شبهة تؤرقني - ارجو المساعدة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • al_bermi
    عضو
    • May 2007
    • 33

    #1

    سؤال: شبهة تؤرقني - ارجو المساعدة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تعرضت لهذه الشبهه ايام الدراسة ولازلت تؤرقني:

    وهي في الحديث التالي:

    ‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن محمد المسندي ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏أبو روح الحرمي بن عمارة ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏واقد بن محمد ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏أبي ‏ ‏يحدث عن ‏ ‏ابن عمر ‏

    ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏أمرت أن أقاتل الناس حتى ‏ ‏يشهدوا ‏ ‏أن لا إله إلا الله وأن ‏ ‏محمدا ‏ ‏رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك ‏ ‏عصموا ‏ ‏مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله ‏


    فالشبهة في امر قتال الناس حتى يشهدوا التوحيد ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة!

    وهو حديث صحيح متواتر يفيد العلم اليقيني، وقرأت ردود كثيرة في النت على هذه الشبهة كرد د. عزت عطية و الشيخ بن باز - رحمه الله - وابن حجر العسقلاني في شرح الباري وغيرها من جهود بعض الاخوة المسلمين ، وزادتني حيرة ،

    فالحديث واضح في معنى قتال الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، وهذا بالنسبة لي لا يحتمل اي تأويل لصراحته، وان خصص الناس في المشركين او عبدة الاوثان (غير اهل الذمة) ، فهل يخيروا بين الاسلام او القتال؟
    الا يكون ذلك تعارض مع " لا اكراه في الدين" .. وهل فعلا يأمر الاسلام بقتال كل المشركين في العالم من غير اهل الكتاب حتى يسلموا، وان استثنينا المجوس والصابئة..

    مثال : لنفرض ان الفتوحات الاسلامية وصلت الى اليابانيين البوذيين او الطاويين، فكيف يتم التعامل معهم؟ هل يعرض عليهم الاسلام ام القتال حتى يسلموا كما هو صريح نص الحديث ، ام يوجد وضع اخر لا اعلمه، افيدوني يا اخوان جزاكم الله خيرا

  • ناصر التوحيد
    محاور - رحمه الله
    • Nov 2005
    • 5513

    #2
    خصص الناس في المشركين العرب
    العرب فقط لا يقبل منهم الا الاسلام او الحرب
    والا فالباقي من الناس هم اهل ذمة او كفار على العموم ولا اكراه في الدين لهم
    ويضاف الى العرب من هم من المسلمين ولكنهم خالفوا مقتضيات الشهادة او اتوا بما بناقض من نواقض الإسلام , لان الايمان بالرسالة يتضمن التصديق بما جاء به الرسول , لأن نص الحديث وهو قوله " إلا بحق الإسلام " وحق الإسلام يدخل فيه التصديق بكل ما جاء به الرسول وبما يوجبه الإسلام عليه بعد ذلك
    فمن أتى بالتوحيد والإيمان بالرسالة فقد دخل في الإسلام ، ثم يطالب بحق الإسلام ، فيطالب بالصلاة والزكاة والصيام والحج وغير ذلك ، فإن أدى ما أوجب الله عليه فهو مسلم حقا ، وإن امتنع عن شيء أخذ بحق الله فيه وأجبر وألزم بحقوق الله التي أوجبها على عباده .
    وهذا هو الواجب على جميع من دخل في دين الإسلام أن يلتزم بحق الإسلام ، فإن لم يلتزم أخذ بحق الإسلام

