وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ (الزميلintrator كمثال)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عبد الواحد
    محاور
    • May 2005
    • 2498

    #1

    وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ (الزميلintrator كمثال)

    اللاأدري - أو الملحد - غالبا ما يبرر موقفه أو يتظلم دون أن يفكر في مصدر قدرته على التظلم وقدرته على إدراك العدل.
    وكحد أدنى للصدق مع النفس عليه أن يختار .. وليس له خيارات كثيرة:
    1- إما أن يقبل بوجود خالق منحه القدرة على التمييز بين الظلم والعدل.. وحينها يكون ظالما لنفسه إذا أصر على الكفر بخالقه.
    2- أو يقبل ان يكون التطور الطبيعي الأعمى هو الذي أنتج إدراكه المزيف بالظلم.. ولن يكون لتظلّمه أية قيمة أدبية أو أخلاقية.
    هي فعلا ورطة.. فماذا يختار؟
    لو ان الله خلق لارادة للانسان و امده بالعقل ليتغلب على كل الشبهات والشهوات فعلا لتغلب الانسان علي كل الشبها ت والشهوات،
    ولكن الانسان لم يفعل، وهذه يعني ان الله لم يفعل.
    لن نذهب بعيداً.. ما رأيك أن تنظر الى حالتك -كمثال حي- به تمتحن صدقك وتجيب بنفسك على كلامك!
    أنت تريد قدرة أكبر لتتغلب على الشبهات.. ومن تلك الشبهات قولك أنك لم تهتدي لان الله لم يفعل.
    ما رأيك أن شبهتك هذه بُنيت على إنكارك لواقعك البديهي.. فانت بكل بساطة تنكر أنك حر بحجة ان الله خلقك!
    إذاً القضية ليست شبهات وقصور في العقل وضعف في الإرادة وذنب هنا او هناك كما تقول ...
    بل القضية هي في إنكارك لواقعك و مخادعتك لنفسك .. محاولا إقناعها انك ضحية الخالق!
    فأي زيادة في الإرادة أو العقل تريدها من خالقك حتى تدرك أنك فعلا تتمتع بإرادة حرة الآن؟
    لسنا نحن سبب دخولنا النار ولا هم سبب دخولهم الجنه وانما هو الخالق بالتاكيد.
    ومن هو السبب في ظهور اعتراضك هذا نفسه؟ وسبب كتابتك لكل مداخلة صغتها بكل حرية ؟
    طبعا الله خالق كل شيء .. لكن هل الله هو الذي يعترض في ذلك الاقتباس.. أم أنت؟
    - إن قلتَ "الخالق هو الذي يعترض وليس أنت".. إذاً لن يسمع منك أحد ذلك الاعتراض الذي أجبرت عليه.. لانه لا يمثل إرادتك في الحقيقة!
    - ومتى اعترفت أنك أنت المعترض حقاً .. حينها تقر أنك تمتعك بإرادة حرة لا تتعارض مع كونك مخلوق!
    إذاً نفس الإرادة التي بها تكتب الآن هي نفسها التي ستدخلك الجنة أو النار.. فلا تفصل بين الأمرين.
    اليس خالق الاراده هو الله، اليس الله هو المتصرف الاول والاخير في كل شئ؟
    نعم. الله متصرف في كل شيء وهو الذي خلق قدراتك لكها.. بما في ذلك قدرتك على كتابة اعتراضك الأخير.
    فهل منعك ذلك من كتابة ما تشاء أو أفقدك كل هامش من الحرية؟ بالطبع لا! {بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ * وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ}
    ثم ما هي غايتك في النهاية يا زميلي؟
    1- هل هو اعتراض على خالقك الذي تؤمن حقاً أنه موجود؟ حينها لن تظلم إلا نفسك!
    2- أم هو تبريرك الذي غايته إنكار الخالق؟ في هذه الحالة ألزمك بنفس منطقك مع إستبدال الخالق بالتطور:
    ("اليس صانع الإرادة هو التطور الطبيعي الغير عاقل، اليس ذلك التطور الأعمى هو المتصرف الاول والاخير في كل شيء؟")

