على موضوع الرق في الاسلام ... حوار هاديء جدا

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عبد الغفور
    عضو
    • Sep 2009
    • 646

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دنيا مشاهدة المشاركة
    اين المشكل ان اتفق الراي او الأسلوب هل الاتفاق مسألة سلبية ام ماذا ؟بقطع النظر عن الأسماء ...
    الإتفاق قد يرقى الى الحالة المرضية أو حتى الوظيفية اذا كان الشخص يتفق مع نفسه !
    " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "


    Comment

    • دنيا
      عضو
      • Jan 2010
      • 193

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الغفور مشاهدة المشاركة
      الإتفاق قد يرقى الى الحالة المرضية أو حتى الوظيفية اذا كان الشخص يتفق مع نفسه !
      ان لم يتفق مع نفسه فهي حالة فصام تتطلب المعالجة ...

      Comment

      • عبد الغفور
        عضو
        • Sep 2009
        • 646

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دنيا مشاهدة المشاركة
        ان لم يتفق مع نفسه فهي حالة فصام تتطلب المعالجة ...
        قصدت أن يكون له معرفين !

        دنيا التوونسي !

        ماذا نسمي هذا المشكل ... دنيا التوونسي !
        " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "


        Comment

        • دنيا
          عضو
          • Jan 2010
          • 193

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الغفور مشاهدة المشاركة
          قصدت أن يكون له معرفين !

          دنيا التوونسي !

          ماذا نسمي هذا المشكل ... دنيا التوونسي !

          يمكن ان تكون عبد الغفور و لا ادري و مسلم وغير ذلك ... مابك يا أخ تشغل نفسك بما لا يفيدك ولا يفيد غيرك
          النات مفتوح للجميع مهما اختلفت اسمائهم

          Comment

          • عبد الغفور
            عضو
            • Sep 2009
            • 646

            #20
            نعم النت مفتوح للجميع وليس لشخص يوهم الناس أنه الجميع !
            هذا يسمى نفاق وتدليس وكذب على النفس !
            ولا مصداقية لصاحبه أبداً لا في حوار ولا في غيره ..!!
            " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "


            Comment

            • دنيا
              عضو
              • Jan 2010
              • 193

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الغفور مشاهدة المشاركة
              نعم النت مفتوح للجميع وليس لشخص يوهم الناس أنه الجميع !
              هذا يسمى نفاق وتدليس وكذب على النفس !
              ولا مصداقية لصاحبه أبداً لا في حوار ولا في غيره ..!!
              كعادتك يا بني تقول ما لا دليل عليه ... راجع قانون المنتدى و اعلم ان بعض الظن اثم ...فقد مللنا السلوكات الصبيانية فمن يدعي ادعاءا يقدم الدليل او يشغل نفسه بما يفيده .

              Comment

              • أحمد زكي
                عضو
                • Jan 2010
                • 324

                #22
                لندع الظنون جانبا و لا نشتت الموضوع الذي هو للتعليق على الحوار القائم بين ديب فورست و الشيخ أبو المنذر و لا نريد ان نخرج عن هذا .
                " إن في خلق السماوات و الأرض و اختلاف الليل و النهار لآيأت لأولي الألباب " صدق الله العظيم

                " مَـنْ فَـقَـدَ سَـلامـة الـفـطـرهـ .. و بـكـارة الـقـلـب .. و لـمـ يـبـقـي لـه إلّا الـجـدل و تـلافـيـف الـمـنـطـق و عـلـومـ الـكـلامـ

                فَـقَـدَ كـل شـئ .. وسـوف يـطـول بـه الـمـطـاف .. و لَـنْ يَـصِـل أبـدا "
                مصطفى محمود

                Comment

                • دنيا
                  عضو
                  • Jan 2010
                  • 193

                  #23
                  اعتذاراتي لصاحب الموضوع

                  Comment

                  • shahid
                    عضو نشيط
                    • Jan 2010
                    • 903

                    #24
                    الباقي؟ ما فائدة " و الخيل و البغال و الحمير لتركبوها " و كأننا لا نعرف ذلك؟


