الحكم العادي - اثبت ان الشمس ستشرق غدا

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو المنذر
    محاور
    • Dec 2009
    • 163

    #16
    الحمد لله....وبعد:
    يا أبا أيمن! أصلح الله شأني وشأنك!

    أولا: احرص على أن تقرأ ما يكتب لك قراءة متأنية...تقول:
    الحكم الشرعي ليس حكما عقليا فهو خارج الموضع لانه حكم بناء على مرجعية الوحي

    يا هداك الله! أنا قلت: هذه الأحكام وغيرها ماعدا الأول والثاني...كلها يصح أن تقول فيها: أحكام عقلية
    والأول هو الحكم الشرعي والثاني هو الحكم الحسي...تنبه للتنبيه! فتح الله علينا وعليك!

    ثانيا: علمني الله وإياك الحق وثبتنا عليه...حصل لك خلط بين الحكم العادي وغيره...وسأبين لك الفروق:
    * الحكم العادي تبع للعادة؛ وضابط العادة: أن تتكرر الحادثة مرتين أو ثلاثا فأكثر...على خلاف بين العلماء في عدد التكرار...
    * الحكم الحسي: هذا ليس بالتكرار، وإنما يحصل بإحدى الحواس الخمس...فأنت تضع يدك لأول مرة في النار فتحرقها لك...فتعلم ان النار محرقة...سلمت يمينك!
    * الحكم الاستقرائي: هو تتبع الجزئيات المتعددة المتنوعة لتخلص إلى حكم كلي...أما العادة فهي لتكرر الواقعة نفسها...تأمل الفرق!
    * الحكم التجريبي: التجربة ليس من شرطها التكرار...فأنت تأكل دواء فلا يناسبك-عافاك الله-فتقول مباشرة: هذا لا ينفعني...ولا يشترط فيه تكرره...

    أنا شرحت شرحا ميسرا مقتضبا فالبسط ليس مناسبا لهذا المقام...والله أعلم.

    أرجوك يا أبا أيمن! لا تكرر نفس المبحث اقرأ وتمعن لتفهم...ونتقدم!

    أما باقي ما جاء في كلامك...فأنا الآن مشغول...سأجيبك فيما بعد بإذن الله تعالى...

    Comment

    • مالك مناع
      محاور
      • Jan 2005
      • 1012

      #17
      إطلاق القول بظنية الأحكام العادية فيه نظر، والصواب أن يقال أن الممكنات العادية ظنية أما الواجبات والمستحيلات العادية فهي قطعية ومستندها العادة التي لم تتخلف إلا لأمر خارق لهذه العادة، وهذا عند التأمل دليل على قطعيتها، ومعلوم أن جنس المعجزات هو من المستحيلات العادية والممكنات العقلية، والقول بظنيتها يتعارض مع كونها خارقة للعادة = معجزة، فضلاً عن أن هذا القول (ظنية الواجبات والمستحيلات العادية) يؤدي إلى التشكيك في كل العلوم والقوانين الطبيعية التي لم تتأسس إلا بناء على اطراد نسبة العلاقات بين الظواهر، بل يؤدي إلى التشكيك في جميع المعارف البديهية والضرورية إلى درجة طلب الدليل على أن الشمس ستشرق في الغد !!
      ----------------------------------
      إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ غَضَبٌ عَليَّ فَلا أُبَالي ..

      اللهمّ إنّي أسْألُكَ أنْ أكُونَ مِنْ أذلِّ عِبَادِكَ إلَيْك ..
      ----------------------------------

      أما لنا –في أيام الفتن هذه- في سلفنا الصالح أسوة ؟!
      http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=29139

      Comment

      • أبو أيمن
        عضو
        • May 2009
        • 160

        #18
        اصلا اصحاب العلم التجريبي يقولون ان العلوم ظنية
        انا لا اسلم بهذا و لكن السؤال للرد على المخالفين لا اكثر
        انا اعتقد ان الحكم العادي حكم يقيني و لكنه قابل للتشكيك
        فاطراد العادة لآلاف المرات يعطي يقينا للحكم
        انا اريد ان احدد معنى اليقين بدقة
        لليقين في الاسلام ثلاث مراتب ذكرت في القرآن هي علم اليقين و حق اليقين و عين اليقين
        اليقين الناشىء عن الحكم العادي هو علم اليقين , و علم اليقين يمكن التشكيك به و لكن مجرد التشكيك لا ينفي يقينيته
        ما رايكم