    حسناً إذا كان (الغير عاقل) هو المتصرف الحقيقي في كل شيء ..فهو أيضا متصرف فيما تكتبه الآن.. والسؤال الآن:
    كيف تريد من غيرك أن ينظر الى كلامك أنه صادر من عاقل.. والمتصرف الحقيقي في أفعالك غير عاقل؟
    هذا منطقك باختصار:
    1- إذا كان الله هو المتصرف الحقيقي في كل شيء
    2- إذاً أنا مجبر.. والله ظلمي
    3- إذاً لا يوجد إله
    4- إذاً المتصرف الحقيقي في كل شيء هي الطبيعة الغير عاقلة..
    5- وما أكتبه هو ضمن ذلك الكل الذي تتصرف فيه الطبيعة الغير عاقلة.
    وحين تصل الى هذه النتيجة يا زميلي عليك أن تلتزم بتبعاتها
    - عليك أن تقر أن ما تكتبه من منطق هو بعيد عن العقل... وتظلمك ليس له أية قيمة أخلاقية أو أدبية.
    لأنه "منطق" و"تظلم" لم يصدر في الأصل عن عاقل له قيم وأخلاق.. بل الأصل هو التطور الأعمى!

    ولماذا لا بد ان يكون هناك معني للحرية والجزاء؟
    هل اعتراضك هذا سيجعلك تختفي وحريتك من الوجود؟ تذكر أنك تعترض على أمر واقع!
    قيل لك أنه (لا معنى للحرية و للجزاء إن أجبر الله الناس على أن يكونوا أخياراً كالملائكة لا يعصون له أمراً).. تجيب:
    لا يعصونه امرا، اي انه لا بد ان يكون هناك عصيان! حتي يكون هناك معني للحرية والجزاء، اي انه لا بد ان يدخل عدد وقدره ... النار حتي يكون هناك معني للحريه والجزاء اليس كذلك؟
    أنت هنا تفكر بالمقلوب يا زميل!!!
    لا ترى ضرورة من وجود الحرية... لان ذلك يقود الى العصيان.. والعصيان يقود الى دخول البعض الى النار
    وماذا تغير بعد أن اقنعت نفسك أنه لا توجد ضرورة من خلق الله للحرية التي تتبعها مسؤولية ثم حساب؟
    هل اختفيت أنت من الوجود بحجة انك كائن حر وتسقط في بعض الذنوب؟
    العاقل يا زميلي لا يبحث عن تبرير مزيف تكون نتيجته إنكار أمر واقع.

    سألك أحد الأخوة (أتريد أن يخلق الله للإنسان مشيئة ليست تستطيع أن تشاء إلا الخير).. فتجيب:
    كلا، هي تستطيع ان تختار الشر ولكنها بعد التفكير والتدبير ستختار الخير مع انها قادرة علي اختيار الاخر.
    ومن قال لك ان الكافر لا يستطيع ان يدرك الحق الذي تكبر عليه؟ أنت مثلا كم من تفكير وتدبير تحتاج لتختار الإقرار بواقعك؟
    ثم كيف تريد أن يمنحك الله قدرة تعصمك من الصغائر والكبائر.. وأنت أصلا لم تستغل القدرة التي منحك الله إياها بالفعل!
    وهي الرضى بطبيعتك التي خلقك الله عليها. فذهبت تشترط أن يخلقك الله بمواصفات ملائكية.
    أنت تنكر واقعك بطريقة غريبة فتقول:
    - بما أن الحرية الكاملة (1) يمكن أن تقود الى الخطأ (2).. ثم المسؤولية (3) التي يليها حساب (4) .. ثم عقاب (5)
    - وبما أنك لا ترى ضرورة من العقاب (5) إذاً لا حساب (4) ولا مسؤولية (3) ولا خطأ (2) ولا حرية (1)