                    لا ادري كيف يفكر المgp] فإذا قرأ القرآن لا يراعي السياق ، ويقتطع جزء ليفسره بطريقة صبيانية . فالمتتبع للسياق الذي جاءت فيه الاية يعلم ان الله يمتن بنعمه على عباده ، فقوله تعالى والخيل والبغال الحمير لتركبوها ) ليس المعني انها تفسير للغرض ولكنها امتنان بالخلق ، فكون الله تعالى يقول لتركبوها يعني انه زللها لهذا الغرض . والملحد يرد بتهكم (كاننا لا نعرف ) فهذه سخرية في غير محلها مطلقا ، وستكون في محلها اذا كان قد خلق الخيل والبغال والحمير غير الله وقال الله لتركبوها ، اما وهو الخالق فلا محالة ترجع السخرية على صاحبها لانها تبين فهمه الساذج والسخيف .
                    ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً -- ويأتيك بالأخبار من لم تزودِ

                    Comment

                    • shahid
                      عضو نشيط
                      • Jan 2010
                      • 903

                      #25
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دنيا مشاهدة المشاركة
                      اين المشكل ان اتفق الراي او الأسلوب هل الاتفاق مسألة سلبية ام ماذا ؟بقطع النظر عن الأسماء ...

                      آية 30 سورة محمد .
                      ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً -- ويأتيك بالأخبار من لم تزودِ

                      Comment

                      • ابو يوسف المصرى
                        عضو
                        • Mar 2009
                        • 532

                        #26
                        هكذا كان الإسلام إحياء وتحريراً للإنسان، مطلق الإنسان، يضع عن الناس إصرهم والأغلال التي كانت عليهم ويحرر الأرقاء، لأن الرق في نظره " موت " والحرية " حياة وإحياء "، ولقد أبصر هذه الحكمة الإسلامية الإمام النسفي [ 710هجرية /1310م ] وهو يعلل جعل الإسلام كفارة القتل الخطأ تحرير رقبة: (ومن قتل مؤمناً خطأ فتحرير رقبة مؤمنة)، فقال: إن القاتل " لما أخرج نفساً مؤمنة من جملة الأحياء لزمه أن يدخل نفساً مثلها في جملة الأحرار، لأن إطلاقها من قيد الرق كإحيائها"، فالإسلام قد ورث نظام الرق عن المجتمعات الكافرة فهو من آثار الكفر، ولأنه موت لروح وملكات الأرقاء، فقد سعى الإسلام إلى إلغائه، وتحرير "إحياء موات" هؤلاء الأرقاء كجزء من الإحياء الإسلامي العام (يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم)، ومع أن مقاصد الإسلام في تصفية نهر الرقيق بإغلاق روافده وتجفيف منابعه وتوسيع مصباته لم تبلغ كامل آفاقها إذ انتكس "الواقع التاريخي" للحضارة الإسلامية بعد عصر الفتوحات وسيطرة العسكر المماليك على الدولة الإسلامية، إلا أن حال الأرقاء في الحضارة الإسلامية قد ظلت أخف قيوداً وأكثر عدلاً بما لا يقارن من نظائرها خارج الحضارة الإسلامية بما فى ذلك الحضارة الغربية ، التي تزعمت في العصر الحديث الدعوة إلى تحرير الأرقاء، فلقد اقترن عصر النهضة الأوروبية بزحفها الاستعماري على العالمين القديم والجديد، وبعد أن استعبد المستعمرون الإسبان والبرتغاليون والإنجليز والفرنسيون سكان أمريكا الأصليين، وأهلكوهم في سخرة البحث عن الذهب وإنشاء المزارع، مارسوا أكبر أعمال القرصنة والخطف في التاريخ، تلك التي راح ضحيتها أكثر من أربعين مليوناً من زنوج إفريقيا، سلسلوا بالحديد، وشحنوا في سفن الحيوانات لتقوم على دمائهم وعظامهم المزارع والمصانع والمناجم التي صنعت رفاهية الرجل الأبيض في أمريكا وأوروبا، ولا يزال أحفادهم يعانون من التفرقة العنصرية في الغرب حتى الآن، وعندما سعت أوروبا في القرن التاسع عشر إلى إلغاء نظام الرق وتحريم تجارته، لم تكن دوافعها في أغلبها روحية ولا قيمية ولا إنسانية، وإنما كانت في الأساس دوافع مادية، لأن نظامها الرأسمالي قد رأى في تحرير الرقيق سبيلاً لجعلهم عمالاً أكثر مهارة وأكثر قدرة على النهوض باحتياجات العمل الفني في الصناعات التي أقامها النظام الرأسمالي، فلقد غدا الرق بمعايير الجدوى الاقتصادية عبئاً على فائض رأس المال الذي هو معبود الحضارة الرأسمالية المادية وأصبحت حرية الطبقة العاملة أعون على تنمية مبادراتها ومهاراتها في عملية الإنتاج، ولقد كان ذات القرن الذي دعت فيه أوروبا لتحرير الرقيق هو القرن الذي استعمرت فيه العالم، فاسترقّـَّت بهذا الاستعمار الأمم والشعوب استرقاقاً جديداً لا تزال الإنسانية تعانى منه حتى الآن.) انتهى.
                        -----------------------------

