الانسان و والطبيعة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ontology
    عضو
    • Feb 2010
    • 554

    #1

    الانسان و والطبيعة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد النبي الامي وعلى اله وصحبه ومن اتبع خطاه الى يوم الدين

    ساطرح الموضوع بمقدمة وجيزه وبعض الاسالة .
    تبعاً للنظج بشكل عام الفكري الحاصل و تتطور التقنيه والتكنولوجيه العلميه في هذا العصر وخروجه عن كوكب الارض محاولة ربط الحاضر والمستقبل بالارادة المستقله عن ذات المقدسه واختزاله للنزعه ميتافيزيقيه ومكابرته بالجوهره العقدي المبني على الشعرات المتسلله للهواجس الفطريه كمفهوم الحريه والجمال والسعادة التي يربو بها اي وجدانن مجرد فاستغلاله للموارد الطبيعيه للمتاجره بما حوله من نظيره والطبيعه من حوله فمفردات الاسلحه النوويه لقتل اخيه والمفاعلات الكيميائيه في مصانع القاتله للطبيعه واستخدامه الاشعه المضره وقمع الاراضي الزراعيه كغلطه حسابيه وتسميم و قتل الطبيعة المائيه برمي السموم الناتجه عن فشله الحيوي وبث الامراض النافي لمفهوم الانسان بين الكائنات الحيه لربح المعركه بالجوله الثانيه و و .... كل هذا ما هو ؟

    ان شاء الله تكون الاجوبه من منظور انساني اسلامي مجرد..

    سيطرة الانسان على الطبيعة وتجريده لله من السيطرة .. ما هي الاسباب ؟ وما هو المعيار لتحديد تخطي الانسان لحدوده التكوينيه؟ كيف وما هي الامثلة لاثبات تاثير الله على الطبيعة رغم دعواهم بعدم الحاجه لوجوده وعدم وجود دليل ملموس مربوط بنفس القوانين لوجوده وتاثيره .. وكيف يتوقى البشر خراب المعموره من ناحيه دينيه وعلميه .. وما وجه التشابه بين خلق السموات والارض وعمارها وتنمية الطبيعة الصالحه للحياه البشر وفعل البشر المعاكس للمعادله اي يخرب الارض ويدمرها ..؟ اين حدوده..؟ وهل الاحتباس الحراري والتغيرات المناخيه هو مقدمة لتفنيد الارض بيده من الحياه ..

    والله الموفق..
    Last edited by ontology; 02-26-2010, 01:42 AM.
    معرفة الله هي الغاية
    وطلب العلم هو الوسيلة
  • ontology
    عضو
    • Feb 2010
    • 554

    #2
    ان شاء الله تعالى انا في انتظار الاجوبه على الاسالة والتعليق العام...
    معرفة الله هي الغاية
    وطلب العلم هو الوسيلة

    Comment

    • ontology
      عضو
      • Feb 2010
      • 554

      #3
      الا من مجيب؟؟؟؟
      معرفة الله هي الغاية
      وطلب العلم هو الوسيلة

      Comment

      • ontology
        عضو
        • Feb 2010
        • 554

        #4
        ارجو المشاركه في الموضوع...
        معرفة الله هي الغاية
        وطلب العلم هو الوسيلة

        Comment

        • عبد الله بن أدم
          عضو
          • Aug 2008
          • 530

          #5
          الموضوع صعب شوي , ولكن فهمت أن البشر يفسدون في الأرض ( الملحدون منهم فقط بالطبع) و الله عز وجل يصلح ما أفسده البشر
          أعطيك مثالا عندما تنتهي حرب في بلاد ما تلاحظ ظاهرة هذه الظاهرة مفادها أنه تكون ولادات ذكور تلك السنوات أكثر من الإناث يسميها علماء السكان بسنوات الحرب .
          و هذا شيء لا يمكن أن نعطيه بتاتا تفسيرات مادية .
          لا أكون متجاوزا إن قلت إن الجدال حول وجود الخالق بدعة لم تظهر فى الإنسانية إلا فى أحط عصورها أخلاقيا ، ولا يسفسط حولها إلا أراذل الناس وسفهاؤهم.
          (د. أبو مريم)

