لعل من المؤسف حقاً أن تصبح المرأة عند كثير من مدعي الثقافة وحملة لواء الدعوة إلى تحرير المرأة مجرد أداة للهو والتسلية وان تكون مكانا لتفريغ سموم أولئك العابثين !!
عندما يدعو كاتب مثل أنيس منصور إلى فتح دور للبغاء في البلاد العربية بحجة الترفيه عن الشباب ألا تعتبر هذه الدعوة انحيازا للرجل على حساب المرأة ، الاتُعتبر المرأة والحالة هذه مجرد سلعة تنتقل من يد إلى يد دون أدنى مراعاة لمشاعرها أوظروفها التي أدت بها الى امتهان نفسها وكرامتها ؟؟
وهل حقاً أن العربي ينظر إلى المرأة من ناحية جنسية بحته ؟ ربما الجواب نعم وليس أدل على ذلك من الأفلام العربية التي تختار أجمل الجميلات وتضعهن في أدوار مغرية قد تكون خارج تسلسل الفيلم لإثارة الرجال ودغدغة غرائزهم المكبوته
وعندما يقول نزار قباني
ماذا يهمك من أكون
حجر ٌ كتابٌ غيمةٌ
مادمت أحرث كالحصان
على السرير الواسع
مادمت أزرع تحت جلدك
ألف طفل رائع
مادمت أسكب في خليجك
رغوتي وزوابعي
هل هذه مكانة المرأة عند أولئك القوم ؟؟
إنه لايرى في المرأة أكثر من مكان لتفريغ نزواته الشاذة وأهوائه المنحرفة ويصف ذلك بشكل مقزز !
متى ننظر كعرب ومسلمين للمرأة باعتبارها صنو الرجل ، وباعتبار أن لانهضة ولا حضارة إلا وللمرأة فيها اليد الطولي بوصفها كائنا له حقوق وعليه واجبات .
وفي الحق فإن النظرة للمرأة عند متطرفي العلمانيين غير بعيدة عن نظرة متطرفي الإسلاميين لها
وبعيدا عن الرؤية الضيقة المحدودة التي تتبناها الوهابية والتي لاترى في المرأة إلا أنها كائن فاقد الأهلية وتابع للرجل ، معتمدة على أحاديث ضعيفة ، ومتكئة على عصا التقاليد البدوية الممعنة في ازدراء المرأة ، فإن الرؤية الإسلامية بمعناها الواسع ومفهومها الشمولي للإنسان واعتباره كائناٍ مكرما عند الله .تتيح للمرأة أن تكون كائناً منتجاً ، فاعلا ، يقف مع الرجل جنبا إلى جنب ، وفي الصحابيات الفضليات قدوة حسنة ومثل أعلى يتحتم على نسائنا اتخاذهن نبراسا يهتدين به ، فعائشة كانت مفتية وقاضية وقد قال عنها الرسول
(خذوا دينكم عن هذه الحميراء ) ولم يتحرج الرسول
من وصفها كما يفعل البعض الآن ، وكانت
قائدة في حرب ( صفين ) ، ومثلها كثير كن كواكب مضيئة في سماء ماضينا العاطر ، كن يساعدن الرجال في الحروب ويداوين الجرحى .
والرؤية الإسلامية ترى أن المرأة بحاجة إلى الرجل كما الرجل بحاجة اليها ، لذا حث الإسلام على الزواج ليتم شرعنة هذه العلاقة وفق منظومة متسلسلة من الأسر الناجحة التي تكون اللبنة الأولى لبناء المجتمعات الإنسانية القائمة على أسس متينة من الود والتفاهم .
كما وأباح الطلاق إذا تعسرت الحياة بين الزوجين وامتنعت أسباب السكن والرحمة ، ومنح المرأة الكثير من الحقوق الإنسانية والزوجية .
ومهما دعينا إلى المساواة فالمرأة بطبيعة الحال مختلفة بيولوجيا عن الرجل ، فإن العاطفة لديها تغلب على العقل ، كما وأنها أكثر تعرضا للأزمات النفسية ، وتقلبات المزاج بسبب الحمل والدورة الشهرية ، فهي ليست كالرجل في نواحي عديدة ، لذلك من الخير استخدام لفظ (العدل ) بدلا من المساواة ، فالمساواة تنافي الفطرة البشرية ، فإن الغريزة الجنسية في بعض الرجال تجعله لا يكتفي بالعلاقة مع أنثى واحدة ، بل لابد من امرأة ثانية ، تحقق له الإشباع الجنسي والعاطفي ، وإذ يرفض المنظور العلماني شرعنة العلاقة الأخرى ، فإنه في ذات الوقت يغض الطرف عندما تكون هذه العلاقة خارج الإطار الشرعي ، بل ولابأس أن يكون للأنثى علاقة خارج الإطار الشرعي مِثلاً بمثل ، متجاهلين تركيبة الرجل البيولوجية ، حتى لو أدى ذلك إلى تدمير العلاقة الأسرية وتدمير مؤسسة الزواج بالكامل .