                        منقول عن أخت فاضله فى أحد الحوارات مع المخالفين

                        (أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ). [الطور: 35].
                        (أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ). [إبراهيم: 10]
                        (قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ). [يونس: 101]


                        للسؤال عن الغائبين

                        Comment

                        • الاشبيلي
                          طالب علم
                          • Oct 2007
                          • 1069

                          #27
                          الى الاخت دنيا بعد التحية

                          اولا : لا اعرف ما هو سبب العداء بيني وبينك كلما اضع موضوع ليس همك سوى ان تأتي وتخربيه

                          اختي ان كان لك اي اشكال في عقلك فأرجوا أن تفتحي صفحه للحوار خاصة بموضوعك وتحاوري

                          أما أن تأتي الى مواضيعي لتبثي شبهاتك وتقفي في صف من لا ينتمون الى الاسلام فهذا لا يرضي احد

                          على العموم انتي قلتي

                          نتفق معك لكن هات دليلا من القران يحرّم الاستعباد فانت تعلم ان في غياب الالنص تحليل فما سكت عنه الشرع مباح فهل من اية تحرّم العبودية ( مع العلم اني لا اعتقد ان الاسلام يشرّع العبودية )
                          للاسف الشديد هناك مسائل في الحياة الدنيا لايعتمد فيها مسألة التحريم المباشر

                          فنرى أن التدخين قبل حظره يمنع في الاماكن العامة ومقار العمل والمدارس والمستشفيات والجامعات الدوائر العامة ......الخ

                          ثم بعد ذلك يتم تجفيف منابعه

                          ثم المرحلة الاخيرة منعه وهذه المرحله قد لايلجأ اليها القانون لأنها تنتهي عندما تطبق المرحلة الاولى والثانية تلقائيا

                          وهكذا بالنسبة لمكافحة اي عادة مضرة متفشية في المجتمع

                          ولكن من ناحية اخرى هناك أمور وأشياء لاتتطلب فيها التهاون كالمخدرات مثلا

                          فضررها كبير وعدد الذين يتعاطونه غالبا ليس بالكبير لذا يتم حظره بدون تهاون وبدون تدريج


                          وهنا لابد أن نعمل مطابقة بين وأد البنات و الخمر والرق في الاسلام

                          وأد البنات أمر خطير وضرره عظيم وغير متفشي في جميع المجتمع

                          ولهذا جاء التحريم قطعي بلا تهاون


                          اما الخمر فضرره اقل وكان نوعا ما متفشي في المجتمع اكثر من وأد البنات فكانت مسألة تحريمة متدرجه


                          ولكن اذا ما أتينا الى الرق

                          كان تجارة ومتفشي في المجتمع وضرره اقل من سابقيه بل قد يكون له فائدة في ذلك الزمن من حيث تكفل السيد بأطعام وكسوة وايواء الرقيق

