يبدو لي ان الاجوبة هنا متناقض بشكل عجيب لدرجة لم اخرج بنتيجة واضحة حتى الآن !!
سؤال بسيط وواضح جدا :
هل ملاييييييييييين البشر في العالم الذين ربما لم يسمعوا عن الاسلام أو سمعوا عنه باختصار شديد ، أو لم يعرفوا من الاسلام سوى اسامة بن لادن وابو حزة المصري وابو مصعب الزرقاوي فرسخ في ذهنهم ان الاسلام دين الدم والقتل ، او لم تسمح لهم ظروف حياتهم ان يدرسوا الاسلام فهل هم كلهم كالمجرمين سواء ويستحقون العقاب ؟؟ أم يدخلون الجنة ؟؟
الاجوبة كانت على الشكل التالي :
هؤلاء لن يدخلوا النار :
(إن من لم يصله رساله الإسلام فهو في مشيئه الله .. إن شاء عذبه و إن شاء رحمه و لا نعرف ما مصير هذا الشخص .. إلا أن الله سبحانه و تعالى يقول أنه لا يعذب أحد من الناس حتى تصله الرساله .. أي أنه لن يدخل النار ..)
(وعدل الله تسبقه رحمته فإن لم يصل التكليف ينتفى الجرم )
ومن هنا قلت :
جيد .. اذن نخلص ان جواب سؤالي الاول هو :
ملاييييييييييييين البشرية ستدخل الجنة لأنها قولا واحد لم تسمع شيء عن الاسلام أو سمتع به بشكل مغلوط أو مشوه او لم تمتلك الوقت الكافي لدراسته ..
الى هنا هل يوجد اعتراض ؟
بعد الاتفاق ننتقل الى النقطة التالية..
واذ بي اجد ابو مريم يقول :
(هناك من ذهب إلى أنهم لا يعذبون مطلقا لكن الراجح أن منهم من يعذب ومنهم من يدخل الجنة والذى يحدد ذلك أنهم سوف يبتلون ويمتحنون يوم القيامة كما ورد فى الآثار)
وطبعا نقل الكلام بالحرف من تفسير ابن كثير دون ان يذكر مصدر نقله !! ..
المهم .. فات هذا الزميل امور :
1- انه خالف ما ذكره الاخوة من ان هؤلاء كلهم لن يعذبوا .
2- تجاهل أن ( آية ) وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا صريحة في معالجة حالة أهل الفترة وليس حال الامم اليوم ، فاليوم جاء الرسول، وبالتالي بطل حكم الاية،
3- أما الآحاديث التي ذكرها فقد ذكر العلماء أنها في جملتها ضعيفة وليس مسلم بصحتها عند الجميع، ولكن بعضها حسن وبالتالي يقوي بعضها بعضا، وحتى لو افترضنا صحتها فانها مردودة بأن الجنة دار ثواب لا دار عقاب ، وحتى اذا افترضنا جدلا ان هناك ابتلاء واختيار في اليوم الآخر فان السؤال الذي يطرح هنا : كيف نتصور عقلا ان الله سيبتلي الكفار يوم القيامة ؟؟ يف نتصور امكان ذلك ؟؟ هل نتصور عقلا ان حاكما يأتي برجل والسيف فوق رأسه ثم يقول له : قل أنك تؤمن بأني الحاكم والا قتلتك ؟؟ ثم نعتبر هذا ابتلاء عادلا ؟؟ اين العدل في هذا الابتلاء ؟؟ واي احمق هذا الذي سيعاند في مثل هذا الابتلاء عندما يرى الله واهوال القيامة ثم مع ذلك يعاند ويكفر بالله !!؟؟ .. أليس هذا حمقا ؟؟
4- لا ادري لماذا تجاهل الزميل باقي الكلام المذكور في تفسير ابن كثير والذي ينسف كلامه نسفا وهو :
