شبهة تؤرقني - ارجو المساعدة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • د. هشام عزمي
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابنة الكندي مشاهدة المشاركة
    أستاذ / ناصر التوحيد
    في الإسلام لا فرق بين عربي و أعجمي , طيب لماذا الإكراه في الدين يكون على العرب من دون الأعاجم ؟
    ربما لأنهم كانوا على دين إبراهيم عليه السلام ..
    ثم انحرفوا إلى عبادة الأصنام ..
    فالأصل فيهم هو دين الأنبياء ..
    لهذا لم يُقبل منهم إلا الإسلام ..
    بخلاف غيرهم من الأمم ..
    والله أعلم .

    Leave a comment:


  • متروي
    replied
    أستاذ / ناصر التوحيد
    في الإسلام لا فرق بين عربي و أعجمي , طيب لماذا الإكراه في الدين يكون على العرب من دون الأعاجم ؟
    الاخ ناصر يتكلم عن مشركي العرب و ليس عن نصارى العرب فلو ترك الاسلام مشركي العرب مع اصنامهم مقابل دفع الجزية لكان امرا مستحيلا و غريبا اصنام و توحيد ؟؟؟؟؟؟؟

    Leave a comment:


  • عَرَبِيّة
    replied
    أستاذ / ناصر التوحيد
    في الإسلام لا فرق بين عربي و أعجمي , طيب لماذا الإكراه في الدين يكون على العرب من دون الأعاجم ؟

    Leave a comment:


  • ساري فرح
    replied
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    إن القتال في الإسلام محصور في المقاتلين: {وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ} [البقرة : 190] وكذلك ما جاء في الحديث الذي نهى فيه رسول الله عليه الصلاة والسلام عن قتل المدنيين أو حتى تخريب زراعتهم.
    وليس القتال مقصودا لذاته في الإسلام وإنما شرع القتال وسيلة لنشر الدين وإظهاره في الأرض وإزالة العوائق والموانع التي تحول دون سماع الحق واتباعه ، ولهذا جعل الشارع الحكيم للقتال آدابا وضوابط تهذبه وترقى به وتميزه عن الوحشية والظلم.
    ويقول تعالى: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الممتحنة : 8] أي "لا ينهاكم الله -أيها المؤمنون- عن الذين لم يقاتلوكم من الكفار بسبب الدين, ولم يخرجوكم من دياركم أن تكرموهم بالخير, وتعدلوا فيهم بإحسانكم إليهم وبرِّكم بهم. إن الله يحب الذين يعدلون في أقوالهم وأفعالهم".
    يُكثر المنصرون وغيرهم من أعداء الدين من اللجوء إلى هذا الحديث للدلالة على ثبوت تهمة الإرهاب والهمجية الموجهة للإسلام. وهم بذلك يقعون في مغالطة إهدار السياق وانتقاء النصوص Fallacy of selective citation.
    علينا دائماً أن نركز عند دفع الشبهات المماثلة أن فهم الإسلام يتطلب الإحاطة بنصوصه وربط نصوصها بعضها وبعض.
    والله تعالى أعلم
    أخوكم أبو مريم (الثاني)
    Last edited by ساري فرح; 02-22-2010, 12:39 AM.

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    خصص الناس في المشركين العرب
    العرب فقط لا يقبل منهم الا الاسلام او الحرب
    والا فالباقي من الناس هم اهل ذمة او كفار على العموم ولا اكراه في الدين لهم
    ويضاف الى العرب من هم من المسلمين ولكنهم خالفوا مقتضيات الشهادة او اتوا بما بناقض من نواقض الإسلام , لان الايمان بالرسالة يتضمن التصديق بما جاء به الرسول , لأن نص الحديث وهو قوله " إلا بحق الإسلام " وحق الإسلام يدخل فيه التصديق بكل ما جاء به الرسول وبما يوجبه الإسلام عليه بعد ذلك
    فمن أتى بالتوحيد والإيمان بالرسالة فقد دخل في الإسلام ، ثم يطالب بحق الإسلام ، فيطالب بالصلاة والزكاة والصيام والحج وغير ذلك ، فإن أدى ما أوجب الله عليه فهو مسلم حقا ، وإن امتنع عن شيء أخذ بحق الله فيه وأجبر وألزم بحقوق الله التي أوجبها على عباده .
    وهذا هو الواجب على جميع من دخل في دين الإسلام أن يلتزم بحق الإسلام ، فإن لم يلتزم أخذ بحق الإسلام

    Leave a comment:


  • شبهة تؤرقني - ارجو المساعدة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تعرضت لهذه الشبهه ايام الدراسة ولازلت تؤرقني:

    وهي في الحديث التالي:

    ‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن محمد المسندي ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏أبو روح الحرمي بن عمارة ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏واقد بن محمد ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏أبي ‏ ‏يحدث عن ‏ ‏ابن عمر ‏

    ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏أمرت أن أقاتل الناس حتى ‏ ‏يشهدوا ‏ ‏أن لا إله إلا الله وأن ‏ ‏محمدا ‏ ‏رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك ‏ ‏عصموا ‏ ‏مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله ‏


    فالشبهة في امر قتال الناس حتى يشهدوا التوحيد ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة!

    وهو حديث صحيح متواتر يفيد العلم اليقيني، وقرأت ردود كثيرة في النت على هذه الشبهة كرد د. عزت عطية و الشيخ بن باز - رحمه الله - وابن حجر العسقلاني في شرح الباري وغيرها من جهود بعض الاخوة المسلمين ، وزادتني حيرة ،

    فالحديث واضح في معنى قتال الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، وهذا بالنسبة لي لا يحتمل اي تأويل لصراحته، وان خصص الناس في المشركين او عبدة الاوثان (غير اهل الذمة) ، فهل يخيروا بين الاسلام او القتال؟
    الا يكون ذلك تعارض مع " لا اكراه في الدين" .. وهل فعلا يأمر الاسلام بقتال كل المشركين في العالم من غير اهل الكتاب حتى يسلموا، وان استثنينا المجوس والصابئة..

    مثال : لنفرض ان الفتوحات الاسلامية وصلت الى اليابانيين البوذيين او الطاويين، فكيف يتم التعامل معهم؟ هل يعرض عليهم الاسلام ام القتال حتى يسلموا كما هو صريح نص الحديث ، ام يوجد وضع اخر لا اعلمه، افيدوني يا اخوان جزاكم الله خيرا

Working...