          Comment

          • ontology
            عضو
            • Feb 2010
            • 554

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله بن أدم مشاهدة المشاركة
            الموضوع صعب شوي , ولكن فهمت أن البشر يفسدون في الأرض ( الملحدون منهم فقط بالطبع) و الله عز وجل يصلح ما أفسده البشر
            أعطيك مثالا عندما تنتهي حرب في بلاد ما تلاحظ ظاهرة هذه الظاهرة مفادها أنه تكون ولادات ذكور تلك السنوات أكثر من الإناث يسميها علماء السكان بسنوات الحرب .
            و هذا شيء لا يمكن أن نعطيه بتاتا تفسيرات مادية .
            تحيه لمرورك الكريم..

            اقصد بشكل اجمالي ان في بعض المجتماعات البشريه تحاول ان تلغي فكرة وجود الله والحاجه له ويدعو ان الطبيعه تمشي تحت قوانين لا يؤثر بها الله ... وانهم يكابرو ويقولو الله ليس له تاثير على الحاضر والمستفبل...
            وطرحت اسالة اذا احببت اخي ان تجيب عليها...
            معرفة الله هي الغاية
            وطلب العلم هو الوسيلة

            Comment

            • shahid
              عضو نشيط
              • Jan 2010
              • 903

              #7
              موضوع جميل جدا
              حقيقة ان التداعيات الفلسفية للموضوع هي بمثابة التكوين الجدلي للابعاد الفكرية البديهية .. وربما يظن الساذج ان استخلاص النتائج من تلك التداعيات هو النهاية الجدلية ولكن المتأمل بعمق يدرك تماما انها البداية الحقيقية للتشكيل الفلسفي للإدراك او ما يعرف اصطلاحيا بالخرفنة التقبليية . وهذا ما اوضحه الدكتور( تشارلس فوربيت ) في كتابه ( الخرفنة التقبيلية من منظور السسيولوجيا التاريخية والمعرفية ) وقد تطرق الى التداعيات بصورة موسعة ، ولكن الذي ازال اللبس تماما هو كتاب ( ابعاد الخرفنة ) للفيلسوف الصيني ( شونغ في يانغ ) ويمكن الاطلاع على هذا الرابط ففيه تفصيل مفصل :
              http://www.studa.net/zhongguo/100130/13465845.html



              تغابيت عن قومٍ فظنوا غباوة - ففي مفرق اغبانا حصىً وترابُ
              ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً -- ويأتيك بالأخبار من لم تزودِ

              Comment

              • ontology
                عضو
                • Feb 2010
                • 554

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة shahid مشاهدة المشاركة
                موضوع جميل جدا
                حقيقة ان التداعيات الفلسفية للموضوع هي بمثابة التكوين الجدلي للابعاد الفكرية البديهية .. وربما يظن الساذج ان استخلاص النتائج من تلك التداعيات هو النهاية الجدلية ولكن المتأمل بعمق يدرك تماما انها البداية الحقيقية للتشكيل الفلسفي للإدراك او ما يعرف اصطلاحيا بالخرفنة التقبليية . وهذا ما اوضحه الدكتور( تشارلس فوربيت ) في كتابه ( الخرفنة التقبيلية من منظور السسيولوجيا التاريخية والمعرفية ) وقد تطرق الى التداعيات بصورة موسعة ، ولكن الذي ازال اللبس تماما هو كتاب ( ابعاد الخرفنة ) للفيلسوف الصيني ( شونغ في يانغ ) ويمكن الاطلاع على هذا الرابط ففيه تفصيل مفصل :
                http://www.studa.net/zhongguo/100130/13465845.html



