سلام..
هناك استفساران يتعلقان بموضوع الصلاة لم أجد لهما تحليلاً يرضي عقلي أو يشبع فضولي الإنساني. قرأت و حللت و بحثت في الصلاة و في مفاهيم القضاء و القدر و التسيير و التخيير مؤخراً، إلا أنني لم أجد دليلاً أو شرحاً وافياً يخرجني من حيرتي فيما يتعلق بأمور عدة و منها ما يلي:
أولاً: لماذا يصلي المسلم؟ ما فائدة الصلاة و ما فائدة الدعاء؟
أدرك تماماً بأن الصلاة عبادة، و كم تحمل الصلاة بمفهومها هذا من معانٍ جميلة، إلا أن الشق الآخر من أهداف الصلاة هو الذي يحيرني... فكيف يطلب/يدعو الإنسان الله فيستجاب له؟ أليست كل تفاصيل حياة الإنسان مكتوبة و يعلمها الله من قبل أن يكون الفرد جنيناً في رحم أمه؟ فكيف للإنسان إذا ما طلب شيئاً أن يستجاب له؟
فلو قلنا أن "س" من الناس ما انفك يدعو الله أن يشفي أباه من علةٍ بعد يأس الأطباء من شفائه، ثم كانت مشيئته أن شفى أبا "س"، فهل هذا يعني أن الله ما كان ليشفي هذا الشخص لو لم يصل "س" طالباً شفاء أبيه؟؟ أم أن الله كان سيشفي أبا "س" سواء صلى "س" أو لم يفعل لأن الشفاء بعد يأس الأطباء كان مكتوبا له؟؟
في الاحتمال الأول إشارة إلى أن الله قد غير رأيه بسبب صلاة "س" فشفى مريضاً كان قد سمح باعتلاله، و ربما موته على المرض، لمجرد أن ابنه قد دعا له بالشفاء، و هذا يتنافى مع ما يعلم البشر عن طبيعة الله و لا يتوائم مع العلم المطلق للمستقبل الذي يتصف به إله الكون.. أما الاحتمال الثاني أعلاه، فهو يحمل إشارة إلى أن صلاة "س" لم يكن لها معنى، إذ أن الله كان قد قرر شفاء هذا الشخص منذ ولادته و دون الحاجة إلى صلاة ابنه..
هل يا ترى غاب عن ذهني احتمال ثالث يفسر مفعول الصلاة بمنطق أسلم مما انتهيت إليه؟؟
ثانياً: الدعاء للميت. لعل هذا السؤال لا يحتاج إلى استرسال في طرحه، فأنا هنا أسأل عن هدف الدعاء بالرحمة و الغفران لشخص مات، و عن نتيجة هذا الدعاء.. فأسأل مجدداً: هل يغير الله رأيه و حكمه؟؟
هناك استفساران يتعلقان بموضوع الصلاة لم أجد لهما تحليلاً يرضي عقلي أو يشبع فضولي الإنساني. قرأت و حللت و بحثت في الصلاة و في مفاهيم القضاء و القدر و التسيير و التخيير مؤخراً، إلا أنني لم أجد دليلاً أو شرحاً وافياً يخرجني من حيرتي فيما يتعلق بأمور عدة و منها ما يلي:
أولاً: لماذا يصلي المسلم؟ ما فائدة الصلاة و ما فائدة الدعاء؟
أدرك تماماً بأن الصلاة عبادة، و كم تحمل الصلاة بمفهومها هذا من معانٍ جميلة، إلا أن الشق الآخر من أهداف الصلاة هو الذي يحيرني... فكيف يطلب/يدعو الإنسان الله فيستجاب له؟ أليست كل تفاصيل حياة الإنسان مكتوبة و يعلمها الله من قبل أن يكون الفرد جنيناً في رحم أمه؟ فكيف للإنسان إذا ما طلب شيئاً أن يستجاب له؟
فلو قلنا أن "س" من الناس ما انفك يدعو الله أن يشفي أباه من علةٍ بعد يأس الأطباء من شفائه، ثم كانت مشيئته أن شفى أبا "س"، فهل هذا يعني أن الله ما كان ليشفي هذا الشخص لو لم يصل "س" طالباً شفاء أبيه؟؟ أم أن الله كان سيشفي أبا "س" سواء صلى "س" أو لم يفعل لأن الشفاء بعد يأس الأطباء كان مكتوبا له؟؟
في الاحتمال الأول إشارة إلى أن الله قد غير رأيه بسبب صلاة "س" فشفى مريضاً كان قد سمح باعتلاله، و ربما موته على المرض، لمجرد أن ابنه قد دعا له بالشفاء، و هذا يتنافى مع ما يعلم البشر عن طبيعة الله و لا يتوائم مع العلم المطلق للمستقبل الذي يتصف به إله الكون.. أما الاحتمال الثاني أعلاه، فهو يحمل إشارة إلى أن صلاة "س" لم يكن لها معنى، إذ أن الله كان قد قرر شفاء هذا الشخص منذ ولادته و دون الحاجة إلى صلاة ابنه..
هل يا ترى غاب عن ذهني احتمال ثالث يفسر مفعول الصلاة بمنطق أسلم مما انتهيت إليه؟؟
ثانياً: الدعاء للميت. لعل هذا السؤال لا يحتاج إلى استرسال في طرحه، فأنا هنا أسأل عن هدف الدعاء بالرحمة و الغفران لشخص مات، و عن نتيجة هذا الدعاء.. فأسأل مجدداً: هل يغير الله رأيه و حكمه؟؟
Comment