قام أحد الزملاء الملحدين في منتدى إلحادي بكتابة موضوع طويل ومشهور عندهم حول اعتراضاته على الإعجاز العلمي في القرآن الكريم. الزميل الملحد في موضوعه هذا اعتمد على ما أسماه "بحث عظيم للباحثة العظيمة ناهد محمد متولي" وأخذ يعدد محاسنه بطريقة منحطة. اعتراضات الزميل الملحد في موضوعه تعتمد أساسا على أن ما ورد في القرآن الكريم من إعجاز علمي كان موجودا في أشعار العرب قبل الإسلام وعند الأمم وأتباع الديانات الأخرى. الملحد المسكين لا يعرف أن ناهد محمود متولي مسيحية كاذبة واسمها الحقيقي فيبي عبد المسيح صليب وفضائحها تزكم الأنوف. وأما عن "بحثها" البائس فالرد سهل وبسيط وهو ما أعتبره "صفعة" و"أمر بالاستيقاظ" لكل من صدق افتراءات تلك الدجالة. وسأقوم بالرد على ما قالته المسيحية على شكل نقاط:
1. كانت العرب فعلا تعرف الله الواحد الأحد ولكنهم أشركوا به فصنعوا الأصنام حتى يتقربوا بها إليه ثم ازداد ضلالهم بعد ذلك فعبدوها إلى جانبه. كذلك فعرب الجاهلية كانوا أساسا على ملة إبراهيم عليه السلام فأجدادهم كانوا على التوحيد لكنهم انحرفوا عنه مع مرور الزمن.
وهذه معلومات يعرفها كل مبتدئ ودارس لتاريخ العرب قبل الإسلام لكن يبدو أن الكاتبة لم تكمل حتى المرحلة الابتدائية!!
2. بالنسبة للشعر الذي جاءت به الدجالة فهو شعر منحول لا يمت لشعراء الجاهلية بصلة وكتب بعد ظهور الإسلام بمئات السنين وقد أكد هذا الكثير من علماء اللغة العربية. فهذا الشعر المنحول هو الذي اقتبس من القرآن الكريم وليس العكس لكن للأسف كثير من المفسرين والمسلمين خدعوا في هذا الشعر الزائف المنحول واعتبروه حقيقيا.
أما الأب لويس شيخو النصاب الذي نصر كل شعراء الجاهلية فهو دجال آخر مثل الكاتبة وهذا الدليل:
3. بالنسبة لسفالة وتطاول اليسوعية على العملاق عباس محمود العقاد فهو دليل على أخلاقها المنحطة الكاذبة فالعقاد سيظل هرما ورمزا من رموز مصر أما اليسوعية الكاذبة فستذهب إلى مزبلة التاريخ بجهلها وغبائها وكذبها.
4. أما قولها أن الجن في الإسلام منه المؤمن والكافر في حين أن كل الجن في المسيحية شياطين كفرة فدليل ضدها وليس لصالحها ويدل على عنصرية المسيحية فلماذا يخلق الله أساسا الجن إذا كانوا كلهم ذاهبين للنار؟ أليست الجن مخلوقات مثلها مثل البشر لها الحق أن تؤمن أو تكفر؟ أليست لها إرادة حرة مثل البشر تميز بها الخير من الشر؟ إن وجود الجن المؤمن هو حجة لصالح الإسلام وضد المسيحية وتبين مدى عنصرية ووحشية وظلم إله المسيحية.
5. أما العرب فقالوا للرسول أساطير الأولين وليس خرافات الأولين فالمسيحية لا تعرف الفرق بين الأسطورة وهي الحدث العظيم وبين الخرافة والتي تمتلئ بها ديانتها المسيحية.أما قول العرب أن ما قاله القرآن الكريم أساطير الأولين فقول متهافت ضعيف غير منطقي وحتى القرآن الكريم لم يكلف نفسه عناء الرد فترك للقارئ متوسط الذكاء أن يرى تهافت بعض عرب الجاهلية لكن يبدو أن المسيحية كاتبة "البحث" البائس من محدودي الذكاء.
6. إن كون القرآن الكريم يتفق مع أساطير الأولين فهو حجة لصالح القرآن الكريم وليسه ضده كما يعتقد الجهلة. لأن الله سبحانه وتعالى أرسل لكل أمة رسول برسالة الإسلام وهي التسليم لله سبحانه وتعالى والسلام مع كل الناس. إذن تشابه قصص القرآن الكريم مع قصص الأولين شئ طبيعي ومتوقع ومنطقي لأن مصدر الأديان والكتب واحد وهو الله الخالق عز وجل.
7. قول الكاتبة أنه لو اقتبس شخص من القرآن الكريم وعمله شعر لقامت عليه الدنيا هو قول كاذب والدليل أن هذه الأشعار كتبت فعلا بواسطة ناس مجهولين ثم نسبوها لشعراء الجاهلية حتى تنتشر بين الناس ولم تقم الدنيا. وحتى في زمننا هذا يوجد شعراء عرب ومسلمون يفتبسون من القرآن الكريم في أشعارهم بشكل عادي جدا.
