الشمس والعين الحمأة !!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الثلج
    عضو
    • Jun 2005
    • 1

    #1

    الشمس والعين الحمأة !!

    كنت قد كتبت هذا الموضوع في أحد المنتديات المسيحية وقد أشير علي بأن أكتبها في مندى إسلامي وها أنا أفعل ...


    بداية أود أن أشير إلى أنه ليس كل من سأل سؤالا عن ثوابت في الدين والمعتقد فهو إنما يريد أن يمرق من ذلك الدين ... في بعض الأوقات وفجأة وبينما أنت واضعٌ رأسك على وسادتك بعد عناء يوم كامل مثلا إذ بإبليس اللعين يوسوس لك ويبدأ في خطوة جريانه الأولى في عروقك ليشكك في تلك الآية أو ذلك الحديث ...

    ولا يبلغ الإنسان الدرجة العالية من الكمال في إيمانه حتى يجد في نفسه كذلك ، وهذا ابتلاء من الله له ولمقدرته على الثبات ...

    إبراهيم الخليل يسأل الله تعالى عن كيفية إحيائه الموتى ؛ ليطمئن قلبه ، فيجيبه بكل لطف ....

    أبدأ الآن في الموضوع الذي أريد الحديث عنه ...
    في القرآن الكريم وفي سورة الكهف هذه الآية (( حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ...))
    حاولت فهم هذه الآية رجعت إلى بعض التفاسير ...تقول تلك التفاسير أن المقصود عند عين حمأة أو في رأي العين ...
    ربما يكون هذا التفسير مقبولا لو لم يكن سوى هذه الآية التي تتحدث عن تلك العين الحمأة ...
    ولكن هناك حديث لم يدخل دائرة الضعيف جاء موافقا للآية وهو في سنن أبي داود وهو ...
    ‏حدثنا ‏ ‏عثمان بن أبي شيبة ‏ ‏وعبيد الله بن عمر بن ميسرة ‏ ‏المعنى ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏يزيد بن هارون ‏ ‏عن ‏ ‏سفيان بن حسين ‏ ‏عن ‏ ‏الحكم بن عتيبة ‏ ‏عن ‏ ‏إبراهيم التيمي ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏أبي ذر ‏ ‏قال ‏
    ‏كنت ‏ ‏رديف ‏ ‏رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وهو على حمار والشمس عند غروبها فقال هل تدري أين تغرب هذه قلت الله ورسوله أعلم قال ‏ ‏فإنها تغرب في عين حامية

    هل يعقل بأن يكون المكان الذي وقف فيه ذو القرنين هو نفسه المكان الذي وقف فيه النبي محمد صلى الله عليه وسلم ...؟!!
  • أبو مريم
    دكتور باحث
    • Sep 2004
    • 4556

    #2
    المشاركة ألأصلية بواسطة الثلج
    هل يعقل بأن يكون المكان الذي وقف فيه ذو القرنين هو نفسه المكان الذي وقف فيه النبي محمد صلى الله عليه وسلم ...؟!!

    سؤال : وهل لا توجد عين حامية فى العالم سوى واحدة فقط وهى التى رآها ذو القرنين ؟
    Last edited by أبو مريم; 06-09-2005, 06:33 PM.
    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

    Comment

    • حازم
      طالب علم
      • Sep 2004
      • 1886

      #3
      يقول الدكتور محمد عمارة فى كتاب شبهات حول القرآن الكريم


      تغرب الشمس فى عين حمئة حسب القرآن [ 18 : 86 ] ، وهذا مخالف للعلم الثابت . فكيف يقال : إن القرآن لا يتناقض مع الحقائق العلمية الثابتة ؟

      الجواب :

      فى حكاية القرآن الكريم لنبأ ( ذى القرنين ) حديث عن أنه إبان رحلته ( حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب فى عين حمئة ووجد عندها قوماً ) [ الكهف : 86 ] .

      والعين الحمئة هى عين الماء ذات الحمأ ، أى ذات الطين الأسود المنتن .

