بدي ترحيب يهز أرجاء المنتدي هز .....

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ساره99
    عضو
    • Mar 2010
    • 46

    #31
    مقالي لم تكن سب ولكنها كانت ثوره
    كتبتها عندما جاء أحدهم يتهمني بالزندقه
    كانت ثوره شعرت بها ولازالت تتأجج
    كنت أريد أن تتفتح أعينكم وترون
    أن الله اكبر ممارسمتوه
    فأين السب
    لماذا كلامي يعتبر سب وكلام ضرغام عندما شتمني بكافه الشتائم
    لم يؤاخد عليه
    هل لأنه مع الجماعه

    Comment

    • DirghaM
      طالب علم
      • Jul 2007
      • 2155

      #32
      وأعود الي دياري اللي احبها واحببتني
      أغلقي الباب وراءك، ولا تنسي أن من يُحبك هو من صدقك القول وليس كل من يصفق لأخطائك ويتلاعب بمشاعرك..

      إن لم تدري فاعلمي أنك ألعوبة في يد من يدري.
      شفاك الله وعافاك يــا أخي، نسألكم الدعاء لأحد إخواننا في المنتدى بالشفاء

      Comment

      • متروي
        محاور
        • Oct 2007
        • 5604

        #33
        مقالي لم تكن سب ولكنها كانت ثوره
        كتبتها عندما جاء أحدهم يتهمني بالزندقه
        كانت ثوره شعرت بها ولازالت تتأجج
        كنت أريد أن تتفتح أعينكم وترون
        أن الله اكبر ممارسمتوه
        فأين السب
        قرأت ما كتبتيه و كله استهزاء بديننا و بشعائرنا و بعلاقتنا بربنا و بنبينا فإن لم يكن هذا هو السب فما هو ؟؟؟
        ثم هذا منتدى للحوار و ليس لوضع اشعار الملاحدة فنحن مسلمون متفتحون للحوار و ليس لسماع اشعار الملاحدة المليئة بالكفر فأرجو أن تكون فهمت نوعية المنتدى التي انت فيه فإن لم يكن عندكم في منتديات الكفر التي تحبينها ضوابط و اصول فنحن هنا لدينا اصول فإن جئت للحوار و الاستفسار فمرحبا بك عسى الله ان يهديك و ان جئت للشعر فقد اخطأت العنوان و يمكنك العودة .

        لماذا كلامي يعتبر سب وكلام ضرغام عندما شتمني بكافه الشتائم
        لم يؤاخد عليه
        هل لأنه مع الجماعه
        ضرغام كلامه موجه لك و ليس فيه سب انما نصيحة فقط اما كلامك فهو سب لدين كامل و لو كان موجها لشخص لهان الامر .
        إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

        Comment

        • ساره99
          عضو
          • Mar 2010
          • 46

          #34
          الدين جاء لخدمه الأنسان
          ولادين من دون الأنسان
          والأنسان اهم من الدين
          فلماذا تسحقون الأنسان لأجل الأديان

          Comment

          • متروي
            محاور
            • Oct 2007
            • 5604

            #35
            الدين جاء لخدمه الأنسان
            ولادين من دون الأنسان
            والأنسان اهم من الدين
            فلماذا تسحقون الأنسان لأجل الأديان
            مسكينة انت واحسرتاه عليك....
            إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

            Comment

            • ساره99
              عضو
              • Mar 2010
              • 46

              #36
              عندما تكممون الأنسان وصوته لأجل الأديان
              وعندما تتساهلون بحق من حقوقه وتطمسو رأيه وتتغاضون عن أذاه
              ولكنكم تهرعون أذا أحد مس دينكم
              أو مقدسكم
              بالله عليك
              هذا المقدس وهذا الدين سخر للأنسان ونصره الأنسان

              Comment

              • ساره99
                عضو
                • Mar 2010
                • 46

                #37
                (وماخلقت الجن والأنس الأ ليعبدون ) جاء في القرأن ان الأنسان وجد ليعبد
                هذا يعني أن الدين لم يأتي لتنظيم حياه الأنسان ولم يأتي لخدمه الانسان
                مع ان العقل يقول ان الدين جاء لتنظيم الأنسان