                          فلهذا جاء منعه بشكل لايتعارض مع مصالح الناس مالكين او مملوكين


                          فلو حرم فجأة ماذا سوف يحصل

                          1- خسارة اناس لأموالهم التي تاجروا في الرقيق ويصبحون فقراء وسوف يكونون ناقمين على هذا الدين في اول أمره

                          2 - يصبح المئات من الرقيق في العراء بلا مأوى او طعام وهذا ظلم

                          3- لايصبح هناك مساومه للعدو حال المعركة فهو يأسر منك ويستبعد نساءك واطفالك وانت تقف حال دون ذلك


                          مصادر الرق في الأسلام :

                          تعتبر كل مصادر الرق محرمه عدا مصدرين

                          1 - حال الحرب مع العدو فيتم أسر من هم مع العدو ولايجوز استعباد اهل البلاد المفتوحه بأي حال من الأحوال وبشرط يكون العدو من دين آخر وقد تعامل من قبل مع ابناء الاسلام بالاستعباد فيرد له الصاع صاعين حتى تنكسر شوكته ويفك اسرى المسلمين اما الحروب بين المسلمين لايجوز الاستعباد بينهم

                          فهؤلاء حالهم يكون كالتالي

                          - مبادلتهم بأسرى المسلمين عند العدو

                          - الافراج عنهم هكذا كتمني (عفو )

                          - فك اسرهم مقابل كفالة من اصحابهم او من اثرياء المسلمين ابتغاء مرضات الله

                          - ان اسلموا يفضل العفو عنهم

                          - فك اسرهم مقابل عمل يعملوه هم كما عمل اسرى المشركين لدى الرسول في تعليم ابناء المسلمين الكتابة والقراءه فحرروا من قبل انفسهم

                          - فك اسرهم من خلال التقرب لله كما ذكرت ذلك انفا من خلال الايات القرآنية

                          ولقد كان الأسر في الحروب من أظهر مظاهر الاسترقاق , وكل حرب لابد فيها من أسرى , وكان العرف السائد يومئذ أن الأسرى لا حرمة لهم ولا حق ، وهم بين أمرين إما القتل وإما الرق ، ولكن جاء الإسلام ليضيف خيارين آخرين : المن والفداء ، قال الله تعالى : (فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً) محمد/4 .
                          ففي غزوة بدر أخذ النبي صلى الله عليه وسلم الفداء من أسرى المشركين وأطلق سراحهم ، وأطلق الرسول صلى الله عليه وسلم كثيراً من الأسرى في غزواته مجاناً ، منَّ عليهم من غير فداء ، وفي فتح مكة قيل لأهل مكة : اذهبوا فأنتم الطلقاء .
                          وفي غزوة بني المصطلق تزوج الرسول أسيرة من الحي المغلوب ليرفع من مكانتها , حيث كانت ابنة أحد زعمائه , وهي أم المؤمنين جويرة بنت الحارث رضي الله عنها ، فما كان من المسلمين إلا أن أطلقوا سراح جميع هؤلاء الأسرى .
                          فالإسلام ليس متعطشا لدماء الأسرى ، بل ولا متعطشا حتى لاسترقاقهم



                          2- عبيد من قبل الأسلام ومملوكين لأناس أسلموا

                          كانوا عبيد من قبل مجىء الاسلام هنا الاسلام يحفزنا لتحرير رقابهم كما ذكر في القرآن

                          وهذا ماتم فعلا

                          والاسلام لم يأتي كدين يبني الطبقات بين المجتمع الواحد كما هو حاصل في النصرانية واليهودية وغيرهما

                          قال تعالى ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13) الحجرات


                          جاء في حديث قدسي : قال الله تعالى : ( ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ كُنْتُ خَصْمَهُ خَصَمْتُهُ ، ذكر منهم : رَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ) رواه البخاري ( 2227) .


