إن الملحد ذو نفسية مضطربة حائرة مترددة
كئيب تشتم من نفسيته الواقع المتردي الذي يعيشه
بالإضافة إلى كآبته وكآبة منظره فهو متناقض نفسياً
وهذه أوجه من تناقضاته النفسية:
- الملحد يطالب بــ احترام الرأي الآخر وعدم تسفيه المخالف في الرأي ، وهو يحتقر غيره ويراه ( جاهلاً ) و ( متخلفاً ) ، وكأن لسانه متفنناً في انتقاء أقذر الكلمات ليصف بها خصومه
- الملحد يطالب بــ الحرية وفي الوقت نفسه يطالب بـ ( قمع ) المتدينين !!
- الملحد يطالب بــ المساواة ولكنه يفرّق بين ( بني فكره ) وبين غيرهم ( وخصوصاً المتدينين )
- الملحد يطالب بــ العدالة وهو في الوقت نفسه يفرّق بين من ينتمي له ومن لا ينتمي له ويظلمهم
- الملحد يسخر من ( المتدينين ) ويعتبرهم ( مقلدين ) لعلماء الدين ، بينما نسي أنه كان ( مقلداً ) لداروين - مثلاً - في نظريته.
- الملحد يتظاهر بنشر ( المحبة ) و ( الأخوة ) ، بينما في الوقت نفسه لا يتأخر ولا يكسل عن محاربه أخيه ( المتدين ) وشتمه وبغضه.
فنفسية الملحد حائرة ومضطربة تعاني من الحزن والضياع وتبحث عن الأجوبة ، لعلها تجد الراحة النفسية ، ولكن - للأسف - فقد فات الأوان
كئيب تشتم من نفسيته الواقع المتردي الذي يعيشه
بالإضافة إلى كآبته وكآبة منظره فهو متناقض نفسياً
وهذه أوجه من تناقضاته النفسية:
- الملحد يطالب بــ احترام الرأي الآخر وعدم تسفيه المخالف في الرأي ، وهو يحتقر غيره ويراه ( جاهلاً ) و ( متخلفاً ) ، وكأن لسانه متفنناً في انتقاء أقذر الكلمات ليصف بها خصومه
- الملحد يطالب بــ الحرية وفي الوقت نفسه يطالب بـ ( قمع ) المتدينين !!
- الملحد يطالب بــ المساواة ولكنه يفرّق بين ( بني فكره ) وبين غيرهم ( وخصوصاً المتدينين )
- الملحد يطالب بــ العدالة وهو في الوقت نفسه يفرّق بين من ينتمي له ومن لا ينتمي له ويظلمهم
- الملحد يسخر من ( المتدينين ) ويعتبرهم ( مقلدين ) لعلماء الدين ، بينما نسي أنه كان ( مقلداً ) لداروين - مثلاً - في نظريته.
- الملحد يتظاهر بنشر ( المحبة ) و ( الأخوة ) ، بينما في الوقت نفسه لا يتأخر ولا يكسل عن محاربه أخيه ( المتدين ) وشتمه وبغضه.
فنفسية الملحد حائرة ومضطربة تعاني من الحزن والضياع وتبحث عن الأجوبة ، لعلها تجد الراحة النفسية ، ولكن - للأسف - فقد فات الأوان
Comment