الملاحظ لحال الاعلام العربي اليوم، من المؤكد أنه سيلاحظ دعاوى السفور. والفجور والتعري.
فبعد انتشار الحجاب - ولله الحمد - وعودته للدول العربية، بشكل متسارع، وتخلله المجتمع الأوربي. كان ولابد من محاربته في عقر داره وقراره.
وعقر الحجاب اليوم ينحصر في الخليج، ايران، وفلسطين ومصر مؤخرا ..ففي هذه الدول بالذات هناك دعاوى على اعلى مستوى وباعاى صوت للتحرر. وهناك عمل دؤوب من قبل محطات - للاسف محسوبة من الدول المحافضة - على تنشئة جيل من الاناث على التحرر واجتثاث الدين من اساساته.
كما هناك محاولات لتأجيج الطائفية والتعصب في المنطقة وكل ذلك قد يدفع الاجيال الجديدة نحو مزيد من التحرر فالمجتمعات تبحث دائما الابتعاد عن (الدوشة) المرافقة للتعصب الديني وتبحث غالبا عن السلام والراحة. وستبدوا صورة التدين كما تراها هذه الاجيال مصحوبة بصورة الارهاب والحروب. وسيكون خيار الاجيال التحرر ثم التحرر.
لذلك اظن أن الحل يكمن في نزع الخلافات التفصيلية في المسائل الفرعية ونبذ كل اشكال الطائفية وعودة المسلمين كقوة ليست ضد أحد ولا ضد غير المسلمين ولكن كقوة مع الحق والعدل ونشر كلمة الله على ماذن كل الدول كقدوة لا كقوة.
فبعد انتشار الحجاب - ولله الحمد - وعودته للدول العربية، بشكل متسارع، وتخلله المجتمع الأوربي. كان ولابد من محاربته في عقر داره وقراره.
وعقر الحجاب اليوم ينحصر في الخليج، ايران، وفلسطين ومصر مؤخرا ..ففي هذه الدول بالذات هناك دعاوى على اعلى مستوى وباعاى صوت للتحرر. وهناك عمل دؤوب من قبل محطات - للاسف محسوبة من الدول المحافضة - على تنشئة جيل من الاناث على التحرر واجتثاث الدين من اساساته.
كما هناك محاولات لتأجيج الطائفية والتعصب في المنطقة وكل ذلك قد يدفع الاجيال الجديدة نحو مزيد من التحرر فالمجتمعات تبحث دائما الابتعاد عن (الدوشة) المرافقة للتعصب الديني وتبحث غالبا عن السلام والراحة. وستبدوا صورة التدين كما تراها هذه الاجيال مصحوبة بصورة الارهاب والحروب. وسيكون خيار الاجيال التحرر ثم التحرر.
لذلك اظن أن الحل يكمن في نزع الخلافات التفصيلية في المسائل الفرعية ونبذ كل اشكال الطائفية وعودة المسلمين كقوة ليست ضد أحد ولا ضد غير المسلمين ولكن كقوة مع الحق والعدل ونشر كلمة الله على ماذن كل الدول كقدوة لا كقوة.

وعلى ال بيته الطاهرين وأصحابه البررة الميامين
. ولازم قولك إما أن هذه "التفاصيل" ليست مما أنزل الله أو أن الله أنزل ما لا فائدة فيه وكلاهما يَؤول إلى كفر والعياذ بالله.
Comment