                تغابيت عن قومٍ فظنوا غباوة - ففي مفرق اغبانا حصىً وترابُ
                اظنك لم تقراءه الموضوع بتمعن حتى استنتجت مجموعه من المبهمات المتشابكه فتعبيرك واظهار رائيك بوضع كلام ليس له اية صلة بالموضوع و وضع رابط لموقع باللغة الصينيه يدل على عدم استيعابك لهدف الموضوع ومفاده...
                معرفة الله هي الغاية
                وطلب العلم هو الوسيلة

                Comment

                • ياسين اليحياوي
                  • Jul 2007
                  • 1806

                  #9
                  الأخ أنطولوجي نظرا لضيق الوقت سأجيبك بشكل موجز سائلا الله أن لا يكون مُخلا، والإخوة إن شاء الله فيهم البركة


                  وقبل أن أُجيب اسمح لي بالهذه المقدمة البسيطة

                  منذ منتصف القرن التاسع عشر إلى يومنا هذا والمسلمون يبحثون عن حل للأزمة التي يعيشها العالم ككل والعالم الإسلامي بشكل خاص
                  سؤال النهظة أصبح هاجسا ومؤرقا للعلماء والمفكرين وكل يُعالج القضية من وجهة نظره التي أسعفته
                  البحث عن الجواب لسؤال النهضة حسب نظري القاصر يجب أن يمر بمراحة ضرورية ومُتوازية
                  أولى تلك المراحل معرفة الذات ثم معرفة الآخر ثم تطبيق الحل ولو كان وعرا
                  فمعرفة الذات أن نعرف من نحن ونعرف مرجعيتنا ونُغير أنفسنا لتتوافق مع ما أمرنا به الله عز وجل من قيم عقدية ودينية وأخلاقية ومعرفية
                  ثم تعرف الآخر الذي هو الغرب، والغرب ليس تحييز جغرافي أو زماني، الغرب هي مجموعة القيم والافكار والعقائد التي قام عليها الغرب وتطبيق هذه الأفكار
                  وبعد معرف الأنا والآخر سيسهل حينها إيجاد الحل لتبدأ المرحلة الثالثة، أي تطبيق الحل

                  والسؤال المُباشر
                  ما سبب المُشكلة التي يعيشها العالم

                  باختصار شديد سبب المشكلة التي يعيشها العالم إنكار الله عز وجل بالدرجة الأولى ثم تشييء الإنسان وإرجاع المركزية للطبيعة
                  وهذا فيه جواب على سؤالك الأول

                  سيطرة الانسان على الطبيعة وتجريده لله من السيطرة .. ما هي الاسباب ؟
                  الغرب أراد إزالة ثنائية الخالق والمخلوق بل وحتى ثنائية الإنسان والطبيعة ليجعل كل شيء من الطبيعة إلى الطبيعية
                  اعتقدوا أن الكون يُفسر نفسه بنفسه وحينها لن يكون هُناك حاجة لوجود عالم آخر
                  لو رجعنا للتاريخ سنجد أن إنكار الغرب لله كانت أسبابه نفسية عاطفية أكثر من كونها أسباب علمية
                  علاقة الكنيسة بلعلم، وعلاقة الباباوات بالعلماء وعلاقة الدين المسيحي بالمُكتشفات العلمية
                  كلها عوامل جعلت العالم الغربي المُتطلع إلى كشف اسرار الكون بين خيارين اثنين
                  إما أن يُلحد بالله ويُعتبر مُهرطقا عند الكنسية
                  أو أن يخضع بسكوت وإذلال إلى رغبة القساوية الذين يرون في العلم ذلك الشيطان اللعين الذي سيحب بساط السيطرة من تحت أرجلهم

                  فاختار العلماء الخيار الأول وأعلنوها ثورة على الفكر الديني (المسيحي) فانتشر الإلحاد وانتشر تفسير العالم تفسيرا ماديا، فأصبح الإنسان شيئا لا فرق بينه وبين الحيوان أو الحجر
                  راجع مواضيع الدكتور سرداب