                          ومن الطريف أنك لا تجد في نصوص القرآن والسنة نصاً يأمر بالاسترقاق , بينما تحفل آيات القرآن وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم بالعشرات من النصوص الداعية إلى العتق والتحرير.


                          كانت مصادر الرق ومنابعه كثيرة عند ظهور الإسلام , بينما طرق التحرر ووسائله تكاد تكون معدومة , فقلب الإسلام في تشريعاته النظرة فأكثر من أسباب الحرية ، وسَدَّ مسالك الاسترقاق , ووضع من الوصايا ما يسد تلك المسالك .
                          فقد حصر الإسلام مصادر الرق التي كانت قبل الرسالة المحمدية في مصدر واحد فقط وهو : رق الحرب الذي يفرض على الأسرى من الكفار وكذا على نسائهم وأولادهم .


                          فالاسلام لم يأمر باستعباد الناس دعى الناس الى تحرير العبيد وجعله من اعظم القربات الى الله

                          ولا تجد ذنب صغر ام كبر الا وكفارته تحرير رقبه


                          فهذه اكبر الادلة على ان الاسلام حارب الرق ومنعه

                          وأعتق ابن عمر رضي الله عنهما مملوكاً له ، ثم أخذ من الأرض عوداً أو شيئاً فقال : ما لي فيه من الأجر ما يساوي ! هذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( مَنْ لَطَمَ مَمْلُوكَهُ أَوْ ضَرَبَهُ فَكَفَّارَتُهُ أَنْ يُعْتِقَهُ) رواه مسلم (1657) .


                          روى أن عثمان بن عفان رضي الله عنه دَعَك أُذُن عَبْدٍ له على ذنب فعله ، ثم قال له بعد ذلك : تقدم واقرص أذني ، فامتنع العبد فألح عليه ، فبدأ يقرص بخفة ، فقال له : اقرص جيداً ، فإني لا أتحمل عذاب يوم القيامة ، فقال العبد : وكذلك يا سيدي : اليوم الذي تخشاه أنا أخشاه أيضاً .

                          يقول المستشرق جوستاف لوبون في "حضارة العرب" (ص459-460) : "الذي أراه صادقاً هو أن الرق عند المسلمين خير منه عند غيرهم، وأن حال الأرقاء في الشرق أفضل من حال الخدم في أوروبا، وأن الأرقاء في الشرق يكونون جزءاً من الأسرة... وأن الموالي الذين يرغبون في التحرر ينالونه بإبداء رغبتهم.. ومع هذا لا يلجأون إلى استعمال هذا الحق" انتهى



                          وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
                          أبوحسين الاشبيلي المعافري

                          Comment

                          • ontology
                            عضو
                            • Feb 2010
                            • 554

                            #28
                            أن عتق الآلاف من الرقيق الفقراء مباشرة ، يهدد حياتهم بالخطر والموت، كما يهدد المجتمع بهزه اقتصادية واجتماعية خطيرة، ولكنه شجع بمختلف وسائل التشجيع على تحرير رقاب الرقيق ، حيث جعل تحريرهم من أكبر وأعظم ما يتقرب به الإنسان إلى ربه، ووضع الإسلام مبدأين مهمين لإلغاء الرق هما:

                            v تضييق المدخل .

                            v وتوسيع المخرج .

                            جاء الإسلام وللرق وسائل أو مداخل كثيرة، كالبيع ، والمقامرة ، والنهب، والسطو ، ووفاء الدين، والحروب ، والقرصنة..فألغى جميع هذه المداخل ولم يبق فيها إلا مدخلاً واحدا، هو الجهاد القتالي في سبيل الله ، فلا استرقاق إلا في حرب شرعية مراعى فيها أن تكون بمبرر شرعي ، فالذي أباحه الإسلام من الرق، مباح في أمم الحضارة التي تعاهدت على منع الرقيق منذ القرن الثامن عشر إلى الآن..لأن هذه الأمم التي اتفقت على معاهدات الرق ، تبيح الأسر واستبقاء الأسرى، أو التعويض عنهم بالفداء والغرامة(1).