    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

    Comment

    • ساري فرح
      عضو
      • Dec 2009
      • 76

      #3
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      إن القتال في الإسلام محصور في المقاتلين: {وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ} [البقرة : 190] وكذلك ما جاء في الحديث الذي نهى فيه رسول الله عليه الصلاة والسلام عن قتل المدنيين أو حتى تخريب زراعتهم.
      وليس القتال مقصودا لذاته في الإسلام وإنما شرع القتال وسيلة لنشر الدين وإظهاره في الأرض وإزالة العوائق والموانع التي تحول دون سماع الحق واتباعه ، ولهذا جعل الشارع الحكيم للقتال آدابا وضوابط تهذبه وترقى به وتميزه عن الوحشية والظلم.
      ويقول تعالى: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الممتحنة : 8] أي "لا ينهاكم الله -أيها المؤمنون- عن الذين لم يقاتلوكم من الكفار بسبب الدين, ولم يخرجوكم من دياركم أن تكرموهم بالخير, وتعدلوا فيهم بإحسانكم إليهم وبرِّكم بهم. إن الله يحب الذين يعدلون في أقوالهم وأفعالهم".
      يُكثر المنصرون وغيرهم من أعداء الدين من اللجوء إلى هذا الحديث للدلالة على ثبوت تهمة الإرهاب والهمجية الموجهة للإسلام. وهم بذلك يقعون في مغالطة إهدار السياق وانتقاء النصوص Fallacy of selective citation.
      علينا دائماً أن نركز عند دفع الشبهات المماثلة أن فهم الإسلام يتطلب الإحاطة بنصوصه وربط نصوصها بعضها وبعض.
      والله تعالى أعلم
      أخوكم أبو مريم (الثاني)
      Last edited by ساري فرح; 02-22-2010, 12:39 AM.
      www.youtube.com/seekfortruth
      Abdullah al Muslim سابقًا

      Comment

      • عَرَبِيّة
        طالب علم
        • Sep 2009
        • 2039

        #4
        أستاذ / ناصر التوحيد
        في الإسلام لا فرق بين عربي و أعجمي , طيب لماذا الإكراه في الدين يكون على العرب من دون الأعاجم ؟
        قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


        تغيُّب

        Comment

        • متروي
          محاور
          • Oct 2007
          • 5604

          #5
          أستاذ / ناصر التوحيد
          في الإسلام لا فرق بين عربي و أعجمي , طيب لماذا الإكراه في الدين يكون على العرب من دون الأعاجم ؟
          الاخ ناصر يتكلم عن مشركي العرب و ليس عن نصارى العرب فلو ترك الاسلام مشركي العرب مع اصنامهم مقابل دفع الجزية لكان امرا مستحيلا و غريبا اصنام و توحيد ؟؟؟؟؟؟؟
          إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

          Comment

          • د. هشام عزمي
            باحث علمي
            • Dec 2003
            • 7007

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابنة الكندي مشاهدة المشاركة
            أستاذ / ناصر التوحيد
            في الإسلام لا فرق بين عربي و أعجمي , طيب لماذا الإكراه في الدين يكون على العرب من دون الأعاجم ؟
            ربما لأنهم كانوا على دين إبراهيم عليه السلام ..
            ثم انحرفوا إلى عبادة الأصنام ..
            فالأصل فيهم هو دين الأنبياء ..
            لهذا لم يُقبل منهم إلا الإسلام ..
            بخلاف غيرهم من الأمم ..
            والله أعلم .
            إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
            [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
            قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

            Comment

            • عَرَبِيّة
              طالب علم
              • Sep 2009
              • 2039

              #7
              جزاكما الله خير الجزاء .
              قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


              تغيُّب

              Comment

              • حيدرة الاسود
                عضو
                • Jan 2010
                • 48

                #8
                شكرا ابو مريم 2وبارك الله فيك

                Comment

                • اخت مسلمة
                  محاور
                  • Nov 2005
                  • 6338