        Comment

        • عساف
          عضو
          • Feb 2010
          • 727

          #19
          أرى عدم الانجراف أكثر في علم الكلام والفلسفة

          فلازم قولهم أن لا حكم على المُشاهدات فالحكم لا يكون إلا في التصور. وهذا وسواس وشك بكل شئ فاذا لم يحكم الانسان بما أثبتته التجربة والتكرار. فبماذا سيحكم؟؟ اذا أنا لم أحكم بأن النار محرقة. وأن الشمس غدا مشرقة. وأن المسمار يدخل في الحائط اذا طرقته بالمطرقة. فبماذا سأحكم؟؟ هذا والله ليس هو المنطق ولا العقل وليست هي هذه الفلسفة. هذه هي الوسوسة.

          هل تريد أن تثبت لشخص أن الله موجود وأن القران كتابه وأن محمد رسوله. وهو لا يحكم بما يشاهده ويراه رأي العين. أرى أنك تضيع وقتك مع أناس مصابون بوسواس قهري.


          أرى أن اللبس لديك يكمن في كلمة "الحكم" فالأحكام يطلقها الناس على الأشياء . فيحكمون على أمر أنه خاطئ. ويحكمون على أمر أنه صواب. أما المسلمات فلا حكم عليها. أي أن الحكم عليها لا يفيد.

          فقد يكون منشأ الحكم العادة. وقد يكون الظن. وقد يكون منشأ الحكم التسليم. فأنا اذا حكمت عليك بأنك انسان خلوق وذكي. هل سلمت أنا بهذا؟؟ لأ ولكني حكمت عليك بذلك.

          فالأحكام تختلف عن المسلمات.

          لكن لو وضحت سؤالك فقلت (هل يؤدي تكرار العادة إلى الحكم عليها بالتسليم وجعلها من المسلمات؟)

          لقلت بأن هذا غير صحيح . فتكرار اشراق الشمس كل يوم من المشرق لا يجعل اشراقها من المسلمات. فالشمس من الممكن أن تشرق من المغرب. في حالة دارت الأرض عكس أتجاهها. وقد تكررت عليك عادة أن تنهض من فراشك كل يوم. وهذه العادة تكررت معك (س) من المرات و(س) = عدد المرات التي نهضت فيها من فراشك. فهل تسلم بأن تنهض كل يوم من فراشك. لا . لأنك قد تموت (أطال الله عمرك وعمر من يقرأ)

          ولكنك تحكم أن الشمس ستشرق غدا من المشرق (حكم ناشئ عن العادة) وتحكم أنك ستنهض غدا من فراشك (حكم ناشئ عن العادة) فالعادة تنشئ حكما ولا تنشئ يقينا.

          أما التسليم (الحكم على الأمور بأنها من المسلمات) أو الحكم على أمر ما بأنه أمر يقيني فهو سيتضح بالمثال: اذا كانت الحجرة خالية ودخل عمر الحجرة. فنحكم يقينا أن فيها عمر . واذا دخل فيها زيد أيضا قبل خروج عمر. فنحكم يقينا أن فيها عمر وزيد. ولكن هل نسلم أن ليس في الحجرة الا عمر وزيد. لا . فأنا لم أقل لم يدخل سوى عمر وزيد. وهكذا..... فللوصول إلى نتيجة مسلم بها يجب أن تكون هناك (1) مقدمة صحيحة (2) قراءة منطقية للمقدمة (3) نتيجة يقينية

          هذا والله اعلم وأحكم
          Last edited by عساف; 03-03-2010, 11:40 AM.
          اذا كنت على مفترق طرق،
          فاستفت قلبك،
          وإن افتوك

          Comment

          Working...