      ولما كان العلم الثابت قد قطعت حقائقه بأن الأرض كروية ، وأنها تدور حول نفسها وحول الشمس ، فإن غروب الشمس ليس اختفاء فى عين أو غير عين ، حمئة أو غير حمئة .. والسؤال : هل هناك تعارض بين حقائق هذا العلم الثابت وبين النص القرآنى ؟

      ليس هناك أدنى تعارض ـ ولا حتى شبهة تعارض ـ بين النص القرآنى وبين الحقائق العلمية .. ذلك أن حديث القرآن هنا هو عن الرؤية البصرية للقوم الذين ذهب إليهم ذو القرنين ، فمنتهى أفق بصرهم قد جعلهم يرون اختفاء الشمس ـ غروبها ـ فى هذه البحيرة ( العين الحمئة ) .. وذلك مثل من يجلس منا على شاطئ البحر عند غروب الشمس ، فإن أفق بصره يجعله يرى قرص الشمس يغوص ـ رويداً رويداً ـ فى قلب ماء البحر ..

      فالحكاية هنا عن ما يحسبه الرائى غروباً فى العين الحمئة ، أو فى البحر المحيط .. وليست الحكاية عن إخبار القرآن بالحقيقة العلمية الخاصة بدوران الأرض حول الشمس ، وعن ماذا يعنيه العلم فى مسألة الغروب .

      وقد نقل القفال أبو بكر الشاشى محمد بن أحمد بن الحسين بن عمر ( 429 ـ 507 هـ / 1037 ـ 1114 م ) عن بعض العلماء تفسيراً ـ لهذه الرؤية ـ متسقاً مع الحقيقة العلمية ، فقال : " ليس المراد أنه [ أى ذى القرنين ] انتهى إلى الشمس مشرقاً ومغرباً حتى وصل إلى جرمها ومسها .. فهى أعظم من أن تدخل فى عين من عيون الأرض ، بل هى أكبر من الأرض أضعافاً مضاعفة ، وإنما المراد أنه انتهى إلى آخر العمارة [ أى البقاع المعمورة والمأهولة ] من جهة المغرب ومن جهة المشرق ، فوجدها فى رأى العين تغرب فى عين حمئة ، كما أنا نشاهدها فى الأرض الملساء كأنها تدخل فى الأرض ، ولهذا قال : ( وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها ستراً ) [ الكهف 90 ] ، ولم يرد أنها تطلع عليهم بأن تماسهم وتلاصقهم ، بل أراد أنهم أول من تطلع عليهم .. " [ القرطبى ج 11 ص 49 ، 50 ] .

      فالوصف هو لرؤية العين ، وثقافة الرائى .. وليس للحقيقة العلمية الخاصة بالشمس فى علاقتها بالأرض ودورانها ، وحقيقة المعنى العلمى للشروق والغروب .

      فلا تناقض بين النص القرآنى وبين الثابت من حقائق العلوم .

      ولمزيد من التوسع ارجع الى هذا الموضوع : الرد على شبهة سجود الشمس تحت عرش الرحمن

      إذا رضيت لنفسك بالهوان وجعلت من نفسك نعلاً فلا تلومن من انتعلك !
      روابط هامة :

      Comment

      • أبوحنتمة
        عضو
        • May 2005
        • 247

        #4
        هل يعقل بأن يكون المكان الذي وقف فيه ذو القرنين هو نفسه المكان الذي وقف فيه النبي محمد صلى الله عليه وسلم ...؟!!
        عزيزي الثلج :
        الجواب بكل بساطة أن العرب وحتى قبل الإسلام يظنون أن الشمس تغرب في عين حمئة !!!!
        والدليل على ذلك ماقاله تبع عن ذي القرنين :
        بلغ المشارق والمغارب يبتغـي أسباب أمـر من حكيم مرشد
        فرأى مغيب الشمس عند غروبها في عين ذي خلب وثأط حرمد


        والحكاية كلها مقتبسة بتصرف من التوراة وفيها نوع من الميثولوجيا والأساطير .

        ولن تجد أكثر مما قلت لك غير تهويمات وتلاعب بالالفاظ من قبل حبايبنا الإسلامويين هذا إذا سلمت من السخرية والاستهزاء
        ولك تحياتي .
        Last edited by أبوحنتمة; 06-10-2005, 12:36 AM.