                  #9
                  هــــــذا الحديث أخي بمعنى نشر الدين ابتداء .... مع التـاكيد على " لا اكراه في الدين أيضا"
                  كيف ...؟
                  في حالة قدرة وتمكن الاسلام بدولته وتأهيله لنشر التوحيد والاسلام كما أمر الله هذه الأمة واستخلفها لهذا الأمر ...فوجب نشر الدين
                  عن طريق امور :
                  اولا : ارسال الدعوة بداية للاسلام بشرح منهجه وما اتى به وتبيان الامور الترغيبية والترهيبية فيه واجلاء الأمر للدولة الكافرة عن طريق
                  ارسال الكتب من حاكم ووالي الدولة المسلمة مع الرسل المسلمين ( الرسل : يعني هنا حاملوا الرسالة للدولة وليس الانبياء)
                  اذا قبلوا الاسلام وعلموا فيه المنهج الالهي الحق والرسالة التي ارسلها الخالق للبشر ليسيروا وفق منهجها ..هنا انتهى الأمر يبقى حكامها واهلها كما هم ولايزيد عليهم الا رسل تعلمهم الاحكام والكتاب والفقه وما يحتاجه المسلمون في الدولة المستجدة على الاسلام ولاتدخل في شؤونهم ولافي سياستهم الحاكمة او شخوصها فقط ان اسلموا بل بالعكس تصبح دولة الاسلام الكبرى حامية لهم تضمن لهم الحماية من اعدائهم بالعون والمساندة والولاء لهم والبراء من اعدائهم من المشركين كحال المسلم لاخيه المسلم .
                  الحالة الثانية ان رفضوا الاسلام ورفضوا نشره بل ورفعوا سيف المنع في وجه المسلمين أمام تعليم ابناء دولهم الدين وتوصيل الحق لهم وهو حقهم في الوصول الى رسالة الله تعالى والعمال بماجاء فيها للنجاة في الآخرة هنا تجب محاربتهم ونشر الاسلام ( كتعليم ودلالة ودعوة وليس اكراها ) ويتم الاتفاق بينهم اما الاسلام او دفع الجزية لكون الدولة اصبحت تحت السيطرة الاسلامية ... فقط التركيز على ضرورة توصيل رسالة الحق وبعدها من آمن فلنفسه وم رفض وأبى فليدفع الجزية ( مقابل حمايته كونها اصبحت دولة تابعة لدولة الاسلام) وليحيا حياته كما يريد باي عقيدة شاء ,, لكن يدفع الجزية وليس القتل <<< نقطة مهمة اما الاسلام اما دفع الجزية ولا اكراه في الدين لكن من حق الكافر تعليمه وتوصيل رسالة الحق اليه ...ويكو الحرب لحاكم تعنت ورفض ايصال هذا الحق لمواطنيه فوجب ايصاله ساعتها بالحرب عليهم ( بالشروط الرحيمة التي بينها النبي عليه الصلاة والسلام) فاما يسلموا او يدفعوا الجزية وهم صاغرون ..

                  تحياتي للموحدين
                  أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                  وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                  Comment

                  • فانيليا
                    عضو
                    • Jan 2010
                    • 124

                    #10

                    ارجو ان يفيد هذا الرد
                    وهو مثل ما قالة الاخوة الافاضل تقريبا
                    لا اله الا الله محمدا رسول الله

                    Comment

                    • أبو أيمن
                      عضو
                      • May 2009
                      • 160

                      #11
                      بسم الله
                      لا ادري اين الشبهة

                      هل اذا امر الله بشيىء و هو الحاكم الذي لا مرد لحكمه فهل يكون هذا الحكم شبهة
                      الله اخرج العرب المشركين من عموم قوله (( لا اكره في الدين ))
                      و قد فسر البعض ان رفع الجزية الذي في حديث نزول عيسى بن مريم اي ان هذا الحكم ( حرمة اكراه الناس على الدين ) سينسخ و سيخير الناس بين الاسلام و بين القتل .
                      الله يحكم في عباده بما يشاء سبحانه
                      و لا يجوز ان نبرر لله حكمه في ملكه فاحذروا رعاكم الله

                      Comment

                      • massoud
                        عضو
                        • Aug 2008
                        • 279