                  وما هو المعيار لتحديد تخطي الانسان لحدوده التكوينيه؟
                  في عالم مادي الإنسان ومن دون أي أمل ليس له الحرية
                  القانون الأوحد هو القانون المادي، قانون جبري لا يعرف الاحتمالات أو الخيارات
                  وبالتالي ليس له حدود إلا ما حددته الطبيعة

                  هنا نجد الفكر الإلحادي يسقط في مآزق
                  إذا كان الإنسان ابن الطبيعة فلماذا إذا ثار عليها، وكيف وهو ابن الطبيعة استطاع أن يُفكر في اشياء خارج الطبيعة (الميتافيزيقا)

                  أما عند المسلمين
                  فالإنسان مُستخلف في الأرض وشرط الخلافة أن تُعمر بالخير
                  إضافة إلى أن هذه الدنيا ليست آخر الرحلة فهناك دار آخرة
                  فمن أراد أن يتعدى الحدود وأن يقتل ويسفك ويتجبر فله ذلك، وسيُحاسب عليه في الدار الآخرة
                  فرعون قال أنا ربكم الأعلى، ونيتشه قال "مات الإله" وهتلر قتل وسفك ,,,, والقائمة تطول، وغدا لناظره قريب

                  كيف وما هي الامثلة لاثبات تاثير الله على الطبيعة رغم دعواهم بعدم الحاجه لوجوده وعدم وجود دليل ملموس مربوط بنفس القوانين لوجوده وتاثيره
                  القوانين المادية هي نفسها بحاجة إلى تفسير
                  قانون الجاذبية مثلا وقاونين أخرى كُلها لا تُفسر الكون أبدا بل هي نفسها تحتاج لمن يُفسرها
                  راجع موضوع الأستاذ عبد الواحد عن ثبات القوانين المادية

                  وكيف يتوقى البشر خراب المعموره من ناحيه دينيه وعلميه
                  لن تجد جوابا إلا في الدين الحق

                  أعتذر عن هذا الاختصار وأعتذر إن وُجدت أخطاء فلم أُراجع ردي

                  بالتوفيق

                  Comment

                  • ابو يوسف المصرى
                    عضو
                    • Mar 2009
                    • 532

                    #10
                    الأستاذ /أبو عمر الأنصارى
                    بارك الله فيك

                    أسأل الله تعالى أن يوفقك
                    نتمنى ان يكون وجودك معنا مستمرا إن شاء الله تعالى

                    (أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ). [الطور: 35].
                    (أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ). [إبراهيم: 10]
                    (قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ). [يونس: 101]


                    للسؤال عن الغائبين

                    Comment

                    • shahid
                      عضو نشيط
                      • Jan 2010
                      • 903

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ontology مشاهدة المشاركة
                      اظنك لم تقراءه الموضوع بتمعن حتى استنتجت مجموعه من المبهمات المتشابكه فتعبيرك واظهار رائيك بوضع كلام ليس له اية صلة بالموضوع و وضع رابط لموقع باللغة الصينيه يدل على عدم استيعابك لهدف الموضوع ومفاده...
                      قرأته بتمعن ولكن مافائدة التمعن اذا كان الموضوع يفوق قدراتي ؟
                      الموضوع جيد ولكن لا ارى مبررا لطرحه بهذه الصورة المتكلفة ، كان بامكانك اخراجه في ثوب بسيط وزاه يتيح للجميع التفاعل معه فالذين يتابعونك هنا ليسوا نخبة مثقفة فمنهم امثالي الذين يجب مراعاة بساطتهم ولا اظنك تجد صعوبة تبسيط الموضوع .
                      ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً -- ويأتيك بالأخبار من لم تزودِ

                      Comment

                      • ontology
                        عضو
                        • Feb 2010
                        • 554

                        #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر الأنصاري مشاهدة المشاركة
                        الأخ أنطولوجي نظرا لضيق الوقت سأجيبك بشكل موجز سائلا الله أن لا يكون مُخلا، والإخوة إن شاء الله فيهم البركة