(فقد اختلف الناس في ولدان المشركين على أقوال، (أحدها): أنهم في الجنة، واحتجوا بحديث سمرة أنه عليه السلام رأى مع إبراهيم عليه السلام أولاد المسلمين وأولاد المشركين، (والقول الثاني): أنهم مع آبائهم في النار: واستدل عليه بما روي عن عبد اللّه بن أبي قيس، أنه أتى عائشة فسألها عن ذراري الكفار فقالت، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "هم تبع لآبائهم". فقلت: يا رسول اللّه بلا أعمال؟ فقال: "اللّه أعلم بما كانوا عاملين". (أخرجه الإمام أحمد). (والقول الثالث): التوقف فيهم، واعتمدوا على قوله صلى اللّه عليه وسلم: "اللّه أعلم بما كانوا عاملين". وهو في الصحيحين، ومنهم من جعلهم من أهل الأعراف، وهذا القول يرجع إلى من ذهب إلى أنهم من أهل الجنة، لأن الأعراف ليس دار قرار، ومآل أهلها إلى الجنة، كما تقدم تقرير ذلك في سورة الأعراف، واللّه أعلم، وليعلم أن هذا الخلاف مخصوص بأطفال المشركين، فأما ولدان المؤمنين فلا خلاف بين العلماء أنهم من أهل الجنة، وهذا هو المشهور بين الناس وهو الذي نقطع به إن شاء اللّه عزَّ وجلَّ. )
أي ان المسألة خلافية .. فكيف اصبحت عنده محسومة ؟؟ أليس هذا تدلسا ايها الزميل ؟ ( وأنت الذي لا تنفك تعيب على اللادينيين ما تسميه تدليسهم وانتقء الآراء التي يهواها وتجاهل ما لا يهواه )
ويبقى السؤال :
هل ملاييييييييييين البشر في العالم الذين ربما لم يسمعوا عن الاسلام أو سمعوا عنه باختصار شديد ، أو لم يعرفوا من الاسلام سوى اسامة بن لادن وابو حزة المصري وابو مصعب الزرقاوي فرسخ في ذهنهم ان الاسلام دين الدم والقتل ، او لم تسمح لهم ظروف حياتهم ان يدرسوا الاسلام فهل هم كلهم كالمجرمين سواء ويستحقون العقاب ؟؟ أم يدخلون الجنة ؟؟
نريد جوابا نهائيا واضحا ومحددا كي انتقل مباشرة الى السؤال الثاني ..
النقطة الثانية :
هل تعتقد ان مسلم يصلي ويصوم ويزكي ويحج ولكن لص مرتشي وظالم سيكون مصيره الخلود في الجنة بعد ان يعذبه الله، في حين ان ارمأة مثل الام تيزيزا التي انفقت عمرها في خدمة الانسانية سيكون مصيرها الخلود في النار ؟؟
هل هذا هو العدل ؟؟
فجاء الجواب العجيب الغريب :
نعم !!!!!!!! هذا قمة العدل !!!
أي عدل هذا ايها الزملاء الافاضل ؟؟
أي عدل هذا ؟؟؟
صدام حسين الذي تلوثت يداه بالدم والسرقة والمال الحرام يخلد في الجنة بعد ان يعذبه الله عذابا يتناسب مع جرمه، أما الأم تيزيرا التي تيض طيبة ووداعة والتي انفقت حياتها في خدمة الايتام والطفولة فمصيرها النار !!!
يا للعجب !! لماذا ؟؟
هل عبادة اله غاية أم وسيلة ؟؟
الم يقل محمد ( انما بعثت لتمم مكارم الاخلاق ) ؟؟
يا قوم تاملوا هذا المثال :
رجل عجوز عنده ولدان كلفهما برعاية امواله، ولكنه امرمها بأن يقبلا يده كل يوم صباحا ومساء : واحد منها شرير حقير وضيع يسرقه ويحتال عليه ، ولكنه يطيع امره بيقبل يده كل يوم مرتين، أما الثاني فهو طيب أمين طيب مسالم ومحترم ولكنه لم يقنع بفكرة تقبيل اليد ورفض ذلك ، بل اعتقد أن حبه لابيه انما يكون برعاية امواله فحسب وتنميتها وصونها، وهذا ما قمام به بالفعل، فمن افضل منهما ؟؟ ومن الذي يستحق العقاب الحقيقي ؟؟
هل من العدل أن يطرد الب الابن الطيب شر طردة من منزله الى الابد لمجرد أنه رفض أن يقبل يده ، في حين أنه يكتفي بعقاب ابنه الشرير لمدة قصيرة ثم مجددا يعفو عنه !!
هل هذا هو العدل الالهي برأيكم ؟؟؟ ..
