كنت قد كتبت هذا الموضوع في أحد المنتديات المسيحية وقد أشير علي بأن أكتبها في مندى إسلامي وها أنا أفعل ...
بداية أود أن أشير إلى أنه ليس كل من سأل سؤالا عن ثوابت في الدين والمعتقد فهو إنما يريد أن يمرق من ذلك الدين ... في بعض الأوقات وفجأة وبينما أنت واضعٌ رأسك على وسادتك بعد عناء يوم كامل مثلا إذ بإبليس اللعين يوسوس لك ويبدأ في خطوة جريانه الأولى في عروقك ليشكك في تلك الآية أو ذلك الحديث ...
ولا يبلغ الإنسان الدرجة العالية من الكمال في إيمانه حتى يجد في نفسه كذلك ، وهذا ابتلاء من الله له ولمقدرته على الثبات ...
إبراهيم الخليل يسأل الله تعالى عن كيفية إحيائه الموتى ؛ ليطمئن قلبه ، فيجيبه بكل لطف ....
أبدأ الآن في الموضوع الذي أريد الحديث عنه ...
في القرآن الكريم وفي سورة الكهف هذه الآية (( حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ...))
حاولت فهم هذه الآية رجعت إلى بعض التفاسير ...تقول تلك التفاسير أن المقصود عند عين حمأة أو في رأي العين ...
ربما يكون هذا التفسير مقبولا لو لم يكن سوى هذه الآية التي تتحدث عن تلك العين الحمأة ...
ولكن هناك حديث لم يدخل دائرة الضعيف جاء موافقا للآية وهو في سنن أبي داود وهو ...
حدثنا عثمان بن أبي شيبة وعبيد الله بن عمر بن ميسرة المعنى قالا حدثنا يزيد بن هارون عن سفيان بن حسين عن الحكم بن عتيبة عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال
كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على حمار والشمس عند غروبها فقال هل تدري أين تغرب هذه قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تغرب في عين حامية
هل يعقل بأن يكون المكان الذي وقف فيه ذو القرنين هو نفسه المكان الذي وقف فيه النبي محمد صلى الله عليه وسلم ...؟!!
بداية أود أن أشير إلى أنه ليس كل من سأل سؤالا عن ثوابت في الدين والمعتقد فهو إنما يريد أن يمرق من ذلك الدين ... في بعض الأوقات وفجأة وبينما أنت واضعٌ رأسك على وسادتك بعد عناء يوم كامل مثلا إذ بإبليس اللعين يوسوس لك ويبدأ في خطوة جريانه الأولى في عروقك ليشكك في تلك الآية أو ذلك الحديث ...
ولا يبلغ الإنسان الدرجة العالية من الكمال في إيمانه حتى يجد في نفسه كذلك ، وهذا ابتلاء من الله له ولمقدرته على الثبات ...
إبراهيم الخليل يسأل الله تعالى عن كيفية إحيائه الموتى ؛ ليطمئن قلبه ، فيجيبه بكل لطف ....
أبدأ الآن في الموضوع الذي أريد الحديث عنه ...
في القرآن الكريم وفي سورة الكهف هذه الآية (( حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ...))
حاولت فهم هذه الآية رجعت إلى بعض التفاسير ...تقول تلك التفاسير أن المقصود عند عين حمأة أو في رأي العين ...
ربما يكون هذا التفسير مقبولا لو لم يكن سوى هذه الآية التي تتحدث عن تلك العين الحمأة ...
ولكن هناك حديث لم يدخل دائرة الضعيف جاء موافقا للآية وهو في سنن أبي داود وهو ...
حدثنا عثمان بن أبي شيبة وعبيد الله بن عمر بن ميسرة المعنى قالا حدثنا يزيد بن هارون عن سفيان بن حسين عن الحكم بن عتيبة عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال
كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على حمار والشمس عند غروبها فقال هل تدري أين تغرب هذه قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تغرب في عين حامية
هل يعقل بأن يكون المكان الذي وقف فيه ذو القرنين هو نفسه المكان الذي وقف فيه النبي محمد صلى الله عليه وسلم ...؟!!
Comment