                        #12
                        الأخ السائل لا شبهة في كلام المصطفي و ينبغي عند فهم الحديث الصحيح المروي عن رسول الله فهم المناسبة وكذلك للسياق الذي قيل فيه ولماذا قيل ولأي غرض ولأي قضية ، ولنا أن نسأل الأخ الكريم ، هل أنت وإيانا ملمين أكثر ممن أُنزل علية الوحي من ربة في البت في أمر وقضية أدبان فترة الدعوه؟

                        الأخ الكريم ، لا أفهم معني اشتبه علي ، فهل نحن نعبد الله علي حرف ، فمن العجيب لمن آمن بالقرآن العظيم وبالسيرة الطاهر لخير الخلق أن يقع في موضع شبهه!

                        أعود هنا لنص الحديث : ‏ ‏أمرت أن أقاتل الناس حتى ‏ ‏يشهدوا ‏ ‏أن لا إله إلا الله وأن ‏ ‏محمدا ‏ ‏رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك ‏ ‏عصموا ‏ ‏مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله

                        في نص الحديث الواضح أمر بالمقاتلة خاص بالنبي وفي قضية محددة في مجال الدعوة والتي تقتصر علي شهادة أن لا إله إلا الله ثم تطبيق لشرائع الله ، ولا يوجد في نص الحديث أمر من النبي للمسلمين بمقاتلة الناس علي العموم فأين وجه الإشكال إذاً؟ من هم الناس الذين أُمر النبي بمقاتلتهم ، هل هم الناس والأمم اليوم ، فهذا مستحيل لأن النبي مات ، هل هم الذميون ممن عاصرهم ، وهذا أيضاً مستحيل فلم يثبت أنة قاتل ذو ذمة معه ، من هم إذاً هؤلاء الناس، هم من عاصرة من المشركين المقاتلين أو المانعين والمحاربين للدعوة.

                        وكلنا نعلم اليوم من سيرة أعظم خلق الله أن زمام المبادرة في القتال في فترة الدعوة كان دائما من جانب كفار ومشركى العرب وما سواهم من مانعي الدعوة عن الناس ، وهذا لا لشيء سوي لأنة دعاهم إلي لا إله إلا الله ، وأتوجه هنا ومرة أخري بسؤال للأخ السائل، هل يُجدي الحوار والمخاطبة مع من جاهر بالقتال لمن شهد أن لا اله إلا الله لا بل ورغم جحودة هذا بعدم قولها بذل الغالي والنفيس في منع الناس من ذكرها زمن النبي؟ فماذا يمكن أن نسمي شخص أوجماعة تمنع أخري من ممارسة أمر ترغب به وتراه حقيقة.

                        نهايةً هناك حكمة في أمر قتال النبي في مراحل الدعوة الأولي وهذا الأمر من سنن الأنبياء في إحقاق الحق ولا يوجد عاقل يمكنه إنكار أن مرحلة الدعوة في بدايتها لا تحتمل الهزل واللين وإلا لضاع الناس وضاع دين الله في حينها فالأمر يتطلب مواقف حازمة لصالح الناس والأمة الإنسانية جمعاء.


                        تحياتي
                        إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ* آل عمران: 190
                        نحو الأيمان تأملآت في كتاب الله في الكون وفي النفس

                        Comment

                        • مؤمن
                          عضو
                          • Mar 2007
                          • 175

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة massoud مشاهدة المشاركة
                          الأخ السائل لا شبهة في كلام المصطفي و ينبغي عند فهم الحديث الصحيح المروي عن رسول الله فهم المناسبة وكذلك للسياق الذي قيل فيه ولماذا قيل ولأي غرض ولأي قضية ، ولنا أن نسأل الأخ الكريم ، هل أنت وإيانا ملمين أكثر ممن أُنزل علية الوحي من ربة في البت في أمر وقضية أدبان فترة الدعوه؟

                          الأخ الكريم ، لا أفهم معني اشتبه علي ، فهل نحن نعبد الله علي حرف ، فمن العجيب لمن آمن بالقرآن العظيم وبالسيرة الطاهر لخير الخلق أن يقع في موضع شبهه!