أي مهزلة هذه ؟؟؟ الشرير يخلد في النار والطيب يعذب عذابا ابديا ...
سؤال بسيط وواضح جدا :
هل ملاييييييييييين البشر في العالم الذين ربما لم يسمعوا عن الاسلام أو سمعوا عنه باختصار شديد ، أو لم يعرفوا من الاسلام سوى اسامة بن لادن وابو حزة المصري وابو مصعب الزرقاوي فرسخ في ذهنهم ان الاسلام دين الدم والقتل ، او لم تسمح لهم ظروف حياتهم ان يدرسوا الاسلام فهل هم كلهم كالمجرمين سواء ويستحقون العقاب ؟؟ أم يدخلون الجنة ؟؟
الاجوبة كانت على الشكل التالي :
هؤلاء لن يدخلوا النار :
(إن من لم يصله رساله الإسلام فهو في مشيئه الله .. إن شاء عذبه و إن شاء رحمه و لا نعرف ما مصير هذا الشخص .. إلا أن الله سبحانه و تعالى يقول أنه لا يعذب أحد من الناس حتى تصله الرساله .. أي أنه لن يدخل النار ..)
(وعدل الله تسبقه رحمته فإن لم يصل التكليف ينتفى الجرم )
ومن هنا قلت :
جيد .. اذن نخلص ان جواب سؤالي الاول هو :
ملاييييييييييييين البشرية ستدخل الجنة لأنها قولا واحد لم تسمع شيء عن الاسلام أو سمتع به بشكل مغلوط أو مشوه او لم تمتلك الوقت الكافي لدراسته ..
الى هنا هل يوجد اعتراض ؟
بعد الاتفاق ننتقل الى النقطة التالية..
واذ بي اجد ابو مريم يقول :
(هناك من ذهب إلى أنهم لا يعذبون مطلقا لكن الراجح أن منهم من يعذب ومنهم من يدخل الجنة والذى يحدد ذلك أنهم سوف يبتلون ويمتحنون يوم القيامة كما ورد فى الآثار)
وطبعا نقل الكلام بالحرف من تفسير ابن كثير دون ان يذكر مصدر نقله !! ..
المهم .. فات هذا الزميل امور :
1- انه خالف ما ذكره الاخوة من ان هؤلاء كلهم لن يعذبوا .
2- تجاهل أن ( آية ) وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا صريحة في معالجة حالة أهل الفترة وليس حال الامم اليوم ، فاليوم جاء الرسول، وبالتالي بطل حكم الاية،
3- أما الآحاديث التي ذكرها فقد ذكر العلماء أنها في جملتها ضعيفة وليس مسلم بصحتها عند الجميع، ولكن بعضها حسن وبالتالي يقوي بعضها بعضا، وحتى لو افترضنا صحتها فانها مردودة بأن الجنة دار ثواب لا دار عقاب ، وحتى اذا افترضنا جدلا ان هناك ابتلاء واختيار في اليوم الآخر فان السؤال الذي يطرح هنا : كيف نتصور عقلا ان الله سيبتلي الكفار يوم القيامة ؟؟ يف نتصور امكان ذلك ؟؟ هل نتصور عقلا ان حاكما يأتي برجل والسيف فوق رأسه ثم يقول له : قل أنك تؤمن بأني الحاكم والا قتلتك ؟؟ ثم نعتبر هذا ابتلاء عادلا ؟؟ اين العدل في هذا الابتلاء ؟؟ واي احمق هذا الذي سيعاند في مثل هذا الابتلاء عندما يرى الله واهوال القيامة ثم مع ذلك يعاند ويكفر بالله !!؟؟ .. أليس هذا حمقا ؟؟
4- لا ادري لماذا تجاهل الزميل باقي الكلام المذكور في تفسير ابن كثير والذي ينسف كلامه نسفا وهو :