                Comment

                • ناصر التوحيد
                  محاور - رحمه الله
                  • Nov 2005
                  • 5513

                  #38
                  وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ

                  معنى العبادة :

                  العبادة "معناها، صفاتها، شروط قبولها"

                  [الكاتب: أبو محمد المقدسي]

                  مـعنى العبادة


                  العبادة لغةً: من الخضوع والانقياد والتذلل، يُقال بعير مُعبّد أو طريق مُعبّد: أي مُذلّل سلس سهل الانقياد.

                  وهي شرعاً: غاية الحب مع غاية الذل وهي كما عرفها شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله تعالى ـ: العبادة اسم جامع لكلّ ما يُحبّه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة.

                  وعلى هذا فمعنى العبادة واسع وليس كما يظنه كثير من الناس فيقصرونه على السجود والركوع والصلاة فربما عبدوا غير الله بأنواع أخرى من العبادات وهم لا يشعرون فيقعون بالشرك الذي لا يغفر الله لمن مات عليه قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِه وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ} [النساء:48].

                  لذلك وجب على من أراد النجاة من النار ودخول الجنة أن يفهم معناها وأنواعها ليوحِّدها جميعها لله تعالى، فذلك حقه سبحانه على العباد إن هم أدّوه كان حقاً عليه سبحانه أن يدخلهم الجنة كما في حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه.

                  فتأتي العبادة بمعنى التنَسُّك والتأله: كالسجود والركوع والصلاة، وأيضاً الدعاء فهو من العبادة ومنه الاستغاثة فيما لا يقدر عليه إلا الله فذلك من العبادة التي يجب أن لا تُصرف لغير الله، وكذلك الاستعاذة {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنُّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً} [الجن:6] . وكذلك الذبح والنذر ونحوه فذلك كله من العبادة التي يجب أن لا تُصرف لغيره قال سبحانه: {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَـالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} [الأنعام:162-163] .

                  وقال تعالى: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} [الكوثر:4]. فالنحر والذبح كالصلاة يجب توحيدها لله تعالى، وقال e في الدعاء: (الدعاء هو العبادة).

                  وتأتي العبادة ويُراد بها الطاعة والانقياد المطلق، قال تعالى: {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَـا بَنِي ءَادَمَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ اُلشَيْطَان إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ} [يس:60] . فعبادة الشيطان هنا طاعته. وكذلك قوله تعالى عن فرعون وملئه: {فَقَالُواْ أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَــابِدُونَ} [المؤمنون:47] . فالمقصود بالعبادة هنا الطاعة والإنقياد المطلق في كلّ شيءٍ، فهذه لا تجوز إلا لله وإن صُرفت إلى غير ذلك فهي على نوعين:ـ

                  1-طاعة في معصية الله عز وجل (بدون استحلال للمعصية): كأن يُزيّن له الشيطان الزنا فيُطيعه، أو أن يأمره سيّده بشرب الخمر فيطيعه، أو يأمره رئيسه بحلق اللحية فيُطيعه، وهو يعتقد أن ذلك حرام.. فهذه الطاعة يشملها لفظ العبادة، ويُسمى فاعلها (عابداً للشيطان)، أي مُتّبعاً له، ولا يصل إلى الكفر إلا إذا استحل المعصية، وإنما هو مُحرم وقد حذّر النبي e منه أشَدّ التحذير فقال: (لا طاعة لمخلوق في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف) [رواه مسلم] .

                  2-طاعة في الحكم والتشريع أي في (التحليل والتحريم): وهذا لا يجوز صَرفه لغير الله عز وجل، فإن صُرِفَ، فهو شرك أكبر، لأن الحكم والتشريع لا ينبغي إلا لله الواحد القهار قال عز وجل: {وَلاَ يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً} [الكهف:26] .

