوم و هو أنهم لا يردون الحق .
و تعدد مصادر التشريع التي عندهم مع أنها تحمل اسم واحد .
فكان من الواجب علي أنا , أن انظر إلى هذا الأمر , فلم أجد الاسم الواحد إلا عند المسلمون .
جميع المسلمون متفقون على مصدر تشريع واحد وهو القران الذي اتفقوا عليه .
وذلك برغم الاختلاف الذي بينهم و انقسامهم إلى فرق .
وبرغم العداء الذي بينهم وتكفير بعضهم بعضا إلا أنهم اتفقوا على كتاب واحد , واختلفوا على الأخر وهو ألسنه .
فقلت كيف يكونوا أعداء ويتفقوا على القران , فهذا يعطي انطباع أنهم لو اتفقوا على القران وحده لكانوا اكبر قوة على ظهر الأرض .
ولكن على ما يبدوا أن الذي فرق بينهم هو ألسنه وكانت هي السبب الوحيد في ذلك .
لو أن ألسنه كانت مصدر تشريع عند المسلمون لاتفقوا عليها كما اتفقوا على القران .
وتجد لكل فرقة منهم سنه خاصة بها مع أن الاسم واحد , وهذا الحال كما هو عند القوم .
ومن اجل ذلك ذهبت ابحث عن هذا المصدر الذي وقع فيه الاختلاف .
وجعلت المصدر الذي اتفقوا عليه هو الأصل في البحث .
ولكن مع كل الأسف فلم أجد ما كنت أتمناه في الحوار مع أصحاب المصدر الثاني .
كلمة حق تقال في حق القران الذي اتفقوا عليه .
هذا الكتاب --- هو القران فهو من عند الله وهو جميل في كل شيء , مفصل لكل شيء , يزيل الباطل ولا يبقي منه شيء , و لا يجعل في النفس من شيء , يوعد الإنسان بكل شيء , يرفع الإنسان ويجعله أول شيء , وهو نور لكل شيء , وهو الكتاب الواحد الذي يوجد فيه كل شيء .
قال الله العزيز
{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاء أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ }--- 17-- {قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاء وَلَكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْماً بُوراً{18} فَقَدْ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً وَلَا نَصْراً وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَاباً كَبِيراً{19}الفرقان
لقد قام القوم عندنا بالبحث في دين الإسلام ليس من اجل الحق بل من اجل إثبات انه خطاء وان الذي عندهم حق .
وكان من الواجب عليهم أن يبحثوا في دينهم وهل هو حق أم لا .
وأنا قد أدركت مراد القوم و هو أنهم لا يردون الحق .
و تعدد مصادر التشريع التي عندهم مع أنها تحمل اسم واحد .
فكان من الواجب علي أنا , أن انظر إلى هذا الأمر , فلم أجد الاسم الواحد إلا عند المسلمون .
جميع المسلمون متفقون على مصدر تشريع واحد وهو القران الذي اتفقوا عليه .
وذلك برغم الاختلاف الذي بينهم و انقسامهم إلى فرق .
وبرغم العداء الذي بينهم وتكفير بعضهم بعضا إلا أنهم اتفقوا على كتاب واحد , واختلفوا على الأخر وهو ألسنه .
فقلت كيف يكونوا أعداء ويتفقوا على القران , فهذا يعطي انطباع أنهم لو اتفقوا على القران وحده لكانوا اكبر قوة على ظهر الأرض .
ولكن على ما يبدوا أن الذي فرق بينهم هو ألسنه وكانت هي السبب الوحيد في ذلك .
لو أن ألسنه كانت مصدر تشريع عند المسلمون لاتفقوا عليها كما اتفقوا على القران .
وتجد لكل فرقة منهم سنه خاصة بها مع أن الاسم واحد , وهذا الحال كما هو عند القوم .
ومن اجل ذلك ذهبت ابحث عن هذا المصدر الذي وقع فيه الاختلاف .
وجعلت المصدر الذي اتفقوا عليه هو الأصل في البحث .
ولكن مع كل الأسف فلم أجد ما كنت أتمناه في الحوار مع أصحاب المصدر الثاني .
كلمة حق تقال في حق القران الذي اتفقوا عليه .
هذا الكتاب --- هو القران فهو من عند الله وهو جميل في كل شيء , مفصل لكل شيء , يزيل الباطل ولا يبقي منه شيء , و لا يجعل في النفس من شيء , يوعد الإنسان بكل شيء , يرفع الإنسان ويجعله أول شيء , وهو نور لكل شيء , وهو الكتاب الواحد الذي يوجد فيه كل شيء .
قال الله العزيز
{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاء أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ }--- 17-- {قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاء وَلَكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْماً بُوراً{18} فَقَدْ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً وَلَا نَصْراً وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَاباً كَبِيراً{19}الفرقان
Comment