                        وقبل أن أُجيب اسمح لي بالهذه المقدمة البسيطة

                        منذ منتصف القرن التاسع عشر إلى يومنا هذا والمسلمون يبحثون عن حل للأزمة التي يعيشها العالم ككل والعالم الإسلامي بشكل خاص
                        سؤال النهظة أصبح هاجسا ومؤرقا للعلماء والمفكرين وكل يُعالج القضية من وجهة نظره التي أسعفته
                        البحث عن الجواب لسؤال النهضة حسب نظري القاصر يجب أن يمر بمراحة ضرورية ومُتوازية
                        أولى تلك المراحل معرفة الذات ثم معرفة الآخر ثم تطبيق الحل ولو كان وعرا
                        فمعرفة الذات أن نعرف من نحن ونعرف مرجعيتنا ونُغير أنفسنا لتتوافق مع ما أمرنا به الله عز وجل من قيم عقدية ودينية وأخلاقية ومعرفية
                        ثم تعرف الآخر الذي هو الغرب، والغرب ليس تحييز جغرافي أو زماني، الغرب هي مجموعة القيم والافكار والعقائد التي قام عليها الغرب وتطبيق هذه الأفكار
                        وبعد معرف الأنا والآخر سيسهل حينها إيجاد الحل لتبدأ المرحلة الثالثة، أي تطبيق الحل

                        والسؤال المُباشر
                        ما سبب المُشكلة التي يعيشها العالم

                        باختصار شديد سبب المشكلة التي يعيشها العالم إنكار الله عز وجل بالدرجة الأولى ثم تشييء الإنسان وإرجاع المركزية للطبيعة
                        وهذا فيه جواب على سؤالك الأول


                        الغرب أراد إزالة ثنائية الخالق والمخلوق بل وحتى ثنائية الإنسان والطبيعة ليجعل كل شيء من الطبيعة إلى الطبيعية
                        اعتقدوا أن الكون يُفسر نفسه بنفسه وحينها لن يكون هُناك حاجة لوجود عالم آخر
                        لو رجعنا للتاريخ سنجد أن إنكار الغرب لله كانت أسبابه نفسية عاطفية أكثر من كونها أسباب علمية
                        علاقة الكنيسة بلعلم، وعلاقة الباباوات بالعلماء وعلاقة الدين المسيحي بالمُكتشفات العلمية
                        كلها عوامل جعلت العالم الغربي المُتطلع إلى كشف اسرار الكون بين خيارين اثنين
                        إما أن يُلحد بالله ويُعتبر مُهرطقا عند الكنسية
                        أو أن يخضع بسكوت وإذلال إلى رغبة القساوية الذين يرون في العلم ذلك الشيطان اللعين الذي سيحب بساط السيطرة من تحت أرجلهم

                        فاختار العلماء الخيار الأول وأعلنوها ثورة على الفكر الديني (المسيحي) فانتشر الإلحاد وانتشر تفسير العالم تفسيرا ماديا، فأصبح الإنسان شيئا لا فرق بينه وبين الحيوان أو الحجر
                        راجع مواضيع الدكتور سرداب


                        في عالم مادي الإنسان ومن دون أي أمل ليس له الحرية
                        القانون الأوحد هو القانون المادي، قانون جبري لا يعرف الاحتمالات أو الخيارات
                        وبالتالي ليس له حدود إلا ما حددته الطبيعة

                        هنا نجد الفكر الإلحادي يسقط في مآزق
                        إذا كان الإنسان ابن الطبيعة فلماذا إذا ثار عليها، وكيف وهو ابن الطبيعة استطاع أن يُفكر في اشياء خارج الطبيعة (الميتافيزيقا)

                        أما عند المسلمين
                        فالإنسان مُستخلف في الأرض وشرط الخلافة أن تُعمر بالخير
                        إضافة إلى أن هذه الدنيا ليست آخر الرحلة فهناك دار آخرة
                        فمن أراد أن يتعدى الحدود وأن يقتل ويسفك ويتجبر فله ذلك، وسيُحاسب عليه في الدار الآخرة
                        فرعون قال أنا ربكم الأعلى، ونيتشه قال "مات الإله" وهتلر قتل وسفك ,,,, والقائمة تطول، وغدا لناظره قريب


