يرثي اخوته ويخص ابا المغوار
تقول سُليمى ما لجسمك شاحب
كأنك يحميك الشراب طبيب
تتابع أحداث تخر من إخوتي
وشيبن رأسي والخطوب تشيب
لعمري لئن كانت أصابت مصيبة
أخي والمنايا للرجال شعوب
لقد كان أما حلمه فمروح
علينا وأما جهله فعزيب
حليم إذا ما سورة الجهل أطلقت
حبا الشيب للنفس اللجوج غلوب
أخي ما أخي لا فاحش عند بيته
ولا ورع عند اللقاء هيوب
هو العسل الماذي حلما ونائلاً
وليث إذا يلقى العدو غضوب
أخو شتوات يعلم القوم أنه
سيكثر ما في قدره ويطيب
حبيب إلى الزوار غشيان بيته
جميل المحيا شب وهو أديب
هوت أمه ما يبعث الصبح غادياً
وماذا يؤدي الليل حين يؤوب
هوت عرسُهُ ماذا تضمن قبرُهُ
من المجد والمعروف حين يثيبُ
إذا ما تراءته الرجال تحفظوا
فلم تنطق العوراء وهو قريب
فتى لا يبالي أن يكون بجسمه
إذا نال خلات الكرام شحوب
حليف الندى يدعو الندى فيجيبه
قريباً ويدعوه الندى فيجيب
فتى أريحي كان يهتز للندى
كما اهتز من ماء الحديد قضيب
كعالية الرمح الرديني لم يكن
إذا ابتدر الخير الرجال يخيب
مفيد ملقي الفائدات معاود
لفعل الندى للمكرمات كسوب
كسوب خلال الخير من كل جانب
إذا جاء جياء بهن ذهوب
ترى عرصات الحي تمسي كأنها
إذا غاب لم يحلل بهن عريب
وحدثتماني إنما الموتُ في القرى
فكيف وهاتا هضبة وكثيب
وماء سماء كان غير محمة
ببرية تجري عليه جنوب
فلو كان ميت يفتدى لأفتديته
بما لم تكن عنه النفوس تطيب
بعيني أو يمنى يديَّ وقيل لي
هو الغانم الجذلان حين يؤوب
وداع دعا هل من يجيب إلى الندى
فلم يستجبه عند ذاك مجيب
فقلت ادفع أخرى وارفع الصوت دعوة
لعل أبا المغوار منك قريب
يحبك كما قد كان يفعل انه
أمثالها رحب الذراع أريب
أتاك سريعاً واستجاب إلى الندى
كذلك قبل اليوم كان يجيب
يبيت الندى يا أم عمرو ضجيعه
إذا لم يكن في المنقيات حلوب
فعشنا بخير حقبة ثم جلحت
علينا التي كل الرجال تصيب
فأبقت قليلاً فانياً وتجهزت
لآخر والراجي الحياة كذوب
واعلم أن الباقي الحي منهما
إلى أجل أقصى مداه قريب
ليبكك شيخ لم يجد من يعينه
وطاوي الحشا نائي المزار غريب
تروح تزهاه صبا مستطيفة
بكل ذرى والمستراد جديب
كأن أبا المغوار لم يوف مرقباً
إذا ربأ القوم الغزاة رقيب
ولم يدع فتياناً كراما لميسر
إذا اشتد من ريح الشتاء هبوب
فإن غاب منهم غائب أو تخاذلوا
كفى ذاك وضاح الجبين خصيب
لقد أفسد الموت الحياة وقد أتى
على يومه علق إلي حبيب
فإن تكن الأيام أحسن مرة
إلي فقد عادت لهن ذنوب
أتى دون حلو العيش حتى أمره
نكوب على آثارهن نكوب
ليبكك ارماح شهدن الوغى
ضحى فابن ولم تخضب لهن كعوب
واني لباكيه وإني لصادق
عليه وبعض القائلين كذوب
لعمر كما ان البعيد الذي مضى
وإن الذي يأتي غداً لقريب
ألا هل أتى أهل المقانب إنه
أقام وعرى الناجيات شبيب
فتى الحرب إن حاربت كان سمامها
وفي السفر مفضال اليدين وهوب
إذا ذر قرن الشمس عللت بالأسى