    التفكير بهذه الطريقة المقلوبة قادك فقط إلى إنكار واقعك! فأنت تعلم بالفعل أنك حر وخطاء وتضعف من حين لآخر!
    السؤال باختصار مرة اخري
    لماذا لم يخلق الله ارادة الناس بشكل اقوي مما هي عليه الان؟ وسنظل ايضا مخيرين، وسيظل ايضا للشر وجود
    لان إرادتك الحرة التي تمتلكها الآن كــــافـــــيـــــــة لنجاتك! أنت تظن أن عقوبة العبد حتمية بمجرد أن تضعف إرادته ويخطئ. والصحيح أنه مهما ضعف الشخص ومهما كبر ذنبه.. فتوبته الصادقة وندمه يمحوان كل تلك الذنوب. قال تعالى { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} هذا لأن ("كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون") كما قال النبي . إذاً ما ينجي الإنسان الضعيف الخطاء هي توبته وطلبه المغفرة من الله ورضاه بالخلقة التي خلقه الله عليها.
    فإذا خلق الله نسخه طبق الاصل من دنيتنا وقام بزيادة مقدار الاراده فيها حتي يزيد عن مقدار الشبهات، لم يقعوا فيها،
    وبالتالي دخلوا الجنه ودخلنا النار
    ما الفرق اذا بين هاتين الدنيتين حتي يعاقب اهل واحده ولا يعاقب اهل الاخري؟
    وكيف قفزت الى هذه النتيجة العجيبة التي لم يسلم لك بها أحد؟ ليس فقط لأننا كبشر لا نعلم الغيب بل لان ميزانك مختل!
    والميزان الصحيح هو (ضعف إرادة المخلوق) في مقابل (مغفرة وكرم زائد من الله) ودليل ذلك قوله تعالى عن التائب:
    {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا}
    إذاً البشر ستتحول سَيِّئَاتِهِمْ -التي سببها ضعف إرادتهم- الى حَسَنَاتٍ بمجرد توبتهم الصادقة والرضى بما لم ترضى به أنت الى الآن.
    فأين هي إذاً تلك الميزة التي تراها في "الدنيا الأخرى" التي تفترضها؟
    • الله الذي خلق الإنسان ضعيفا .. هو نفسه الإله الذي جعل للإنسان أسبابا كثيرة للتوبة ...
    • وإن شاء الله خلق آخرين بقدرات أخرى.. لجعل لهم أسبابا أخرى للتوبة تناسب حالتهم..
    خطأك يا زميلي أنك تتحدث عن ضعف الإنسان و"مقدار قوة الإرادة" دون أن تنظر الى ما يقابلها من توبة.
    الله خلق الإنسان ضعيف نعم.. لكنه سبحانه أيضا قال {لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا}
    • ولذلك يحسب السيئة بواحدة .. وقــــد يغفر!
    • ويحسب الحسنة بعشر .. وقــــد يزيد!
    • ويبدل سيئات التائب حسنات
    • ويقبل التوبة العبد ما لم يغرغر.
    اذا كنت قادر على الايمان، فلماذا لا اؤمن! لاني لا اريد، ولماذا لا اريد،
    لا تريد لأنك تبحث عن اعذار واهية من نوعية لماذا لم يخلقني الله أقوى..
    واعتراضك هذا هو أول وأهم عقبة تمنعك من الارتقاء بإرادتك وإيمانك
    كيف تكون صادقاً في طلبك للسلم العاشر مثلاً.. وأنت ترفض ان ترتقي الى السلم الأول الذي تستطيعه (أي الرضى بخلقتك وبضعفك)

    أيضاً لا تريد لأن لك إرادة حرة حقيقة بها تريد ما تشاء. وليس إرادة مزيفة أو خدعة توهمك أنك حر!
    ربما مشكلتك الحقيقية هي في تصورك الخاطئ للحرية.. فتتخيلها كآلة ميكانيكية. فتقول
    "لماذا لا اؤمن! لاني لا اريد، ولماذا لا اريد" .... ولماذا سقط الدومينو الأخير؟ بسبب سقوط آخر .. ولماذا سقط الآخر؟ بسبب ثالث وهكذا...