        Comment

        • عبد الواحد
          محاور
          • May 2005
          • 2498

          #5
          الجواب بكل بساطة أن العرب وحتى قبل الإسلام يظنون أن الشمس تغرب في عين حمئة !!!!
          والدليل على ذلك ماقاله تبع عن ذي القرنين :
          بلغ المشارق والمغارب يبتغـــــي أسباب أمـــــر من حكيم مرشد
          فرأى مغيب الشمس عند غروبها في عين ذي خلب وثأط حرمد
          كان حري بك ان تفهم ما تنقل.
          (فرأى مغيب الشمس عند غروبها) وليس (فرأى نزول الشمس عند نزولها)
          الدليل ان العرب الذين يفقهون لغتهم (بخلاف الملحد) كانوا يفرقون بين: نزل وغرب.
          والغروب من شروطه الاختفاء. سيقول الملحد نريد دليل ان الغروب غير النـزول.
          والدليل هو اسم بلد. المغرب آخر ما وصل اليه العرب جهة الغرب.
          فيا ملحد يا عاقل هل وجد العرب الشمس تنـزل في بركة في مراكش لذلك سموها مغرباً؟
          أين عقلك؟
          --ولن تجد أكثر مما قلت لك غير تهويمات وتلاعب بالالفاظ من قبل حبايبنا الإسلامويين هذا إذا سلمت من السخرية والاستهزاء
          صحيح تلاعبنا بإسم دولة وغيرناها من مراكش الى مغرب حتى نرد على هذه المداخلة.

          {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

          Comment

          • حازم
            طالب علم
            • Sep 2004
            • 1886

            #6
            ولن تجد أكثر مما قلت لك غير تهويمات وتلاعب بالالفاظ من قبل حبايبنا الإسلامويين هذا إذا سلمت من السخرية والاستهزاء
            ابو حنتمة هل ترى فائدة من تعقيب كهذا ؟ ثم بعد ذلك عندما نرد عليك تبدا فى البكاء .انت قمت بوضع رد فما الداعى لمثل هذا السطر الذى لن يقدم ولا يؤخر ؟ انتبه للموضوع ودعك من مثل هذه الاستفزازت
            إذا رضيت لنفسك بالهوان وجعلت من نفسك نعلاً فلا تلومن من انتعلك !
            روابط هامة :

            Comment

            • أبوحنتمة
              عضو
              • May 2005
              • 247

              #7
              كان حري بك ان تفهم ما تنقل.
              (فرأى مغيب الشمس عند غروبها) وليس (فرأى نزول الشمس عند نزولها)
              الدليل ان العرب الذين يفقهون لغتهم (بخلاف الملحد) كانوا يفرقون بين: نزل وغرب.
              والغروب من شروطه الاختفاء. سيقول الملحد نريد دليل ان الغروب غير النـزول
              عزيزي jerusalem2004

              نعم أوافقك على كل ماقلت أنه رأى مغيب الشمس عند غروبها وليس نزول الشمس عند نزولها ... ولم أزعم غير هذا لكنك يبدو أنك وقعت ومحدش سمى عليك !!!!

              فالشاهد في كلامي أن تبع كان يعرف الحكاية كما وردت في القرآن وهي من ثقافة وأساطير العرب.

              وبكذا أنت توافقني أن العرب كانوا يعرفون حكاية ذي القرنين فما الجديد إذن ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!
              إنها الميثولوجيا ياعزيزي !!!!!!!!!!
              Last edited by أبوحنتمة; 06-10-2005, 01:07 AM.

              Comment

              • ملحد5
                عضو
                • Apr 2005
                • 358

                #8
                تم حذف المداخلة لخلوها من الرد العلمى المفيد

                متابعة إشرافية
                مراقب 1

                Comment

                • أبو مريم
                  دكتور باحث
                  • Sep 2004
                  • 4556

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوحنتمة
                  عزيزي jerusalem2004

                  نعم أوافقك على كل ماقلت أنه رأى مغيب الشمس عند غروبها وليس نزول الشمس عند نزولها ... ولم أزعم غير هذا لكنك يبدو أنك وقعت ومحدش سمى عليك !!!!