                        القوانين المادية هي نفسها بحاجة إلى تفسير
                        قانون الجاذبية مثلا وقاونين أخرى كُلها لا تُفسر الكون أبدا بل هي نفسها تحتاج لمن يُفسرها
                        راجع موضوع الأستاذ عبد الواحد عن ثبات القوانين المادية



                        لن تجد جوابا إلا في الدين الحق

                        أعتذر عن هذا الاختصار وأعتذر إن وُجدت أخطاء فلم أُراجع ردي

                        بالتوفيق
                        شكراً على الطرح الجميل وردك الراقي واعتقد ان مقدمة لنظريتك بمعرفة الذات الشخص والاخر تحتاج الى عامل اخر وهو معرفة قدر الذات والاخر فهي مرتبطه تحقيق المعرفه.. تحيه لك استاذي العزيز واسف على الاخطاء الاملائيه في الموضوع...


                        ولكن كنت بانتظار التفصيل بشكل اوفر...
                        معرفة الله هي الغاية
                        وطلب العلم هو الوسيلة

                        Comment

                        • ontology
                          عضو
                          • Feb 2010
                          • 554

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة shahid مشاهدة المشاركة
                          قرأته بتمعن ولكن مافائدة التمعن اذا كان الموضوع يفوق قدراتي ؟
                          الموضوع جيد ولكن لا ارى مبررا لطرحه بهذه الصورة المتكلفة ، كان بامكانك اخراجه في ثوب بسيط وزاه يتيح للجميع التفاعل معه فالذين يتابعونك هنا ليسوا نخبة مثقفة فمنهم امثالي الذين يجب مراعاة بساطتهم ولا اظنك تجد صعوبة تبسيط الموضوع .
                          اعتذر استاذي عن الاسلوب الطرح الحاصل وان شاء الله ساطرح المواضيع الباقي بشكل اكثر وضوحاً وشكراً على التنبيه..
                          معرفة الله هي الغاية
                          وطلب العلم هو الوسيلة

                          Comment

                          • د. هشام عزمي
                            باحث علمي
                            • Dec 2003
                            • 7007

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة shahid مشاهدة المشاركة
                            قرأته بتمعن ولكن مافائدة التمعن اذا كان الموضوع يفوق قدراتي ؟
                            الموضوع جيد ولكن لا ارى مبررا لطرحه بهذه الصورة المتكلفة ، كان بامكانك اخراجه في ثوب بسيط وزاه يتيح للجميع التفاعل معه فالذين يتابعونك هنا ليسوا نخبة مثقفة فمنهم امثالي الذين يجب مراعاة بساطتهم ولا اظنك تجد صعوبة تبسيط الموضوع .
                            حنانيك أخي شهيد ..!
                            أحسب - والله أعلم - ان الأخ أنتولوجي ليس عربيّ اللسان ..
                            لهذا كان في كلامه هذه العجمة التي تستنكرها ..
                            وهذا شيء نعاينه في كتابات بعض الأخوة هنا ..
                            فرفقًا أخي الحبيب ..
                            وبالمناسبة ، أعجبني كثيرًا كلامك عن الخرفنة التقيبلية ..!
                            إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                            [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                            قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                            Comment

                            • shahid
                              عضو نشيط
                              • Jan 2010
                              • 903

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ontology مشاهدة المشاركة
                              اعتذر استاذي عن الاسلوب الطرح الحاصل وان شاء الله ساطرح المواضيع الباقي بشكل اكثر وضوحاً وشكراً على التنبيه..
                              وانا اعتذر لك بكل ما املك ، واعذرني واقل عثرتي اقال الله عثرتك . اسأل الله ان يسددني واياك .
                              ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً -- ويأتيك بالأخبار من لم تزودِ

                              Comment

                              Working...