هل قال ابن مسعود أن سورة الرحمن مدنية؟

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • فارس السنة
    عضو
    • Mar 2009
    • 236

    #1

    هل قال ابن مسعود أن سورة الرحمن مدنية؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    تفسير القرطبي مفسرا لهذه السورة: مكية كلها في قول الحسن و عروة بن الزبير و عكرمة و عطاء وجابر، وقال ابن عباس: إلا آية منها هي قوله تعالى يسأله من في السماوات والأرض الآية وهي ست وسبعون آية، وقال ابن مسعود و مقاتل هي مدنية كلها والقول الأول أصح لما روى عروة بن الزبير قال: أول من جهر بالقرآن بمكة بعد النبي صلى الله عليه وسلم ابن مسعود وذلك أن الصحابة قالوا: ما سمعت قريش هذا القرآن يجهر به قط، فمن رجل يسمعهموه ؟ فقال ابن مسعود أنا فقالوا: إنا نخشى عليك، وإنما نريد رجلا له عشيرة يمنعونه، فأبى ثم قام عند المقام فقال: بسم الله الرحمن الرحيم الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآَنَ ثم تمادى رافعا بها صوته وقريش في أنديتها فتأملوا وقالوا ما يقول ابن أم عبد ؟ قالوا: هو يقول الذي يزعم محمد صلى الله عليه وسلم أنه أنزل عليه، ثم ضربوه حتى أثروا في وجهه، وصح أن النبي صلى الله قام يصلي الصبح بنخلة فقرأ سورة الرحمن ومر النفر من الجن فآمنوا به، وفي الترمذي عن جابر قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه فقرأ عليهم سورة الرحمن من أولها إلى آخرها فسكتوا فقال: لقد قرأتها على الجن ليلة الجن فكانوا أحسن مردودا منكم كنت كلما أتيت على قوله فبأي آلاء ربكما تكذبان قالوا لا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد، قال حديث غريب. وفي هذا دليل على أنها مكية والله أعلم. انتهى

    وفي زاد المسير لابن الجوزي: سورة الرحمن وفي نزولها قولان أحدهما أنها مكية رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس وبه قال الحسن وعطاء ومقاتل والجمهور إلا أن ابن عباس قال سوى آية وهي قوله يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ {الرحمن 29 } والثاني أنها مدنية رواه عطية عن ابن عباس وبه قال ابن مسعود. انتهى

    وفي التحرير والتنوير لابن عاشور: وهي مكية في قول جمهور الصحابة والتابعين، وروى جماعة عن ابن عباس أنها مدنية نزلت في صلح القضية عندما أبى سهيل بن عمرو أن يكتب في رسم الصلح بسم الله الرحمن الرحيم. ونسب إلى ابن مسعود أيضا أنها مدنية. وعن ابن عباس: أنها مكية سوى آية منها هي قوله يسأله من في السماوات والأرض كل هو في شأن. والأصح أنها مكية كلها وهي في مصحف ابن مسعود أول المفصل

    أما السؤال هو:

    كيف ينسب إلى ابن مسعود القول بأن هذه السورة مدنية مع أن من رجح منهم أنها مكية استدل بقراءة ابن مسعود لها في مكة؟؟؟
  • ناصر التوحيد
    محاور - رحمه الله
    • Nov 2005
    • 5513

    #2
    وذكر الشوكانى فى فتح القدير عن عائشه واسماء وابن الزبير وغيرهم انها مكيه وذكر القول الاخر ثم جمع بين القولين فقال يحتمل ان بعضها نزل بمكه وبعضها بالمدينه, ولا خلاف أن أن فيها قرآنا مدنيا

    كما ويحتمل ان تكون ممن تكرر نزوله وقد حدث هذا مع بعض السور


    وينسب إلى ابن مسعود القول بأن هذه السورة مدنية

    أبحاث حول سورة الرحمن تكشف أنها مكية وفقًا لرأي جمهور الصحابة والتابعين، رغم الاختلافات في الكتب التفسيرية حول كونها مكية أو مدنية. يُعتبر ابن مسعود رضي الله عنه من أوائل من جهر بالقرآن في مكة عندما قرأ هذه السورة على قريش، حيث أثار ذلك استجابة قوية واعتداء عليه. السورة تتألف من 76 آية، ويُشير بعض المفسرين إلى أن آية واحدة فقط هي التي قد تكون مدنية. الخلاف حول تصنيف السورة يعكس تنوع الآراء، حيث تتباين الروايات بشأن نزول السورة ومكانها، لكن الرأي الراجح يبقى أنها مكية لما تحتويه من مضامين تحمل رسالة قوية حول نعم الله.