                  فالشاهد في كلامي أن تبع كان يعرف الحكاية كما وردت في القرآن وهي من ثقافة وأساطير العرب.

                  وبكذا أنت توافقني أن العرب كانوا يعرفون حكاية ذي القرنين فما الجديد إذن ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!
                  إنها الميثولوجيا ياعزيزي !!!!!!!!!!
                  يعنى أبو حنتمة يريد أن يخلق مشكلة من لا شىء :
                  ما وجه اعتراضك يا أبو حنتمة على أن يكون العرب على علم ببعض جوانب ما ورد فى القرآن من قصص هل تجد أى مشكلة فى ذلك ؟!!
                  يا أبو حنتمة نريد منك مشاركة واحدة مفيدة .
                  قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                  Comment

                  • AbdulQader
                    عضو
                    • Apr 2005
                    • 156

                    #10
                    ـ فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون‏(‏ المعارج‏40)‏
                    أعتقد أن هذه الآية رد كافىعلى الشبهة و الآية واضحة و لا تحتاج لتفسير.
                    anwar1919.blogspot.com

                    Comment

                    • ATmaCA
                      • Dec 2004
                      • 2149

                      #11
                      بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
                      جاءت قصة ذي القرنين في سورة الكهف من القرآن الكريم ، ولم يحدثنا القرآن الكريم عن ذي القرنين من هو ؟ ولا عن تفاصيل قصته ، ذلك لأن القصد من القصص القرآني، سواء في سورة الكهف أم في غيرها، ليس إعطاء تاريخ وحوادث تاريخية، وإنما القصد هو العبرة، كما قال تعالى: ( لقد كان في قصصهم عبرة لأولى الألباب ).
                      هنا ذو القرنين، قصته فيها عبرة : ملك صالح، مكَّنه الله في الأرض، وآتاه من كل شيء سببًا، ومع هذا لم يطغه الملك. بلغ المغرب، وبلغ المشرق، فتح الفتوح، ودان له الناس، ودانت له البلاد والعباد، ومع هذا لم ينحرف عن العدل، بل ظل مقيمًا لحدود الله، كما قال لهؤلاء القوم: ( أما من ظلم فسوف نعذبه، ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابًا نكرًا . وأما من آمن وعمل صالحًا فله جزاء الحسنى ). (الكهف: 87).
                      مع التنبيه على أن ذي القرنين المذكور في القرآن ليس هو الاسكندر المقدوني اليوناني الذي بنى الإسكندرية ، لأن كثيرا من الناس يعتقد أنهما واحد وأن المذكور في القرآن هو الذي كان أرطاطاليس وزيره فيقع بسبب ذلك خطأ كبير وفساد عريض طويل كثير، فإن الأول كان عبداً مؤمناً صالحا وملكاً عادلاً ... ، وأما الثاني فكان مشركا وكان وزيره فيلسوفا وقد كان بين زمانهما أزيد من ألفي سنة فأين هذا من هذا لا يستويان ولا يشتبهان إلا على غبي لا يعرف حقائق الأمور .

                      قال ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية (1/493) :

                      (عن قتادة قال : اسكندر هو ذو القرنين وأبوه أول القياصرة وكان من ولد سام بن نوح عليه السلام .فأما ذو القرنين الثاني فهو اسكندر بن فيلبس ... بن رومي بن الأصفر بن يقز بن العيص بن إسحق بن إبراهيم الخليل كذا نسبه الحافظ ابن عساكر في تاريخه ، المقدوني اليوناني المصري باني إسكندرية الذي يؤرخ بأيامه الروم وكان متأخرا عن الأول بدهر طويل ، كان هذا قبل المسيح بنحو من ثلاثمائة سنة وكان أرطاطاليس الفيلسوف وزيره وهو الذي قتل دارا بن دارا وأذل ملوك الفرس وأوطأ أرضهم.