(فقد اختلف الناس في ولدان المشركين على أقوال، (أحدها): أنهم في الجنة، واحتجوا بحديث سمرة أنه عليه السلام رأى مع إبراهيم عليه السلام أولاد المسلمين وأولاد المشركين، (والقول الثاني): أنهم مع آبائهم في النار: واستدل عليه بما روي عن عبد اللّه بن أبي قيس، أنه أتى عائشة فسألها عن ذراري الكفار فقالت، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "هم تبع لآبائهم". فقلت: يا رسول اللّه بلا أعمال؟ فقال: "اللّه أعلم بما كانوا عاملين". (أخرجه الإمام أحمد). (والقول الثالث): التوقف فيهم، واعتمدوا على قوله صلى اللّه عليه وسلم: "اللّه أعلم بما كانوا عاملين". وهو في الصحيحين، ومنهم من جعلهم من أهل الأعراف، وهذا القول يرجع إلى من ذهب إلى أنهم من أهل الجنة، لأن الأعراف ليس دار قرار، ومآل أهلها إلى الجنة، كما تقدم تقرير ذلك في سورة الأعراف، واللّه أعلم، وليعلم أن هذا الخلاف مخصوص بأطفال المشركين، فأما ولدان المؤمنين فلا خلاف بين العلماء أنهم من أهل الجنة، وهذا هو المشهور بين الناس وهو الذي نقطع به إن شاء اللّه عزَّ وجلَّ. )
أي ان المسألة خلافية .. فكيف اصبحت عنده محسومة ؟؟ أليس هذا تدلسا ايها الزميل ؟ ( وأنت الذي لا تنفك تعيب على اللادينيين ما تسميه تدليسهم وانتقء الآراء التي يهواها وتجاهل ما لا يهواه )
ويبقى السؤال :
هل ملاييييييييييين البشر في العالم الذين ربما لم يسمعوا عن الاسلام أو سمعوا عنه باختصار شديد ، أو لم يعرفوا من الاسلام سوى اسامة بن لادن وابو حزة المصري وابو مصعب الزرقاوي فرسخ في ذهنهم ان الاسلام دين الدم والقتل ، او لم تسمح لهم ظروف حياتهم ان يدرسوا الاسلام فهل هم كلهم كالمجرمين سواء ويستحقون العقاب ؟؟ أم يدخلون الجنة ؟؟
نريد جوابا نهائيا واضحا ومحددا كي انتقل مباشرة الى السؤال الثاني ..
النقطة الثانية :
هل تعتقد ان مسلم يصلي ويصوم ويزكي ويحج ولكن لص مرتشي وظالم سيكون مصيره الخلود في الجنة بعد ان يعذبه الله، في حين ان ارمأة مثل الام تيزيزا التي انفقت عمرها في خدمة الانسانية سيكون مصيرها الخلود في النار ؟؟
هل هذا هو العدل ؟؟
فجاء الجواب العجيب الغريب :
نعم !!!!!!!! هذا قمة العدل !!!
أي عدل هذا ايها الزملاء الافاضل ؟؟
أي عدل هذا ؟؟؟
صدام حسين الذي تلوثت يداه بالدم والسرقة والمال الحرام يخلد في الجنة بعد ان يعذبه الله عذابا يتناسب مع جرمه، أما الأم تيزيرا التي تيض طيبة ووداعة والتي انفقت حياتها في خدمة الايتام والطفولة فمصيرها النار !!!
يا للعجب !! لماذا ؟؟
هل عبادة اله غاية أم وسيلة ؟؟
الم يقل محمد ( انما بعثت لتمم مكارم الاخلاق ) ؟؟
يا قوم تاملوا هذا المثال :
رجل عجوز عنده ولدان كلفهما برعاية امواله، ولكنه امرمها بأن يقبلا يده كل يوم صباحا ومساء : واحد منها شرير حقير وضيع يسرقه ويحتال عليه ، ولكنه يطيع امره بيقبل يده كل يوم مرتين، أما الثاني فهو طيب أمين طيب مسالم ومحترم ولكنه لم يقنع بفكرة تقبيل اليد ورفض ذلك ، بل اعتقد أن حبه لابيه انما يكون برعاية امواله فحسب وتنميتها وصونها، وهذا ما قمام به بالفعل، فمن افضل منهما ؟؟ ومن الذي يستحق العقاب الحقيقي ؟؟
هل من العدل أن يطرد الب الابن الطيب شر طردة من منزله الى الابد لمجرد أنه رفض أن يقبل يده ، في حين أنه يكتفي بعقاب ابنه الشرير لمدة قصيرة ثم مجددا يعفو عنه !!
هل هذا هو العدل الالهي برأيكم ؟؟؟ ..
أي مهزلة هذه ؟؟؟ الشرير يخلد في النار والطيب يعذب عذابا ابديا ...
Comment