                            "وهنا وقفة عند حقائق التاريخ ففضائع الرق الروماني في العالم القديم لم يعرفها قط تاريخ الإسلام ، ومراجعة بسيطة للحالة التي كان يعيش عليها الأرقاء في الإمبراطورية الرومانية ، كفيلة بأن ترينا النقلة الهائلة التي نقلها الإسلام للرقيق.

                            كان الرقيق في عرف الرومان "شيئاً" لا بشرا ! شيئاً لا حقوق له البتة، ومن دلائل ذلك حلقات المبارزة التي كانت من أحب المهرجانات إلى السادة فيجتمعون ليشاهدوا الرقيق يتبارزون مبارزة حقيقية ، توجه فيها طعنات السيوف والرماح فترتفع الحناجر بالهتاف والأكف بالتصفيق حين يقضي أحد المتبارزين على زميله قضاءاً كاملاً فيلقيه طريحاً على الأرض فاقد الحياة !، ذلك هو الرقيق في العالم الروماني ، ولا نحتاج أن نقول شيئاً عن حق السيد المطلق في قتلة وتعذيبه واستغلاله دون أن يكون له حق الشكوى، ولم تكن معاملة الرقيق في فارس والهند وغيرها تختلف كثيراً عما ذكرنا.

                            ثم جاء الإسلام... جاء ليرد لهؤلاء البشر إنسانيتهم ، جاء ليقول للسادة عن الرقيق بعضكم من بعض(2)، جاء ليقول "من قتل عبده قتلناه ، ومن جدع عبده جدعناه، ومن أخصى عبده أخصيناه "(3) ، جاء ليأمر السادة أمراً أن يحسنوا معاملتهم للرقيق : )وبالوالدين إحساناً * وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى *والجار الجنب * والصاحب بالجنب *وابن السبيل *وما ملكت أيمانكم * إن الله لا يحب من كان مختالاً فخورا((4) وليقرر أن العلاقة بين السادة والرقيق ليست علاقة الاستعلاء والاستعباد ، أو التسخير أو التحقير ،فهم أخوة للسادة قال r:"إخوانكم خولكم .. فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يطعم وليلبسه مما يلبس ، ولا تكلفوهم ما يغلبهم ، فإن كلفتموهم فأعينوهم" (25). ضمانات إسلامية لم يصل إليها تشريع للرقيق في التاريخ كله "(6).

                            ثم إننا نجد في المسيحية أن الرق معمول به، فها هو بولس يخاطب الرقيق بقوله أيها العبيد ، أطيعوا سادتكم حسب الجسد ، بخوف ورعدة ، في بساطة قلوبكم كما للمسيح ، لا بخدمة العين كمن يرضي الناس ، بل كعبيد للمسيح ، عاملين بمشيئة الله من القلب ، خادمين بنية صالحة كما للرب ، ليس للناس)(7). ويوصي القديس بطرس رئيس الحواريين العبيد ألا يقصروا في إخلاصهم على الصالحين و الرحماء من سادتهم ، بل عليهم أن يخلصوا في خدمة القساة منهم ، وفي ذلك يقول : ( كونوا خاضعين بكل هيبة ليس للصالحين ، بل للعنفاء أيضاً)(8).

                            وعلى مبدأ الخضوع المبني على ترتيب هو من أمر الله ، أقامت الكنيسة شرعية الرق واتبع آباء الكنيسة من بعد هذا المبدأ ، وساروا على نهجه، فأباحوا الاسترقاق، وصرحوا بضرورة الإبقاء على الرق ، ونصح القديس "إيزيدوروس"(9) العبيد بأن لا يطمعوا في التحرر من الرق ولو أراده أسيادهم(10).

                            ما ذكرناه عن الرق في الإسلام ومعاملة المسلمين للرقيق بالحسنى مقارنة بمعاملة النصارى للرقيق بالسوء ،نحب أن نبين أولاً مدى مشروعية الرق والحكمة من إبقائه فنقول:

                            أولاً: درجة مشروعية الرق والاسترقاق هي الإباحة وتقديرها يرجع إلى رئيس الدولة الإسلامية .