                      أما من هم هؤلاء القوم الذي وصل لهم ذو القرنين ، فالقرآن لم يعرفنا عنهم شيئًا، ولو كان في معرفتهم فائدة دينية أو دنيوية، لعرفنا ولهدانا إلى ذلك .
                      كذلك، أين غربت الشمس ؟ لم يعرفنا القرآن، وكل ما نعلمه أن ذا القرنين اتجه إلى جهة الغرب، حتى وصل إلى أقصى مكان في الغرب، وهناك وجد الشمس في رأي العين كأنما تغرب في عين حَمِئة . والحمأ هو الطين المتغير . فكأنما وجد الشمس تسقط في تلك العين الحمئة .. ولو وقف أحدنا عند الغروب على شاطئ البحر، لوجد الشمس كأنما تسقط في البحر أو تغرب فيه، مع أن الحقيقة غير ذلك . فهي تغرب عن قوم لتشرق عند آخرين. فالمقصود إذن في الآية ( وجدها تغرب في عين حمئة ) أي فيما يرى الرائي، وينظر الناظر.
                      ولعل ذا القرنين وصل إلى مكان يتصل فيه النهر بالبحر عند الفيضان كالنيل مثلاً حيث يكون ماؤه معكرًا يحمل الطين، فإذا غربت الشمس تبدو للناظر كأنها تغرب في عين حمئة .. أو لعلها بركة فيها طين .. لم يحددها القرآن بالضبط، وإنما المقصود أنه ذهب إلى أقصى المغرب . كما ذهب إلى أقصى المشرق . وذهب إلى قوم يأجوج ومأجوج، ومع كل هذا ظل على عدله، وعلى إيمانه بربه، واعترافه بفضل الله عليه، في كل ما يفعله، أقام السد العظيم من زبر الحديد، وغيره، ثم قال: (هذا رحمة من ربي، فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقًا ..). (الكهف: 98).
                      هذا هو المقصود، وتلك هي العبرة ... ملك صالح، مكن له في الأرض ومع هذا لم يطغ ولم يتجبر ولم ينحرف.
                      أما التفصيلات، فلم يعن القرآن بها، كما أن السنة لم تبين لنا شيئًا من تلك التفصيلات كالزمان، والمكان، والأقوام .. وليس في ذلك فائدة مطلوبة، ولو كان فيها الفائدة لذكرها القرآن الكريم.
                      وإنه لجدير بنا أن نقف عند الذي جاء به القرآن، والذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم. [ الدكتور : يوسف القرضاوي بتصرف من موقع الحقيقة . ]

                      Comment

                      • ATmaCA
                        • Dec 2004
                        • 2149

                        #12
                        رد آخر من الأزهر :