                          أعود هنا لنص الحديث : ‏ ‏أمرت أن أقاتل الناس حتى ‏ ‏يشهدوا ‏ ‏أن لا إله إلا الله وأن ‏ ‏محمدا ‏ ‏رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك ‏ ‏عصموا ‏ ‏مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله

                          في نص الحديث الواضح أمر بالمقاتلة خاص بالنبي وفي قضية محددة في مجال الدعوة والتي تقتصر علي شهادة أن لا إله إلا الله ثم تطبيق لشرائع الله ، ولا يوجد في نص الحديث أمر من النبي للمسلمين بمقاتلة الناس علي العموم فأين وجه الإشكال إذاً؟ من هم الناس الذين أُمر النبي بمقاتلتهم ، هل هم الناس والأمم اليوم ، فهذا مستحيل لأن النبي مات ، هل هم الذميون ممن عاصرهم ، وهذا أيضاً مستحيل فلم يثبت أنة قاتل ذو ذمة معه ، من هم إذاً هؤلاء الناس، هم من عاصرة من المشركين المقاتلين أو المانعين والمحاربين للدعوة.

                          وكلنا نعلم اليوم من سيرة أعظم خلق الله أن زمام المبادرة في القتال في فترة الدعوة كان دائما من جانب كفار ومشركى العرب وما سواهم من مانعي الدعوة عن الناس ، وهذا لا لشيء سوي لأنة دعاهم إلي لا إله إلا الله ، وأتوجه هنا ومرة أخري بسؤال للأخ السائل، هل يُجدي الحوار والمخاطبة مع من جاهر بالقتال لمن شهد أن لا اله إلا الله لا بل ورغم جحودة هذا بعدم قولها بذل الغالي والنفيس في منع الناس من ذكرها زمن النبي؟ فماذا يمكن أن نسمي شخص أوجماعة تمنع أخري من ممارسة أمر ترغب به وتراه حقيقة.

                          نهايةً هناك حكمة في أمر قتال النبي في مراحل الدعوة الأولي وهذا الأمر من سنن الأنبياء في إحقاق الحق ولا يوجد عاقل يمكنه إنكار أن مرحلة الدعوة في بدايتها لا تحتمل الهزل واللين وإلا لضاع الناس وضاع دين الله في حينها فالأمر يتطلب مواقف حازمة لصالح الناس والأمة الإنسانية جمعاء.


                          تحياتي
                          رد جميل مفحم يثلج الصدور ويطمئن القلوب

                          بارك الله فيك

                          Comment

                          • محمد البيلى
                            محاور
                            • Oct 2008
                            • 79

                            #14
                            بل هو رد عجيب، لأن الأمر للرسول أمر لأفراد الأمة إلا إذا ظهر دليل التخصيص.

                            Comment

                            • massoud
                              عضو
                              • Aug 2008
                              • 279

                              #15
                              الأخ مؤمن بارك الله فيكم


                              الأخ محمد البيلي :

                              في نص الحديث الواضح أمر بالمقاتلة خاص بالنبي وفي قضية محددة في مجال الدعوة والتي تقتصر علي شهادة أن لا إله إلا الله ثم تطبيق لشرائع الله ، ولا يوجد في نص الحديث أمر من النبي للمسلمين بمقاتلة الناس علي العموم
                              لو كان في حديث النبي ما يفهم علي أنه أمر للمؤمنين بمقاتلة الناس علي عمومهم فيا حبذا لو أو ضحت لنا هذا ؟ الأخ محمد في مقاتلة الناس علي عمومهم كثرة للهرج والمرج بارك الله فيكم.



                              تحياتي
                              إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ* آل عمران: 190
                              نحو الأيمان تأملآت في كتاب الله في الكون وفي النفس

                              Comment

                              Working...