                            ثانياً: حكم الإباحة للرق والاسترقاق لا يجوز الادعاء بنسخة ، لأن أحكام النسخ لا ينسخها إلا مشرعها وهو الله تعالى ، ولا وحي بعد رسول الله r فلا مجال لنسخ الرق والاسترقاق .

                            ثالثاً : إن الحكمة من الاسترقاق هي إعطاء آخر فرصة للكافر لأجل أن يتبد له الإيمان وفي هذا أعظم فوز له حيث سينجو من عذاب الله وبيان ذلك أن الشرعية بين المسلمين والكفار إذا انتهت ووقع بأيدي المسلمين أسرى ورأى الإمام المصلحة في استرقاقهم وتوزيعهم على الجنود كغنائم حرب ؛إن هذا الصنيع سيترتب عليه أن يعيش هذا الرقيق الكافر في بيت إسلامي وفي مجتمع إسلامي وسينظر بهدوء وروية وبتؤدة معاني الإسلام التي يسمعها ويراها مطبقة ويزنها بهدوء وروية كما يزن عقيدة المسلم ومفرداتها ، والغالب أن هذا النظر الهادئ سيقوده إلى الإيمان وبهذا يتخلص من الكفر ، وسيقوده إيمانه إلى أعظم فوز على الإطلاق وهو الظفر برضا الله والنجاة من النار والدخول إلى الجنة فيكون الأسر والاسترقاق سبباً له لهذا الفوز العظيم ،وإذا كان الأسر والاسترقاق قد أفقده حريته فقد أكسبه الإيمان ونتائج الإيمان ثم استرداد حريته سيكون سهلاً له إذ أن هناك تشريع إسلامي مرغوب فيه وهو مكاتبة الرقيق على أن يسمح له سيده بالعمل والكسب وبجمع مبلغاً من المال يقدمه لسيده فداءاً له لعتقه ، وهذه المكاتبة مرغوب فيها ، قال تعالى : ) فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيراً (11)(، ومن مصارف الزكاة معونة هؤلاء المكاتبين وغيرهم من الأرقاء بصرف جزء من مال الزكاة لتحرير هؤلاء .

                            هذا هو نظام الرق ، نظام شرعه الله لعباده وأمر المسلمين بتطبيقه ، فهو نظام قائم بذاته لا يجوز خلطه مع أنظمه الدولة الكافرة التي تهاجم هذا النظام وهي لا تعرف خلفيته ولا حكمته وإنما تحسبه من نوع الاسترقاق الروماني القديم.(12)


                            ---------------------------

                            (1) الإسقاط في مناهج المستشرقين والمبشرين د/ شوقي أبو خليل ص(162 - 163)بتصريف.
                            (2) النساء (25).
                            (3) حديث رواه البخاري ومسلم
                            (4) النساء (36).
                            (5) صحيح البخاري ،الجزء الأول،الحديث (30).
                            (6) شبهات حول الإسلام .مجمد قطب ،ص(40-43)بتصرف، والمقصود بـ "وما ملكت أيمانكم "هم الرقيق.
                            (7) رسالة بطرس إلى أهل إفسس (6/5-7).
                            (8) رسالة بطرس الأولى(2/18).
                            (9) القديس Isedor370 – 450م) اشتهر بسعة علمه ، ودّون آراءه في ألفي رسالة(الإسقاط في مناهج المستشرقين والمبشرين) . ص (166).
                            (10) الإسقاط في مناهج المستشرقين والمبشرين د/شوقي أبو خليل ص(165- 166)بتصرف.
                            (11) النور : 33
                            (12) مصدر الرد www.truth.org.ye/F11/SHBH2.HTM
                            Last edited by ontology; 03-16-2010, 08:42 PM.
                            معرفة الله هي الغاية
                            وطلب العلم هو الوسيلة

                            Comment

                            • الاشبيلي
                              طالب علم
                              • Oct 2007
                              • 1069

                              #29
                              قال الزميل دييب فورست


                              اننا كبشرية لن نتقدم خطوة واحدة في مجال العلم و لكنا حتى يومنا هذا نطبب المريض بالمعوذات و الشعوذة و السحر, و لولا العلم الذي هو نتيجة عصر العقل و اجبارة على تقصي اجابة خالصة الوضوح, على اي مشكلة تصادفه, لولا العقل لما استطعت انا ان اكتب اليك هذه الكلمات بعد حمى شديدة اصابتني و الزمتني الفراش.