                        فى حكاية القرآن الكريم لنبأ " ذو القرنين " حديث عن أنه إبان رحلته: (حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب فى عين حمئة ووجد عندها قومًا.. ) (1).
                        والعين الحمئة ، هى عين الماء ذات الحمأ ، أى ذات الطين الأسود المنتن.
                        ولما كان العلم الثابت قد قطعت حقائقه بأن الأرض كروية ، وأنها تدور حول نفسها وحول الشمس ، فإن غروب الشمس ليس اختفاء فى عين أو غير عين ، حمئة أو غير حمئة.. والسؤال: هل هناك تعارض بين حقائق هذا العلم الثابت وبين النص القرآنى ؟.
                        ليس هناك أدنى تعارض ـ ولا حتى شبهة تعارض ـ بين النص القرآنى وبين الحقائق العلمية.. ذلك أن حديث القرآن هنا هو عن الرؤية البصرية للقوم الذين ذهب إليهم ذو القرنين ، فمنتهى أفق بصرهم قد جعلهم يرون اختفاء الشمس ـ غروبها ـ فى هذه البحيرة ـ العين الحمئة ـ.. وذلك مثل من يجلس منا على شاطئ البحر عند غروب الشمس ، فإن أفق بصره يجعله يرى قرص الشمس يغوص ـ رويدًا رويدًا ـ فى قلب ماء البحر.
                        فالحكاية هنا عما يحسبه الرائى غروبًا فى العين الحمئة ، أو فى البحر المحيط.. وليست الحكاية عن إخبار القرآن بالحقيقة العلمية الخاصة بدوران الأرض حول الشمس ، وعن ماذا يعنيه العلم فى مسألة الغروب.
                        وقد نقل القفال ، أبو بكر الشاشى محمد بن أحمد بن الحسين بن عمر [429ـ507هـ /1037ـ1114م] عن بعض العلماء تفسيرًا لهذه الرؤية ، متسقًا مع الحقيقة العلمية ، فقال: " ليس المراد أنه [ أى ذو القرنين ] انتهى إلى الشمس مشرقًا ومغربًا حتى وصل إلى جِرْمها ومسَّها.. فهى أعظم من أن تدخل فى عين من عيون الأرض ، بل هى أكبر من الأرض أضعافًا مضاعفة. وإنما المراد أنه انتهى إلى آخر العمارة [ أى البقاع المعمورة والمأهولة ] من جهة المغرب ومن جهة المشرق ، فوجدها فى رأى العين تغرب فى عين حمئة ، كما أنا نشاهدها فى الأرض الملساء كأنها تدخل فى الأرض ، ولهذا قال : ( وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سِترا ) (2). ولم يرد أنها تطلع عليهم بأن تماسّهم وتلاصقهم ، بل أراد أنهم أول من تطلع عليهم.. " (3).
                        فالوصف هو لرؤية العين ، وثقافة الرائى.. وليس للحقيقة العلمية الخاصة بالشمس فى علاقتها بالأرض ودورانها ، وحقيقة المعنى العلمى للشروق والغروب.
                        فلا تناقض بين النص القرآنى وبين الثابت من حقائق العلوم..

                        وإليك أخي القارىء رداً آخر :

                        1- إذا كنت متجهاً غرباً وأمامك جبل فإنك سوف تجد الشمس تغرب خلف الجبل .. .. طبعا لا يفهم أحد من ذلك أن الشمس تختبئ حقيقة خلف الجبل .......وإن كان الذي أمامك بحيرة فستجد الشمس تغرب في البحيرة ..وذو القرنين وصل الى العين الحمئة وقت غروب الشمس فوجدها تغرب في تلك العين ...... وعندما نقول وجدها تغرب خلف الجبل أو وجدها تغرب في العين فذلك الأمر بنسبة له ...والأية ليست مطلقة المعنى بل مقيدة بشخص ذو القرنين ....
                        ومع أن هذا الجواب كافى لكل عاقل ولكن دعونا ننظر إلى سياق القصة

                        2- سياق قصة ذو القرنين ....
                        .....حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا
                        وجدها تطلع على قوم!! فهل يفهم أحد من ذلك أنها تطلع على ظهورهم أو أنها ملامسة للقوم لأنه الله يقول .. وجدها تطلع على القوم ... الواضح أنها بنسبة للذو القرنين كانت تطلع على أولئك القوم ... مرة أخرى الآية مقيدة بذو القرنين وما ينطبق على هذه الآية ينطبق على التى قبلها ....

                        3- ما هو المقصود بمغرب الشمس ؟ هل هو مكان أم زمان ؟
                        من الواضح أن مغرب الشمس هنا يقصد بها الوقت واللحظة التى تغرب فيها الشمس وليس من الضروري أن يكون المقصود هو أقصى ما وصل إليه ذو القرنين جهة الغرب ..... والدليل على ذلك يقول النبي في حديث صحيح بما معناه ( ما بقي من هذه الدنيا كما بين العصر إلى مغربان الشمس ) فمغرب الشمس و جمعها مغربان الشمس ليست المكان بل هو الوقت الذي تغرب فيه الشمس (ويأكد ذلك معجم لسان العرب) ... ... فذو القرنين وصل الى العين وقت الغروب .فوجد الشمس تغرب في تلك العين .. ثم و صل في ما بعد إلى قوم آخرين وقت الشروق ...