    هل هذا هو فهمك للحرية ... مجرد سلسلة من الأحداث الجبرية؟ لو كانت مشيئة الإنسان قابل للتحليل لما قال الله
    { وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا }
    الله خلق لك إرادة حرة حقيقية.. لا يمكن إنكارها بمجرد عجزك عن تحليل "آليتها"
    فإذا كان الابتلاء نسبته 50 والاراده 55 فإن الانسان سيعبر
    لماذا اذا لم يجعل الله الاراده اقوي من الشبهات
    مرة أخرى تتحدث عن الإرادة وكأنها مجرد لعبة نسب واحتمالات.. ولو كانت كذلك لما كانت حقاً حرة!
    وبما أنك تكرر نفس السؤال عن تلك ( الاراده الأقوى من الشبهات)...
    هل حقا إرادتك أضعف من "شبهة" إنكارك لواقعك وشهادتك على نفسك؟
    إرتقي الى السلم الأول الذي تستطيعه وارضى بخلقتك و أسلم وجهك لله.. يمنحك إن شاء تلك الزيادة.
    {وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ }
    أما إن كنت تريد أن تقفز الى أعلى درجات التقوى وانت ترفض أول درجة .. فلن يصدقك أحد!


    يتبع إن شاء الله...

    {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}
  • مؤمن
    عضو
    • Mar 2007
    • 175

    #2
    بل القضية هي في إنكارك لواقعك و مخادعتك لنفسك .. محاولا إقناعها انك ضحية الخالق!


    الله أكبر

    انت جبت الديب من ديلو يا استاذ عبد الواحد

    الله يكرمك ويجزيك

    Comment

    • أمَة الرحمن
      عضو فعال
      • Apr 2009
      • 3251

      #3
      و الله ثم و الله .. من أقوى و أروع الردود التي قرأتها في المنتدى على الإطلاق!

      أفحمته و رب الكعبة!


      أنتظر البقية على أحر من الجمر، و أسأله سبحانه أن يجعل كل حرف في ميزان حسناتك.
      {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

      Comment

      • shahid
        عضو نشيط
        • Jan 2010
        • 903

        #4
        بالفعل اخ عبد الواحد كلام في غاية الروعة


        ننتظر مناظرة منظمة بين عبد الواحد وانتراتور ونتمنى الا يمانع الاخير اما الاول فأثق في موافقته .



        متابع بشغف .
        ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً -- ويأتيك بالأخبار من لم تزودِ

        Comment

        • che-anees
          عضو
          • Jan 2009
          • 233

          #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

          جزاك الله خيرا اخي عبد الواحد و جعلها في يزان حسناتك....
          والله حين قرات ردك تذكرت حالي قبل عدة شهور و اكتشفت كم كنت احمقا في ذلك الوقت قبل ان يمن الله علي بنعمة الهداية و الايمان....

          و فقك الله و رزقك من الطيبات و غفر لك....

          تحية
          وَالّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللّهِ إِلَـَهَا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النّفْسَ الّتِي حَرّمَ اللّهُ إِلاّ بِالْحَقّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلاّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَـَئِكَ يُبَدّلُ اللّهُ سَيّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رّحِيماً * وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنّهُ يَتُوبُ إِلَى اللّهِ مَتاباً

          Comment

          • عَرَبِيّة
            طالب علم
            • Sep 2009
            • 2039

            #6
            بارك الله فيك أستاذنا

            فعلا ً لقد أفحمته وقلبت كلامه عليه ..
            Last edited by عَرَبِيّة; 02-17-2010, 03:52 PM.
            قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


            تغيُّب

            Comment

            • مجرّد إنسان
              باحث أكاديمي
              • Jan 2008
              • 3524

              #7
              أيها الأخوة: لم يوضع الموضوع للإفحام...ولكن للإرشاد والتوجيه....فأرجو مراعاة ذلك
              لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


              العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


              جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


              الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

              Comment

              • اخت مسلمة
                محاور
                • Nov 2005
                • 6338

                #8
                أين أنت يا أنتريتور ....؟؟؟؟
                قرأت ولم تلق بالا ...!
                هات ماعندك فيما قرأت أعلاه ..



