{ قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون }
من قاتلوا نفهم أن هناك دخول بلادهم وحدث قتال بعد رفضهم التوحيد والإنقياد لدين الله " إن الدين عند الله الإسلام " فأمر الله بأخذ الجزية منهم حتى يصبحوا هم تحت حكم المسلمين
أنت تقول أن الجزية نأخذها لوقف القتال
كيف هذا إشرح لنا
يعنى ندخل لنشر الدين ويعترض البعض من أهل الكتاب ويقاتلون المسلمين ونقول لهم أعطومنا جزية حتى يتوقف القتال !!!!
هذا لأنك لا تعلم لم فرضت الجزية
ولم سيوافقون أصلاً
(إبتسامة عريضة )
هذا قتال ترفع فيه راية الإسلام وعليهم إما الدخول تحت الحكم الإسلامى ومنه دفع جزية وشرحنا لم تؤخذ وكيف تسقط لو دخل المعافى منهم فى الجيش الإسلامى ...
أو يؤخذ منهم أسرى وسبايا إذا ظهر منهم ضعف فى القتال
وهنا صاروا كالغنيمة لا جزية لهم
أما ماتقوله أنت أنها تؤخذ لوقف القتال فهذه هى الإتاوة
وكيف سيكون الحال بينا وبينهم فى المستقبل؟
الجزية لترتيب المعاملة بينهم بشرط احترام الإسلام والمسلمين وعدم المساس بعقيدة المسلمين ..
قال معاذ
بعثني النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى اليمن وأمرني أن آخذ من كل حالم ديناراً أو عدله معافرّياً أخرجه أهل السنن وابن ماجه
أريدك إجابة على مايلى
مامعنى ذمة ؟؟أعلم أنك لا تعترف بالمصطلح ولكن لنرى هل تفهم مانقولأم لا لأن الجزية تفرض على هؤلاء لا كل أهل الكتاب وفهمنا ذلك بالتطبيق العملى للرسول صلى الله عليه وسلم .
ما معنى
أخبرنا إبراهيم بن محمد قال : أخبرني إسماعيل بن أبي حكيم عن عمر بن عبد العزيز أن { النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل اليمن إن على كل إنسان منكم دينارا , أو قيمته من المعافري } يعني أهل الذمة منهم أخبرني مطرف بن مازن وهشام بن يوسف بإسناد لا أحفظه غير أنه حسن أن { النبي صلى الله عليه وسلم فرض على أهل الذمة من أهل اليمن دينارا كل سنة } قلت لمطرف بن مازن فإنه يقال وعلى النساء أيضا فقال : ليس أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ من النساء ثابتا عندنا .
مامعنى كل سنة؟؟؟
هل سنقاتلهم سنوياً أم ماذا ؟
واقرأ بتدبر العهد الذى أعطاه معاوية سنة 653م، إلى القائد تيودور رختوني ولجميع أبناء جنسه ماداموا راغبين فيه، وفي جملته
(أن لا يأخذ منهم جزية ثلاث سنين، ثم يبذلون بعدها ما شاءوا، كما عاهدوه وأوثقوه على أن يقوموا بحاجة خمسة عشر ألف مقاتل من الفرسان منهم بدلا من الجزية، وأن لا يرسل الخليفة إلى معاقل أرمينا أمراء ولا قادة ولا خيلا ولا قضاة... وإذا أغار عليهم الروم أمدهم بكل ما يريدونه من نجدات. وأشهد معاوية الله على ذلك)).
{ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا بعث سرية أو جيشا أمر عليهم قال : إذا لقيت عدوا من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال , أو ثلاث خلال - شك علقمة - ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين فإن أجابوك فاقبل منهم وأخبرهم أنهم إن فعلوا أن لهم ما للمهاجرين وعليهم ما عليهم , وإن اختاروا المقام في دارهم أنهم كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله عز وجل كما يجري على المسلمين وليس لهم في الفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين فإن لم يجيبوك إلى الإسلام فادعهم إلى إعطاء الجزية , فإن فعلوا فاقبل منهم ودعهم , فإن أبوا فاستعن بالله عليهم وقاتلهم } .
واقرأ قول أبو عبيدة
إنما رددنا عليكم أموالكم، لأنه قد بلغنا ما جُمع لنا من الجموع، وإنكم اشترطتم علينا أن نمنعكم (أي نحميكم) وإنا لا نقدر على ذلك.......
فلا نحتاج بعد هذا رأى. مروان ...
علامة تعجب كبيرة لا أعرف من أين قرأت ذلك.؟
إن أبوا أساسا يقتلوا
لو رفضوا الدخول مع المسلمين أو دفع جزية لهم يقتلوا يامروان وبالأعلى معنى الجزية ...
كنت أريدك ان تعلق على هذا الحديث ولكن لم تعلق
لأنى به علمت أنك لا تفرق بين حكم الوثنى وحكم النصارى واليهود .
اقرأ بخشوع.