                        4- غروب الشمس هل هو دخولها في الأرض أم إتجهها غرباً ؟
                        في لغة العرب غربت الشمس وغربت القافلة وغرب السفينة تأتى بمعنى واحد وهو إتجهة غربا ً فعندما نقول غرب طير في البحيرة وغربت الطائرة في المحيط وغربت السفينة في البحر وغربت الشمس في البحيرة يعنى إتجهت غربا ( بالنسبة للشخص الذي ينظر إليها ) .ولا يعنى أنها دخلت في البحيرة .... .. فعندما نقول غربت السفينة في المحيط لا يعنى ذلك أنها غرقت في داخل المحيط ... وعندما نقول غربت الطائرة في المحيط لا يعنى ذلك أنها سقطت في المحيط وعندما نقول غربت الشمس في البحيرة لا يعنى ذلك أنها دخلت داخل البحيرة فكلمة الغروب لا تدل على ذلك ... بعكس كلمة sunset الإنجليزية والتى تعنى حرفياً الشمس جلست ... ربما ظن قدماء الإنجليز أن الشمس تجلس في بحر الظلمات ...

                        5- بالعقل !!

                        ذو القرنين يتحدث مع سكان تلك البحيرة فالو كان القرآن يقصد أن الشمس تدخل في العين حقيقة فهل سيذكر قوم حول الشمس الساخنة ويعشون حياة طبيعية ...

                        6- أليس عندما وصل ذو القرنين إلى مشرق الشمس يفترض به (على سياق فهمكم السقيم) أن يجد الشمس تشرق في حفرة أو بحيرة ساخة بدلا من أن يجدها تشرق على قوم . فلماذا قال أنها شرقت على قوم ولم يقل شرقت من عين حمئة ..

                        7- القرآن يذكر أن كل شيء في فلك يسبح ، الشمس والقمر واليل والنهار : (( لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون )) يس 40

                        هذا يدل على أن كل شيء بما في ذلك النجوم والشمس والقمر والليل والنهار في فلك يسبحون وإذا كانت الشمس تدور في فلك خاص بها فهذا يعنى أنها لا تدخل في الأرض .... بل هي تدور في فلكها الخاص بها . كما تدور بقية الأشياء ....

                        8- رب المشارق والمغارب
                        القرآن يذكر في عدة آيات كريمة (مغارب الشمس ومشارقها ) ( ورب المشرقين ورب المغربين (ورب المشارق والمغارب) وهذا هو الإعجاز فقد ألغى فكرة الغروب والشروق الموحد لجميع سكان المعمورة فقد تشرق في بلد ولا كن لا يعنى أنها شرقت في جميع البلدان ... ففي الماضي كان الناس يعتقدون أن الأرض مسطحة وأن الشروق هو شروق واحد لجميع البشر والغروب هو غروب واحد لجميع البشر بينما يثبت القرآن ان هناك مشارق كثيرة ومغارب كثيرة ......

                        Comment

                        • عبد الواحد
                          محاور
                          • May 2005
                          • 2498

                          #13
                          فالشاهد في كلامي أن تبع كان يعرف الحكاية كما وردت في القرآن وهي من ثقافة وأساطير العرب.
                          وبكذا أنت توافقني أن العرب كانوا يعرفون حكاية ذي القرنين فما الجديد إذن ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!
                          الزميل حنتمة.
                          جميل. اذاً انتهينا من معنى الغروب والمثل الذي اعطيتك اياه هو عن تسمية العرب للمغرب بعد الإسلام حين فتحوا تلك الارض وتوقفوا عند المحيط وهذا يدل ان المغرب في مفهوم العرب هو آخر نقطة تصل اليها جهة الغرب. وبالتالي لن تدعي بعد اليوم ان التفاسير تزور المعنى مثلاً. ذو القرنين وصل الى آخر بقعة جهة الغرب ووجد الغروب في منطقة طينية كمنطقة ليكسوس حيث مصب النهر في البحر سبب منطقة طينية شاسعة.

