بلى أخي يحيى..كم خفي الفرق الذي تقول عليه لفظي على كثير من علماء الاسلام دع عنك من هم دونهم من الفلاسفة...فكثير منهم يخلط بين نوع الشيء و افراده حين الكلام في هذه المضايق...و تكفير حجة الاسلام للفلاسفة القائلين بقدم العالم كان منصبا و مركزا على القائلين بقدم الأفراد و الطبيعة و حجة الاسلام اكبر من ان ينبه على ذكائه و امامته..و لكن حتى ان قرأت لكبار اساطين الفلاسفة من افلاطون و ارسطو الى الفلاسقة الاسلاميين تجد عندهم تكرار الخلط بين نوع الأشياء و اعيان افرادها..و قد ينفطن له في امثال هذه المسائل بعض اذكياءهم كالأرموي او ابو البركات..و تفطن له الغربيون بعدهم كالعظيم ديكارت...و هو فرق دقيق نبه عليها اكابر اذكياء اهل السنة كالامام احمد و الامام ابن المبارك و الامام البخاري في ردهم على الجهم و بيانهم أن اصل الفرق بين الخالق و المخلوق انما هو في نفس البينونة لا في تعلقهما بالزمن و الحدوث..فهو مناط كما اعترف به ارسطو في كلامه عن تعلق اللامحدود بالمحدود من المستحيل تحقيقه...
و اعتبر في نفسك بكلامك عن هذه المسألة كيف خلطت بن جنس المعلول و افراده..و اوضح منه خلطك بين جنس الزمان و افراده..فجنسه غير مخلوق و لكن ما تتكلم عنه انت بأنه من لوازم الارادة الأزلية انما هو زمن مقيد بأفراده...لا وجود له في الخارج الا في أفراده من اجزاء الزمن..فلا يكون الا مخلوقا...و بهذا تتوازن المعادلة...و الله أعلم
و اعتبر في نفسك بكلامك عن هذه المسألة كيف خلطت بن جنس المعلول و افراده..و اوضح منه خلطك بين جنس الزمان و افراده..فجنسه غير مخلوق و لكن ما تتكلم عنه انت بأنه من لوازم الارادة الأزلية انما هو زمن مقيد بأفراده...لا وجود له في الخارج الا في أفراده من اجزاء الزمن..فلا يكون الا مخلوقا...و بهذا تتوازن المعادلة...و الله أعلم
بعد الأربعين جاء بالقرآن و كان هذا أحد الأدلة على صدقه لأنه لو كان شاعرا لظهر ذلك منه من قبل فلا يمكن ان نقول أنه كان شاعرا مثلا و كذلك لو ان شخص اصبح دون مقدمات طبيبا فهذا أمر يدعو للتساؤل أما الكلام عن تكرر معالجته للناس بعد الطفرة المعروفة فلا يدعو للعجب لكن العجب كيف اصبح طبيبا مع التنبيه ان هذه الامثلة ليست للتشبيه فالله ليس كمثله شيء .
Comment