ويأوي إلى الحزن حين تغيب
تقول سُليمى ما لجسمك شاحب
كأنك يحميك الشراب طبيبتتابع أحداث تخر من إخوتي
وشيبن رأسي والخطوب تشيبلعمري لئن كانت أصابت مصيبة
أخي والمنايا للرجال شعوبلقد كان أما حلمه فمروح
علينا وأما جهله فعزيبحليم إذا ما سورة الجهل أطلقت
حبا الشيب للنفس اللجوج غلوبأخي ما أخي لا فاحش عند بيته
ولا ورع عند اللقاء هيوبهو العسل الماذي حلما ونائلاً
وليث إذا يلقى العدو غضوبأخو شتوات يعلم القوم أنه
سيكثر ما في قدره ويطيبحبيب إلى الزوار غشيان بيته
جميل المحيا شب وهو أديبهوت أمه ما يبعث الصبح غادياً
وماذا يؤدي الليل حين يؤوبهوت عرسُهُ ماذا تضمن قبرُهُ
من المجد والمعروف حين يثيبُإذا ما تراءته الرجال تحفظوا
فلم تنطق العوراء وهو قريبفتى لا يبالي أن يكون بجسمه
إذا نال خلات الكرام شحوبحليف الندى يدعو الندى فيجيبه
قريباً ويدعوه الندى فيجيبفتى أريحي كان يهتز للندى
كما اهتز من ماء الحديد قضيبكعالية الرمح الرديني لم يكن
إذا ابتدر الخير الرجال يخيبمفيد ملقي الفائدات معاود
لفعل الندى للمكرمات كسوبكسوب خلال الخير من كل جانب
إذا جاء جياء بهن ذهوبترى عرصات الحي تمسي كأنها
إذا غاب لم يحلل بهن عريبوحدثتماني إنما الموتُ في القرى
فكيف وهاتا هضبة وكثيبوماء سماء كان غير محمة
ببرية تجري عليه جنوبفلو كان ميت يفتدى لأفتديته
بما لم تكن عنه النفوس تطيببعيني أو يمنى يديَّ وقيل لي
هو الغانم الجذلان حين يؤوبوداع دعا هل من يجيب إلى الندى
فلم يستجبه عند ذاك مجيبفقلت ادفع أخرى وارفع الصوت دعوة
لعل أبا المغوار منك قريبيحبك كما قد كان يفعل انه
أمثالها رحب الذراع أريبأتاك سريعاً واستجاب إلى الندى
كذلك قبل اليوم كان يجيبيبيت الندى يا أم عمرو ضجيعه
إذا لم يكن في المنقيات حلوبفعشنا بخير حقبة ثم جلحت
علينا التي كل الرجال تصيبفأبقت قليلاً فانياً وتجهزت
لآخر والراجي الحياة كذوبواعلم أن الباقي الحي منهما
إلى أجل أقصى مداه قريبليبكك شيخ لم يجد من يعينه
وطاوي الحشا نائي المزار غريبتروح تزهاه صبا مستطيفة
بكل ذرى والمستراد جديبكأن أبا المغوار لم يوف مرقباً
إذا ربأ القوم الغزاة رقيبولم يدع فتياناً كراما لميسر
إذا اشتد من ريح الشتاء هبوبفإن غاب منهم غائب أو تخاذلوا
كفى ذاك وضاح الجبين خصيبلقد أفسد الموت الحياة وقد أتى
على يومه علق إلي حبيبفإن تكن الأيام أحسن مرة
إلي فقد عادت لهن ذنوبأتى دون حلو العيش حتى أمره
نكوب على آثارهن نكوبليبكك ارماح شهدن الوغى
ضحى فابن ولم تخضب لهن كعوبواني لباكيه وإني لصادق
عليه وبعض القائلين كذوبلعمر كما ان البعيد الذي مضى
وإن الذي يأتي غداً لقريب ألا هل أتى أهل المقانب إنه
أقام وعرى الناجيات شبيبفتى الحرب إن حاربت كان سمامها
وفي السفر مفضال اليدين وهوبإذا ذر قرن الشمس عللت بالأسى
ويأوي إلى الحزن حين تغيب