                          اما عن ذكر العرب قصة ذو القرنين قبل الاسلام فلا علم لي بزمن القصيدة
                          وان يكن! ما المشكلة؟
                          قصص الانبياء كقصص الصالحين كانت معروفة للجميع.
                          ما المانع في نظرك؟ هل تفضل ان يذكر فقط القصص الغير معروفة مثلاً؟

                          {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                          Comment

                          • أبوحنتمة
                            عضو
                            • May 2005
                            • 247

                            #14
                            ذو القرنين وصل الى آخر بقعة جهة الغرب ووجد الغروب في منطقة طينية كمنطقة ليكسوس حيث مصب النهر في البحر سبب منطقة طينية شاسعة.
                            ماهذا الكلام ؟؟؟ كيف وصل إلى آخر بقعة ووجد الغروب في منطقة طينية كمنطقة ليكسوس ؟؟
                            هذا تفسير جديد ماسمعنا به لا في الأولين ولا في الآخرين ؟؟

                            حراااام عليكم أنتم تعبثون بنصوصكم لتهربوا من مواجهة الحقيقة !!!

                            يا أخي قلنا لكم : كان العرب يعتقدون أن الشمس تغرب في عين حمئة ولذلك لم تخرج القصة عن كونها ثقافة عربية !!!!!!!
                            هذا اللف والدوران ماينفع إنه عبث لغوي مخجل !! إنها شعوذة لغوية !!

                            عجبا كيف لاتصدقون أنه وصل مغرب الشمس حتى أن بعضهم قال إن الشمس كانت تغرب من ورائه !! يعني تجاوز غروبها وفي نفس الوقت تصدقون أن هناك بشرا ( يأجوج ومأجوج ) لازالوا محصورين بين جبلين ؟؟؟؟؟

                            صدقوا القصة كاملة وقولوا نعم بلغ مغرب الشمس يعني مكان غروبها وريحونا حتى تصبح البيعة كبيرة مع يأجوج ومأجوج ذلك العالم الخرافي ..

                            ياعالم ياناس ياهوووووووووووو اصحوا .. اصحوا !!
                            Last edited by أبوحنتمة; 06-10-2005, 06:18 PM.

                            Comment

                            • أبو مريم
                              دكتور باحث
                              • Sep 2004
                              • 4556

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوحنتمة
                              ماهذا الكلام ؟؟؟ كيف وصل إلى آخر بقعة ووجد الغروب في منطقة طينية كمنطقة ليكسوس ؟؟
                              هذا تفسير جديد ماسمعنا به لا في الأولين ولا في الآخرين ؟؟

                              حراااام عليكم أنتم تعبثون بنصوصكم لتهربوا من مواجهة الحقيقة !!!

                              يا أخي قلنا لكم : كان العرب يعتقدون أن الشمس تغرب في عين حمئة ولذلك لم تخرج القصة عن كونها ثقافة عربية !!!!!!!
                              هذا اللف والدوران ماينفع إنه عبث لغوي مخجل !! إنها شعوذة لغوية !!

                              عجبا كيف لاتصدقون أنه وصل مغرب الشمس حتى أن بعضهم قال إن الشمس كانت تغرب من ورائه !! يعني تجاوز غروبها وفي نفس الوقت تصدقون أن هناك بشرا ( يأجوج ومأجوج ) لازالوا محصورين بين جبلين ؟؟؟؟؟

                              صدقوا القصة كاملة وقولوا نعم بلغ مغرب الشمس يعني مكان غروبها وريحونا حتى تصبح البيعة كبيرة مع يأجوج ومأجوج ذلك العالم الخرافي ..

                              ياعالم ياناس ياهوووووووووووو اصحوا .. اصحوا !!
                              ما هذه الشعوذة يا أبا حنتمة (...) والخيبة الثقيلة هل تفسير القرآن بالأساطير المحرفة حتى الأساطير حرفتها يا أبا حنتمة !!
                              طبعا العرب لم يكونوا يعتقدون أن جرم الشمس بذاته يدخل فى عين حمئة ولا القرآن قد نزل بذلك راجع كتب التفسير والتى نقلت تفسير الآية الكريمة عن ابن عباس ومجاهد وقتادة الذين كانوا يعيشون فى تلك العصور هل رأيت منهم أحدا يفسر الآية كما فسرتها أنت .


                              متابعة إشرافية
                              مراقب 1
                              Last edited by أبو مريم; 06-10-2005, 06:33 PM.
                              قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                              Comment

                              Working...