8. بالنسبة لمسخ بعض اليهود زمن سيدنا موسى قردة فهذا مسخ معنوي وليس مسخ جسماني بسبب عصيانهم لأوامر الله جهارا. أما المسيحيين فلم يسمخوا وكل ما كتبته الكاتبة عن الفيلة والدبة وباقي الأحاديث التي ذكرتها هي خرافات موضوعة.
9. المسلمون كانوا سادة الحضارة وحقوق الانسان والعلم لمدة قاربت الالف عام في الوقت الذي كانت اوروبا قابعة في ظلمات الكنيسة والعصور الوسطى التي كانت تحرف المهرطقين والمرتدين أحياءا وتقول بأن الارض مسطحة والشمس تدور حولها لان الكتاب المقدس يقول بذلك بل حاكموا العلماء مثل جاليليو وكان يعتقدون ان الامراض سببها الشياطين والجن!!
ولم تخرج أوروبا من الععصور المظلمة الا بعد ان تخلصت من سيطرة الكنيسة الظلامية ووصلتها علوم ومعارف المسلمين, وحتى في زمننا هذا لا زال المسلمين أفضل من أمم أخرى عديدة.
ولمزيد من المعلومات
طبعا جهل الكاتبة واضح لكل من درس التاريخ في الابتدائية ولكن كما قلت من قبل يبدو أنها لم تتخطى المرحلة الابتدائية!
10. استلدت الكاتبة برواية وحديث لتطعن في ما قاله القرآن الكريم بخصوص الزيتون والرمان لكنها لا تعلم أن هاتين الروايتين موضوعتين.
11. تتحدث الكاتبة عن غروب الشمس في عين حمئة وتصفها "بالفضيحة" والفضيحة هي أن الكاتبة لا تعرف أن هذه الشبهة قديمة وتم الرد عليها وتفنيدها مرارا وتكرار. ومعنى الآيات أنه عندما وصل ذو القرنين إلى عين حمئة وقت الغروب وجد الشمس تغرب. الآية لا تعني أن الشمس تغرب في العين نفسها. وأكبر دليل أن ذي القرنين واصل رحلته حتى وقت الشروق فوجد الشمس مشرقة على أناس آخرين.
فلو قرأت المسيحية باقي الآيات لعرفت أن شبهتها مردود عليها.
أما عن الكتاب المقدس فحدث ولا حرج طبعا من أن الأرض عمرها 6000 سنة والشمس تدور حول الأرض والأرنب يجتر والأرض دائرة مسطحة إلخ الفضائح العلمية.
بهذا نكون قد رددنا على "البحث العظيم" الذي اعتمد عليه زميلنا الملحد بشكل كبير في موضوعه, وهذا لوحده يفند تقريبا ثلثي ما كتبه. والآن ننتقل للرد على ما كتبه هو شخصيا.
1. كانت العرب فعلا تعرف الله الواحد الأحد ولكنهم أشركوا به فصنعوا الأصنام حتى يتقربوا بها إليه ثم ازداد ضلالهم بعد ذلك فعبدوها إلى جانبه. كذلك فعرب الجاهلية كانوا أساسا على ملة إبراهيم عليه السلام فأجدادهم كانوا على التوحيد لكنهم انحرفوا عنه مع مرور الزمن.
وهذه معلومات يعرفها كل مبتدئ ودارس لتاريخ العرب قبل الإسلام لكن يبدو أن الكاتبة لم تكمل حتى المرحلة الابتدائية!!
2. بالنسبة للشعر الذي جاءت به الدجالة فهو شعر منحول لا يمت لشعراء الجاهلية بصلة وكتب بعد ظهور الإسلام بمئات السنين وقد أكد هذا الكثير من علماء اللغة العربية. فهذا الشعر المنحول هو الذي اقتبس من القرآن الكريم وليس العكس لكن للأسف كثير من المفسرين والمسلمين خدعوا في هذا الشعر الزائف المنحول واعتبروه حقيقيا.
أما الأب لويس شيخو النصاب الذي نصر كل شعراء الجاهلية فهو دجال آخر مثل الكاتبة وهذا الدليل:
3. بالنسبة لسفالة وتطاول اليسوعية على العملاق عباس محمود العقاد فهو دليل على أخلاقها المنحطة الكاذبة فالعقاد سيظل هرما ورمزا من رموز مصر أما اليسوعية الكاذبة فستذهب إلى مزبلة التاريخ بجهلها وغبائها وكذبها.