                              اقول له يا زميل لماذا تحب اختراع اشياء من رأسك متى كان الاسلام يدعوا الى الشعوذة والسحر

                              وترك الدواء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                              اما الحمى ومرضك فندعو الله العلي القدير ان يشفيك ويهديك

                              ولكن لي سؤال بسيط

                              ماذا لو كنت مت بهذا المرض طبعا كان انفلونزا خنازير

                              وانت مازلت غير مؤمن بالاسلام

                              وتسمع قوله تعالى (( ان الدين عند الله الاسلام ))

                              انك بذلك الاسلوب الرياضياتي, جعلتني اعترف انني غير قادر على تحديد هوية الاجابة, اكنت ارى ان الاله غير عادل ام انه ظالم فتنتفي صفة الالوهية, و لكني قادر و بكامل عقلية و ارادة انسان يحب الانسانية و يكره الظلم انى كانت صورته, فاني حتى الآن ارى الرق و الاستعباد اهانة للبشرية, و وصمة عار في جبين الاديان, و حتى الآن فان سلطانك ليس بالمبين
                              و حتى الآن فان سلطانك ليس بالمبين

                              حقيقتا لا اعرف ما قصدته بهذه الكلمة

                              تحياتي
                              أبوحسين الاشبيلي المعافري

                              Comment

                              • yaso3_lais_elah2
                                عضو
                                • Aug 2009
                                • 99

                                #30
                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
                                حياكم الله إخوتي وأخواتي في الإسلام وأهلاً ومرحباً بضيوفنا الكرام ، أما بعد :
                                حينما تكلم الضيف عن قوله تعالى في سورة النحل : ( والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق مالا تعلمون ) ربما نسي أو تناسى أن الآية تحمل دليلان يؤكدان أن هذه القرآن الكريم لايمكن أن يكون كلاماً بشرياً والحقائق الموجودة فيه لاتخالف العلم حتى لو لم نرى ذلك بأم أعيننا .
                                الدليل الأول في الآية حينما قال : ( وزينة ) أي أن هذه الحيوانات تتخذونها زينة لكم وهذه مشاهد اليوم وربما نراه في مصر بما يسمى الحنطور أي العربة التي يقودها الحصان وهو مزين والعربة مزينة كذلك .
                                والدليل الآخر قوله : ( ويخلق مالا تعلمون ) لو تتبعنا سياق الآية من بدايتها حتى نصل إلى قوله : ( ويخلق مالاتعلمون ) نجد أن الآية تتكلم عن وسائل المواصلات عند الناس قديماً التي هيا الخيل والبغال والحمير ثم نربطها بــــــ : ( ويخلق مالا تعلمون ) يتضح لنا معنى الآية أكثر أي أنه يوجد لكم من البدائل ووسائل المواصلات مالاعلم لكم به والواقع يشهد بذلك فلم تكن وسائل المواصلات الحديثة مثل الطائرات والسيارات والقطارات والسفن معروفة في ذلك الزمن الماضي فهو أقام الحجة على نفسه بنفسه وهذه يلزمه بأن كل أمر جاء من الله أو من رسوله صلى الله عليه وسلم هو عدل وحق ولو لم تظهر لنا الحكمة منه إن ظهرت الحكمة الحمدلله وإن لم تظهر تبقى الحكمة فقط تعبدية وهذه هيا العبودية الحقة أنك تطيع الله وتنفذ أوامره وتجتنب نواهيه سواءً ظهرت لك الحكمة أم لم تظهر.
                                والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

                                Comment

                                Working...