من كتاب الأشاعرة في ميزان أهل السنة للشيخ فيصل بن قزار الجاسم وفقه الله .. (بتصرف يسير)
حاول الأشعريان تأكيد دعوى سلفية الأشاعرة بالاسكثار من الأتباع ممن لهم قدم صدق في الأمة، فأدخلوا في الأشاعرة كثيراً ممن عُرفوا بمنهج السلف واشتهروا به.
بل بلغ الحال بهما أن عدا الصحابة ضمن المتكلمين !!
وقد وقعا في هذا الباب في أمور يُخشى أن تدخل في البهتان والافتراء على الأئمة، فإنهما يقرران ويدخلان من شاءا في جملة الأشاعرة من غير تمحيص ولا تحقيق، بل استناداً على الظنون والأوهام والحكايات ونحو ذلك مما يتعارض والتحقيق العلمي والتثبت الشرعي الذي أمرنا به ربنا سبحانه وتعالى.
ومن المعلوم، بل من البديهي أن من أهم المصادر التي يمكن عن طريقها معرفة منهج عالم معين أو معتقده، هو ما سطره في كتبه، وما نُقل عنه منصوصاً.
فإذا كان للعالم كتب موجودة متداولة قد قرر فيها مسائل الاعتقاد، وأبان فيها عن منهجه وطريقته، فلا بد عند حكاية معتقده أن تكون هي المصدر الأول الذي يمكن الاستدلال به على عقيدته.
ومع بداهة هذا الأمر، فإننا نجد الأشعريّيْن يعرضان تماماً عما سطره العالم في كتبه وأبانه وأظهره ونص عليه، ويستندان في بيان معتقده إلى حكاية، وقصة، وسلام وحفاوة بشخص معين، ونحو ذلك من الأمور التي لا يمكن أن تقدم بأي حال من الأحوال على ما نص عليه وأوضحه وكتب فيه. وسنرى خلال جولتنا هذه بعض هذه النماذج البعيدة كل البعد عن أبسط درجات البحث العلمي الموضوعي.
وأنا أذكر بعض من نُسبوا إليهم الطريقة الأشعرية، وأبين عقيدتهم المخالفة تماماً لما عليه الأشاعرة، ولم أستوعب جميع من وسموا بالأشعرية وهم منها براء، رغبة في الاختصار.
يتبع ..
حاول الأشعريان تأكيد دعوى سلفية الأشاعرة بالاسكثار من الأتباع ممن لهم قدم صدق في الأمة، فأدخلوا في الأشاعرة كثيراً ممن عُرفوا بمنهج السلف واشتهروا به.
بل بلغ الحال بهما أن عدا الصحابة ضمن المتكلمين !!
وقد وقعا في هذا الباب في أمور يُخشى أن تدخل في البهتان والافتراء على الأئمة، فإنهما يقرران ويدخلان من شاءا في جملة الأشاعرة من غير تمحيص ولا تحقيق، بل استناداً على الظنون والأوهام والحكايات ونحو ذلك مما يتعارض والتحقيق العلمي والتثبت الشرعي الذي أمرنا به ربنا سبحانه وتعالى.
ومن المعلوم، بل من البديهي أن من أهم المصادر التي يمكن عن طريقها معرفة منهج عالم معين أو معتقده، هو ما سطره في كتبه، وما نُقل عنه منصوصاً.
فإذا كان للعالم كتب موجودة متداولة قد قرر فيها مسائل الاعتقاد، وأبان فيها عن منهجه وطريقته، فلا بد عند حكاية معتقده أن تكون هي المصدر الأول الذي يمكن الاستدلال به على عقيدته.
ومع بداهة هذا الأمر، فإننا نجد الأشعريّيْن يعرضان تماماً عما سطره العالم في كتبه وأبانه وأظهره ونص عليه، ويستندان في بيان معتقده إلى حكاية، وقصة، وسلام وحفاوة بشخص معين، ونحو ذلك من الأمور التي لا يمكن أن تقدم بأي حال من الأحوال على ما نص عليه وأوضحه وكتب فيه. وسنرى خلال جولتنا هذه بعض هذه النماذج البعيدة كل البعد عن أبسط درجات البحث العلمي الموضوعي.
وأنا أذكر بعض من نُسبوا إليهم الطريقة الأشعرية، وأبين عقيدتهم المخالفة تماماً لما عليه الأشاعرة، ولم أستوعب جميع من وسموا بالأشعرية وهم منها براء، رغبة في الاختصار.
يتبع ..
Comment