                  وقال تعالى أيضاً: {إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ} [يوسف:40]، فالحكم والتشريع من أخصِّ خصائص الألوهية، ولذا كان من معاني كلمة الإله: المُشرِّع، ومن أسماء الله الحسنى: الحَكَم والحكيم، وعلى ذلك، فإنَّ من شرَّع أو فرَضَ تشريعاً وحُكْماً غير حُكمِ الله عز وجل فقد نَسَبَ إلى نفسه صفةً من صفات الألوهية، وكان بذلك مثل فرعون حين قال: {مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرِي} [القصص:38] .

                  والأدلة على أن مجرد الطاعة والاتباع لغير الله عز وجل في الحكم والتشريع تعتبر شركاً كثيرة، منها قوله تعالى: {وَإِنَّ الْشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُون} [الأنعام:121] . فكانت طاعة أولياء الشيطان هنا شركاً وعبادةً لغير الله عز وجل لأنها طاعة في الحكم والتشريع، أي في التحليل والتحريم الذي لا ينبغي إلا لله عز وجل.. وذلك كما روى الحاكم وغيره بسند صحيح عن ابن عباس رضي الله عنه: أنَّ أُناساً من المشركين كانوا يُجادلون المسلمين في مسألة الذبح وتحريم الميتة فيقولون: (تأكلون مما قتلتم ولا تأكلون مما قتل الله ـ يعني الميتة ـ) فقال الله تعالى: {وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُون} فكانت مجرد الطاعة في مثل هذه الأمور تُعتبر شركاً، يقول ابن كثير ـ رحمه الله تعالى ـ: أي حيث عَدلْتم عن أمر الله لكم وشرعه إلى قولِ غيره فقدّمتم عليه غيره فهذا هو الشرك. اهـ.

                  لذلك فإنَّ من أطاع العلماء أو الأمراء أو الحكام في تحريم ما أحلّ الله أو تحليل ما حرّم الله في فتاويهم، أو قوانينهم التي يحكمون بها العباد، فقد اتخذهم أرباباً من دون الله وكان بذلك مشركاً، ويدّل على ذلك أيضاً قول الله تعالى عن أهل الكتاب: {اتَّخَذُواْ أَ حْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللَّهِ} [التوبة:31] . واتخاذُ الأحبار والرهبان أرباباً، لا يُقصد به هنا السجود والركوع لهم، وإنما ذلك بطاعتهم في الحكم والتشريع والتحليل والتحريم، لأنَّ هذه الطاعة عبادة كالركوع والسجود لا تجوز إلا لله عز وجل، لذلك أنكر الله تعالى عليهم ذلك في تَتِمَّةِ الآية فقال: {وَ مَاأُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّإِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَـانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ } وقال سبحانه وتعالى أيضاً عن أمثال هؤلاء الذين يُطيعون ويَتبعون غير تشريعه: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَـاءُ شَرَعُواْ لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن_ به الله وَلَوْلاَ كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّـالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}... [الشورى:21] .

                  فاحذر ذلك جيداً ـ يرحمني الله وإياك ـ فقد هلك بسببه كثير من أهل زماننا..(1).


                  صفات العبادة الصحيحة


                  ينبغي للعبادة كي تكون على الوجه الذي طلبه الله منا، أن يصحبها ثلاثة أمور وهي:ـ

                  1ـ الحب
                  2ـ الخوف
                  3ـ الرجاء

                  1ـ فنعبد الله تعالى حباً له سبحانه فقد أثنى الله على عباده بذلك فقال: {وَالذين آمنوا أشدُّ حُباً للَّه}.

                  2ـ وكذلك نعبده خوفاً منه ومن عذابه سبحانه، قال تعالى: {فلا تخافوهم وخافونِ إن كنتم مؤمنين } وقال عز وجل: {يَدعُون ربَّهم خَوْفاً وطَمَعاً} أي خوفاً من عذابه وطمعاً في مغفرته وجنته وثوابه.

                  3ـ وكذلك الرجاء: قال تعالى: {ويَرجُون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذوراً}.