4. أما قولها أن الجن في الإسلام منه المؤمن والكافر في حين أن كل الجن في المسيحية شياطين كفرة فدليل ضدها وليس لصالحها ويدل على عنصرية المسيحية فلماذا يخلق الله أساسا الجن إذا كانوا كلهم ذاهبين للنار؟ أليست الجن مخلوقات مثلها مثل البشر لها الحق أن تؤمن أو تكفر؟ أليست لها إرادة حرة مثل البشر تميز بها الخير من الشر؟ إن وجود الجن المؤمن هو حجة لصالح الإسلام وضد المسيحية وتبين مدى عنصرية ووحشية وظلم إله المسيحية.
5. أما العرب فقالوا للرسول أساطير الأولين وليس خرافات الأولين فالمسيحية لا تعرف الفرق بين الأسطورة وهي الحدث العظيم وبين الخرافة والتي تمتلئ بها ديانتها المسيحية.أما قول العرب أن ما قاله القرآن الكريم أساطير الأولين فقول متهافت ضعيف غير منطقي وحتى القرآن الكريم لم يكلف نفسه عناء الرد فترك للقارئ متوسط الذكاء أن يرى تهافت بعض عرب الجاهلية لكن يبدو أن المسيحية كاتبة "البحث" البائس من محدودي الذكاء.
6. إن كون القرآن الكريم يتفق مع أساطير الأولين فهو حجة لصالح القرآن الكريم وليسه ضده كما يعتقد الجهلة. لأن الله سبحانه وتعالى أرسل لكل أمة رسول برسالة الإسلام وهي التسليم لله سبحانه وتعالى والسلام مع كل الناس. إذن تشابه قصص القرآن الكريم مع قصص الأولين شئ طبيعي ومتوقع ومنطقي لأن مصدر الأديان والكتب واحد وهو الله الخالق عز وجل.
7. قول الكاتبة أنه لو اقتبس شخص من القرآن الكريم وعمله شعر لقامت عليه الدنيا هو قول كاذب والدليل أن هذه الأشعار كتبت فعلا بواسطة ناس مجهولين ثم نسبوها لشعراء الجاهلية حتى تنتشر بين الناس ولم تقم الدنيا. وحتى في زمننا هذا يوجد شعراء عرب ومسلمون يفتبسون من القرآن الكريم في أشعارهم بشكل عادي جدا.
8. بالنسبة لمسخ بعض اليهود زمن سيدنا موسى قردة فهذا مسخ معنوي وليس مسخ جسماني بسبب عصيانهم لأوامر الله جهارا. أما المسيحيين فلم يسمخوا وكل ما كتبته الكاتبة عن الفيلة والدبة وباقي الأحاديث التي ذكرتها هي خرافات موضوعة.
9. المسلمون كانوا سادة الحضارة وحقوق الانسان والعلم لمدة قاربت الالف عام في الوقت الذي كانت اوروبا قابعة في ظلمات الكنيسة والعصور الوسطى التي كانت تحرف المهرطقين والمرتدين أحياءا وتقول بأن الارض مسطحة والشمس تدور حولها لان الكتاب المقدس يقول بذلك بل حاكموا العلماء مثل جاليليو وكان يعتقدون ان الامراض سببها الشياطين والجن!!
ولم تخرج أوروبا من الععصور المظلمة الا بعد ان تخلصت من سيطرة الكنيسة الظلامية ووصلتها علوم ومعارف المسلمين, وحتى في زمننا هذا لا زال المسلمين أفضل من أمم أخرى عديدة.
ولمزيد من المعلومات
طبعا جهل الكاتبة واضح لكل من درس التاريخ في الابتدائية ولكن كما قلت من قبل يبدو أنها لم تتخطى المرحلة الابتدائية!
10. استلدت الكاتبة برواية وحديث لتطعن في ما قاله القرآن الكريم بخصوص الزيتون والرمان لكنها لا تعلم أن هاتين الروايتين موضوعتين.
11. تتحدث الكاتبة عن غروب الشمس في عين حمئة وتصفها "بالفضيحة" والفضيحة هي أن الكاتبة لا تعرف أن هذه الشبهة قديمة وتم الرد عليها وتفنيدها مرارا وتكرار. ومعنى الآيات أنه عندما وصل ذو القرنين إلى عين حمئة وقت الغروب وجد الشمس تغرب. الآية لا تعني أن الشمس تغرب في العين نفسها. وأكبر دليل أن ذي القرنين واصل رحلته حتى وقت الشروق فوجد الشمس مشرقة على أناس آخرين.
فلو قرأت المسيحية باقي الآيات لعرفت أن شبهتها مردود عليها.
أما عن الكتاب المقدس فحدث ولا حرج طبعا من أن الأرض عمرها 6000 سنة والشمس تدور حول الأرض والأرنب يجتر والأرض دائرة مسطحة إلخ الفضائح العلمية.
بهذا نكون قد رددنا على "البحث العظيم" الذي اعتمد عليه زميلنا الملحد بشكل كبير في موضوعه, وهذا لوحده يفند تقريبا ثلثي ما كتبه. والآن ننتقل للرد على ما كتبه هو شخصيا.
بقرون
Comment