اخوانى الأعزاء
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قام أحد المبتدعة فى أحد المنتديات بنفى أستواء الله على عرشه فبفضل الله رددنا عليه شبهته و بينا له أن منهج السلف رضوان الله عليهم هو أمرار صفات الله كما جائت من غير ئؤيل و لا تكيف و لا تشبيه و لا تعطيل
ولكنه جائنا اليوم بهذا الحديث و هو فى صحيح مسلم و بعض كتب الحديث الأخرى و هذا هو نص الأمام مسلم رحمه الله
(فإن أحدكم إذا قام يصلي، فإن الله تبارك وتعالى قبل وجهه. فلا يبصقن قبل وجهه. ولا عن يمينه. وليبصق عن يساره، تحت رجله اليسرى. فإن عجلت به بادرة فليقل بثوبه هكذا" ثم طوى ثوبه بعضه على بعض فقال "أروني عبيرا" فقام فتى من الحي يشتد إلى أهله. فجاء بخلوق في راحته. فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعله على رأس العرجون. ثم لطخ به على أثر النخامة. فقال جابر : فمن هناك جعلتم الخلوق في مساجدكم.
الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3008 )
و أستشهد بقول رسول الله (فإن الله تبارك وتعالى قبل وجهه. فلا يبصقن قبل وجهه)
نافيا عن الله صفة الأستواء و قال كيف يكون قبل و جه و هو مستوى على عرشه و يقول أننا أذا أولنا هذه الفقرة فأننا بذلك نكون قد خالفنا مبدأ السلف رضوان الله عليهم فى عدم تأويل الصفات
فكيف نرد عليه و على أمثاله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مع العلم أنه توجد صيغ أخرى لنفس الحديث رواها أهل الحديث تحتوى معنى مماثل
مثل(إن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى بصاقا في جدار القبلة فحكه ثم أقبل على الناس فقال إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصقن قبل وجهه فإن الله عز وجل قبل وجهه إذا صلى
الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 7/183 )
مثل(صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فرأى في القبلة نخامة فلما قضى صلاته قال إن أحدكم إذا صلى في المسجد فإنه يناجي ربه وإن الله تبارك وتعالى يستقبله بوجهه فلا يتنخمن أحدكم في القبلة ولا عن يمينه ثم دعا بعود فحكه ثم دعا بخلوق فخضبه
الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 7/57
مثل(أيكم يحب أن يعرض الله عنه ؟! إن أحدكم إذا قام يصلي، فإن الله قبل وجهه، فلا يبصق قبل وجهه، و لا عن يمينه، و ليبصقن عن يساره تحت رجله اليسرى، فإن عجلت به بادرة فليتفل بثوبه هكذا، و وضعه على فيه، ثم دلكه
الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 283
أرجو الرد سريعا و جزاكم الله خيرا
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قام أحد المبتدعة فى أحد المنتديات بنفى أستواء الله على عرشه فبفضل الله رددنا عليه شبهته و بينا له أن منهج السلف رضوان الله عليهم هو أمرار صفات الله كما جائت من غير ئؤيل و لا تكيف و لا تشبيه و لا تعطيل
ولكنه جائنا اليوم بهذا الحديث و هو فى صحيح مسلم و بعض كتب الحديث الأخرى و هذا هو نص الأمام مسلم رحمه الله
(فإن أحدكم إذا قام يصلي، فإن الله تبارك وتعالى قبل وجهه. فلا يبصقن قبل وجهه. ولا عن يمينه. وليبصق عن يساره، تحت رجله اليسرى. فإن عجلت به بادرة فليقل بثوبه هكذا" ثم طوى ثوبه بعضه على بعض فقال "أروني عبيرا" فقام فتى من الحي يشتد إلى أهله. فجاء بخلوق في راحته. فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعله على رأس العرجون. ثم لطخ به على أثر النخامة. فقال جابر : فمن هناك جعلتم الخلوق في مساجدكم.
الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3008 )
و أستشهد بقول رسول الله (فإن الله تبارك وتعالى قبل وجهه. فلا يبصقن قبل وجهه)
نافيا عن الله صفة الأستواء و قال كيف يكون قبل و جه و هو مستوى على عرشه و يقول أننا أذا أولنا هذه الفقرة فأننا بذلك نكون قد خالفنا مبدأ السلف رضوان الله عليهم فى عدم تأويل الصفات
فكيف نرد عليه و على أمثاله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مع العلم أنه توجد صيغ أخرى لنفس الحديث رواها أهل الحديث تحتوى معنى مماثل
مثل(إن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى بصاقا في جدار القبلة فحكه ثم أقبل على الناس فقال إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصقن قبل وجهه فإن الله عز وجل قبل وجهه إذا صلى
الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 7/183 )
مثل(صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فرأى في القبلة نخامة فلما قضى صلاته قال إن أحدكم إذا صلى في المسجد فإنه يناجي ربه وإن الله تبارك وتعالى يستقبله بوجهه فلا يتنخمن أحدكم في القبلة ولا عن يمينه ثم دعا بعود فحكه ثم دعا بخلوق فخضبه
الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 7/57
مثل(أيكم يحب أن يعرض الله عنه ؟! إن أحدكم إذا قام يصلي، فإن الله قبل وجهه، فلا يبصق قبل وجهه، و لا عن يمينه، و ليبصقن عن يساره تحت رجله اليسرى، فإن عجلت به بادرة فليتفل بثوبه هكذا، و وضعه على فيه، ثم دلكه
الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 283
أرجو الرد سريعا و جزاكم الله خيرا
ولا يمينه) فإذا كان الله قبل المصلى فما علاقة جهة اليمين بالأمام ، إلا إذا كان العبرة فى علة مشتركة بينهما وهى التنزيه ، فاليمين من اليمن ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب اليمين فى كل شأنه ، ويدع الشمال لكل مستقذر.
Comment