    وليست الغاية من القول بأن السورة مكية او سورة مدنية ان تكون جميع اياتها مكية او مدنية ولا يقصد منه هذا بل صرح المفسرون بعديد من السور المكية وفيها آيات مدنية وايات كثيرة مكية في سور مدنية
    Last edited by ناصر التوحيد; 02-22-2010, 09:55 PM.
    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

    Comment

    • الاشبيلي
      طالب علم
      • Oct 2007
      • 1069

      #3
      جزاك الله خيرا اخي ناصر التوحيد

      فبعض السور في القرآن قد تكون مكية ومنها بعض الآيات نزلت في المدينة او العكس وليس هناك مشكلة في ذلك
      أبوحسين الاشبيلي المعافري

      Comment

      • فارس السنة
        عضو
        • Mar 2009
        • 236

        #4
        جزاكم الله خيرا.
        ولكنى كنت أسأل عن شىء معين وهو :
        كيف ينسب إلى ابن مسعود القول بأن هذه السورة مدنية مع أن من رجح منهم أنها مكية استدل بقراءة ابن مسعود لها في مكة؟؟؟

        فحبذا لو فصلتم فى إجابة هذا السؤال بارك الله فيكم ونفع بكم وجزاكم الله كل خير.

        Comment

        • د. هشام عزمي
          باحث علمي
          • Dec 2003
          • 7007

          #5
          ربما كانت إحدى الروايتين عن ابن مسعود صحيحة والأخرى ضعيفة ..
          أو الاثنتان ضعيفتان ..
          أو الاثنتان صحيحتان فتكون السورة قسمين: قسم منها نزل بمكة ؛ وقسم نزل بالمدينة ..
          فتكون قراءة ابن مسعود لها في مكة هي قرءة لما نزل منها بمكة ..
          ثم عندما اكتمل نزول بقية السورة في المدينة اعتبرها مدنية لأن تمامها كان بالمدينة ..
          والله أعلم .
          إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
          [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
          قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

          Comment

          • فارس السنة
            عضو
            • Mar 2009
            • 236

            #6
            جزاكم الله كل خير د/هشام.

            Comment

            • الحسين بن ابراهيم
              عضو
              • Mar 2008
              • 95

              #7
              المكي والمدني:
              يقال في ذلك آراء منها:

              أ- أن المكي هو مانزل في مكة وأن المدني هو مانزل في المدينة.

              ب- المكي هو مانزل قبل الهجرة وإن كان بالمدينة والمدني هو مانزل بعد الهجرة وإن كان بمكة .

              ج- المكي هو ماجاء خطابا لأهل مكة , ولما كان أهل مكة يغلب عليهم الكفر, فقد جأت الآيات المكية مخاطبة لهم ب((يأيها الناس)), ولما كان الغالب على أهل المدينة الإيمان, فقد خاطبهم ب(( يأيها الذين آمنوا)), ولهذا قيل إن سورة البقرة مدنية , إلا آية واحدة منها هي (( إتقوا يوما ترجعون فيه إلي الله ))فقد نزلت يوم النحر في حجة الوداع بمنى . وهي تعتبر مدنية في عرف أن ما أنزل بعد الهجرة فهو مدني.

              د- الآيات المكية , التي جأت في بداية الوحي وقبل الهجرة كان يغلب عليها طابع ترسيخ الإيمان بالعقيدة , والتركيز على الجانب النظري الذي يخص العلاقة بين الخالق والمخلوق , أما الآيات المدنية فهي تتضمن في الغالب الجانب العملي من العقيدة , أي التشريعات العملية كالصلاة والزكاة والزواج والطلاق والحلال والحرام وغيرها .
              ((وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا ۚ إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ))

              Comment

              Working...