عندما يدعو كاتب مثل أنيس منصور إلى فتح دور للبغاء في البلاد العربية بحجة الترفيه عن الشباب ألا تعتبر هذه الدعوة انحيازا للرجل على حساب المرأة ، الاتُعتبر المرأة والحالة هذه مجرد سلعة تنتقل من يد إلى يد دون أدنى مراعاة لمشاعرها أوظروفها التي أدت بها الى امتهان نفسها وكرامتها ؟؟
وهل حقاً أن العربي ينظر إلى المرأة من ناحية جنسية بحته ؟ ربما الجواب نعم وليس أدل على ذلك من الأفلام العربية التي تختار أجمل الجميلات وتضعهن في أدوار مغرية قد تكون خارج تسلسل الفيلم لإثارة الرجال ودغدغة غرائزهم المكبوته
وعندما يقول نزار قباني
ماذا يهمك من أكون
حجر ٌ كتابٌ غيمةٌ
مادمت أحرث كالحصان
على السرير الواسع
مادمت أزرع تحت جلدك
ألف طفل رائع
مادمت أسكب في خليجك
رغوتي وزوابعي
هل هذه مكانة المرأة عند أولئك القوم ؟؟
إنه لايرى في المرأة أكثر من مكان لتفريغ نزواته الشاذة وأهوائه المنحرفة ويصف ذلك بشكل مقزز !
متى ننظر كعرب ومسلمين للمرأة باعتبارها صنو الرجل ، وباعتبار أن لانهضة ولا حضارة إلا وللمرأة فيها اليد الطولي بوصفها كائنا له حقوق وعليه واجبات .
وفي الحق فإن النظرة للمرأة عند متطرفي العلمانيين غير بعيدة عن نظرة متطرفي الإسلاميين لها
وبعيدا عن الرؤية الضيقة المحدودة التي تتبناها الوهابية والتي لاترى في المرأة إلا أنها كائن فاقد الأهلية وتابع للرجل ، معتمدة على أحاديث ضعيفة ، ومتكئة على عصا التقاليد البدوية الممعنة في ازدراء المرأة ، فإن الرؤية الإسلامية بمعناها الواسع ومفهومها الشمولي للإنسان واعتباره كائناٍ مكرما عند الله .تتيح للمرأة أن تكون كائناً منتجاً ، فاعلا ، يقف مع الرجل جنبا إلى جنب ، وفي الصحابيات الفضليات قدوة حسنة ومثل أعلى يتحتم على نسائنا اتخاذهن نبراسا يهتدين به ، فعائشة كانت مفتية وقاضية وقد قال عنها الرسول
(خذوا دينكم عن هذه الحميراء ) ولم يتحرج الرسول
من وصفها كما يفعل البعض الآن ، وكانت
قائدة في حرب ( صفين ) ، ومثلها كثير كن كواكب مضيئة في سماء ماضينا العاطر ، كن يساعدن الرجال في الحروب ويداوين الجرحى .والرؤية الإسلامية ترى أن المرأة بحاجة إلى الرجل كما الرجل بحاجة اليها ، لذا حث الإسلام على الزواج ليتم شرعنة هذه العلاقة وفق منظومة متسلسلة من الأسر الناجحة التي تكون اللبنة الأولى لبناء المجتمعات الإنسانية القائمة على أسس متينة من الود والتفاهم .
كما وأباح الطلاق إذا تعسرت الحياة بين الزوجين وامتنعت أسباب السكن والرحمة ، ومنح المرأة الكثير من الحقوق الإنسانية والزوجية .
ومهما دعينا إلى المساواة فالمرأة بطبيعة الحال مختلفة بيولوجيا عن الرجل ، فإن العاطفة لديها تغلب على العقل ، كما وأنها أكثر تعرضا للأزمات النفسية ، وتقلبات المزاج بسبب الحمل والدورة الشهرية ، فهي ليست كالرجل في نواحي عديدة ، لذلك من الخير استخدام لفظ (العدل ) بدلا من المساواة ، فالمساواة تنافي الفطرة البشرية ، فإن الغريزة الجنسية في بعض الرجال تجعله لا يكتفي بالعلاقة مع أنثى واحدة ، بل لابد من امرأة ثانية ، تحقق له الإشباع الجنسي والعاطفي ، وإذ يرفض المنظور العلماني شرعنة العلاقة الأخرى ، فإنه في ذات الوقت يغض الطرف عندما تكون هذه العلاقة خارج الإطار الشرعي ، بل ولابأس أن يكون للأنثى علاقة خارج الإطار الشرعي مِثلاً بمثل ، متجاهلين تركيبة الرجل البيولوجية ، حتى لو أدى ذلك إلى تدمير العلاقة الأسرية وتدمير مؤسسة الزواج بالكامل .
Comment