                  فنعبد الله تعالى حباً فيه وخوفاً من عذابه ورجاء رحمته وثوابه في وقت واحد وهذا هو حال الصالحين ودأبهم وهذه هي صفة العبادة الصحيحة التي يُريدها الله من عباده ولذلك قال بعض السلف: (مَنْ عَبدَ الله بالحب وحده فهو زنديق (2) ومن عبده بالخوف وحده فهو حروري(3) ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجئ (4) أما صاحب السنة فيجمع بين ذلك كله).


                  شروط قبول العبادة


                  أما شروط قبول العبادة فهي:-

                  * الإيمان
                  *الإخلاص
                  * الإتباع

                  ولا تُقبل عبادة عابد إلا بتوافرها كلها مجتمعة.

                  فالعبادة بلا إيمان مردودة قال تعالى: {من عمِل صالحاً من ذكرٍ أو أنثى وهو مؤمن} فجعل الإيمان قيداً لذلك.

                  وكذلك الإخلاص: بدونه لا تُقبل العبادة، قال تعالى في الحديث القدسي: (أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمِلَ عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه). فلا يقبل الله تعالى من العمل إلا ما كان خالصاً له.

                  وكذلك الإتباع: فالله لا يقبل من العبادة إلا ما كان مُوافقاً لما شرعه أي صواباً، قال e: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) ـ أي مردود ـ [رواه مسلم] .

                  أسأل الله تعالى أن يوفقني وإياك إلى العبادة الصحيحة وأن يتقبل أعمالنا ويحسن ختامنا.


                  أبو محمد عاصم المقدسي
                  سجن قفقفا ـ الأردن ـ ربيع الثاني 1415 هـ .


                  الـهوامــش

                  (1) ويدخل في هذا الفرع أيضاً الحكام المرتدين الذين يزعمون الإسلام، ويحكمون بقوانين اليهود والنصارى، فهم مشركون أيضاً، وإنْ لم يُقنِّنوا هم بأنفسهم فيحرِّموا ما أحل الله أو يُحلوا ما حرّم الله، لأن مجرد طاعتهم لليهود والنصارى في تحكيم قوانينهم (التي جلها استحلال للحرام وتحريم للحلال) بدلاً من حكم الله، يعتبر شركاً أكبر (أي عبادة لغير الله عز وجل)، فأولئك المشركون العرب كانوا يُجادلون المسلمين في حكمٍ واحدٍ من أحكام الإسلام وهو الذبح، فسمى الله عز وجل طاعتهم واتباعهم لذلك الأمر شركاً، فكيف بمن اتبع اليهود والنصارى وأطاعهم بتحكيم قوانينهم وأحكامهم كلِّها، ونَبَذَ حُكْم الله كلّه؟؟؟.

                  (2) كما يزعم بعض الصوفية أنهم أحباب الله، يعبدونه حباً فيه فقط وليس خوفاً من عقابه ولا رجاءً ورغبة في مغفرته وثوابه، فكان ذلك من أعظم أسباب ضلالهم وانحرافهم لأنهم خالفوا أمر الله عز وجل حيث أمرنا أن نعبده بالخوف والرجاء معاً، فقال: {وادعوه خوفاً وطمعاً}.

                  وهؤلاء الضلال ليسوا أفهم ولا أعلم من الأنبياء وعُباد الله الصالحين الذين وصفهم الله بأنهم يدعون ربهم خوفاً وطمعاً وأثنى عليهم بذلك.

                  (3) الحرورية: هم الخوارج نسبة إلى حروراء بلدة كان أول ظهورهم فيها..

