السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعرضت لهذه الشبهه ايام الدراسة ولازلت تؤرقني:
وهي في الحديث التالي:
حدثنا عبد الله بن محمد المسندي قال حدثنا أبو روح الحرمي بن عمارة قال حدثنا شعبة عن واقد بن محمد قال سمعت أبي يحدث عن ابن عمر
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله
فالشبهة في امر قتال الناس حتى يشهدوا التوحيد ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة!
وهو حديث صحيح متواتر يفيد العلم اليقيني، وقرأت ردود كثيرة في النت على هذه الشبهة كرد د. عزت عطية و الشيخ بن باز - رحمه الله - وابن حجر العسقلاني في شرح الباري وغيرها من جهود بعض الاخوة المسلمين ، وزادتني حيرة ،
فالحديث واضح في معنى قتال الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، وهذا بالنسبة لي لا يحتمل اي تأويل لصراحته، وان خصص الناس في المشركين او عبدة الاوثان (غير اهل الذمة) ، فهل يخيروا بين الاسلام او القتال؟
الا يكون ذلك تعارض مع " لا اكراه في الدين" .. وهل فعلا يأمر الاسلام بقتال كل المشركين في العالم من غير اهل الكتاب حتى يسلموا، وان استثنينا المجوس والصابئة..
مثال : لنفرض ان الفتوحات الاسلامية وصلت الى اليابانيين البوذيين او الطاويين، فكيف يتم التعامل معهم؟ هل يعرض عليهم الاسلام ام القتال حتى يسلموا كما هو صريح نص الحديث ، ام يوجد وضع اخر لا اعلمه، افيدوني يا اخوان جزاكم الله خيرا
تعرضت لهذه الشبهه ايام الدراسة ولازلت تؤرقني:
وهي في الحديث التالي:
حدثنا عبد الله بن محمد المسندي قال حدثنا أبو روح الحرمي بن عمارة قال حدثنا شعبة عن واقد بن محمد قال سمعت أبي يحدث عن ابن عمر
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله
فالشبهة في امر قتال الناس حتى يشهدوا التوحيد ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة!
وهو حديث صحيح متواتر يفيد العلم اليقيني، وقرأت ردود كثيرة في النت على هذه الشبهة كرد د. عزت عطية و الشيخ بن باز - رحمه الله - وابن حجر العسقلاني في شرح الباري وغيرها من جهود بعض الاخوة المسلمين ، وزادتني حيرة ،
فالحديث واضح في معنى قتال الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، وهذا بالنسبة لي لا يحتمل اي تأويل لصراحته، وان خصص الناس في المشركين او عبدة الاوثان (غير اهل الذمة) ، فهل يخيروا بين الاسلام او القتال؟
الا يكون ذلك تعارض مع " لا اكراه في الدين" .. وهل فعلا يأمر الاسلام بقتال كل المشركين في العالم من غير اهل الكتاب حتى يسلموا، وان استثنينا المجوس والصابئة..
مثال : لنفرض ان الفتوحات الاسلامية وصلت الى اليابانيين البوذيين او الطاويين، فكيف يتم التعامل معهم؟ هل يعرض عليهم الاسلام ام القتال حتى يسلموا كما هو صريح نص الحديث ، ام يوجد وضع اخر لا اعلمه، افيدوني يا اخوان جزاكم الله خيرا
, لأن نص الحديث وهو قوله " إلا بحق الإسلام " وحق الإسلام يدخل فيه التصديق بكل ما جاء به الرسول

Comment