خُطبة مُؤثرة لفضيلة الشيخ العلامة المُحدث أبي إسحاق الحويني، ونصائح هامة لطلبة العلم
وأقُول فيه ما قاله عادل رفوش في الشيخ الألباني (ولا أرى مُستحقا لخلافة الألباني غير الحويني)
وَنَالَهُ اللُّؤَمَا الأَوْغَادُ عَنْ حَسَدٍ == بِالطَّعْنِ وَالتُّهَمِ الشَّوْهَا فَمَا اعْتَتَبَا
فَعَادَ جُنْدُ الهَوَى بِالخُسْرِ مُنْهَزِماً == وَعَادَ شَيْخُ الهُدَى بِالنَّصْرِ قَدْ غَلَبَا
وَسَلْ مُحَاجِجَهُ عَنْ حَدِّ عَارِضَةٍ == هَلْ يَسْتَطِيعُ لَهَا أَنْ يُثْبِتَ الرُّكَبَا
جَمُّ التَّوَاضُعِ لَمْ يُفْسِدْ وِدَادَ أَخٍ == بِالخُلْفِ فِي نَظَرٍ كَلاَّ وَلاَ أَشَبَا
إِنَّا نُحِبُّهُ دِيناً قَيِّماً وَنَرَى == سَبِيلَ حُبِّهِ بِالبُرْهَانِ قَدْ وَجَبَا
إِنْ شِئْتَ تُنْمِيهِ فِي الأَبْدَالِ قُلْتُ نَعَمْ == أَهْلُ الحَدِيثِ هُمُ الأَبْدَالُ وَالنُّقَبَا
أَوْ شِئْتَ فِي أَوْلِيَاءِ اللهِ قُلْتُ نَعَمْ == وَمَنْ يُعَادِ وَلِيًّا خَابَ وَانْقَلَبَا
وَلَيْسَ يَطْعَنُ فِيهِمْ غَيْرُ مُبْتَدِعٍ == وَيَنْهَجُ الحُبَّ مَنْ لِلسُّنَّةِ انْتَسَبَا
وأقُول فيه ما قاله عادل رفوش في الشيخ الألباني (ولا أرى مُستحقا لخلافة الألباني غير الحويني)
وَنَالَهُ اللُّؤَمَا الأَوْغَادُ عَنْ حَسَدٍ == بِالطَّعْنِ وَالتُّهَمِ الشَّوْهَا فَمَا اعْتَتَبَا
فَعَادَ جُنْدُ الهَوَى بِالخُسْرِ مُنْهَزِماً == وَعَادَ شَيْخُ الهُدَى بِالنَّصْرِ قَدْ غَلَبَا
وَسَلْ مُحَاجِجَهُ عَنْ حَدِّ عَارِضَةٍ == هَلْ يَسْتَطِيعُ لَهَا أَنْ يُثْبِتَ الرُّكَبَا
جَمُّ التَّوَاضُعِ لَمْ يُفْسِدْ وِدَادَ أَخٍ == بِالخُلْفِ فِي نَظَرٍ كَلاَّ وَلاَ أَشَبَا
إِنَّا نُحِبُّهُ دِيناً قَيِّماً وَنَرَى == سَبِيلَ حُبِّهِ بِالبُرْهَانِ قَدْ وَجَبَا
إِنْ شِئْتَ تُنْمِيهِ فِي الأَبْدَالِ قُلْتُ نَعَمْ == أَهْلُ الحَدِيثِ هُمُ الأَبْدَالُ وَالنُّقَبَا
أَوْ شِئْتَ فِي أَوْلِيَاءِ اللهِ قُلْتُ نَعَمْ == وَمَنْ يُعَادِ وَلِيًّا خَابَ وَانْقَلَبَا
وَلَيْسَ يَطْعَنُ فِيهِمْ غَيْرُ مُبْتَدِعٍ == وَيَنْهَجُ الحُبَّ مَنْ لِلسُّنَّةِ انْتَسَبَا
Comment