                تحياتي للموحدين
                أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                Comment

                • حمزة
                  عضو
                  • Jun 2008
                  • 92

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                  اللاأدري - أو الملحد - غالبا ما يبرر موقفه أو يتظلم دون أن يفكر في مصدر قدرته على التظلم وقدرته على إدراك العدل.
                  وكحد أدنى للصدق مع النفس عليه أن يختار .. وليس له خيارات كثيرة:
                  1- إما أن يقبل بوجود خالق منحه القدرة على التمييز بين الظلم والعدل.. وحينها يكون ظالما لنفسه إذا أصر على الكفر بخالقه.
                  2- أو يقبل ان يكون التطور الطبيعي الأعمى هو الذي أنتج إدراكه المزيف بالظلم.. ولن يكون لتظلّمه أية قيمة أدبية أو أخلاقية.
                  هي فعلا ورطة.. فماذا يختار؟

                  لماذا حصرت الاختيارات في هذين الاختيارين فقط؟
                  هو لديه القدرة على التمييز بين الظلم والعدل ولكنه لا يدري مصدر هذه القدرة ولذلك يسمي نفسه لا أدريا فكل التفسيرات المطروحة حوله غير مقنعة وغير منطقية بالنسبة له .

                  Comment

                  • وسطي
                    عضو
                    • Jan 2010
                    • 20

                    #10
                    بارك الله فيك وكثر الله من امثالك

                    Comment

                    • يحيى
                      عضو
                      • Oct 2007
                      • 1280

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمزة مشاهدة المشاركة
                      لماذا حصرت الاختيارات في هذين الاختيارين فقط؟
                      الحوار مفتوح لكل من يريد أن يثبت اختيار ثالث و رابع و المليون بعد خمسة, بالحجة.
                      مثلا عندما نقسم الاشياء الى ممكنة و واجبة و مستحيلة فنحن ايضا نفتح الباب لكل من يريد ان يثبت اكثر من هذا لكن بدليل..
                      هو لديه القدرة على التمييز بين الظلم والعدل ولكنه لا يدري مصدر هذه القدرة ولذلك يسمي نفسه لا أدريا
                      كيف له قدرة و ما هي هذه القدرة و ما المعيار الذي يحددها؟
                      كيف الظلم؟ ما هو و المعيار الذي يحدده؟
                      و ما العدل و ما الميزان الذي يعرف به؟

                      اللاأدري يجب أن يسكت و لا يتكلم و يجب أن يقفل فمه كما قفل عقله و إلا فعليه أن يوضح المنهاج الذي وصل به ليدري ما لا يدري.

                      فكل التفسيرات المطروحة حوله غير مقنعة وغير منطقية بالنسبة له .
                      النسبية في هذه الحالة هي أول دوغمائية ضد المنطق من ألفه إلى يائه.

                      بتلك الطريقة قد لا تستقيم حياة فالقاضي قد يحكم على الأمين بالسرقة ثم يقول أنه له قدرة عرف بها الظالم لكن لا يعرف مصادرها..!!!

                      الانسان العاقل يسكت و يقفل فمه و لا يتكلم في شيء بدون دليل, و لا يتكلم عن إمكانية دراية شيء (هل ممكن ندري أو لا ) بدون دليل. هذا هو المنطق.
                      Last edited by يحيى; 02-20-2010, 03:19 AM.
                      الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

                      Comment

                      • shahid
                        عضو نشيط
                        • Jan 2010
                        • 903

                        #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة titto divitto
                        فات عليك أن الملحد أو اللا أدري لا يبرر لك موقفه.. هو ينقض منطقك وفكرك من داخله.

                        يعني أنه يسلم معك جدلا بمقدمة ما ( وجود الخالق وصفاته وتبعات ذلك)، ثم يصل بنتيجة تناقض المقدمة بكون الخالق المفترض ظالم، وهذا يعني أنك على خطأ لأنه يفترض أن يكون عادلا حسب صفاته التي تؤمن بها وبهذا يكون أسقط ادعاءك.