                  (4) المرجئة: هم الذين يُرجئون العمل عن الإيمان أي يأخرونه ويهملونه ولا يجعلونه شرطاً أو ركناً من أركان الإيمان، كما يقول كثير من الناس اليوم إذا دُعي للصلاة أو غيرها من الفرائض {إن الله غفورٌ رحيم} دون أن يستجيب لشيء من ذلك..
                  Last edited by ناصر التوحيد; 03-06-2010, 03:50 AM.
                  للحق وجه واحد
                  ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                  "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                  Comment

                  • ناصر التوحيد
                    محاور - رحمه الله
                    • Nov 2005
                    • 5513

                    #39
                    كل أنواع الطاعات التي أمر الله تعالى بها إسمها العبادات.
                    سميت عبادة لأنه تمهد النفس لطاعة الله تبارك وتعالى.
                    فكما أن هناك أرض معوجة هناك نفس معوجة. وحتى تسمى عبادة تحتاج لمشقة وقسوة في التعامل ومغالبة لأن طبيعة النفس ليست معتدلة ومستوية لكنها متعرجة وتحتاج إلى تدريب
                    لذا لو نظرنا إلى أي نوع من العبادات نجد إسمها طاعات وسميت طاعات لأنه تطوع النفس.
                    هذا هو الفرق بين المؤمن وغير المؤمن.
                    المؤمن يعرف ما سبب وجوده في الدنيا أما غير المؤمن فلا يعرف فيقول مثلاً: جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت وغير هذا الكلام.
                    المؤمن يعلم من أين جاء وإلى أين هو ذاهب من قوله تعالى (إنا لله وإنا إليه راجعون) كلمة راجعون تدل على أنه عاد إلى مكانه الأصلي بعد أن كان في مكان آخر. فمكاننا الأصلي عند الله تعالى وسنرجع إليه
                    وهذه حقيقة يجب أن يعرفها كل الناس، ويجب أن تقال لكل مريض ليصبر على مرضه ولكل طائع ليصبر على طاعاته وعبادته لأن الطاعات تحتاج إلى تدريب.
                    والمخلوق منتظر أوامر الله تعالى الذي أوجده للطاعة والعبادة لذا قال تعالى (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون).

                    أنت لك نقطة إبتداء ونقطة إنتهاء وسترجع إلى الله تبارك وتعالى وهذا معنى الآية (يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ (6) الإنشقاق) كادح أي ذاهب ومقبل على ربك إقبالاً وساعٍ إليه سعياً فملاقيه.


                    كفاني عزا ان تكون لي ربا وكفاني فخرا ان اكون لك عبدا
                    Last edited by ناصر التوحيد; 03-06-2010, 04:04 AM.
                    للحق وجه واحد
                    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                    Comment

                    • الاشبيلي
                      طالب علم
                      • Oct 2007
                      • 1069

                      #40
                      بسم الله

                      الى الزميلة سار99

                      ارى فيك انسانه تحب البحث عن الحق ولكن عاطفتك الزائدة شوشت عليك امور كثيرة كذلك احتكاكك بكثير من الماركسيين والملاحدة شواشو عليك فكرك فأصبحت تنظرين الى المسلم وكأنه هو الظالم والى غيره كأنه مظلوم

                      انا لا انكريك ان هناك كثير من المسلمين اساؤا الى الاسلام من خلال تعاملهم

                      وان بعض الملاحدة والزنادقة بكلامهم المعسل اجتذبوا بعض الفئات امثالك

                      ولكن لكل انسان عقل يستطيع استنباط الحق والطريق الصواب من بين الالاف الطرق


                      اتمنى فعلا ان يكون ظني في محله وانك جأتي للبحث عن الحقيقة التي قلتي لي عنها فيما سبق انك تتمني ان تصلي الى الحقيقة التي ستسجدين لها

                      الله يكون معك وينور لك طريق الحق

                      زميلك الاشبيلي
                      أبوحسين الاشبيلي المعافري

                      Comment

                      • مراقب 1
                        عضو إدارة
                        • Sep 2004
                        • 1955

                        #41
                        اعتقد ان الزميلة نالت الترحيب الذى تريده وزيادة .

                        يغلق الموضوع حتى لا ينقلب من الترحيب إلى العكس بسبب مشاركاتها وتبقى بقية الاقسام مفتوحة لاستفساراتها وشبهاتها .
                        الحق فضيلة واجبة الاتباع والباطل رذيلة موجبة الاقتلاع .

                        Comment

                        Working...