من قاتلوا نفهم أن هناك دخول بلادهم وحدث قتال بعد رفضهم التوحيد والإنقياد لدين الله " إن الدين عند الله الإسلام " فأمر الله بأخذ الجزية منهم حتى يصبحوا هم تحت حكم المسلمين
أنت تقول أن الجزية نأخذها لوقف القتال
كيف هذا إشرح لنا
يعنى ندخل لنشر الدين ويعترض البعض من أهل الكتاب ويقاتلون المسلمين ونقول لهم أعطومنا جزية حتى يتوقف القتال !!!!
هذا لأنك لا تعلم لم فرضت الجزية
ولم سيوافقون أصلاً
(إبتسامة عريضة )
هذا قتال ترفع فيه راية الإسلام وعليهم إما الدخول تحت الحكم الإسلامى ومنه دفع جزية وشرحنا لم تؤخذ وكيف تسقط لو دخل المعافى منهم فى الجيش الإسلامى ...
أو يؤخذ منهم أسرى وسبايا إذا ظهر منهم ضعف فى القتال
وهنا صاروا كالغنيمة لا جزية لهم
أما ماتقوله أنت أنها تؤخذ لوقف القتال فهذه هى الإتاوة
وكيف سيكون الحال بينا وبينهم فى المستقبل؟
الجزية لترتيب المعاملة بينهم بشرط احترام الإسلام والمسلمين وعدم المساس بعقيدة المسلمين ..
قال معاذ
بعثني النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى اليمن وأمرني أن آخذ من كل حالم ديناراً أو عدله معافرّياً أخرجه أهل السنن وابن ماجه
أريدك إجابة على مايلى
مامعنى ذمة ؟؟أعلم أنك لا تعترف بالمصطلح ولكن لنرى هل تفهم مانقولأم لا لأن الجزية تفرض على هؤلاء لا كل أهل الكتاب وفهمنا ذلك بالتطبيق العملى للرسول صلى الله عليه وسلم .
ما معنى
أخبرنا إبراهيم بن محمد قال : أخبرني إسماعيل بن أبي حكيم عن عمر بن عبد العزيز أن { النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل اليمن إن على كل إنسان منكم دينارا , أو قيمته من المعافري } يعني أهل الذمة منهم أخبرني مطرف بن مازن وهشام بن يوسف بإسناد لا أحفظه غير أنه حسن أن { النبي صلى الله عليه وسلم فرض على أهل الذمة من أهل اليمن دينارا كل سنة } قلت لمطرف بن مازن فإنه يقال وعلى النساء أيضا فقال : ليس أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ من النساء ثابتا عندنا .
مامعنى كل سنة؟؟؟
هل سنقاتلهم سنوياً أم ماذا ؟
واقرأ بتدبر العهد الذى أعطاه معاوية سنة 653م، إلى القائد تيودور رختوني ولجميع أبناء جنسه ماداموا راغبين فيه، وفي جملته
(أن لا يأخذ منهم جزية ثلاث سنين، ثم يبذلون بعدها ما شاءوا، كما عاهدوه وأوثقوه على أن يقوموا بحاجة خمسة عشر ألف مقاتل من الفرسان منهم بدلا من الجزية، وأن لا يرسل الخليفة إلى معاقل أرمينا أمراء ولا قادة ولا خيلا ولا قضاة... وإذا أغار عليهم الروم أمدهم بكل ما يريدونه من نجدات. وأشهد معاوية الله على ذلك)).{ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا بعث سرية أو جيشا أمر عليهم قال : إذا لقيت عدوا من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال , أو ثلاث خلال - شك علقمة - ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين فإن أجابوك فاقبل منهم وأخبرهم أنهم إن فعلوا أن لهم ما للمهاجرين وعليهم ما عليهم , وإن اختاروا المقام في دارهم أنهم كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله عز وجل كما يجري على المسلمين وليس لهم في الفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين فإن لم يجيبوك إلى الإسلام فادعهم إلى إعطاء الجزية , فإن فعلوا فاقبل منهم ودعهم , فإن أبوا فاستعن بالله عليهم وقاتلهم } .
واقرأ قول أبو عبيدة
إنما رددنا عليكم أموالكم، لأنه قد بلغنا ما جُمع لنا من الجموع، وإنكم اشترطتم علينا أن نمنعكم (أي نحميكم) وإنا لا نقدر على ذلك.......
فلا نحتاج بعد هذا رأى. مروان ...
فالجزية هي عقاب أو غرامة يدفعها المُشترك في قتال المسلمين حتى يُعصم دمه،
إن أبوا أساسا يقتلوا
لو رفضوا الدخول مع المسلمين أو دفع جزية لهم يقتلوا يامروان وبالأعلى معنى الجزية ...
كنت أريدك ان تعلق على هذا الحديث ولكن لم تعلق
بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله وحده لا شريك له وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري ومن تشبه بقوم فهو منهم

اقرأ بخشوع.
والقرآن الكريم يرفضها رفضاً تاماً. عليك أن تختاري بين كلام الله تعالى الذي لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ - فصلت42 وأحاديث مدسوسة جعلت من دين الله دين إكراه. يقول الله تعالى:
Comment