                        ولذلك الخيارات المطروحة ليس لها علاقة بالقضية، وليس عليه أن يختار شيئا، إنما قام بنقض فكرك بضربه ببعضه.
                        لو طار بجناحين ليس امامه غير الخيارين ، ولو ابتلعت القاموس لن تخرجه من المأزق ، وكلام عبد الواحد في منتهى الحكمة ولا مفر من خياريه واذا استطعت الاتيان بخيار ثالث فأتنا به اما ان تقول لا يبرر لك موقفه وينقض منطقك وفكرك !! فهذه محاولة يائسة وبائسة والأسوا انها لا علاقة لها بالخيارين مطلقا !! اتمنى ان تعيد قراءة ما كتبته مرة اخرى فهو عبارة عن كلمات مرصوصة بغير عناية جاءت لتحل الحبل الملفوف حول عنق الملحد فاحكمته . فضلا تأكد من الرد الصحيح وحاول مرة اخرى
                        ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً -- ويأتيك بالأخبار من لم تزودِ

                        Comment

                        • حمزة
                          عضو
                          • Jun 2008
                          • 92

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة shahid مشاهدة المشاركة
                          لو طار بجناحين ليس امامه غير الخيارين ، ولو ابتلعت القاموس لن تخرجه من المأزق ، وكلام عبد الواحد في منتهى الحكمة ولا مفر من خياريه واذا استطعت الاتيان بخيار ثالث فأتنا به اما ان تقول لا يبرر لك موقفه وينقض منطقك وفكرك !! فهذه محاولة يائسة وبائسة والأسوا انها لا علاقة لها بالخيارين مطلقا !! اتمنى ان تعيد قراءة ما كتبته مرة اخرى فهو عبارة عن كلمات مرصوصة بغير عناية جاءت لتحل الحبل الملفوف حول عنق الملحد فاحكمته . فضلا تأكد من الرد الصحيح وحاول مرة اخرى
                          ما رأيك بهذا الخيار : قوة من عالم آخر أعطته هذه القدرة .؟

                          Comment

                          • shahid
                            عضو نشيط
                            • Jan 2010
                            • 903

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمزة مشاهدة المشاركة
                            ما رأيك بهذا الخيار : قوة من عالم آخر أعطته هذه القدرة .؟
                            خيار جيد ولكن بحاجة الى صياغة واعادة تصنيع حتى يكون جاهزا للبلع .
                            دعني ازودك بعدد من الخيارات تستعين بقطع غيارها في انتاج خيار جديد .
                            1- جهة ما شكلت وجوده .
                            2- مؤثر خارجي مجهول الهوية هو الذي صنعه .
                            3- مخلوقات فضائية تسكن في احد الكواكب هي التي انتجته وهويترعرع في هذه الارض بفضل ابحاثها العلمية .
                            4- ان تكون الحياة وهما مستوهماً ولا مكان للحقيقة .

                            اقول لك يبدو انك لم تفهم الخيارين :
                            الاخ عبد الواحد لم يفرض على الملحد ما يدين به فقد قال : - أو يقبل ان يكون التطور الطبيعي الأعمى هو الذي أنتج إدراكه المزيف بالظلم فخيار التطور الطبيعي هو الذي يراه الملحد سائغا دون اكراه من احد ولا مانع ان يغير الملحد رأيه ويحدد جهة اخرى تحل محل الخيارالثاني ولن يفيد ذلك شيئا وسيبقى الحال كما هو ، ويبقى الحبل ملفوف حول عنق الملحد . فالخيارين واضحين إما الله او غير الله . و لو طرت بغير اجنحة لا مفر .
                            لله درك يا عبد الواحد فضحت افهام الملاحدة

                            ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً -- ويأتيك بالأخبار من لم تزودِ

                            Comment

                            • حمزة
                              عضو
                              • Jun 2008
                              • 92

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة shahid مشاهدة المشاركة
                              إما الله او غير الله .
                              [/color]
                              هذا ما يظنه اللاأدري . . . أما حصر الاحتمال الثاني في التطور الطبيعي الاعمي -كما سماه صاحب الموضوع- فلا أظنه حال جميع اللاأدريين وكان من الانسب حصر حديثه عن التطوريين فقط . . .

                              Comment

                              Working...